خواطر

في يوم ما، ذهبت الى الجامعة مع بائع الخضروات على متن مايشبه هذة المركبة الحمارية، اختبرني بائع الخضار في تواضعي فقال لي، هل تريد ان أوصلك الى بوابة الجامعة أم أنزلك هنا (مسافة بعيدة)، علمت انه يريد معرفة شيء ما، وعلمت أني اذا فعلت مالايروق لي، فاني سأتعلم شيء جديد، فها أنا على عربه الحمار احمل كتبي وخلفي سيارة زميلي الجديدة، وأمامي من يضحك علي من زملائي،، ولكن ماذا حصل في نظرك؟ كل الحي الفقير الذي أتى منه هذا الرجل، أصبحت منهم، وأصبحت أقوى من هناك، ثم هذا بائع الخضروات، علمني علم الأرقام، علم لايستطيع ان يتقنه اكبر الدكاترة في أفضل الجامعات، فالرزق من عند الله ولايعلم عن الراسخون الا هو،، وكم من شهادة يحملها من لديه عقل العصفور كالحمار حامل الأسفار،، وهذة هي مدرسة الحي الفقير، اعظم مدرسة في الدنيا، وهذه مصر، لايوجد لها مثيل ❤️

آه ياكشر، عملناها كلنا، هما راحو تحت التراب واحنا زي محنا،، ربك ياكشر هو اللي يختار مين يموت ومين يصحى من بعد الموت،، ربنا إغفر لنا واغفرلهم،، ونشكرك علمتنا نموت ونحيا لوجهك ياكريم،، قال تعالى : وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

آه ياكشر،، حبيبي الاستاذ الكبير، كنت معاه كل يوم في القهوة، نشرب شاي ونلعب طاولة، كان يقولي، يابني روح العب وأجري مع اللي في سنك، رديت عليه، يقولو اللي اكبر منك بيوم اعلم منك بسنه، وانتا اكبر مني بأربعين سنه، بعدها احترمني وعلمني، كنّا نلعب شطرنج كل يوم، وكان يهزمني كل يوم، ومع كل هزيمة، بيعطيني درس وحكمة لها قيمة، ولحد يوم هزمته،، أو خلاني اهزمه عشان يقلي، روح يابني، اليوم مافيش حد بيهزمك، الله معاك وروحك أسد، انتى مولود عشان تنتصر، لما واحد يعرفك قبل ماتعرف نفسك، تدفع كل دهب الدنيا عشان تلاقيه تقله شكرًا وتحطه على رأسك. كلمة تشجعك، أفضل من الف كلمة تنصحك. حدد هدفك اول ماتتولد، عشان تختار صحابك صح لما تنفجر

طلعت ريحتنا وطلعت ريحتهم، تطلع ريحتهم عشان ربنا يكشفهم، وتطلع ريحتنا عشان ربنا يقولك اعرفهم، نوقف كدا ولا محتاج تعرف اكتر، دا ليل أغبر لما قبنا مبويل يتلون اصفر. نكتب لما ربنا يخلينا نكتب، منعرفش أيه بنكتب، لكن الشقاوة حلاوه، والبصيرة خطيرة، واحنا في مصر، الي علمتنا نخلي الصخر فطيرة

آه ياكشر، أنا حكواتي وانتا بتسمعني زي الحيط، الحيط دي الي لها ودان،، خلينا نبداء جنان. كان يامكان، كان في والد غلبان، ضل عن الطريق وخش في حارةرحيتها من ريحة ايّام زمان،، لكن ناسها مالهمش امان، طلعت أدغال واختصار الطريق من غير صديق، امر خطير. اتسبت بموس ومطوة، يعاملو الموس زي اللبان، يتفو عليك ويصير وشك جنان، نفس الموقف مع اختلاف المكان والزمان، تسعه ملي في دماغو، والزناد بيقول يامان،، ولد بريء، بس في بلاد غريب ضَل عن الطريق، أفتكر كلام ربه يقلو لن ينفعكم الفرار اذا فررتم من الموت، مواجهة الخطر، احسن من انك تعطيله ضهر، لكن الاحسن، الابتسامة والكلمة الطيبه، مالكلام الطيب كالشجرة اللي فرعها ثابت واصلها في السماء، فقبل العنف والعراك، افعل الحسنه فإذا الذي بينك وبينه عداوة، كأنه ولي حميم، وبالفعل، تحول المجرم لصاحب ومصرش مجرم فعنينا، تتعرف عليه، تكتشف انه ضحية نظام، نظام حكمه الطاغوت من زمان، وإذا كان دا الحاكم إنسان، ماكنش حيكون هناك فقر ولا اجرام، ادفع بالتي هي احسن يابني دي الدنيا دار ابتلاء

أوعى حبه حبه لطيح، دا الواحد عشان يبني عماره، بيخطط ليها سنين وبيبنيها بضمير. متكنش تور اهوج ظالم، بيشتغل من غير عقود ومن غير محاكم، مش عاوز حد يقول عليك ظالم، بنيت نص العمارة، وسكن فيها ولد ربنا نور لي الطريق، اكتشف انو ربع العمارة، كانت بيت دعاره، اتظلم ودا قدر وحكم عليه القانون، هرب وقال احسن أطير، لف الدنيا يبني ورجع نافش ريشة يقول أنا واد خطير

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s