وأعدو لهم

بعث الله رسولنا الكريم ليتمم مكارم الأخلاق، فخُلق المسلم هو عنوانه والأساس الذي يبني عليه في جميع الأمور، سواء في السلم أو في الحرب. فلننظر سريعا وهذا لايشمل من رحمه الله ولا يُعمم ولكن هناك ظواهر تدل على وجود خلل في المجتمع: القاذورات في الشوارع في الأيام الوطنية، مواقف السيارات بعد صلاة الجمعة، عدم الاصطفاف بالطريقة المثلى عند الشراء، الطعن في الغير، التوسط للغير في العمل وهذه قائمة لاتنتهي. ما الهدف في هذة الدنيا؟ تريد الدنيا؟ يرزقك الله بما تحب، فلا يكن هدفك هذا الهدف السطحي وهو النجاح السريع المؤقت، ولا تكن من من ينطبق علية فان مع اليسر عسراً

لاتكن مثل هذا المنافق الذي يحيي الحفلات الفاسدة ثم يتحدث عن الله ويقول هذا من فضل ربي. قال تعالى: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها مانشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولائك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وماكان عطاء ربك محظورا ) صدق الله العظيم

سلاح المسلم هو خُلقه وعِلمه ثم قوته، فإذا لم تتوفر اي من هذه الصفات فاعلم انك من حثالة الارض. لاتسبعد أني يأتي يوم، تُخرج فيه من دارك، ومن يحارب دينك عبر الأجيال، سيصل الى دارك وسيحاربك انت شخصيا. قال تعالى:( قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لاتمتعون إلا قليلا)، عليك ان تحارب بأخلاقك وعلمك الى ان يصل بك المطاف للقتال، والقتال مكتوب وان لم يكن مكتوبا لك فعاهد الله على ان تجاهد بنفسك ومالك. ما اجمل ان تموت شهيدا؟ تريد ان تكون مع الأنبياء والمرسلين، وكذلك لاتموت ولكن لن يراك البشر، ماهذا الفضل ولكن اكثر الناس لايعلمون. لن تنفعكم اموالكم ولا اولادكم يوم القيامة، فانظر الى الحال اليوم. قال تعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم) وقال تعالى: ( هأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسة والله الغني وأنتم الفقراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) وقال تعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ) صدق الله العظيم فعلى المسلم ان يعد مااستطاع من قوة ومن رباط الخيل، قِس على هذا ولتكن مستعدا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s