تفسير القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين،

لنعلم أن آخر طريق مطلوب من المسلم أن يتخذه لفهم معاني القرآن الكريم هو اللجوء الى كتب التفسير. القرآن أنزله الله لنا بلسان عربي مبين (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ⁠ نًا عَرَبِیاً لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ)، فإذا كان فهمك وتمكنك من اللغة العربية متوسط على سبيل المثال، فهذا كفيل أن تفهم منه أغلب ماهو موجود في القرآن الكريم.  

فإذا لم تفهم، فإنه واجب على كل مسلم تدبر القرآن لفهم معانيه، بل صرح إبن عثيمين رحمة الله عليه بضرورة تدبر  القرآن الكريم لكل مسلم مستشهد بقول الله تعالى:  ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (ص:29) ولقوله تعالى : (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24) 

وأعلم وبإختصار أن ضوابط تفسير القرآن شرعية ولغوية ويؤخذ بالشرعية قبل اللغوية فبذلك يُفسر القرآن بالقرآن وبالحديث الصحيح وبما رواه الصحابه وبمنطلق اللغة العربية. 

فإذا لم تستطيع الفهم من تدبر القرآن وأعلم أن الله ييسر القرآن لمن أراد أن يفهم القرآن (وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِر)، فإذا لم تتوفق في موضوع التدبر فبإمكانك أن تسأل أهل العلم فإن لم تستطع يتبقى لك اللجوء الى كتب التفسير.

ولكن هناك عدة نقاط يجب الأخذ بها عند اللجوء الى كتب التفسير.

أعلم أن جميع الأئمة المفسرين هم بشر مثلنا ولايوجد إنسان معصوم من الخطأ والنسيان، ولكن من الخطر توارث الأخطاء عبر الأجيال الى من دون ردها أو السكوت عليها فقط كون أن أحد العلماء أخذ بها (وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ).

فلهذا ليكن منهجك في معرفة صحة الخبر هو تتبع المصدر، فإذا تم تفسير آية في كتاب الله، ليكن أول ماتبحث عنه هو الإسناد. ما هو الدليل على هذة المعلومة؟ هل إستند على آية أخرى وكان الإسناد في مكانه؟ هل إستند على حديث ولم يكن مكذوب؟ هل هذا الحديث صحيح؟ حسن؟ ويشهد الله انه اذا أتبعت هذا المنهج فستعلم من سيعطيك الشرح الوافي من المفسرين. وبعد هذا لتبحث هل إعتمد هذا التفسير على الإسناد من الكتب السمواية الأخرى كسفر التكوين؟ إذا تم الإستناد بهذا هل كان الإسناد لمعرفة جذر معنى الآية أم هو فقط لمعرفة بعض القصص ذات العلاقة؟ ثم هل صح ماتم الإستناد منه وهل تم المبالغة في أخذ المعلومات منه؟ بصراحة لماذا نفعل هذا ونحن بغنى عن كل هذا؟ إن لم يذكره الله لنا في كتابه ولم يذكره النبي في هدية فلاحاجة له.  فمثلاً في قصة أهل البقرة قال الله:  (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة ٧٢].

قال إبن عثيمين: 

قُتِلَ منهم نفس، وقد ذكر المفسرون هنا إسرائيليات كثيرة حول هذا الموضوع، ولكننا نحن لا يعنينا أن نعين من هذا القاتل ومن هذا المقتول، هل هو ابن عم؟ وهل هو يريد ماله؟ وهل هو يريد كذا؟ ما علينا من هذا، نعم، إنما قتلت نفس فَادَّارَؤوا فيها، يعني: تخاصموا وتدافعوا حتى كادت تثور الفتنة بينهم، ولا حاجة بنا إلى أن نعلل لماذا قتل أو لأي غرض، هذا ما هو من شؤوننا؛ لأن القرآن ما تكلم به، ولكن غاية ما يكون أن نأخذ عن بني إسرائيل ما لا يكون فيه قدح في القرآن أو تكذيب له. 

ولكن ليس هذا الحال بكل من فسر القرآن فالبعض يأخذ هذه الإسرائيليات على أساس أنها ركن أساسي يتم الإستناد اليه لتفسير القرآن وهذا غير صحيح وهو مبني على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)، ولكن قال الرسول حدثوا ولا مانع إن لم يكن بإسناد فهل هذا يعني فسروا القرآن بهذا؟ ومايدرينا ماهو الصحيح من المكذوب؟ وإن توافق مع القرآن، ستجد فيه بعض الإضافات التي ما أنزل الله بها من سلطان. فمثلاً قصة إبني آدم، كيف لنا أن نعتمد من الإسرائيليات أن أسمائهم قابيل وهابيل؟ ولتعلم أن كل الأحاديث التي تم ذكر هذة الأسماء فيها لاتصح. 

ثم ننتقل لمن فسر القرآن بالعلم وهذه كارثة العصر التي تسمى  بالإعجاز العلمي، ولنقل أن هناك مايصح من العلم وكذلك ومالايصح منه فلذلك، للإعجاز  العلمي علماء متخصصين وله ضوابط ولكن قل من يستعملها. الا من رحم الله فإن من يقول بالإعجاز العلمي وخاصة في مواضيع الفلك في هذا العصر، ماهو الا إفتراء على الله ولوي لنصوص الكتاب ليتوافق مع العلم الذي قد لاتثبت أو تبطل صحته. 

القرآن يفسر بالضوابط التي وضعها لنا ترجمان القرآن إبن عباس رضي الله عنه، ثم بعد هذا نبحث على مايتوافق مع القرآن ومعانيه من العلم، فإن توافق، نقول عن هذا العلم أنه صحيح، وإن لم يتوافق، نقل عن هذا العلم أنه غير صحيح ولا نقوم بتفسير القرآن بناء على نتائج علمية. 

يقول الشيخ إبن عثيمين في الإعجاز العلمي:

إن المغالاة في إثبات الإعجاز العلمي لا تنبغي ؛ لأن هذه قد تكون مبنية على نظريات ، والنظريات تختلف ، فإذا جعلنا القرآن دالاًّ على هذه النظرية ثم تبين بعد أن هذه النظرية خطأ ، معنى ذلك أن دلالة القرآن صارت خاطئة ، وهذه مسألة خطيرة جدًّا .

ثم ننتقل الى موضوع الإختلاف في تفسير القرآن. إذا كان التفسير يختلف بحيث أن الإختلاف يكون وجه آخر من أوجه المعاني فهذا لا يوجد إشكال فيه. لأن القرآن حمال أوجه وكما ذكرنا سابقاً أن الأوجه تتشارك في جذر المعنى أي كلها تصب الى معنى واحد في نهاية المطاف. أما اذا كان هناك تضاد فهنا يحصل الإشكال وكما ذكر شيخ الإسلام فإن التضاد قليل جداً والإتفاق وتوحيد المعاني موجود في أغلب كتب التفسير. 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا ، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة ، فهو قليل بالنسبة إلى ما بعدهم ، وكلما كان العصر أشرف ، كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر

وكذلك قال :

أما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض : فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه

فلك أن تقيس وتقارن بين العصر الذي يتحدث عنه إبن تيمية وبين هذا العصر اللذي نعيش فيه الآن. وأخص باذكر كتب التفسير من عام ١٠٠٠ هجري الى الآن. 

وأعلم أن الإختلاف في زمن الرسول لم يكن بالأمر البسيط

عن عبد الله بن عمرو قال : هجَّرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا . قال فسمع أصواتَ رجلَين اختلفا في آيةٍ . فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يُعرَفُ في وجهه الغضبُ . فقال ” إنما هلك مَن كان قبلَكم باختلافِهم في الكتابِ ” .

المحدث : مسلم 

المصدر: صحيح مسلم الجزء أو الصفحة ٢٦٦٦

حكم المحدث: صحيح

وبعد هذا لتعلم أن علمائنا هم من تعلمنا منهم فالمقصود  هنا هو توضيح مايريدنا الله فعله وكذلك توحيد المعاني المفسرة للقرآن. 

وإذا تسألني الآن عن كتب التفسير. أقول لك بأننا يجب أن نعرف كيف تعمل كل هذة الكتب. تفسير الجلالين هو التفسير المعتمد في الحرم المكي وفِي كل مكان. ولتعلم أن هذا التفسير يقول بتسطح الأرض وأنها ليست كره. هذا تفسير سهل وينصح به للمبتدئين أو من هم لغتهم الأم ليست بالعربية. 

ثم نأتي لأم التفاسير ونتحدث عن التفاسير التي تجمع كل ماقيل في تفسير الآيات وكذلك أي موضوع ذَا صله كتفسير الطبري، القرطبي، إبن كثير والبغوي. في هذة الكتب يجب علينا معرفة كيفية أخذ المعلومة الصحيحة منها وليس أختيار أحد التفاسير الموجودة فيها التي قد تناسب المراد الذي نسعى إليه. فلنا أن ننظر هنا الى رأي المفسر إجمالاً وصحة الإسناد. فمثلاً قصة ملكة سبأ في تفسير إبن كثير تحتمل الكثير من المعاني. ذكر إبن كثير قصتها المذكورة في سفر التكوين وماهي الا إفتراء على سيدنا سليمان وكذلك قيل فيها أن إسمها بلقيس وأن أباها من الجان وأن لديها حوافر. تحتاج أن تقرأ كلام إبن كثير رحمة الله عليه في كل هذا حيث أنه في آخر الوصف، يذكر أن كل هذا غير صحيح ومرفوض. تجد البعض هنا لم يقرأ كل شيء فقام بأخذ القصة من سفر التكوين وبهذا تم أخذ المعنى الغير صحيح. 

وبعد هذا تفاسير البلاغة وهذة كتب متقدمة ولكن أحذر لأن البلاغة في القرآن الكريم ليست كأي بلاغة يعرفها البشر وبالتالي قد لايكون فهمنا لها صحيح في كل الأوقات فإذا لم يستند المفسر هنا بآيات أو أحاديث لدعم التفسير، فيفضل هنا الرجوع الى مصدر آخر. وبالفعل تجد أحيناً نسبة خطأ كبيرة من من هو علامة في التفسير البلاغي لأنه بالتأكيد ليس بالأمر البسيط. 

وبعد هذا علماء العصر الحديث والحذر من هذة الفئة. ، ولكن شخصياً، أرى ان من أفضل المفسرين الشيخ السعدي وإبن عثيمين وإبن عاشور. 

ثم لنعلم أن الله يضرب لنا الأمثال لأخذ العبرة وضرب لنا أمثال في قصص أهل الكتاب وهذا لكي لا نصبح مثلهم

قال الله:  (وَءَاتَیۡنَـٰهُم بَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوۤا۟ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ یَقۡضِی بَیۡنَهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فِیمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ) [الجاثية ١٧]

تفسير الشيخ السعدي رحمه الله عليه في هذه الآية:

﴿وَآتَيْنَاهُمْ﴾ أي: آتينا بني إسرائيل ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ أي: دلالات تبين الحق من الباطل ﴿مِنَ الْأَمْرِ﴾ القدري الذي أوصله الله إليهم.

وتلك الآيات هي المعجزات التي رأوها على يد موسى عليه السلام، فهذه النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل تقتضي الحال أن يقوموا بها على أكمل الوجوه وأن يجتمعوا على الحق الذي بينه الله لهم، ولكن انعكس الأمر فعاملوها بعكس ما يجب.

وافترقوا فيما أمروا بالاجتماع به ولهذا قال: ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ أي: الموجب لعدم الاختلاف، وإنما حملهم على الاختلاف البغي من بعضهم على بعض والظلم.

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ فيميز المحق من المبطل والذي حمله على الاختلاف الهوى أو غيره.

أما الآية ١٦٩ من سورة الأعراف فهي عبرة لمن يلوي النصوص إبتغاء الحياة الدنيا وهذا النوع من الشيوخ والعلماء يزداد كلما طال بنا الزمن فهي علاقة تتناسب تناسب طردي مع الزمن.

قال الله:   (فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡف وَرِثُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ یَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَیَقُولُونَ سَیُغۡفَرُ لَنَا وَإِن یَأۡتِهِمۡ عَرَضࣱ مِّثۡلُهُۥ یَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ یُؤۡخَذۡ عَلَیۡهِم مِّیثَـٰقُ ٱلۡكِتَـٰبِ أَن لَّا یَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِیهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡر لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ)[الأعراف ١٦٩]

قال إبن القيم رحمة الله عليه في هذا في تفسير هذة الآية الكريمة: 

كل من آثر الدُّنْيا من أهل العلم واستحبها فَلا بُد أن يَقُول على الله غير الحق في فتواه وحكمه في خَبره وإلزامه لِأن أحْكام الرب سُبْحانَهُ كثيرا ما تَأتي على خلاف أغراض النّاس ولا سِيما أهل الرياسة والَّذين يتبعُون الشُّبُهات فَإنَّهُم لا تتمّ لَهُم أغراضهم إلّا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا فَإذا كانَ العالم والحاكِم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لما ذَلِك إلّا بِدفع ما يضاده من الحق ولا سِيما إذا قامَت لَهُ شُبْهَة فتتفق الشُّبْهَة والشهوة ويثور الهوى فيخفى الصَّواب وينطمس وجه الحق وإن كانَ الحق ظاهرا لا خَفاء بِهِ ولا شبة فِيهِ أقدم على مُخالفَته وقالَ لي مخرج بِالتَّوْبَةِ وفي هَؤُلاءِ وأشباههم قالَ تَعالى ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أضاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَوات﴾ وقالَ تَعالى فيهم أيْضا ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ورِثُوا الكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأدْنى ويَقُولُونَ سيغفر لنا وإن يَأْتِيهم عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الكِتابِ أنْ لا يَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ ودَرَسُوا ما فِيهِ والدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أفَلا تعقلون﴾

فَأخْبر سُبْحانَهُ أنهم أخذُوا العرض الأدْنى مَعَ علمهمْ بِتَحْرِيمِهِ عَلَيْهِم وقالُوا سيغفر لنا وإن عرض لَهُم عرض آخر أخَذُوهُ فهم مصرون على ذَلِك وذَلِكَ هو الحامِل لَهُم على أن يَقُولُوا على الله غير الحق فَيَقُولُونَ هَذا حكمه وشرعه ودينه وهم يعلمُونَ أن دينه وشرعه وحكمه خلاف ذَلِك أولا يعلمُونَ أن ذَلِك دينه وشرعه وحكمه فَتارَة يَقُولُونَ على الله مالا يعلمُونَ وتارَة يَقُولُونَ عَلَيْهِ ما يعلمُونَ بُطْلانه

4 thoughts on “تفسير القرآن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s