قرآنيون أم شيطانيون؟

قرآنيون أم شيطانيون؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

لكل زمان فتن ومصائب ومحن، ولكل زمان وثنية ووثنية هذا الزمان هو المبالغة في تقديس العلم وجعله نداً لكتاب الله ولكل زمن آفة وآفة هذا الزمان هي تعدد المذاهب والفرق الضالة، وهذا لاينفي وجود الفرق والطوائف والمذاهب منذ القدم ولكن طوائف هذا الزمان هي طوائف أهل النار التي وصفها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم

يد المسلم مع جماعته، وإن كانت الجامعة تشهد وقت عصيب يعم فيه الفساد والمحن، فعلى المسلم الصحيح السعي للتغير أولاً في نفسه ثم في الناس من حوله، قد تكون هجرة المكان الفاسد حلاً مؤقتاً ولكن الهدف هو التغيير لما يرضي الله. أهل القرآن والسنة هم أهل الإسلام وان كانت توجد لديهم بعض الأخطاء، بل بعض الأخطاء التي قد تكون سبب جوهري في تكوين هذة الفرق، فتعقيد الدين وحصرة في كتب يصعب على العامة فهمة يحصر نشر العلم ويجعل العالم أو الشيخ هو المصدر الوحيد للتعلم بينما منهجنا الوحيد هو كتاب الله والحديث الشريف الذي يسره الله لنا. وكذلك تعدد المذاهب وإختلاف الآراء والإختلاف في التشريعات بين المذاهب والتضاد والمعاداه، ماهو الا سبب في تكوين فرق جديدة، وأعلم أن الأئمة الذين قاموا بتكوين هذة المذاهب، لم يقوموا بتكوينها الا للحاجة لهذا في زمنهم، لامبرر ولكن أفتراض حسن النية هو المبدأ القيم الذي يبني عليه المسلم، والرد على كل هذا بسيط جداً فلنتخذ هذا الرد منهجاً لنا

والرد هو ان نتعظ بالأمثال التي ضربها الله لنا في كتابه وكذلك أن نأخذ بسنة نبية، ولكن لننظر الى هذة الآيات بزاوية أخرى وبتفاصيل أعمق فالجميع يظن أنهم يعملون بها

قال الله: ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا)، رد أي شيء لله ثم رسوله فقط

قال الله: (رُّسُلاً مُّبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ لِئَلَّا یَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیماً)، لن تنفعك قال فلان وعلان، لا بلاغ بعد بلاغ الرسول

قال الله: (وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیم)، أهل الكتاب هم خير مثال عن كيفية التفرق والإختلاف ونحن نسلك نفس النهج

قال الله: (وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُراً  كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ) ، وهذة الآيات كفيلة بأن تجعلنا نفكر بتوحيد المذاهب وهو أمر بالكاد يكون مستحيل ولكن من الضرورة أن تكون نية كل مسلم فعل هذا والقضاء على المذاهب الفاسدة

قال الله: (فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفاً فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ (٣٠) ۞ مُنِیبِینَ إِلَیۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ (٣١) مِنَ ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعࣰاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٣٢)﴾ [الروم ٣٠-٣٢] صدق الله العظيم

فجماعة أهل الجنة هي الجماعة القائمة على الدين الحنيف ملة سيدنا إبراهيم القائمة على فطرة الله التي فطر الله الناس عليها التي تقيم الصلوات، ثم قال لنا الله بأن لانكون كالمشركين فهل لنا بأن لانخاف مما نراه اليوم من ظهور فرق ومذاهب وجميعها ما أنزل الله بها من سلطان

قال الله: (مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلاً)، ومن هذة الجماعة أناس يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، ومايبدلون أي شيء سواء في العهد أو الميثاق وكذلك كلام وخلق الله، دقق في هذة الكلمات

قال الله: ( وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقاً  وَعَدۡلاً لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ)، حقيقة ضرورة عدم التغيير في الأسماء والصفات التي وضعها الله، فللنظر الى المستحدثات في ديننا وخاصة ماتم إستحداثة مابين عام ٤٠٠ هجري الى ٦٠٠ هجري

قال الله: (وَٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَداً) صدق الله العظيم

قال الله: (قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡس وَغَضَبٌۖ أَتُجَـٰدِلُونَنِی فِیۤ أَسۡمَاۤءࣲ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَـٰن فَٱنتَظِرُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِینَ) صدق الله العظيم

قال الله: (إِنۡ هِیَ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤء سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَـٰنٍۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰۤ) صدق الله العظيم

قال الله: ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

قال الله: ( فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفا فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ)، لاتبديل لخلق الله فلا تتبع أوهام الشيطان في محاولاته لتضليل الخلق بتغيير الخلق (وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّیَنَّهُمۡ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِیاً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَان مُّبِیناً) صدق الله العظيم

قال الله: (تِلۡكَ أُمَّة قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ) صدق الله العظيم

وقال الله: (وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

فلا تنظر الى من سبقونا في الإيمان، فلهم زمانهم ولنا زماننا. فيوم الحساب، لن تستطيع قول أنا فلان فعل كذا وأنا أتبعته. فلنا أن نتعلم منهم الصحيح، ونترك ما لايتوافق مع كلام الله ورسوله وندعوا لله أن يغفر لنا ولهم

سبب كتابتي لكل هذا هو وقوعي في بعض المشادات مع من يسمون أنفسهم بالقرآنيين. وقد حدث هذا في اليوم الأول من رمضان وكان هذا دليل على أن الشيطان وكلهم في حال إنصرافه، فهم يكفرون كل من يؤمن بالسنة والعياذ بالله. يكفرون البخاري ومسلم ويستنقصون الرسول بتكذيب سيرته وقول أن الوحي وحي القرآن فقط. يصلون ثلاث صلوات في اليوم وصلاتهم كصلاة النصارى. حاولت التأدب معهم قدر الإمكان ولكنهم يستمروا في مناداتي المشرك النجس الذي اتخذ أرباباً من دون الله وهم يقصدون بهذا تصديقنا بالحديث الشريف والأرباب هنا هم رواة الحديث

قال الله: (أَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یُكَذِّبُ بِٱلدِّینِ (١) فَذَ ٰ⁠لِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ (٢) وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ (٣) فَوَیۡل لِّلۡمُصَلِّینَ (٤) ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (٥) ٱلَّذِینَ هُمۡ یُرَاۤءُونَ (٦) وَیَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (٧)﴾ [الماعون ١-٧] صدق الله العظيم 

فكيف لهم نكران السنة وإستنقاص وإهانة الحبيب بهذة الطريقة ثم بعد هذا يدعون لنا بالهداية ؟

قال الله: (وَمَن یُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا) صدق الله العظيم

قال الله:  (وَكَذَ ٰ⁠لِكَ جَعَلۡنَـٰكُمۡ أُمَّة وَسَطا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَیَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَیۡكُمۡ شَهِیدا وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِی كُنتَ عَلَیۡهَاۤ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن یَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن یَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِیرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَـٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِیم)، فشدة التصديق بالرسول اقتضت تغيير القبلة وتصديقه بما أمره الله به، دون السؤال فكيف لهؤلاء تكذيب سيرته؟ بل يقولون كيف للرسول ان يقول كذا وكذا بعد تبيان صحة الحديث من حيث التواتر والسند

ويقولون أن آية الإسراء والمعراج كذب وكان سيدنا موسى المقصود بها. وبالتأكيد يفسرون القرآن على هواهم وبإنقاص أحد أركان التفسير وهو كلام الرسول فلا يعلمون عن أسباب نزول ولا غيره. فيقولون أن المقصود بالإسراء ماهو إلا رحله الى بيت المقدس التي قصدها سيدنا موسى

قال الله: (إِنَّ ٱلَّذِینَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمۡ یَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِیقِ) صدق الله العظيم

وهؤلاء ماهم الا مصدر فتنه ويزداد متابعينهم كلم يوم عبر مواقع التواصل الإجتماعل

قال الله: (رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِیهِمۡ رَسُولاً مِّنۡهُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِكَ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُزَكِّیهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ) صدق الله العظيم

من تفسير إبن جرير الطبري: قال أبو جعفر: وهذه دعوة إبراهيم وإسماعيل لنبينا محمد ﷺ خاصة، وهي الدعوة التي كان نبينا ﷺ يقول:”أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى”:-

٢٠٧٠- حدثنا بذلك ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان الكلاعي: أن نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك. قال: نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ﷺ

فكيف سيعلمنا الحبيب الكتاب والحكمة ويزكينا من بعد موته عليه الصلاة وأتم التسليم؟

قال الله:  (وَأَنَّ ٱلۡمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدا)، فكيف يصلون هؤلاء ؟ صلاتهم تختلف فهم حتى لايقولون الصلاة الإبراهيمية بل ينكرونها. فكيف يصلي هؤلاء في المساجد؟ الجواب هم لا يذهبون للمساجد

 

 

قال الله: ( قُلۡ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) صدق الله العظيم

قال الله: ( وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ)، ولديهم تفسيراتهم العجيبة لكل هذة الآيات البينات

والعجيب أنهم يحاجونا ويتهموننا بالشرك وان كل هذة السنة النبوية من وحي الشيطان

قال الله: (قُلۡ أَتُحَاۤجُّونَنَا فِی ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَاۤ أَعۡمَـٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَـٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ) صدق الله العظيم

قال الله: ( قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّاۤ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (٢٥) قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ ) صدق الله العظيم

قال الله:   (ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا) صدق الله العظيم

كلام أهل العلم ، قديما وحديثا ، في الرد على منكري السنة وأعدائها : كثير متظاهر. فمن ذلك قال الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله  اعلموا رحمكم الله أَن من أنكر كَون حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، قولا كَانَ أَو فعلا ، بِشَرْطِهِ الْمَعْرُوف فِي الْأُصُول = حجَّة : كفر وَخرج عَن دَائِرَة الْإِسْلَام وَحشر مَعَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى ، أَو مَعَ من شَاءَ الله من فرق الْكَفَرَة

روى الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ يَوْمًا حَدِيثا وَقَالَ إِنَّه صَحِيح . فَقَالَ لَهُ قَائِل : أَتَقول بِهِ يَا أَبَا عبد الله ؟ فاضطرب وَقَالَ : ” يَا هَذَا أرأيتني نَصْرَانِيّا ؟ أرأيتني خَارِجا من كَنِيسَة ؟ أَرَأَيْت فِي وسطي زناراً ؟ أروي حَدِيثا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا أَقُول بِهِ ؟! “

وأصل هَذَا الرَّأْي الْفَاسِد : أَن الزَّنَادِقَة وَطَائِفَة من غلاة الرافضة ذَهَبُوا إِلَى إِنْكَار الِاحْتِجَاج بِالسنةِ ، والاقتصار على الْقُرْآن

قال الله:  ( قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا یَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَـٰلِكُمۡ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیمٌ (١٤) إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ یَرۡتَابُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ (١٥) قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِینِكُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیم (١٦) یَمُنُّونَ عَلَیۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُوا۟ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَیَّ إِسۡلَـٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ یَمُنُّ عَلَیۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِیمَـٰنِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ (١٧) إِنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ غَیۡبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (١٨)﴾ [الحجرات ١٤-١٨] صدق الله العظيم

وفي الأخير نذكر بهذا

قال الله: (وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلۡزَمۡنَـٰهُ طَـٰۤىِٕرَهُۥ فِی عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ كِتَـٰبتً یَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا (١٣) ٱقۡرَأۡ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡیَوۡمَ عَلَیۡكَ حَسِیبا (١٤) مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَة وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولا (١٥)﴾ [الإسراء ١٣-١٥] صدق الله العظيم

ABB184A9-AA01-476B-A82D-17C68B915DCB02CFD914-6472-41FE-A1A1-D84DD2234BCE60464F10-4097-4A2B-B4B2-865A845C2531D8610A72-799C-4CE8-91A3-BD7145AD81D539C72D59-D84D-400C-95D1-8319959B88840769FA97-1B9F-4733-AC31-9AF9D2B08F24A520C419-F067-4E54-9F26-DFB90CA77C4278B5CC3B-1E6E-470D-8D6A-D69E167ED7F875F506AD-73A8-4F46-86CA-87F11B2AF2016B8EEE0A-71F8-4D61-8B6C-EBAECF4FAD2AEABDC97D-8D33-427F-B147-927DB3771C33

Comments

3 comments on “قرآنيون أم شيطانيون؟”
  1. Dam_Arch says:

    لا فضّ فوك
    جعلك الله سيفا بخاصرتهم

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s