المرأة والرجل

قال ابن القيم رحمة الله في كتابه حادي الأرواح لبلاد الأفراح، ان الفرق بيننا وبين الموتى، اننا في الدنيا نعمل ولا نعلم، اما الروح في تعلم ولا تعمل. فإذا لم تعمل الروح في دنياها، فإنها تتمنى لان ترجع ليوم واحد فقط لتعمل عمل صالح لعل الله يرضى عنها

نذكر دعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام (وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)، وأستجاب له ربه وجعل لنا حرما آمنا وبلد آمنا ونذكره عليه السلام في صلواتنا جميعها، وكذلك سيد الخلق الحبيب من وضع لنا منهجية الهدى والدين القيم، فهم اموات رحمة الله عليهم لكن أعمالهم وأجرهم يتضاعف الى يوم الدين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. هذه دعوة وضعها لنا الله في سورة الشعراء، وهي دعوة عظيمة وكل آيه في القرآن الكريم ماهي الإرسالة لجميع العالمي، ولذلك قال الله (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) ، وهذا لترى ان الله كريم وقد يعطيك مما أعطى المرسلين. ويعلمك في القرآن كيفية الحصول على هذا، وباختصار، تصل الى مرتبه الإحسان وتتحلى بالصبر واليقين، وتجارتك لن تبور، وتعلم ان رزقك بهذا على الله (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)، و هذه اعلى المراتب ولكن ماهو الواجب علينا؟

لنرى الصورة المصغرة من هذا وهي الواجب علينا فعلها ألا وهي عكس الصورة الإيجابية في أبناؤنا وتربيتهم بالطريقة الصحيحة على الدين الحنيف وهذا لترقى الأمم وليبقى لك ولكي عمل صالح بعد الرحيل من الدنيا

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ . أو علمٍ ينتفعُ به . أو ولدٍ صالحٍ يدعو له) – انتهى

الراوي:أبو هريرة

المحدث:مسلم

المصدر:صحيح مسلم

الجزء أو الصفحة:1631

حكم المحدث:صحيح

ماذا تريد من هذه الدنيا؟ هل تريد حرث الدنيا؟ قال الله (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ)، لذلك اعمل لهذا. ولدك الصالح، كيف يكون صالح؟

ياايها الرجل، قد لايطيع طفلك كل أوامرك لكن تأكد انه يسمع كل صغيرة وكبيرة تقلها له، فقل له الحق بالموعظة الحسنة، وباذن الله سيرى النور وان لم ينفذه في وقتها، فهم أبناء الدنيا قبل أن يكونو ابنائكم، دعه يجرب ولتكن الصديق الموجود له طول الطريق وها انا اتحدث عن والدي العزيز. كن المثل الصالح، فهو يراقبك اكثر من اي شيء آخر، تصلي، سيصلي، تستعمل جوالك ليل ونهار، سيفعل المثل، فكن القدوه وطريق التربية الصحيح هو ان تغير في نفسك لتستعرض بأعمالك الحسنة أمامه. ولك في هذا الطريق إتباع وصايا لقمان لإبنه وذلك في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)﴾ [لقمان: ١٣–١٥] صدق الله العظيم

ملخص هذا هو أن أساس التربية يجب أن تكون مبنية على عبادة الله وحدة، وبر الوالدين، وتسليم جميع امورنا لله

قال الله (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٧) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ [لقمان: ١٦–١٩] صدق الله العظيم

وملخص هذا التوكل واليقين بقدرة الله على كل شيء، الصبر والصلاة والامر بالمعروف، الآبتسامه واللين والتواضع فهذه وظائف الأب الأساسية فعليه أن يغير نفسه قبل أن يفكر في إنشاء جيل مشرق يفكر وينيب

ولنعلم أن الأب هو المسؤول عن بيته وذلك يعود على الأسباب التي خُلِقَ الرجل من أجلها، فقد خلقه الله قوي يتحمل الخروج عن البيت لأوقات طويلة، وتركيبة عقلة وقلبة تختلف عن المرأة فهو خُلق ليعمل بدون التفكير العاطفي الذي يزيد الإنسان ذكاء ولكن يقلل من إنتاجيته اذا لم يتمكن من السيطرة على الإحساس، ولنعلم أن من تفضل الله عليهم بالقدرة على التحكم بالعاطفة، ولديهم القدرة على التفكير بالقلب، أو لنقل أن هذا نوع من أنواع الذكاء العاطفي، هم من تشابه تفكيرهم بطريقة تفكير الرسل والأنبياء، وغالباً ماتجد الرجل يفصل الإحساس عن التعقل فيقال أن هذا يفكر بعقله، أو أن المرأة تفكر بقلبها فيقال أنها عاطفية، ومن يجمع هذه الصفات كلها هم أقليه وهذا لايعني أن الرجل ليس لدية عاطفة، وأن المرأة ليس لديها عقل، بل نتحدث عن ماتستعين به النفس في إتخاذ القرارات وهي نسبة وتناسب وكل مؤهل لما كتبه الله له، فقد ترى أيضا رجل يرجح قلبه على عقله وتختلف هذه التركيبات من إنسان لإنسان فقد تجد من لديها تفكير الرجل في حياتها وترى أنها مثل الرجل وبهذا سترها أكبر المحتجين على هذا الكلام وقد تحدثنا عن الفؤاد للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )، ولتعلم أن هذة الآية تتناقض بعض الشيء مع العلم الذي وصل اليه البشر فالعلماء يعتقدون ان التفكير مربوط بالعقل لاغير وحتى الذكاء العاطفي الذي يتم تدارسه مؤخراً لايهتم بعلاقة الجسد بالروح، ولكن في الحقيقة أن هذا الذكاء يهتم بتغذية الروح بالعبادات قبل اي شيء

ونشكر الله على نعمة الإسلام الذي حفظ لنا النساء، فلا داعي للنقاش عن نساء الغير، أو نساء الجاهلية، فلماذا نفهم الدين بطريقة غير صحيحة وكأنه عذاب؟

شريعة الإسلام أعادت للمرأة مكانتها، ورفعت الظلم عنها، وأوصت بحفظ حقوقها وإعلاء شأنها، بل جعلتها شقيقة الرجل في جميع الأحكام الشرعية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) رواه أحمد والترمذي

ولكي تتضح لنا الصورة في كيفية التفكير، لنشبه الرجل والمرأة بصفات بعض الحيوانات. فهناك الرجل الأرنب الجبان، وهناك الأسد، وهناك القط مكسور الرجلين الذي ليس لديه ذيل وهذا من يقول حلالي ان اتزوج اربع وينسى باقي ماهو موجود في القصة وهو مكسور الرجلين وذيله مقطوع والنوع الأخير هو الخاروف وهذا مشهور جداً. أما المرأة فهناك الفراشة الجميلة الأنثى التي تمارس حياتها كأنثى، وهناك القطة التي تنكر الجميل اذا وجدت الأفضل، وهناك الفيل التي لديها قوة الفيل والتي تساوي ألف رجل، فهذه الأخيرة هي الأفضل فهي فيل بقوتها وفراشة بأنوثتها وقطة بجمالها والجمال جمال الروح وتراه من العينين. وهناك نوع أخير من النساء وهم الغفر المتشبهين بالرجال، فقد رأيت مؤخراً هذه الصلعاء التي ترتدي المداس الشرقي وهذه لترهب كل من كان في طريقها ومؤخراً وجدنا أن هذا الصنف العجيب يزداد، ومايقابله الرجل المتشبه بالأنثى أبعدنا الله عنهم. ولنا حديث عن الذئاب في تدبر آخر، الذئاب من الرجال والنساء

فلك حديث عن القطة اللتي نتكلم عنها

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺧﺴﻔﺖ اﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺼﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻣﻌﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺒﻘﺮﺓ، ﺛﻢ ﺭﻛﻊ ﺭﻛﻮﻋﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ، ﻓﻘﺎﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﻘﻴﺎﻡ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺭﻛﻊ ﺭﻛﻮﻋﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺮﻛﻮﻉ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺳﺠﺪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﻘﻴﺎﻡ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺭﻛﻊ ﺭﻛﻮﻋﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺮﻛﻮﻉ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ، ﻓﻘﺎﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﻘﻴﺎﻡ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺭﻛﻊ ﺭﻛﻮﻋﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺮﻛﻮﻉ اﻷﻭﻝ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ، ﺛﻢ ﺳﺠﺪ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ، ﻭﻗﺪ ﺗﺠﻠﺖ اﻟﺸﻤﺲ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻥ §اﻟﺸﻤﺲ ﻭاﻟﻘﻤﺮ ﺁﻳﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ، ﻻ ﻳﺨﺴﻔﺎﻥ ﻟﻤﻮﺕ ﺃﺣﺪ ﻭﻻ ﻟﺤﻴﺎﺗﻪ، ﻓﺈﺫا ﺭﺃﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﺫﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ» ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺭﺃﻳﻨﺎﻙ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﻚ ﻫﺬا، ﺛﻢ ﺭﺃﻳﻨﺎﻙ ﺗﻜﻌﻜﻌﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺠﻨﺔ، ﺃﻭ ﺃﺭﻳﺖ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻨﻘﻮﺩا، ﻭﻟﻮ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻷﻛﻠﺘﻢ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ اﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﻛﺎﻟﻴﻮﻡ ﻣﻨﻈﺮا ﻗﻂ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻠﻬﺎ اﻟﻨﺴﺎء» ﻗﺎﻟﻮا: ﻟﻢ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺑﻜﻔﺮﻫﻦ» ﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻔﺮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ” ﻳﻜﻔﺮﻥ اﻟﻌﺸﻴﺮ، ﻭﻳﻜﻔﺮﻥ اﻹﺣﺴﺎﻥ، ﻟﻮ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪاﻫﻦ اﻟﺪﻫﺮ، ﺛﻢ ﺭﺃﺕ ﻣﻨﻚ ﺷﻴﺌﺎ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻚ ﺧﻴﺮا ﻗﻂ ” رواه البخاري

ولك أن تعلم الآن كيفية التركيبة النفسية لكل من الأصناف التي ذكرنها فهذه إختلافات جذرية تعتمد على كيفية التفكير ولكننا هنا نذكر الأصول التي خلقنا الله عليها، والوظيفة الأساسية لكل من الرجل والأنثى. فلتعلم الفيل أنها من الضروري ان تكون فراشة كذلك، ولنعلم أن الفراشة يكون الخوف عليها أكثر من الفيل، ولنعلم أن القطة يجب علينا الخوف منها، فالقط جميل وكذلك ينكر الجميل. وسيعلم الأرنب أن الفيل لايصلح له الا اذا ترقى وأعتبر نفسه أرنباً برياً. وكذلك لنعترف أن لكل رجل خاروف في داخله حتى اذا كان من الأسود، فيخضع لعين الفراشة، أو يغلبه دهاء وكيد القطة، أو يسيطر عليه طفله وكذا وكذا وكذا فهذا لنقول أن هذه الصفات قد تجتمع في رجل واحد فلنا بالإتزان والحكمة

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ “. وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ يُونُسُ : كَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ – وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الْقُرَى – : هَلْ تَرَى أَنْ أُجَمِّعَ ؟ وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ، وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ. فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ – وَأَنَا أَسْمَعُ – يَأْمُرُهُ أَنْ يُجَمِّعَ، يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ “. قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ : ” وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ “. رواه البخاري

قال الله ( ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰ⁠مُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّـٰتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِی ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیاً كَبِیراً) صدق الله العظيم

كلام الله بين والزوج مسؤول عن زوجته في كل أمورها ولهم العشرة بالمعروف ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق كما قال لنا المصطفى فلاتطيع الزوجة زوجها في معصية

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻼﺩ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﺯﻭﺟﺖ اﺑﻨﺘﻬﺎ، ﻓﺘﻤﻌﻂ ﺷﻌﺮ ﺭﺃﺳﻬﺎ، ﻓﺠﺎءﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -[33]- ﻓﺬﻛﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻻ، ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﻟﻌﻦ اﻟﻤﻮﺻﻼﺕ» رواه البخاري

قال الله ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء:19] وقال الله: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ )، وللرجال درجة

فالرجال قوامون على النساء وهذا لايعني أن دور الرجل أكبر من المرأة، بل لكل منهم دور مهم في الحياة فالرجل يقاتل في سبيل الله ولا نتحدث عن أرانب هذا الزمان، والرجل يحمي بيته ويوفر للبيت الأمان والمال والعلم وكذلك الطهارة

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ “. رواه البخاري

وعلى رجل الدين المسؤولية لتعليم من يجهل عن دين الله أو يفهم غير ماهو مطلوب، فمثلاً يجب شرح معنى ( وأضربوهن) لكي لايتم الحكم على دين الله بصورة غير صحيحة

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻳﺠﻠﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﺟﻠﺪ اﻟﻌﺒﺪ، ﺛﻢ ﻳﺠﺎﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ اﻟﻴﻮﻡ» رواه البخاري

قال الله ( إِنَّ ٱلَّذِینَ یَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَـٰتِ ٱلۡغَـٰفِلَـٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ لُعِنُوا۟ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیم) صدق الله العظيم

والغافِلاتِ هُنَّ اللّاتِي لا عِلْمَ لَهُنَّ بِما رُمِينَ بِهِ. وهَذا كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ وُقُوعِهِنَّ فِيما رُمِينَ بِهِ؛ لِأنَّ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّيْءَ لا يَكُونُ غافِلًا عَنْهُ. فالمَعْنى: إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ كَذِبًا عَلَيْهِنَّ، فَلا تَحْسَبِ المُرادَ الغافِلاتِ عَنْ قَوْلِ النّاسِ فِيهِنَّ. وذَكَرَ وصْفَ (المُؤْمِناتِ) لِتَشْنِيعِ قَذْفِ الَّذِينَ يَقْذِفُوهُنَّ كَذِبًا؛ لِأنَّ وصْفَ الإيمانِ وازِعٌ لَهُنَّ عَنِ الخَنى

لماذا ذُكر قذف المحصنات الغافلات وليس الغافلين؟ لأنه فعلاً نسبة تعرض المرأة بالتقول عليها أو إغوائها أكبر بكثير من الرجل. أجزم لك أنه اذا حصل وأن كان هناك إمرأة جميلة تتواجد بإستمرار في منطقة ما، فستجد مجموعة من الرجال في نفس المنطقة يتحدثون عنها بإستمرار، قد لا يكون إفك ولكن قد يشمل التحدث عن تفاصيلها وجمالها. هذا واقع ولايمكن إنكاره وليس جميع الرجال ملائكة بل أكثرهم شياطين

فالمرأة تتبع زوجها وتطيعه ولا تسافر الا بعد إذنه، لان في هذا أمر عظيم ألا وهو حفظ البيت والتقليل من نسب الطلاق. تخيل إذا حصل عراك بين الرجل وزوجته ونتج من هذا قرار المرأة بالسفر وكما انها في غضب، تسافر رغم أنف الزوج لتكبر الحيرة والغيرة في قلبه؟ أو سافرت وتعرضت لخطر هناك؟ وقد يستغل بعض الرجال هذا ويتم وضع الأمور فغير مكانها، ونقول أن الرسول لم يترك لنا شيء، فاذا كانت طاعة في معصية فلاتطعه، وان كان فيها ظلم فيمنعها من زيارة أهلها أو ماشابه فالدين لم يترك لنا شيء فلها حقها الشرعي في الخروج لقضاء أمورها الدنيوية وزياراتها العائلية وغير هذا

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻻ ﺗﺴﺎﻓﺮ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺫﻱ ﻣﺤﺮﻡ، ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﺇﻻ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻣﺤﺮﻡ»، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻭاﻣﺮﺃﺗﻲ ﺗﺮﻳﺪ اﻟﺤﺞ، ﻓﻘﺎﻝ: «اﺧﺮﺝ ﻣﻌﻬﺎ» رواه البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ “. فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وَاكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ : ” ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ “. رواه البخاري ومسلم

وقد قال إبن باز والكثير من العلماء في هذا: لا بد من محرمٍ؛ لقول النبي ﷺ: لا تُسافر امرأةٌ إلا مع ذي محرمٍ متفق على صحَّته

وأما حديث: لا تخاف إلا الله والذئبَ على غنمها فهذا ليس فيه إذنٌ، وإنما فيه خبرٌ عن وجود الأمن، وأنَّ هذا يقع، والإخبار عن الواقع غير بيان الأحكام الشرعية، الإخبار عن الواقع شيءٌ والأحكام شيءٌ ثانٍ، هذا من التلبيس بالاحتجاج بهذا، هذا من اتباع المتشابه، والرسول ﷺ قد قال: إذا رأيتُم مَن يتبع المتشابه فأولئك الذين سمَّى الله فاحذروهم، هذا لا يجوز، يجب الأخذ بالأحاديث الصريحة الصحيحة الواضحة، ولهذا قال ﷺ: لا تُسافر المرأةُ إلا مع ذي مَحْرَمٍ، ولما بلغه أنَّ زوجة رجلٍ خرجت حاجَّةً، وكان في غزوٍ، قال: انطلق فحُجَّ مع امرأتك

ولكن بعض العلماء أجاز سفر المرأة مع النساء الأمينات الثِّقات، ولكنه اجتهادٌ، والصواب خلاف ذلك، وأنها لا تُسافر إلا مع ذي محرمٍ ولو كان معها نساء، الرسول ﷺ أفصح الناس، وأنصح الناس، فلو كان هذا جائزًا لقال: “إلا مع ذي محرمٍ، أو مع النساء الأمينات”، ما أتى بهذه الزيادة، قال: إلا مع ذي محرمٍ عليه الصلاة والسلام، وهو يعرف أن يتكلم، ويعرف أن ينصح، ويعرف أن يُوضّح، وأقدر الناس على البيان عليه الصلاة والسلام

ولكن لنضع مايحصل تحت المجهر، نجد في بعض الدول العربية أن الكثير من أولياء الأمور والأزواج يظلمون زوجاتهم ويعاملونهم معاملة تختلف عن ما أمرنا به الله ورسوله، ولعل القضاه على علم كبير بهذا، فاذا صدرت أحكام عامة تختلف عنا ما هو متعارف عليه لردع الجهل المتواجد في المنطقة، فاعلمي ياسيدتي أن هذا غير موجه لكي، أعلمي أنه من الود ومن العشرة الحسنة أن تستأذني زوجك اذا أردتي السفر مثلاً كما هو سيعلمكي بسفره أيضاً، وفي النهاية شرع الله فوق كل شيء

وأعلمي أنه توجد حالات يمكنكي فيها طلب الخلع ولا بأس من الطلاق اذا لم يكن كل شيء على مايرام وأعلمي أن حديث أبغض الحلال الطلاق غير صحيح أنما تعارف الناس ان الطلاق مصيبة وهذا من الجهل الذي يستصغر المجتمع فيه النساء ويغير نظرة المجتمع للمطلقة بكل جهل وتناقض مع ما وجدناه في الدين

5273 – ﺣﺪﺛﻨﺎ -[47]- ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺃﺗﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻣﺎ ﺃﻋﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻭﻻ ﺩﻳﻦ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻛﺮﻩ اﻟﻜﻔﺮ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﺃﺗﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ؟» ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻗﺒﻞ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻭﻃﻠﻘﻬﺎ ﺗﻄﻠﻴﻘﺔ» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: «ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ اﺑن عباس — رواه البخاري

اﻣﺮﺃﺓ ﺛﺎﺑﺖ اﺳﻤﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﺳﻠﻮﻝ. (ﻣﺎ ﺃﻋﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ) ﻻ ﺃﻋﻴﺒﻪ ﻭﻻ ﺃﻟﻮﻣﻪ. (ﺃﻛﺮﻩ اﻟﻜﻔﺮ) ﺃﻱ ﺃﻥ ﺃﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﻜﻔﺮ ﻣﻦ ﺳﻮء اﻟﻌﺸﺮﺓ ﻣﻊ اﻟﺰﻭﺝ ﻭﻧﻘﺼﺎﻧﻪ ﺣﻘﻪ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ. (ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ) ﺑﺴﺘﺎﻧﻪ اﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﻣﻬﺮا. (ﺗﻄﻠﻴﻘﺔ) ﻃﻠﻘﺔ ﻭاﺣﺪﺓ ﺭﺟﻌﻴﺔ. (ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻓﻴﻪ) ﺃﻱ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺬاء، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ: ﺃﻥ ﺃﺧﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ: ﺑﻬﺬا، ﻭﻗﺎﻝ: «ﺗﺮﺩﻳﻦ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ؟» ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺮﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻭﻃﻠﻘﻬﺎ»  5275 – ﻭﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺗﻤﻴﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺟﺎءﺕ اﻣﺮﺃﺓ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﻋﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﻭﻻ ﺧﻠﻖ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﻃﻴﻘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻓﺘﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ» ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ .. رواه البخاري

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ اﻟﻤﺨﺮﻣﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺮاﺩ ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎءﺕ اﻣﺮﺃﺓ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺷﻤﺎﺱ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺃﻧﻘﻢ ﻋﻠﻰ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﻭﻻ ﺧﻠﻖ، ﺇﻻ ﺃﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ اﻟﻜﻔﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻓﺘﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ؟» ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﻓﻔﺎﺭﻗﻬﺎ  5277 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻠﺔ، ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ _W4973 (5/2022) -[ ﺷ (ﻗﺮاﺩ) ﻫﻮ ﻟﻘﺐ ﻭاﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺳﻮﻯ ﻫﺬا اﻟﻤﻮﺿﻊ

أما إذا كان ولي المرأة متسلط وظالم فلها بما يلي: وللولِيِّ شروطٌ من أهَمِّها: البلوغ والعقل والعدالة – ولو ظاهرًا – والرُّشد مع كونه عالمًا بِمصالح موليَّته، وإذا كان الأقْرَب ليس أهلًا للولاية انتقلتْ إلى مَنْ بعده، وإن سقطتْ ولايتهم جميعًا لكُفْرٍ أو إعْضالٍ، فإنَّ السلطان هو الذي يزوِّجها، ويقومُ مقامه القاضي؛ لقولِه – صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أيُّما امرأةٍ نكحَتْ بِغَيْر إذن وليها فنكاحُها باطل – ثلاث مرات – فإنْ دَخَلَ بِها فالمَهْرُ لَها بما أصاب منها، فإنْ تَشاجروا فالسلطان ولي مَن لا وليَّ له»؛ رواه أحمدُ وأبو داود والترمذيُّ عن عائشةَ، وصحَّحه الألبانيُّ في “صحيح الجامع”.

فإنْ فُقِدَ الولي والقاضي المُسلم – كما هو الحالُ في بلاد الكُفْر – فيُمْكِن لِجماعةِ المسلمين هناك أن يتولَّوا عَقْدَ النِّكاح؛ فتُوكِّل المرأة من يتولى أمرها في النكاح، كإمام المسجد أو غيره ممن يعرف بالعدالة وضبط الأمور

قال تعالى ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ، هذا تطهير ولتعلمي حكمة الله في هذة، لم يقل لكي هنا اطبخي، او غسلي او غيره، بل أمر بالعبادة الخاصة واتباع كلام الله ورسولة. ثم نهى عن التبرج لما قد يترتب عليه من فتنه وغيرها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) ، فاللبس المحتشم، هو لكي وللرجل أيضا، لانه دليل على حضارة ورقي أذا اقترن مع مايريدنا الله ان نقوم به، لتجد انه اذا ارتفعت راية الإسلام من جديد، لاصبح الجميع من كفار وغيرهم يقتدون بنا ويلبسون ملابسنا

وماذا عن الحجاب؟ فنرى من يشدد في هذا وكذلك نجد هناك من تلبس من دون لبس ؟

قال الله ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، مالكم والحجاب؟

فالرسول لايخرج الا بعمه، وانا شخصيا لا أكون مرتاحا الا بعد ارتداء طاقيتي الحربية. مالكم كيف تحكمون؟ الحجاب دليل على وقار، قوه، وحكمة. إذا الله عز وجل وضع بيننا وبينه حجاب وهذا لعظمة نورة الذي لن يتحمل النظر اليه اي من مخلوقاته ( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) صدق الله العظيم

لاتتبرجي لكي لاتقلدك إبنتك في سن صغير. وجودك في بيتك، هو ما يصنع العلماء والفقهاء فلماذا قيل أن الأم مدرسة؟ ومن غيرها أصبحنا في مفسدة. ثم انظري لتأكيد المطلوب من الزوجة في الآية التي تلي آية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، الآيه توضح المطلوب منكي ياسيدتي ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا)، حكمة ودار علم هو المطلوب، نساء النبي ليسوا كأحد من النساء بل هم القدوة والمثل لجميع نساء العالمين

ثم ليؤكد لك الله الحي القيوم الحكيم العليم ان هذة رساله موجهه للعالمين، انظر للآيه التي تليها مباشرة والاجر لمن فعل كل ماسبق في السورة (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) صدق الله العظيم

فملخص هذا، جعل الله لنا الأرض قرار، ساكنه مستقرة، وكذلك المراة، فيه القرار الذي نسكن اليه( ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، وبهذا تبنى الأمم، هي التي تربي، وهي التي تعلم، وهي التي توجه زوجها. رزقها الله بالقلب الذي يحس ويرى غير مايراه الرجل، وهذه الوظيفة العظيمة هي التي تبني الأمم، فاذا انشغلت بالأعمال الشاقة التي تتطلب القوة، أو الإختلاط بالشيطان، وفي العامة تكون نسبة التعرض للشياطين أكبر، فتكون بهذا ابتعدت عن وظيفتها الأساسية، ولا نقول أنها لا تستطيع العمل في الخارج، ولكن تخيل انها تعمل في مصنع أو سائقة حافلات فهذا لايتناسب مع تركيبة عقلها، بينما مدرسة أو الوظيفة التي تتطلب الدقة مع العاطفة هي ماتكون الأفضل لها، ولنقل أنها أفضل من الرجل في كثير من الأمور التي في الكثير من التفاصيل وغيره وهذه قاعدة يصعب تعميمها كما ذكرنا سابقاً

وفي صحيح البخاري : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ “

وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ أَيْضًا، عَنْ مُوسَى ، عَنْأَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّوْمِ

واذا كانت المرأة مسؤوله في كل شؤونها فهل تستطيع السفر من دون محرم ؟

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺨﻄﺐ ﻳﻘﻮﻝ: «§ﻻ ﻳﺨﻠﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺇﻻ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺫﻭ ﻣﺤﺮﻡ، ﻭﻻ ﺗﺴﺎﻓﺮ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺫﻱ ﻣﺤﺮﻡ»، ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ اﻣﺮﺃﺗﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﺣﺎﺟﺔ، ﻭﺇﻧﻲ اﻛﺘﺘﺒﺖ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا، ﻗﺎﻝ: «اﻧﻄﻠﻖ ﻓﺤﺞ ﻣﻊ اﻣﺮﺃﺗﻚ … رواه مسلم

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : ” الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ “.

حكم الحديث: حسن صحيح رواه النسائي

وفي الأخير لانستطيع ذكر النساء دون القتال فهم وجهان لعملة واحدة تسعى الى العدل

قال الله ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا )، سورة النساء سورة تتميز عن غيرها من السور بأن فيها أحكام كثيرة، فالأحكام ليحكم بها الحكام. وغرضنا ليس تفسير هذه الآية، بل نتحدث عن المعنى الإجمالي للسورة في بعض الجوانب. فذكر الله في السورة ثلاث محاور مهمة ألا وهي النساء والعدل والقتال. بإختصار أعطي الأولوية للجهاد في سبيل الله بالمال والنفس اذا كنت تفكر بالتعدد، واذا كنت تفكر بالعدل بين الناس فمن الأولى أن تعدل بين النساء أولاً لأن هذا أصعب ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا )، فاذا إقتربت من العدل بينهم فأعلم أن العدل بين الناس سيكون أمر مقدور عليه فلهذا ذكر عز وجل في نفس السورة قوله ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ) صدق الله العظيم

ويحثنا شرع الله على المساواة بين اليتامى من النساء وبين باقي النساء، فتعامل هذه كهذه وبنفس المهر، فمتى يفكر الرجل في التعدد؟ اذا كان التعدد لكفل الأيتام فتتزوج هذه لترعى اليتيم الذي تكفله، أو تتزوج هذه لترعى أطفالها اليتامى فهنا أحد الأسباب التي تدعو الى التعدد وهذا واضح في آية التعدد

وكذلك أحد الأسباب التي تدعو الى التعدد أو الزواج بصفة عامة يكون في الزواج من الأرامل والمطلقات ومن لازوج لها وكذلك الفقراء فلهذا أجر عظيم عند الله ( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )، وكما ذكر الكثير من المفسرين أن في هذه الآية أمر بوجوب الزواج من الطائفة المذكورة

قال الله ( هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) صدق الله العظيم

وقال ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )، فلا تنسى هذا وتتحدث عن التعدد

وقال ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ )، فلا تكن قط أعرج من دون ذيل يتحدث عن التعدد، فالتعدد للأسود فقط فإذا كان سببك للتعدد هو إبتغاء الشهوات ففي غالب الأمر أنك لن تستطيع العدل بينهم وينتهي الأمر بالطلاق وكأن كل هذا يحصل دون فائدة

فلهذا نقول لم نحرم شرع الله؟ ونحن بشر لانعلم عن الفوائد لك هذا سواء كان للذكر أو الأنثى. فعظم الإسلام شأن المرأة وهي العماد التي تقوم عليه الأمم ولكن نظرة الناس لشرع الله أصبح لها نصيب كبير من الفكر الصهيوني فلماذا فعل بهذا الصحابة؟ ستقول نحن لسنا في زمن الصحابة؟ أقول لك تحدث عن نفسك فنحن نسعى للرجوع للخلف والإقتداء بسنة الأولين في كل شيء حتى في كيفية التعامل مع العملة المعدنية في التجارة

نحن نتحدث عن التعدد وقد ذكرنا دواعيه ولكن في الأصل أن هذا حلال فلما يُعامل من يفكر بهذا وكأنه أرتكب جريمة؟ ألا نتعظ بالقصة المذكورة في سورة التحريم؟ قال الله ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )، فالعبره أن كلام الله فوق كل شيء فإذا أحل شيء فأعلم أنه خير ولتكن العلاقة بين الأزواج مبنية على طاعة الله والمعاملة الحسنة ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )، وإن لم يتوفر كل هذا فلنا بقوله ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )، وقال ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ) صدق الله العظيم

وفي الأخير ينسى الإنسان أن الزواج قسمة ونصيب وأن هذا مكتوب ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا )، ومالنا لا نتوكل على الله ونحن نعلم أن كل شيء مكتوب فقال لنا في سورة الطلاق ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) صدق الله العظيم

ففي هذا بيان أن لا نكون كأهل الكتاب ، نحلل ماحرم الله ونحرم ما حلل الله وكذلك أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم

فالقتال ضرورة ومن ينافق هو الذي يجحد هذا (وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ )، واذا جاهد المؤمنين فوعدهم الله بالنصر ( وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )، واذا أتى النصر ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، من سيرعى هؤلاء الضيوف؟ سيكون التعدد عندها ضرورة ولا شك في هذا، كما أن المهاجرين وحديثي الإسلام سيحتاجون إلى الزواج من النساء المسلمات ليتعلموا منهم الدين واللغة

ويعلم الله أن قد لاتستطيع فعل هذا ولكن المسأله هي مسألة إيمان بالقلب فهل أن فعلاً صادق مع الله ونيتك أن يحصل هذا؟ هل تفهم معنى معاهده الله ؟ هل تعلم أنك إذا كنت صادق مع الله فسيسخر لك كل هذا؟

قال الله ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )، نعم عاهدوا الله وينتظرون ومابدلوا كلام الله وأخذوا بكل كلمة أمرهم الله بها

ولكم هذه القصة المنقولة من حساب أستاذي الفاضل عبد الحفيظ

ساق الراعي أغنامه إلى حظيرتها، وغلّق الأبواب كلّها، فلمّا جاءت الذئاب الجائعة وجدوا الأبواب مغلقة، ويئسوا من الوصول إليها، دبّروا خطة لتحرير الأغنام من الحظيرة.

في تلك الخطة توصلت الذئاب إلى أنّ الطريق هي إقامة مظاهرة أمام بيت الراعي يهتفون فيها بالحرّية للأغنام

نظّمت الذئاب مظاهرة طويلة طافوا بها حول الحظيرة،

فلما سمعت الأغنام أن الذئاب أقامت مظاهرة تدافع فيها عن حرّيتهم وحقوقهم، تأثروا بها، وانضموا إليها، فبدأوا ينطحون جدران الحظيرة والأبواب بأقرانها حتى انكسرت، وفتحت الأبواب وتحرروا جميعا، فهربوا إلى الصحارى، والذئاب تهرول ورائها، والراعي ينادي ويصرخ مرة، ويلقي عصاه مرة أخرى ليصرفهم، ولم يجد فائدة من النداء ولا من العصا

وجدت الذئاب الأغنام في بادية مكشوفة بلا راع ولا حارس، فكانت تلك الليلة ليلة سوداء على الأغنام المحررين، وليلة شهية للذئاب المتربصين.

في اليوم التالي لمّا جاء الراعي إلى الصحراء التي وجدتْ الأغنام فيها حرّيتهم لم يجد إلّا أشلاء ممزقة وعظاما ملطخة بالدماء…

أسطورة قد سمعتموها!

لكن ما أشبه مظاهرة ذئاب العالم لحرّية النساء بهذه الأسطورة

لمّا شاهد ذئاب العالم أن وصولهم إلى النساء المؤمنات العفيفات مستحيل بسبب ولاية آبائهم وبسبب بقائهن في البيوت، وبسبب الحجاب ، أقاموا مظاهرات يطالبون بحرّيتهن، والهدف ليست حريتهنّ ، بل حرية الوصول إليهنّ.

وهذا واقعنا هذه الايام ونسأل الله ان يصلح الحال.

اضاءة:

الى كل فتاة .لا تكونى مثل روما كل الطرق تؤدى اليك .

بل كونى مثل مكة المكرمة لا يقصدك الا من إستطاع اليك سبيلا

One thought on “المرأة والرجل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s