أجارتا

اجارتا

ماهي أجارتا؟ هي الخريطة التي تتبع نظرية الأرض المجوفة. وهذه نظرية مهمشة من قبل الكثير الا أن لها جذور قد تفتح لنا بوابة نفهم من خلالها شكل الأرض بصورة أعمق. هل نأخذ بالنظرية؟ الجواب لا وبكل بساطة لأنها نظرية ولكن نأخذ بما قام به الأدميرال من تجارب وملاحظات في المحاولة للوصول للأرض الثانية أو ماوصفها بالأرض الخضراء التي تقع بعد المنطقة الجليدية أنتاركتكا والتي تفوق الأمريكتان في الحجم. لُوحظ وجود مسارات تؤدي الى هذه الأرض ولكن يصعب الوصول اليها كما انه تمت ملاحظة أن الأرض مدحوة ففيها هذا الجدار الجليدي من الأطراف والذي بدورة يعمل كالوعاء ليحوي مياه البحار في الأرض الأولى

وقد تتسائل لماذا لم يتم التصريح وبهذا وكذلك تم إغلاق ملف عملية القفزة العليا من قبل البحرية الأمريكية بقيادة الأدميرال ريتشارد بيرد. اولاً اذا تم التصريح بوجود هذه الأرض الكبيرة لطمع فيها الكثير وستصبح المسألة سباق لمن يصل هناك أولاً كما فعل هذا هتلر، وكذلك نظراً لما شهدته البحرية من خطورات وفقدان للأرواح والعتاد، فقد تقرر إخفاء حقيقة الأرض وشكلها للعامة وهذا أَحَد الأسباب فقط كما ذكرنا سابقاً

قال الله (وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ دَحَىٰهَاۤ)، أي بعد خلق الأرض بأقواتها في أربعة أيام ثم السموات في يومين، دحا الله الأرض

وفي الصحاح دحوت الشئ دحوا: بسطته. قال الله تعالى: (والارض بعد ذلك دحاها) ، أي بسطها

ودَحا المطرُ الحصى عن وجه الأرض

ومَدْحى النعامةِ: موضع بيضها

وأُدْحِيُّها: موضعها الذي تفرّخ فيه ؛ وهو أُفْعولٌ من دَحَوْتُ، لأنها تَدْحوهُ برجلها ثم تبيضُ فيه

وليس للنعام عش

وهذا يطابق الشكل الذي وصفه الأدميرال ريتشارد بيرد وكذلك يطابق شكل الأرض من نظرية الأرض اﻟمجوفة

وقبل بيرد وعندما تمكن هتلر من الهروب من ألمانيا عبر شبكة الطرقات التي بناها تحت الأرض ومعه مايقارب المليون شخص، غادر الى أنتاركتكا عبر الأرجنتين وتوفي في المنطقة المتجمدة لعدم تمكنه من عبور أقطار الأرض أو الطرقات التي توصل من الأرض الأولى الى الثانية وهي ماتسمى بأسباب الأرض. لنعلم أن شبكة الطرقات التي بناها هتلر في ألمانيا ماهي الا فكرة مستوحاه من نفس فكرة خريطة الأرض المجوفة، وهذا لتواجد النازية في المنطقة المتجمدة لفترات طويلة لإجراء التجارب والأبحاث والملاحظات على كيفية تركيب الأرض. ولنقل أن ما لم يعلمه هتلر أن عبور هذه المنطقة لايحدث الا بسلطان من الله ( یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُوا۟ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُوا۟ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَـٰن) صدق الله العظيم

وخريطة الأرض المجوفة تتطابق مع خرائط الإدريسي حيث يسهل من كلاهما معرفة مكان يأجوج ومأجوج والسد والذي من دونه قد يسهل الدخول من الأرض الثانية الى الأولى

ولنعلم أن الوحيد الذي مكنه الله من العبور الى الأرض الثانية هو ذي القرنين واليهود هم أعلم الناس بأسباب ذي القرنين. قال الله ( ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٩٢) حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ بَیۡنَ ٱلسَّدَّیۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡما لَّا یَكَادُونَ یَفۡقَهُونَ قَوۡلا (٩٣) قَالُوا۟ یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِنَّ یَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰۤ أَن تَجۡعَلَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَهُمۡ سَدّا (٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیۡرا فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُمۡ رَدۡمًا (٩٥) ءَاتُونِی زُبَرَ ٱلۡحَدِیدِۖ حَتَّىٰۤ إِذَا سَاوَىٰ بَیۡنَ ٱلصَّدَفَیۡنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَعَلَهُۥ نَار قَالَ ءَاتُونِیۤ أُفۡرِغۡ عَلَیۡهِ قِطۡرا (٩٦)﴾ [الكهف ٩٢-٩٦] صدق الله العظيم

العبد المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡم وَلَا هُدى وَلَا كِتَـٰب مُّنِیر)، فالكتاب المنير لنقل بإختصار هنا هو القرآن الكريم وينطبق على هذا كتب الشرائع القديمة قبل تحريفها

والهُدى مَصْدَرٌ في مَعْنى المُضافِ إلى مَفْعُولِهِ، أيْ ولا هُدًى هو مَهْدِيٌّ بِهِ، وتِلْكَ مُجادَلَةُ المُقَلِّدِ إذا كانَ مُقَلِّدًا هادِيًا لِلْحَقِّ مِثْلَ أتْباعِ الرُّسُلِ، فَهَذا دُونَ مَرْتَبَةِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِعِلْمٍ. ولِذَلِكَ لَمْ يُسْتَغْنَ بِذِكْرِ السّابِقِ عَنْ ذِكْرِ هَذا

والكِتابُ المُنِيرُ: كُتُبُ الشَّرائِعِ مِثْلُ: التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وهَذا كَما يُجادِلُ أهْلُ الكِتابِ قَبْلَ مَجِيءِ الإسْلامِ المُشْرِكِينَ والدَّهْرِيِّينَ فَهو جِدالٌ بِكِتابٍ مُنِيرٍ

والمُنِيرُ: المُبَيِّنُ لِلْحَقِّ، شُبِّهَ بِالمِصْباحِ المُضِيءِ في اللَّيْل

فحجة المسلم في كل شيء كتاب الله وهدي المصطفى وقد ربط الكثير من المفسرون هذه الآية بالنقل الصحيح أو العقل الصحيح في العلم وقد ذكرنا الفرق بين العقل والنقل وكذلك ذكرنا أن القرآن الكريم أوضح لنا الأمور التي يجوز ان تعقل فيها من الأمور التي تتطلب الإيمان المطلق فقط

وهذه الآية تمكننا من التفريق بين العالم والمهدي، فالعالم هو العالم بأكثر أو غالبية أمور الشريعة، ملماً بها وتدارسها من الكتاب والسنة وينطبق على بعض من تدارسها من الشيوخ وعلماء الدين أو مدارس الدين أما المهدي فالهدى هو هذه الهدية من الله التي ينعم بها على بعض عباده فيعلمهم مايشاء، فقد ترى ان المعلومات الذي يقدمها المهديون قد لايعلم عنها العلماء أو قد تكون محصورة ولكنها لاتحتمل الخطأ لأنها من عند الله، فلا مهدي الا وسيقول لك لم يعلمني القرآن الا الله عز وجل ثم يذكر لك قوله تعالى ( ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ) صدق الله العظيم

فالمهديون غالباً ما يتوحد فهمهم للقرآن فيقفون وقفة تأمل مستمرة عند سورة عم يتسائلون وكذلك سورة النمل والواقعة

فنقول أن العالِم الذي أعتمد على قال فلان وعلان فان هذا قد يحتمل في علمه الكثير من الأخطاء لأن البشر خطاء، فالنقل  الصحيح ليس هو مانقله العلماء عن العلماء عبر السنين بل هو كلام الله وما وصلنا من الصحيح من هدي نبيه. قال الله (أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفاً  كَثِیرا)، وقال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

ونستبعد من هذا علماء التواتر فهؤلاء جنود الله الذين نقلوا لنا العلم

وهذا لايعني أنه لايوجد عالماً ومهدياً في نفس الوقت ولكن كان هذا التقسيم لتوضيح الفارق والتنويه بأن الكثير من علماء هذا العصر ماهم الا رؤوس الضلالة إلا من رحم الله فالحذر من البشر والزم كلام الله الميسر للذكر وهدي نبيه الذي اكمل لنا الدين كله ولم يبقي لنا شيء، فإذا وجدت من يحلل ويحرم ونعلم ان الأصل في كل شيء الحلال الا ماحرمه الله، فأحذر. فالتحليل والتحريم أمر عظيم وهو فقط من عند الله، فأبتعد عن أهل الضلال والبدع والهوى (وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰل وَهَـٰذَا حَرَام لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ) صدق الله العظيم

ومثال العلماء المهديين من غير الرسل والأنبياء هو ابن عباس رضي الله عنه ومثال الأئمة المهدين من غير الرسل والأنبياء هم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم ومثال الذين هداهم الله ومكنهم في الأرض هو ذي القرنين وهذا لايعني ان المهدي معصوم من الخطأ، بل هو إنسان يخطئ كالبشر ولكن يعلمه الله بالخطأ ويهديه الى الطريق الصحيح، وقد يوسوس له الشيطان كذلك ولكن لاننسى انه ليس للشيطان طريق لمن كان قريباً من الله

وفي هذا الزمان، لا يوجد أئمة حالياً لأننا في مرحلة التبديل والتطهير كما كان حال اليهود في التيه ٤٠ سنة، ويوجد القليل من مانسميهم علماء ومهديين في نفس الوقت، وإن ظهر عبد مهدي، فاعلم أنه سيكون غريب أمام من ينظرون اليه من كل الزوايا، فهذا من سيقذفه بالإلحاد وهذا من يتهمه بالجهل وهذا من يتقول عليه، وذلك لأن الحق يظهر بقوة ويصعب تقبله في بداية المطاف، ولايعلم هؤلاء ان من لديه سلطان من الله هو المنصور مهما تأخر المشوار

ويأتي الشق الثاني من الناس وهم أهل النصيحة، فينصحون الغريب بما لم يحكم به الله أو رسوله أو بإستدلال في غير مكانه

فيقول الناصح: اصمت سيدمرك فلان وعلان، سيقتلك فلان وغير هذا مما يراه الكثير صحيح لأنه يروق للعقل ولكن يخالف كلام الله في كتابه من هذا وكل مافعله هذا الغريب هو قول الحق وتوعية الناس من شر قادم وكذلك ينصره الله بعد أن ظهر للناس وهو مستضعف

قال الله (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَاد)، ألا يعلم هذا ان عباد الله الصالحين وأولياءه لا يخافون الا من الله ؟ قال الله (ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبا)، وقال (أَلَاۤ إِنَّ أَوۡلِیَاۤءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ)، وﻗﺎﻝ (إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ) صدق الله العظيم

وكذلك ألا يعلم هذا الناصح أن النصر من عند الله كما قال الله (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ)، وأن الأولاد لن ينفعوا يوم القيامة (لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُكُمۡۚ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَفۡصِلُ بَیۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیر)، وأن الله يحب من يجاهد بنفسه وماله ( إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفّا  كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰن مَّرۡصُوص)، وإن الله قادر أن يستبدل قوم بقوم آخر ( هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن یَبۡخَلُۖ وَمَن یَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا یَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِیُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ یَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم)، وانه لايستوي من يقول الحق مع من يكتمه أو يتعلم بالتلقين (وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡء وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ هَلۡ یَسۡتَوِی هُوَ وَمَن یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَ ٰ⁠ط مُّسۡتَقِیم) صدق الله العظيم

فما هو حال الضر والنفع؟

قال الله (وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ) صدق الله العظيم

قال الله (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ) صدق الله العظيم

فلعل من نصح، هو في أشد الحاجة بأن ينصحه غيره لأنه يتوجب الإيمانِ بكل ماجاء في الكتاب قول وفعل. قال الله (۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا یَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَـٰلِكُمۡ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیمٌ)، فهل انت مؤمن أم مسلم؟

جعل الله أهل الكتاب مثل لنا لنتعلم وعلى الرغم من هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أننا سنتبع سنن أهل الكتاب وبالفعل مانراه من فرق ضاله وأحزاب ومذاهب ماهو الا تصديق لقول المصطفى عليه الصلاة وأتم التسليم

فقال لنا المصطفى أن أمته لاتجتمع على ضلالة فهل هي مجتمعة الآن أم متفرقة الى أحزاب وفرق؟ فهل تم تمثيل أفعال أهل الكتاب في هذة أيضاً؟

قال الله (وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیم) صدق الله العظيم

قال الله (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم (٥١) وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُراً كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ (٥٤) أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّال وَبَنِینَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون ٥١-٥٦] صدق الله العظيم

قال الله (إِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ (٩٢) وَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَیۡنَا رَ ٰ⁠جِعُونَ (٩٣) فَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِن فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡیِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَـٰتِبُونَ (٩٤)﴾ [الأنبياء ٩٢-٩٤] صدق الله العظيم

قال الله (ثُمَّ أَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِیق  مِّنكُم مِّن دِیَـٰرِهِمۡ تَظَـٰهَرُونَ عَلَیۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَإِن یَأۡتُوكُمۡ أُسَـٰرَىٰ تُفَـٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡض فَمَا جَزَاۤءُ مَن یَفۡعَلُ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡی فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُرَدُّونَ إِلَىٰۤ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)، فهل آمنت بكل ماجاء في كتاب الله وعملت به؟

قال الله (أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیراً مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

ولعل كل مانكتبه هو دعوة لتغيير الفكر، ولاننظر الى من سبقونا الا وأن ندعو لهم بكل خير ( وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّ  لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوف رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

ولنعلم ان انتشار الفساد كان منذ هبوط الإنسان على الأرض وفي الإسلام، كان انتشار المستحدثات في الدين في أشده منذ عام ٤٠٠ هجري وما بعده، وأن بعض هذه المستحدثات هي الآن جزء من الدين الذي تم توارثها من بعض العلماء والمفكرين والفلاسفة والتي يدعو بها بعض أهل الدين اليوم

وفي هذا الفكر، يتوجب معرفة كيفية ترجيح النقل على العقل ووجوب الأيمان بما لاتدركه العقول ولا الأبصار، وكل ما هو مطلوب من العبد هو الإيمان دون التحقيق

قال الله ( وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ) صدق الله العظيم

إذاً ماهو شكل الأرض؟ نقول ( سطحت) كما قال الله

قال الله (قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَاداً لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدا )، وبعد هذه الآية يأتي من لم يتقبل قول الله هذا لأنه تعارض مع علم الفلك فيحصر معنى ( سطحت) الى مايتوافق مع العلم. ألا يعلم هذا أنه اذا كان لديه لبس في المعنى فان القرآن يفسر بعضه؟ ومع التدبر سيأتي المعنى واضح على الرغم أن كلمة ( سطحت) واضحة

ألا نتأدب مع الله؟ هو قال ( سطحت) فيقول هذا سطحت تعني كذا وكذا؟ بل ويأتي بالمعنى المضاد فيجد له تفسيراً هنا وهناك ليحمل القرآن ما لايحتمل

هل يقصد هذا أن الله لم يعبر تعبير صحيح والعياذ بالله؟ أم يقصد ان الله لم يقصد كذا وكذا؟

تعرف المهديين بانهم سيقولون أن الأرض مسطوحة على وجه الماء وأنها المركز وهذا لأنهم يعلمون كل العلم ان الإنفجار الكوني وكروية الأرض وحركتها ماهي الا من عمل الشيطان وهي لتثبت أن كل شيء عشوائي وليس من صنع الله فمنهم من يريد أثبات عدم وجود الخالق وآخرين يريدون أثبات ان الله مات والعياذ بالله وأن الشمس هي المسؤله عن كل شيء حتى إنزال الغيث فهي التي تبخر ماء البحر وكل هذا يخالف كلام الله المفصل في كتابه وهذا لايعني أنه لايوجد ملاحدة يقولون أن الأرض مسطوحة، لكن الغرض هل آمنت؟ كروية الأرض وتسطحها هي مسأله صريحة تقول هل صدقت الدين أم صدقت الملاحدة وان كنت لاتعلم هذا وصدقت بحسن نية، فأجرك على الله ولكنك تعلم الآن

فهناك أمرين لا ثالث لهم، إما أن ينام الغرباء لزمن طويل كما حصل لأصحاب الكهف ليبعثوا في زمن يتناسب مع فكرهم، أم أنه ستحصل إبادة وتطهير ولا ينجي الله الا من آمن فيظهر الغريب على الجميع ويصل الى المقدمة ليحكم بما انزل الله ويكون القرآن وهدي النبي هو الطريق والمفتاح الوحيد للرقي والتطور في سائر العلوم الأخرى ولحضارة إسلامية تتماثل مع الحضارة الإسلامية القديمة التي كانت مصدر بناء لجميع أنواع العلوم والاختراعات وغير هذا

وفي الأخير، ظهر كذلك النوع هذا من الناس وهم الذين يقولون أترك هذا الكلام لنفسك ولاتنشره لغيرك، ونرد لهم في هذا، اذا لم يروق لك القول، فاتركه فلا ضرر من وجوده

قال الله ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) صدق الله العظيم

قال الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) صدق الله العظيم

Arts and Religion 15

AMaleficent

Criticizing Disney can be on of the hardest missions in the world as the positivities within their messages are always shining. However, it’s known that Walt Disney is affiliated with some infamous groups, and their thoughts were subliminally implemented in Disney’s Arts.

C2A299FE-21D2-4CBF-B1C2-7D6AC2BF83D2

Walt aimed to project certain sexual and satanic messages embedded within the content that Disney is producing without any emphasis or pressure of enforcement. In addition to this kind of symbolism, Disney keeps imprinting ideas about different natural habitats that humans don’t know. There is no difference between reality and imagination as mentioned previously, the imagination completes the reality, and understood through a reality of a different continuum from different eras and civilizations. The idea is to post a signature to project who Disney really is that does not show any harm, but only a long term effect to turn the children to something different by gradually changing the values little by little.

C70AD620-4834-491B-A8F2-E9E26A942408

The subject of this article explains the general idea behind the second part of the movie Maleficent. The challenge is to produce a fair balance by stating what is right and what is wrong within the content of the film, in a simplified analogy by explaining the symbolism encryptions within the thoughts behind the movie.

CAE10FBA-B7E6-43E0-8C7A-163E1266A3C1

Maleficent is one of the most infamous Disney villains. It’s known that she was a villain, but however, as we are progressing in time, Disney is deciding  that Maleficent  must become a victim and a hero as the recent movie indicated. Here is a definition from Wikipedia: Maleficent is a powerful fairy living in the Moors, a magical forest realm bordering a human kingdom. As a young girl, Maleficent meets and falls in love with a human peasant boy named Stefan, whose love for Maleficent is overshadowed by his ambition.

 

This contradiction in the character design is meant to be. That’s how movie makers imprint new thoughts to the mind. So it’s known that Maleficent is evil especially from their cartoon, but the movie wants to project that evil is also good. That’s how brainwashing works. Similarly, IT 2 showed that the devil is made of light, exactly like angels.

In Maleficent part 2, the only judgment that you can say about Maleficent is that she resembles an innocent hero.

The synopsis of the second part states: A formidable queen causes a rift between Maleficent and Princess Aurora. Together, they must face new allies and enemies in a bid to protect the magical lands which they share.

Maleficent and her goddaughter Aurora begin to question the complex family ties that bind them as they are pulled in different directions by impending nuptials, unexpected allies, and dark new forces at play.

In the Collins English Dictionary:

maleficent in British

(məˈlɛfɪsənt ) adjective. causing or capable of producing evil or mischief; harmful or baleful. Collins English Dictionary.

Let’s find the parallels of realities that may provide a relative inspiration that mimics the real stories behind the movie of Maleficent part two. The main stories that we found indeed existed in the Islamic Religion. Also, they are mentioned in parts of the Christianity and extensively in Judaism.

What is a fairytale?

The Cambridge dictionary says it’s a traditional story written for children that usually involves imaginary creatures and magic.

From Wikipedia: A fairy tale, wonder tale, magic tale, or Märchen is an instance of a folklore genre that takes the form of a short story. Such stories typically feature entities such as dwarfs, dragons, elves, fairies, giants, gnomes, goblins, griffins, mermaids, talking animals, trolls, unicorns, or witches, and usually magic or enchantments. In most cultures, there is no clear line separating myth from folk or fairy tale; all these together form the literature of preliterate societies.  Fairy tales may be distinguished[by whom?] from other folk narratives such as legends (which generally involve belief in the veracity of the events described)  and explicit moral tales, including beast fables. The term is mainly used for stories with origins in European tradition and, at least in recent centuries, mostly relates to children’s literature.

However, Disney has decided to mix multiple real stories and add to them the cover of a fairytale so the whole picture can be categorized as myth or Folklore. While the fact is, the fairies in Maleficent, and especially Maleficent and those who looked like here are a certain kinds of Jinn devils who are able to fly and they truly exist. Jinns are the same as in the character of the genie in Aladdin, as mentioned earlier. Aladdin is inspired from the story of King Solomon. The Jinn devils are always evil in reality and apart of the army of the Satan (Lucifer), and also they will serve for the Antichrist.

The Jinn are beings just like us. Made to live on our same earth, and to warship God the same as we do. They come in different kinds, some of them transform, others fly. Most of them are short and fast, some of them are monsters. What is scary about Maleficent is that the movie is trying to enforce the idea that evil can be good. Or evil is actually good, and here is a clear message to encourage some unwanted behaviors and appears indirectly. The second scary aspect is that some visuals can’t indeed be there by coincidence nor just an outcome after an extensive reading from religious books. Some infos from the movie are whether inspired through a direct interaction with the Jinn themselves, or, perhaps, through staying close to God to know the unknown.

God said in the Quran:

56. I have only created Jinns and men, that they may serve Me.

6. We have indeed decked the lower sky with beauty (in) the stars,-

7. (For beauty) and for guard against all obstinate rebellious evil spirits,

Communication with the Jinn is possible and deep interaction can be made through different types of magic such as Voodoo. Indeed the purpose is not to say that the writer and the director of the movie are dealing with magic, but it’s to say that the ideas and some of the visualizations in the movie are indeed inspired inherently by true Jinns or devils. Which supports Disney’s indirect vision. For example, the scene when Maleficent saw the beings of here kind for the first time. No humans would know about the paths from first earth to the second earth the one beneath. In the Quran this was called ( Asbab) in Arabic and it’s the paths that lead to the sky gates or the way to the other lands that we couldn’t reach and will never do. In the movie, these paths were shown clearly that they exist in the Ice which is true in reality. It would be a strange coincidence to have the name of the princess as Aurora, and there is an actual green Aurora around Maleficent when she flys and having those fairies live near a white area full of ice. However, the story is mixed for the purpose of categorizing the genre under a subdivision in the entertainment industry. But indeed redundancy imprint these nuggets of thoughts in the head, until they become reality, or until the imagination gets back into its original form.

God said in the Quran:

6. ‘True, there were persons among mankind who took shelter with persons among the Jinns, but they increased them in folly.

In fact, there is a full chapter in the Quran called (Al Jinn), and there are plenty to say about them.   We are trying  to link why such beings are neglected but shown as myths ? And linking these beings with certain locations and magic shows a true understanding of their existence.

As mentioned previously, the Quran mentions that Jinns come in kinds, some are faithful others are not and a devil is a evil and that’s different

in the same chapter God mentioned referring to Jinn:

14. ‘Amongst us are some that submit their wills (to Allah), and some that swerve from justice. Now those who submit their wills – they have sought out (the path) of right conduct:

 

Disney has indicated a second earth within the movie and that was at beginning when Princess Aurora met her prince for the first time. In the Quran as we have mentioned previously, earth has 7 main lands ( earths). We live on the first one which is the smallest, the underneath the second and it’s larger until we reach the 7th where hell is. In reality, those who live on the second land are humans just like us but different roots, and all came from Adam. We know that there will never be peace with them and they are not able to pass through the walls and gates of the first earth until the near of the end of time.

God said in the Quran:

12. Allah is He Who created seven Firmaments and of the earth a similar number. Through the midst of them (all) descends His Command: that ye may know that Allah has power over all things, and that Allah comprehends, all things in (His) Knowledge.

To insure that the flying Jinn devils are the ones that Disney is trying to picture them as peaceful creatures, they have used the term “Iron” as way to kill them rather than using the word bullet or even arrow. In reality, whenever a human or a Jinn tries to pass through the boundaries of the first earth, or even the the lower sky ( space), they get hit by a shooting star of fire that is made by copper. You may don’t understand what is the purpose of making these creatures a lovable ones to us, but the truth is, when we start feeling that it’s fine to love them, in reality they try to get closer to us. And the more they get closer, the more this Lucifer plan succeeds. It’s like an order to enforce Disney to apply such concept.

God said in the Quran regarding the shooting star:

33. O ye assembly of Jinns and men! If it be ye can pass beyond the zones of the skies and the earth, pass ye! not without authority shall ye be able to pass!

34. Then which of the favours of your Lord will ye deny?

35. On you will be sent (O ye evil ones twain!) a flame of fire (to burn) and a smoke (to choke): no defence will ye have:

Let’s look at the bright side: the movie showed peace is possible no matter what. So what makes fairies and humans in peace can make Muslims and Jews in peace too for example. However, the direction in the movie is leaning towards making infamous characters famous which is not a good idea when it comes to communicating our inner thoughts.

 

80D3A979-44F2-40EE-BBEC-9A938306EE9FD874B07B-67D9-4C4D-88B8-7E7A02F075167170776D-C28B-46D8-9B25-B9A80265F04D

لايخلف الله وعده

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم

والمؤمنين هم الذين يؤمنون بكلام الله وهدي نبيه من دون التحقيق وتحكيم العقل على النقل، المؤمنين الذين يعلمون في ماذا يتفكرون ويعقلون وفي ماذا فقط يسلمون ويؤمنون، المؤمنون الذين يفلحون ويحسنون، ويفهمون كلام الله من هداه وليس من ماقاله البشر، ويعلمون ان كلام الله لايفسره الا كلام الله أو هدي نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. المؤمنون الذين يعلمون لماذا سمي الصديق بأبي بكر الصديق. الذين يعلمون معنى التصديق فتراه في قولهم وكذلك في فعلهم

نتحدث عن سقوط العرب والنصر القريب، فهذا تلخيص لما كنا نكتب عنه، وفيه يتضح حال أُمَّة محمد، وهو بشرى وخير ونصر قريب. الفساد الظاهر يأتي معه الصلاح وفي هذا صحوة وحضارة، والباطل يأتي معه الحق ليدمغه وفي هذا نصر وقوة، والدنيا دار بلاء وفتنه، فإذا ظهرت الفتن والمحن، فنعلم بحدوث عذاب قريب ليحصل التبديل أو التطهير ولا يعلم هذا الا من يريه الله هذا، والرؤية حق وان مع العسر يسر إن مع العسر يسر

وكانت النتيجة لمن يقول هذا القول، سخط الناس عليه وقذفه بكل ما لذ وطاب ولكن بإذن الله هو اجر عظيم عند الله وهو مايرضي الله لان كل عبد صالح ماهو الا مستخلف ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَائف ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡض دَرَجَـٰت لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ آتاكم  إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُور رَّحِیمُۢ﴾ [الأنعام ١٦٥] صدق الله العظيم

قال الله(۞ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَیۡكُم مَّقَامِی وَتَذۡكِیرِی بِـآيات ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوۤا۟ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَاۤءَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَیۡكُمۡ غُمَّة  ثُمَّ ٱقۡضُوۤا۟ إِلَیَّ وَلَا تُنظِرُونِ (٧١) فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلائف وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِینَ (٧٣)﴾ [يونس ٧١-٧٣] صدق الله العظيم

انتهى الحديث بعد أصدق الحديث ولا يهلك الا الفاسق الفاسد

قال الله (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أنظر لهذه الآية الكريمة وما فيها. فيها وعد من الله ولايخلف الله وعده لعباده ( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )، ولكن ماهذا الوعد؟

الوعد هو استخلاف المسلمين في الأرض وتمكينهم في دينهم وتبديل الخوف بالأمن. لماذا ذكر الله الخوف هنا؟ لأن من يقول الحق ويؤمن بالله حق الإيمان، لا يخاف الا من الله ( الذين  یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبا) صدق الله العظيم

 

 

ولكن قول الحق يتعرض بسببه المسلم لبعض الخطر، ولا يجتاز هذا العبد الا بتوفيق من الله (هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیما)، وكذلك بسلطان ينصره على من يعاديه ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡق وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡق وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنا نَّصِیرا (٨٠) وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقا (٨١)﴾ [الإسراء ٨٠-٨١] صدق الله العظيم

فإذا لم تكن كلمة المسلم هي العليا، ولم يكن هو المستخلف في الأرض، فنعلم ان هناك خلل ما، لاتجتمع أُمَّة محمد على ضلالة ولكن لم تتم عبادة الله حق عبادته وفي هذا تصديق لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم بأننا سنطبق سنن أهل الكتاب نفسها اي الأخطاء كتبديل كلام الله، التحليل والتحريم بما لم يحكم به الله، المستحدثات، والإتباع الأعمى للبشر والخضوع للأعداء

قال الله (مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا) صدق الله العظيم

وقال الله (۞ ياأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡض  وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ (٥١) فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَض یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا  دائرة فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡر مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ (٥٢) وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ (٥٣)﴾ [المائدة ٥١-٥٣]، والمقصودون هنا هم أعداء الإسلام من أهل الكتاب وليس أهل الكتاب كافة ( ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَ ٰ⁠وَة لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّة  لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّا نَصَـٰرَىٰۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّیسِینَ وَرُهۡبَان وَأَنَّهُمۡ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ (٨٢) وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰۤ أَعۡیُنَهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ (٨٣) وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن یُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّـٰلِحِینَ (٨٤) فَأَثَـٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّـٰت تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ (٨٥) وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ (٨٦)﴾ [المائدة ٨٢-٨٦] صدق الله العظيم

قال الله ( یَـاأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّی وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ تُلۡقُونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوا۟ بِمَا جَاۤءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ یُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِیَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَـٰدا فِی سَبِیلِی وَٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِیۚ تُسِرُّونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَاۤ أَخۡفَیۡتُمۡ وَمَاۤ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن یَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَاۤءَ ٱلسَّبِیلِ) صدق الله العظيم

Arts and Religion 14

Ready or Not is a film, released in 2019, and the synopsis from IMDB states: A bride’s wedding night takes a sinister turn when her eccentric new in-laws force her to take part in a terrifying game.

F99F9A6F-DB7E-45DB-B460-4020015FC058

This article aims to put this terrifying game acted in the movie on the microscope to illustrate that it actually exist as a ritual that some certain groups practice it in real life. As the movie indicated, its a satanic ritual more than just a game.

We will try not to spoil the movie, but as for this game, it’s actually an old satanic belief that we will discuss. The aim is to emphasize on the game without mentioning anything else from the movie.

As the song tells us:

“Ready or not here I come

You can’t hide, gonna find you and keep you happy

Ready or not here I come

You can’t hide, gonna love you and make you love me

You can’t run away, you can’t run away

From this love I got, oh baby, you can’t run away” The Delfonics, 1969

This song is showing some love and sweet wildness in the air. However, obviously the movie is telling us a different kind of ready or not. Let’s ask ready or not from what? A great answer that I chose after watching the movie is death.

So, are you ready to die? Or not?

Now ask yourself. Am I ready to die? Am I scared to die? Tell me? Or tell yourself

Did you accomplish something? Did you experience everything you want to experience? Did you find what you are looking for? Is this what you found can be called as accomplishment?

Perhaps it might be an accomplishment but it’s a temporary one that has an end, and builds the fear of death within the individual who accomplished the accomplishment. So being successful in life does not make people ready to face death. Usually death comes all of a sudden and therefore only few keep thinking about it.

How about if I tell you that we die every day? What would you do? Or if I tell you that we were born dead, then our souls got inside us when we became 4 months old, then we will die, then resurrected in the day of judgment? What would you do? What’s the difference between death and living? We practice both daily. So how can we benefit from this kind of mechanism which has no scientific explanation whatsoever and therefore the weak brain has neglected this power as it’s beyond the knowledge of mankind.

God said in the Quran:

60. It is He who doth take your souls by night, and hath knowledge of all that ye have done by day: by day doth He raise you up again; that a term appointed be fulfilled; In the end unto Him will be your return; then will He show you the truth of all that ye did.

66. It is He Who gave you life, will cause you to die, and will again give you life: Truly man is a most ungrateful creature!

42. It is Allah that takes the souls (of men) at death; and those that die not (He takes) during their sleep: those on whom He has passed the decree of death, He keeps back (from returning to life), but the rest He sends (to their bodies) for a term appointed verily in this are Signs for those who reflect.

28. How can ye reject the faith in Allah?- seeing that ye were without life, and He gave you life; then will He cause you to die, and will again bring you to life; and again to Him will ye return.

Wake up and warship the one and only who created this system. That’s my message to you. That’s how you gain the knowledge from the sky. The real knowledge, not the ones full of fallacy.

So you can run, and you can hide from anything but death. And death is a creation of God, and death will die in the day of judgment, then everyone becomes immortal. During life, when death comes to you, the only way to survive death is to face death. This is deep and will have a separate article about it.

God said:

16. Say: “Running away will not profit you if ye are running away from death or slaughter; and even if (ye do escape), no more than a brief (respite) will ye be allowed to enjoy!”

So let’s ask again are we ready for whatever including death?

The answer is simple but the practice is difficult for some

God said:

56. I have only created Jinns and men, that they may serve Me.

57. No Sustenance do I require of them, nor do I require that they should feed Me.

58. For Allah is He Who gives (all) Sustenance,- Lord of Power,- Steadfast (for ever).

So warship God the right way, then he will provide all the things you want, all the things you need, feed your soul with the right energy and always pray as it’s your last. This makes you ready to die any time with no worries. This makes you understand that death is a beginning of another life. So during your life on earth, align with the dead, through the road of happiness that will lead you to the heavens. God bless all the dead and know that the good die young and the soldiers of God never die!

This was an introduction to illustrate that fear of death is not made for true believers. However, it’s understood that fighting this kind of fear is difficult and requires a higher level of believe and dedication. So a good starting point for having this kind of faith is to plant a simple twist in the way we think, and to maintain that kind of thinking until it turns into reality.

The game in the movie is basically a ritual that includes randomness. By pulling a card, and whatever is written in that card, it should be executed by choosing a precious victim. Basically these cards include different kinds of sacrifices for the devil. Now this last part isn’t included in the movie, but it’s the typical way of how black magic is made. Satanics and different kinds of bohemians apply this kind of ritual which is a straight satanic religion. Even religion is not the right word, but that’s how it’s considered.

This is one of Lucifer’s plan for destroying mankind to result in opening the gates of hell fire for whoever joins him. The idea of the satanic sacrifice came from the true sacrifices that was found in the books of God. As Lucifer try’s to create the illusion of leveling himself with God, and those who were lured by his message, they became part of his army such as the Illuminati, some governments, and other groups. Those should be the enemy of every innocent human.

This movie delivers a valuable message that introduces the basic fundamentals in regards the laws of survival and to remind the sick minded people that respecting the souls of others, is one reason why we are here on earth.

Respecting the souls of the others is a statement that keeps on the repeat, but the truth is that almost non of the well known governments understand it, nor many individuals who were influenced by the devil.

4F66C008-AE2F-4F1C-8F90-D380AB00DD03

A SATANIC human sacrifice has been staged in the grounds of the European Organisation for Nuclear Research (Cern), the home of the Large Hadron Collider.

CEFC6499-D93D-410E-A2E8-7619CCA737A8

Thus, the CERN Switzerland Satanic Tunnel Ritual Calling For Lucifer is showing a great example on how far this is going. Perhaps this has nothing to do with the members of CERN, but their facilities were used a place to call for the devil.

09777F4F-85C2-4BC7-901D-A34150B4E418

The paths are clear, and all you need to do is choosing the side that fits you the most. Humans are made to learn and understand the right from wrong.

So who do you believe in?

في باب حسن الخلق والغلظة

في باب حسن الخلق والغلظة

سأل أحد الجهال عبداً صالحاً فقال له وفي سؤاله طابع السخرية والإستهزاء: لماذا لا تتلطف في ردودك مع هذه المجموعة من الناس؟

قال الرجل الصالح: ولكن هؤلاء الناس يتهجمون علينا ليلاً ونهاراً وإن سكتنا فسيزيدون في الإفتراء على الله وعلينا فينشرون الإلحاد والرذيلة ويتقولون علينا

قال الجاهل: ولكن حسن الخلق هو طريق المسلم

قال الرجل الصالح: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر لمن يتعدى عليه ولكنه يقاتل كل من عادى الله او تعدى على حق من حقوق الله. كما فعل هذا ذي القرنين فكان يعذب كل من لايؤمن وفي هذه الغلظة دلالة على حب الله لعبده وحب العبد لربه

قال الجاهل: ولكن هؤلاء يستهزئون بك فقط ويتهمونك انت بالجهل والكذب على الله فلماذا تهتم بالرد عليهم او حتى محاولة ردعهم لانك لست من المكلفين لفعل هذا

قال الرجل الصالح: انما يبلونا الله ليعلم من أحسن منا عملاً ونعلم ان حسن الخلق والقول الطيب هو أساس المعاملة مع الناس، ولكن هؤلاء يستهزئون بكلامنا وما كلامنا الا ماقاله الله أو قاله رسوله، والأهم من كل هذا، هل ترى هؤلاء البشر من الناس؟

قال الجاهل: صدقت وجزاك الله خير ولكن ان لم يكن هؤلاء من الإنس فمن يكونون؟

قال الرجل الصالح: الم تعلم ان الشيطان يجري في عروق الناس؟ الم تعلم ان الله قال ان الشياطين تكون من الجن وكذلك من الإنس والذين يسعون في الإرض فساد؟ وهل تعلم ان كلمة كفر لا يراها الا المسلم على وجه الدجال؟

قال الجاهل: بلا

قال العبد الصالح: إذاً انه من حسن الخلق أن تشكر الله انه يريك الطاغي أوالمنافق فيمن عليك ويرزقك ولهذا يتوجب عليك ان تغلظ عليه، وبهذا انت تأدبت في عبادتك لربك، وحاربت شراً قد يحدث غداً، وان تأدبت مع الطاغوت، فلن يتأدب هو معك بل سيزيد في الطغيان، وهذا لنعلم ان السيئة جزاؤها سيئة مثلها

الشاهد: من حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه فأنت لاتعلم مايراه غيرك

الاستهزاء بالمؤمنين له حالتان

الحالة الأولى: الاستهزاء والسخرية بالمؤمنين بخَلقهم أو خُلقهم وهذا فيه اثم كبير

الحالة الثانية: الاستهزاء بالمؤمنين بسبب تمسكهم بالإسلام، وهذا يراعى فيه أمران

الأمر الأول: أن يكون المستهزئ جاهلًا بأن ما يستهزئ به من الشريعة الإسلامية

الأمر الثاني: أن لا يقصد المستهزئ باستهزائه ما يقوم به المسلم من الطاعات

هؤلاء الذين يسخرون بالملتزمين بدين الله، المنفذين لأوامر الله، فيهم نوع نفاق؛ لأنَّ الله قال عن المنافقين: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة: 79] صدق الله العظيم

ثم إن كانوا يستهزئون بهم من أجل ما هم عليه من الشرع فإن استهزاءهم بهم استهزاء بالشريعة، والاستهزاء بالشريعة فيه اثم عظيم

أما سخرية الإنسان ممن يَسخر منه فجائزة، وهذا من العدل؛ لأنه يقابل السخرية بمثلها، ومع ذلك فتركها أولى، قال الله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ) [النحل: 126] صدق الله العظيم

وقال تعالى: (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) [الشورى : 40] صدق الله العظيم

وذكر الله عن نوح وقومه: (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) [هود: 38] صدق الله العظيم

فقابل نوح عليه السلام والمؤمنون معه سخرية الكفار منهم بسخرية

الصعود الى الفضاء

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

ولا يوجد ماهو أصدق من هذا الحديث، فما أقوى قوله تعالى (وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ)، فماذا نفهم من هذا؟ لاشك ان أغلب الناس على الأرض يتبعون الظنون وفيها ابتعاد عن الحق والصواب

وهذا يشمل جميع البشر من علماء وشيوخ وحكام وغيرهم. فكيف لعلماء الفلك والفيزياء القول الصائب الذي لايحتمل الا الصواب؟ من اجزم على ان جميع هؤلاء العلماء على صواب فقد كذب هذه الآية الكريمة

في هذه المقاله رد على مسلم يؤمن بصعود الإنسان الى مايسمى بالفضاء، ولانقصد من صدّق هذا بجهالة فهذا معذور بإذن الله الى أن تظهر له الحقائق، بل المعني هنا من فهم كلام الله ثم أنكره وصدق كلام الملاحدة وفسر كلام الله بما يتوافق مع اي نظرية، فرضية أو حتى كذبه ظهرت للعالم كأنها حقيقة مثبته. وليس لنا في هذا الا التذكير بما ظهر لنا من الحق لأن في موضوع الصعود الى الفضاء ( السماء) تبديل لكلام الله وفي هذا إثم عظيم، وإن كان المقصود بالفضاء هو مادون السماء وضمن مجال الأرض فهذا موضوع مختلف

ولأن بعض هذه الفئة معمية القلوب ( أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانࣱ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ)، فإننا نود التذكير بأن كلام الله لايفسره الا كلام الله أو بما ورد من الصحيح من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهذا لتكذيبهم المستمر لنا وقذفهم لنا بما لايليق وفيه مايكفي من الكذب والإفك والإفتراء، فقط لأن هناك من يقول آمنت بكلام الله وهذا مافهمته منه، والذي قال به الكثير غيري. وبالتأكيد لأن في كلام الله تعارض مع ماهو منزل بالنسبة لهم من وكالات الفضاء وغيرها

 

E033C980-90BD-491A-A0B1-941ECAC99476

لنعلم أن وثنية هذا العصر هي الإفراط في تصديق العلم لجعله نداً لكلام الله كما قال هذا الشيخ الطنطاوي رحمة الله عليه. وهذا لايمنع انه مازالت عبادة الأصنام موجودة وكذلك عبادة الشمس. ولكن ادرك الملاحدة وعباد الشمس أنه من الضروري إخفاء هذا المعتقد لأن في هذا خطورة على حياتهم كما شهد التاريخ على هذا وان اختلفت القيم اليوم ولكن يظل الفكر نفسه كما ظل أهل الكتاب متفرقين من بعد ماجاءهم العلم

فكانت طريقة إظهار عباد الشمس لدينهم وجعل الناس يعملون به دون علمهم هو إظهاره على انه علم دقيق محسوب كما فعل هذا الملحد المشهور كيوبرنيكوس بعد إقناعه للكنيسة بمركزية الشمس منذ أكثر من ٥٠٠ عام، وكان هذا الأخير يعامل الشمس كأنها الله فيناديها ب “هو” ، كما ترجع مركزية الشمس الى آلاف السنين من اصل معتقد ينص على ان الله هو الشمس. فوجد هذا منذ عصر سيدنا إبراهيم الى اليوم ومثل هذا قوم سبأ ( وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا یَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ فَهُمۡ لَا یَهۡتَدُونَ) صدق الله العظيم

 

BD3664AB-E013-4EA7-8B9E-9970B27D4E1C

وتحدثنا سابقاً ان من آيات الله السموات والأرض والشمس والقمر وان لمن يلحد في آيات الله إثم عظيم ( إِنَّ ٱلَّذِینَ یُلۡحِدُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا لَا یَخۡفَوۡنَ عَلَیۡنَاۤۗ أَفَمَن یُلۡقَىٰ فِی ٱلنَّارِ خَیۡرٌ أَم مَّن یَأۡتِیۤ ءَامِناً  یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ٱعۡمَلُوا۟ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ)، وهذه الآية الكريمة موجودة في سورة فصلت التي تنفي موضوع الإنفجار الكوني العظيم الذي منه أتت كروية الأرض وحركتها، وكذلك قال الله في نفس السورة ( وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُوا۟ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ)، فلنعلم أن السجود للشمس من أكبر وثنيات هذا العصر فنجد خضوع المسلم وغيره لهذه النظريات دون العلم انها الطريق الأول للإلحاد، ولأن تغيير الخلق من مكر الشيطان ( وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّیَنَّهُمۡ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِیّاً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانا مُّبِیناً)، فأصبح الإنسان يدافع عن هذه النظريات والأكاذيب وكأنها قرآن منزل من السماء فالأثر واضح وبهذا جعلهم من من ينطبق عليهم قوله تعالى ( ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا)، لأن المراد في آخر المطاف هو إظهار حقيقة مركزية الشمس بانها عبادة ولكن عندها وبعد غسيل الدماغ المستمر سيكون هذا الأمر شيئاً عادياً جداً. ولنعلم ان هذا متواجد منذ آلاف السنين فشهد الفراعنة وغيرهم كل هذا، وعبادة العجل مثل عبادة الشمس ولكنها صريحة

فهل صعدنا الى السماء ( الفضاء)؟

قبل ان نذكر كلام الله وكلام رسوله الكريم في هذا، لنقل ان الإنسان تطور في كثير من العلوم كالهندسة على سبيل المثال، كما أنه كذلك في تخلف مستمر إجمالاً. فهذا لنقول انه من صنع طائرة، يسهل عليه صنع ما هو اعقد واقوى وأكبر منها، ولكن صنع الله فوق كل شيء فالسماء نظام مغلق كما الأرض كذلك لايمكن اختراقهما إلا باذن الله وبتصريفه وتسخيره،  ولا يتم ذلك الا بسلطان من الله بعد معرفة أنه لايمكن الصعود الا بعد معرفة الأسباب التي تؤدي الى ابواب السماء، فهل وصل الإنسان الى هذا؟ نعلم ان تطور الفراعنة في علم الفلك هو اشد تطور، وهم يتفوقون على ماوصلنا عليه اليوم وبهذا جعلهم الله مثل هذا في القرآن الكريم، ومثل فرعون وهامان اليوم في مايخص موضوع الصعود الى الفضاء هم ناسا ووكالات الفضاء والحكومات، فناسا كهامان وفرعون كالحكومات، ونعلم هذا لأن الله جعل لنا في هذا القرآن العربي المبين الواضح المعاني والحجة من كل مثل موعظة وعبرة لماذا لانعتبر من قصة هامان؟

قال الله (وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا غَیۡرَ ذِی عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ یَـٰهَـٰمَـٰنُ ٱبۡنِ لِی صَرۡحاً  لَّعَلِّیۤ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَـٰبَ (٣٦) أَسۡبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰۤ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّی لَأَظُنُّهُۥ كَـٰذِبࣰاۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِیلِۚ وَمَا كَیۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِی تَبَابࣲ) صدق الله العظيم

قال الله ( أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۖ فَلۡیَرۡتَقُوا۟ فِی ٱلۡأَسۡبَـٰبِ (١٠) جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ) صدق الله العظيم

فالأسباب هي الطرق الموصلة لأبواب السموات وهي نفس الأسباب التي كانت من عند الله لذي القرنين ولكنها أسباب الأرض وليست أسباب السماء. فنعلم انه لايمكن اختراق السماء اعتباطاً كما تثبت هذا عملية فيش بول وكذلك ذكرت هيليري كلنتن عند الإنتخابات انهم سيخترقون هذه الزجاجة السماوية فهم يعلمون كل العلم انه لايمكن الصعود وذلك لسقوط صواريخهم المتتالية الواحدة تلو الأخرى عند الوصول للسقف ألدي يحمل السماء من الوقوع على الأرض ( أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَیُمۡسِكُ ٱلسَّمَاۤءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ) صدق الله العظيم

فالصعود للسماء يتطلب إذن من الله وهذا هو السلطان المذكور في سورة الرحمن ليتم عن طريق هذا فتح ابواب السماء كما سنوضح هذا لاحقاً من حديث الإسراء والمعراج ( فَفَتَحۡنَاۤ أَبۡوَ ٰ⁠بَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَاۤءࣲ مُّنۡهَمِر)، وفي يوم القيامة تفتح كل هذه البوابات الموجودة في السماء ( وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بࣰا) صدق الله العظيم

ونذكر أن احد علماء الفلك اكتشف وجود حزام وهو حزام ڤان ألان والدي بدوره يصعب عملية الصعود الى الفضاء ويجعلها مستحيلة ولانعلم بصحة هذا ولكن لنفترض انه صحيح ومع عمليات غسل الدماغ المستمرة، فانه تم إقناع الجمهور انه بإستطاعة البطل الأمريكي القيام بأي شيء فنرى رجل واحد فرد في فلم يهزم شعب بأكمله بجيشه وجيش جيرانه، فقط رجل واحد. وبهذا قالت ناسا ان تعدي الحزام فعلاً مستحيل لكن نحن لانعرف المستحيل ووجدنا طريق ملتوي لإختراق الحزام

فنسأل مرة أخرى هل يستطيع الإنسان الصعود الى الفضاء؟

قال الله ( أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحۡیَاۤءࣰ وَأَمۡوَ ٰ⁠تا (٢٦) وَجَعَلۡنَا فِیهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ شَـٰمِخَـٰتࣲ وَأَسۡقَیۡنَـٰكُم مَّاۤءࣰ فُرَاتا (٢٧) وَیۡل یَوۡمَىِٕذ لِّلۡمُكَذِّبِینَ (٢٨)﴾ صدق الله العظيم

فجعل الله أرض ضامة وجامعة كل البشر أحياء وأموات، وكفات من التكتيف فلا مفر لك أيها الإنسان من هذه الأرض فقال الله ( ۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ وَفِیهَا نُعِیدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ) صدق الله العظيم

فيعلم الله بكل شيء ويعلم كذلك أن هناك الكثير من أمة محمد من من سيكذب بهذا فيقول لنا بعد هذه الآية الكريمة ( وَیۡلً یَوۡمَىِٕذ  لِّلۡمُكَذِّبِینَ) صدق الله العظيم

والأرض في طبيعتها ضامة ( كفاتا)، فلذلك دحاها وجعلها ضامة للماء كالوعاء، وكذلك قال الله ( وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ)، وعلم أن الكثير من أمة محمد من سيكذب وصف الله لخلقه للأرض فذكر بعد هذه الآية الكريمة ( فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ (٢١) لَّسۡتَ عَلَیۡهِم بِمُصَیۡطِرٍ (٢٢) إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (٢٣) فَیُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَیۡنَاۤ إِیَابَهُمۡ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا حِسَابَهُم ) صدق الله العظيم

فهنا فسر القرآن نفسه فمعنى (كفاتا ) موجود في آية ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم)، ولكن ماذا ايضاً يؤكد عدم الصعود؟ ماذا لدينا ليفسر هذه الآيات كذلك من زاوية أخرى تركز على عدم القدرة على اختراق السماء في الدنيا والآخرة الا بعد إذن الله؟

قال الله ( یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُوا۟ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُوا۟ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَـٰن) صدق الله العظيم

هذه الآية تختص بيوم القيامة وينطبق هذا على الحياة الدنيا فقد تم منع استراق السمع منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فشواظ النار قائم يرجم به كل من يصل الى السماء ( یُرۡسَلُ عَلَیۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَنُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَان)، فعليكما تعود للإنس والجن

قد يقول احدهم ان السلطان هو العلم، ونرد على هذا من حديث الإسراء والمعراج وكونه حديث طويل فسنعرض منه ما يفسر معنى السلطان وكيفية الدخول للسماء من أبوابها ولنعلم ان هذا الحديث الموجود في الصحيحين، ينفي فكرة الفضاء حيث انه يفيد ان في السماء ماء وأنهار وحياة وليست فراغ بل وفيها طرق ومسارات ( وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ)، وليست فراغ يحتمل العشوائية

ففي الحديث قيل ( ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَضَرَبَ بَابًا مِن أبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أهْلُ السَّمَاءِ مَن هذا؟ فَقالَ جِبْرِيلُ: قالوا: ومَن معكَ؟ قالَ: مَعِيَ مُحَمَّدٌ، قالَ: وقدْ بُعِثَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالوا: فَمَرْحَبًا به وأَهْلًا، فَيَسْتَبْشِرُ به أهْلُ السَّمَاءِ، لا يَعْلَمُ أهْلُ السَّمَاءِ بما يُرِيدُ اللَّهُ به في الأرْضِ حتَّى يُعْلِمَهُمْ، فَوَجَدَ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ، فَقالَ له جِبْرِيلُ: هذا أبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عليه، فَسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدَمُ، وقالَ: مَرْحَبًا وأَهْلًا بابْنِي، نِعْمَ الِابنُ أنْتَ، فَإِذَا هو في السَّمَاءِ الدُّنْيَا بنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ، فَقالَ: ما هذانِ النَّهَرَانِ يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا النِّيلُ والفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا، ثُمَّ مَضَى به في السَّمَاءِ) انتهى من رواية البخاري

وكذلك نقول ان ابواب السماء لاتفتح للكافر كذلك كما ورد ذلك في مسند احمد في رواية صحيحة

ورد في مسند احمد: مَا هَذَا الرَّوْحُ الْخَبِيثُ ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ. بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ، فَلَا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بُ ٱلسَّمَاۤءِ وَلَا یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ یَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِی سَمِّ ٱلۡخِیَاطِۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ) ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ، فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى. فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا

وكان هذا جزء بسيط من الحديث الطويل وفيه دلالة على وجود الأراضين السبع

قال ابن كثير عن السلطان المذكور في الآية : لايمكن الذَّهَابِ ﴿إِلا بِسُلْطَانٍ﴾ أَيْ: إِلَّا بِأَمْرِ اللَّهِ

.

قال الله (أن تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، أي: من جهاتها، (فَانْفُذُوا ) ولكن لا تستطيعون هذا، فالأمر هنا للتعجيز؛ ولهذا قال: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ يعني: ولا سلطان لكم، لا يمكن أحد أن ينفذ من أقطار السماوات والأرض، إلى أين يذهب؟ لا إلى شيء، ولا يمكن

وقال إبن عاشور: وجُمْلَةُ ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ بَيانٌ لِلتَّعْجِيزِ الَّذِي في الجُمْلَةِ قَبْلَهُ فَإنَّ السُّلْطانَ: القُدْرَةُ، أيْ لا تَنْفُذُونَ مِن هَذا المَأْزِقِ إلّا بِقُدْرَةٍ عَظِيمَةٍ تَفُوقُ قُدْرَةَ اللَّهِ الَّذِي حَشَرَكم لِهَذا المَوْقِفِ، وأنّى لَكم هاتِهِ القُوَّةُ وهَذا عَلى طَرِيقِ قَوْلِهِ ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] ﴿وما يَنْبَغِي لَهم وما يَسْتَطِيعُونَ﴾ [الشعراء: ٢١١]، أيْ ما صَعِدُوا إلى السَّماءِ فَيَتَنَزَّلُوا بِهِ

فلايستطيع مخلوق النفاذ الى السماء في يوم القيامة والدنيا الا بسلطان ( قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادࣰا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰا) صدق الله العظيم، ونفيد بهذا ان كلام الله لاينتهي

خلق الله الأرض بأقواتها وجبالها وأنهارها في أربعة ايام بينما خلق السماء وبما فيها في يومين، وخلق الشمس والقمر والكواكب والنجوم في يوم واحد، فكيف نقارن الشمس بالأرض؟ نقارن الشمس بالقمر والأرض بالسماء وهذا واضح في كتاب الله وفي كتاب الله دلالة واضحة على حركة الشمس حول الأرض وليس العكس

وللتأكيد ان موضوع العروج للسماء ماهو الا موضوع استنكاري للمشركين قال الله ( أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمً یَسۡتَمِعُونَ فِیهِۖ فَلۡیَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِین) صدق الله العظيم

تفسير الجلالين : (أمْ لَهُمْ سُلَّم﴾ مَرْقى إلى السَّماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ أيْ عَلَيْهِ كَلام المَلائِكَة حَتّى يُمْكِنهُمْ مُنازَعَة النَّبِيّ بِزَعْمِهِمْ إنِ ادَّعَوْا ذَلِكَ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعهمْ﴾ مُدَّعِي الِاسْتِماع عَلَيْهِ ﴿بِسُلْطانٍ مُبِين﴾ بِحُجَّةٍ بَيِّنَة واضِحَة ولِشِبْهِ هَذا الزَّعْم بِزَعْمِهِمْ أنَّ المَلائِكَة بَنات اللَّه

وكذلك قوله تعالى ( ولو فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَظَلُّوا۟ فِیهِ یَعۡرُجُونَ﴾ [الحجر ١٤] صدق الله العظيم

تفسير الجلالين : (ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماء فَظَلُّوا فِيهِ﴾ فِي الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ

فكيف ننكر ان السلطان هو امر الله وان الصعود الى السماء يكون عن طريق ابواب؟ اعلم انه على مر السنين حاول اليهود إقناع المسلم ان حادثة الإسراء والمعراج كذبه، وقالوا في القدم اذا محمد صعد الى السماء فنحن كذلك نستطيع، ولم يستطيعون فعل هذا فكان الناتج ان امة محمد قالت انه بمقدور الجميع الصعود الى السماء وكان آية سيد الخلق التي يعجز الناس عن القيام بها، أصبح في مقدور الجميع فعلها. ما أحزن هذا القول