سنن من قبلنا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله في سورة الحديد ( أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیر مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

ثم في نفس السورة العظيمة قال عز وجل ( ثُمَّ قَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّیۡنَا بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَۖ وَجَعَلۡنَا فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَة وَرَحۡمَة  وَرَهۡبَانِیَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَـٰهَا عَلَیۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ رِضۡوَ ٰ⁠نِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَایَتِهَاۖ فَـَٔاتَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِیرٌ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أي كان النصارى ألين من غيرهم قلوبا، حين كانوا على شريعة عيسى عليه السلام. وفي قوله تعالى(وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا) والرهبانية: العبادة، فهم ابتدعوا من عند أنفسهم عبادة، ووظفوها على أنفسهم، والتزموا لوازم ما كتبها الله عليهم ولا فرضها، بل هم الذين التزموا بها من تلقاء أنفسهم، قصدهم بذلك رضا الله تعالى، ومع ذلك (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) أي: ما قاموا بها ولا أدوا حقوقها، فقصروا من وجهين: من جهة ابتداعهم، ومن جهة عدم قيامهم بما فرضوه على أنفسهم. فهذه الحال هي الغالب من أحوالهم

وقال رسولنا الكريم

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ “. قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : ” فَمَنْ ؟ “. رواه البخاري

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ : ” بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ “. وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ : ” أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ “. ثُمَّ يَقُولُ : ” أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ “. رواه مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ : ” مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ “. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ. رواه مسلم

فهل طبقنا سنن أهل الكتاب حرف حرف؟ ونحسب أننا من يحسنون صنعا؟ لماذا ضرب لنا أهل الكتاب كمثل لنتعظ منه؟

لنناقش الوضع الحالي

هل وجود الطوائف والمذاهب والفرق من الدين؟ الجواب لا وحتى على لسان من قال بها، وقد سبق ان تحدثنا عن الآثار الناتجة عن هذا ومنها الخلاف في الأصول والفروع والحروب بين الفرق وهذا ليس من الدين

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم (٥١) وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُر كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ (٥٤) أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّال وَبَنِینَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون ٥١-٥٦] صدق الله العظيم

ثم هل تسمية هذه المذاهب من الدين؟ كالأشاعره او السلفيين أو أهل السنة والجماعة أو الشيعة؟ الله سمانا المسلمين لماذا نضيف؟

قال الله ( وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَج  مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ) صدق الله العظيم

لماذا أهل السنة والجماعة ؟ لماذا الجماعة؟ لماذا لا نقول أهل الكتاب والسنة؟

وهذه بعض المستحدثات التي يتوجب تجنبها ولا نقصد البدع التي تعارف الناس على بطلانها، بل البدع التي يعتقد البعض انها من الدين

ــ شرط : فهم القُــرآن بفهم من سبق

لماذا ؟ قال الله ( أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفا كَثِیرا ) صدق الله العظيم

ــ الاجماع و القياس حكما في الشرع

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡء فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡر وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا) صدق الله العظيم

وليس لولي الأمر استحداث أي أمر في الدين

وقال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

وبالفعل أصبح الجميع يقيس ويجمع وأصبح الديل إجماع العلماء بدلاً أن يقال أجمع العلماء على ان هذا الفهم لقول الرسول صحيح، لا بل والتحليل والتحريم وهو أمر كبير فقط يكون من عند الله، أصبح الجميع يحلل ويحرم

فهل هذا الإجماع دليل على أن الدين ناقص ؟ ام أننا لم نفهمه؟ أو لم يصل إلينا كاملا؟

قال الله (ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِیناۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِی مَخۡمَصَةٍ غَیۡرَ مُتَجَانِف لِّإِثۡم فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیم ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰل وَهَـٰذَا حَرَام لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ) صدق الله العظيم

 

وكذلك

ــ السؤال : من شيخك ؟ من سبقك بهذا

ــ شرط : التزكية لطالب العلم

ــ إن قلت قولا بدليل فشرط أن يكون عندك فيها سلف

ــ شرط : لا يؤخذ الحكم إلا من عالم

ــ تقسيم التوحيد لعدة أقسام

ــ قول : في الفتن يجب الرجوع للعلماء

ــ شرط حفظ المتون و المنظومات الشعرية

ــ الاستدلال بأقوال و آراء العلماء

ــ السجع في الخطب و في عناوين الكتب

وأحذر نحن لانتحدث عن علم الرجال والحديث والتواتر فهؤلاء جنود الله الذين حفظوا لنا الحديث والعلم

قال الله ( ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ قَلِیلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)، وﻗﺎﻝ ابن كثير أَيْ: لَا تَخْرُجُوا عَمَّا جَاءَكُمْ بِهِ الرَّسُولُ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَكُونُوا قَدْ عَدَلْتُمْ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ

وغير هذا من الأسماء كمسمى العقيدة. هل ذكر الله شيء عن تبديل كلامه؟ نعم فقال ( وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقاً وَعَدۡلا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ) صدق الله العظيم

وقال ( وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُل مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ) صدق الله العظيم

وقال ( وَٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدا) صدق الله العظيم

وقال ( مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا)، ومن قدر الله حق قدره لا يبدل تبديلا

فلا مكان لكلمة عقيدة في الدين والتي أستبدلت كلمة ملة وقد سبق وذكرنا التدبرات المفصلة في هذا الموضوع ولنقل أنها أمر فلسفي أستحدث في عام ٤٣٧ هجري ولا نأخذ هذا على الإسم فقط، بل العقيدة من التعقيد وفيها حصر كتب الدين للعلماء فبدلاً أن يكون الدين للناس كافة، أصبح العلماء وسطاء بين كتاب الله وسنة نبيه وبين الناس. ومنها يتم اخفاء الحديث اللذي لايتناسب مع الفكر المتوارث ومنها يتم تصحيح الضعيف من الحديث ألا من رحم الله فمنهم العلماء الصلاح كذلك

وبالفعل تم تنفير الناس وتغيرت الثقافة وعندما تعرض كتاب من كتب العقيدة لأطفال هذا الجيل فانك ستجد البعض يفضل الإلحاد عن كل هذا التعقيد وهذه ظاهرة متوقعه لايمكن انكارها ناهيكم احبتي عن تدهور إتقان اللغه العربية

قال الله ( وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكر)، وقال ( ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ) صدق الله العظيم

من التعقيد : جعل لكل كلمة تعريفين لغةً و اصطلاحاً

فالعقيدة نفسها لغة من التعقيد وشرعًا تعني الإيمان الجازم فسبحان هذا الإختلاف الجذري في المعنى والتعقيد

فلماذا التعقيد؟

ثم لمن يقولون أنهم الفرقة الناجية. أنتم تقولون والله يقول ( أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ یُزَكِّی مَن یَشَاۤءُ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلًا﴾ [النساء ٤٩] صدق الله العظيم

هذا تعجيب من الله لعباده، وتوبيخ للذين يزكون أنفسهم من اليهود والنصارى، ومن نحا نحوهم من كل من زكى نفسه بأمر ليس فيه. وذلك أن اليهود والنصارى يقولون: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) ويقولون: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) وهذا مجرد دعوى لا برهان عليها

قال الله ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ((فَرَآهُ حَسَنًا)) فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ..) [فاطر 8] صدق الله العظيم

فللنظر الى كل هذه الأمور الغير صحيحه المتوارثة ولننظر الى الردود لنجد قول الله هذا ينطبق عليهم ( وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ شَیۡـٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ) [المائدة ١٠٤] صدق الله العظيم

وفي آخر المطاف سيحاسبك الله على كل هذا ولن يحاسب آبائك فأنت لاتعلم مافي صدورهم وكل ما علينا قوله هو الدعاء لهم بالمغفرة ( وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوف رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

وفي يوم القيامة نود تذكيركم بقوله تعالى ( وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ)، وفي هذه الآية توبيخ للكفار والمنافقين ولكن لنتعظ منها كذلك

وفي هذا نختم ونقول أن كتاب الله وهدي نبيه للجميع وليس حصرًا على فئه معينه وهو منهج ميسر مفصل يفهمه اللسان العربي وهو الحجة في جميع أمور الحياة الدينية وغيرها وليس كما تم تطبيعه في الأذهان انه يجب تعلم الدين من خلال العلماء، طبعا لاغنى عن العالم الحق ولكن نتحدث عن أهل البدع

نسأل الله ان يرينا الحق ويجنبنا الباطل ويثبتنا على دينه ويبعدنا عن طريق الضلال ويجعلنا من جنوده ويوفقنا فيما يحبه ويرضاه

شكر خاص الى

هلال عياد

محسن الغيثي

محمد بن حريز

Time zones in Antarctica

Here is a question that needs a straight answer: If Antarctica is as narrowed as it is in the globe map. How come it has all these different time zones? Based on what?

BCC7025F-B293-45E1-89DA-B101B7900133

 

Based on the globe map, it should have the half of these durations only.

7D66663C-6567-43FA-A042-77B47A22FE2C

The globe model indicates that time zones in countries around the equator is identical to the time zone in Antarctica.

A03B3A4A-5E39-4F9A-8BD6-6892461E6B85

Mathematically the time zone in Antarctica should be the half in duration.

B7E004E2-D5EC-4EC5-9F65-C2B8F3C3939FThis showed a complete fallacy as it indicated that Antarctica is spread not narrowed

 

91F25FCD-4848-4D6A-A13C-FE7DD6ED51BB

Science VS Religion

The debate of whether earth is a globe or flat has become the talk of the our for the last three years. Everyone will have a say in this subject regardless to their background. Some argue about it taking religion as an evidence without knowing what religion is, others argue scientifically without knowing what science is. This subject is aggressively becoming the core of the great contradiction between science and religion. There shouldn’t be contradiction if we follow the rules correctly.

FC045DC0-34A3-40ED-945D-C02D791131E3

These rules can be applied if we consider the following:

First, we need to understand that God is the creator and only the creator will explain his creation perfectly. Second, we need know the true words of God and not referring man made texts as the words of God. Third, we need agree that the creation of Hell, earth, the sky and heaven is beyond our accumulated knowledge that we inherited through our ancestors. What we know about earth does not reach the 10% let’s say.

 

Quote About Science, Art and Religion by Albert Einstein
Quote About Science, Art and Religion by Albert Einstein

After empowering our faith raising our level of thinking, we what is left is to understand the words of God properly following the right methodology for seeking the correct interpretation.

CB3FE3ED-4F08-46DF-A9CA-D9201A094B65However, understanding the Quran for example will only require a strong faith and extensive reading and prayers to reaching God bless in teaching his words. Then, this solid undisputed evidence becomes the base, reference, or starting point for any scientific experiment we are willing to conduct.

Those who are already practicing religion the right way, and constantly, knew indeed which science can be taken seriously and which is a true fallacy.

Let’s have the theory of heliocentrism as an example for this context.

F0ED17C0-8272-411B-BA00-AE63E561C639

Heliocentrism is a ritual and over the years, atheists and sun worshippers have succeeded to convince the world that it’s a scientific theory. Lately NASA extended this to make it a fact. While Heliocentrism is way different than how described his creation of the universe.

890E102B-9EC9-4FB8-9DD1-E3CB5FC7E02F

Recent scientific evidences showed that heliocentrism is not matching the reality of our universe. Saying that gravity and relativity are complete fallacy.

F293A28C-FEDE-4D6B-A86D-69299FA69D65

 

I have never believed in pseudoscience and knew that these equations were just complex for nothing. Parts of the concepts are interesting and perhaps correct, but overall, the law of gravity and relativity with their constants and how mass is calculated – are a complete nonsense and a logical fallacy and that can be proved scientifically.

F2E1465D-F7FA-4A94-A378-00D5F4100900

Even if these studies were incorrect, God stated clearly that earth and the sky are constant and they don’t move. Not once but many times using different words in different contexts and that’s final.

A6AF77D7-35A4-428F-949C-9D0733F4C9DE

The aim is not to justify but to show some love, and to make everyone understand that the power is only within the right faith.
img_2240

We write for recognition. Not to convince, nor to show rage against the whole world. We write for those who already knew the truth and enlightened by the creator to know what is right and what is wrong. That’s how we are increasing everyday. Indeed we rise through this kind of recognition world wide. That’s how we are going to become the law. One law, one blood and one government. This is the true new world order, followed by the law of God. By his control, by his orders. And angels do support us. Around us. Protect us.

img_2255

 

Thus, we are showing some love, but our love may vary from your love. Don’t defend for evil blindly. We are inviting you to the gates of heaven. And flat earth is nothing but an iron mask that allow us to spread a word of truth. How come you don’t call this love. Indeed it’s war for some, but don’t be one of those losers.

Arts and Religion 16

The Terminator- Dark Fate

Knowing the sources that inspire people is probably the key to understand the reality behind every imagination reached by mankind. This helps to distinguish good from evil in all of their forms. It is the approach that sets the differences between the imaginations that come from the devil and the imaginations that are considered a bless from the creator. The imagination itself is responsible of creating a small part of our reality whether a fake reality is produced ( lie ), or a true one. The sources determine the credibility. It’s about what is said, not who is saying it. However, there was a debate whether to include faithless people in this or not. As denying God is denying reality and existence. Religion is the base and the only reference that form what is right and what is wrong behind the thoughts and ideas that we accumulate. Arts and science then should follow, and any contradiction is an indicator of a fallacy within the arts or the science not the religion.

Let’s start with a question: what is the point behind seeking for the parallelism between science, arts and religion ? And why it’s important to put religion in the front of everything we do?

I guess a proper answer was the hook of this article but let’s confirm some points regarding this question:

First, there is no difference between imagination and reality. Repetitive thoughts appearing in the media will eventually become parts of what we do, feel or believe. Therefore, no matter of what fiction we read or watch, news we read, watch or listen to, pictures we observe, will indeed play a role in our lives especially the ones with constant frequency. Thus, false imaginations may lead to unwanted outcomes and only religion may correct this.

Second, the reason that religion is neglected is because it contradicted with the science of the atheist and therefore holy books became some old text books according to a number of people. The atheists denied the existence of God and rather than treating them as a neglect, people accepted their theories that tries to prove that everything came from nothingness, a coincidence let’s say. All theories can be disproven easily by common logic and all are taught in top universities. That’s indeed never the case that will lead to the advancement of our civilization. Neglecting the atheist is one baby step to achieving a proper knowledge.

There was a clear plan to make people understand that religion is responsible for creating a negative pattern of thinking, and perhaps various unwanted behaviors, while the fact tells us that religion is just a simple manual that tells us how to live, learn, love, survive, defend and even sleep. Religion is cool and there was no reason to exclude it from schools except for the lack of knowledge about it or the support for Lucifer.

Therefore, religion was turned into a myth that can only be seen in the movies, and religious stories and facts were manipulated to the way that satisfies Lucifer. Indeed this is not a general case, but obviously it’s one solid direction that the blinds can even notice.

One of the most important keys to understand a story is the way its named. A name of a movie, or even a title of an article should summarize the problem with answers and conclusion so the audience should be aware of what they are about to watch or read.

94D62CDE-F099-4A72-BFB4-4DBFED32BF97

The Terminator movies are specialized in imprinting the picture of how the end of time would be, explaining the judgment day in a futuristic format.

Futuristic according to the trending technologies and how they are evolving and affecting societies. Later on this chapter we will explain the pros and cons.

So why Dark Fate?

According to the Cambridge Dictionary a Fate is something that happens to a person or thing, esp. something final or negative, such as death or defeat:

The fate of numerous smaller buildings is under debate.

Attendance has not picked up, and the fate of the show is still in doubt.

Fate is also a power that is considered to cause and control all events, so that people cannot change or control the way things will happen:

When we met again by chance, she said, “It must be fate.”

Let’s correct that a little bit, fate is not just negative, it can also be a good thing too. The power explained in the dictionary is basically the order of God and angels follow his commands

God said in the Quran:

1. We have indeed revealed this (Message) in the Night of decree

2. And what will explain to thee what the night of decree is?

3. The Night of Decree is better than a thousand months.

4. Therein come down the angels and the Spirit by Allah’s permission, on every errand:

7E0D0DAE-F23D-4067-9545-E01F4A7885E7

This night comes every year, and our fate is a result of what was written by God previously and our actions.

When we limit the fate to darkness and connect the judgment day with the extinction of man through robots, know something is off. However, the idea of the film is clever and therefore let’s aim to reorganize its events so it can match a true reality.

93634616-22B1-4012-A0C7-897F0A537646
The Terminator movies express a story about the Day of Judgment. It replaced God and his angels with skynet and other high tech worlds from outside earth. Those entities are in control of how living on earth should end. There are Saviors who were sent from the same entities, dedicated to to save humanity ( play as a protagonist sometimes). In the movie, these saviors come from the days of tomorrow ( the future), as changing events from yesterday can make a better tomorrow. This is a summary of the whole idea behind the Terminator. Let’s bring this story into reality.

 

First, the era of Artificial Intelligence and robots will be the frontier that will cause humanity to fall down. Indeed there will be an obvious advancement in technology as we are witnessing part of it today. The Information Age is about to shift into a different age that combines the industrial, electronic, and information era all together to form a new kind of technical revolution. The internet of things, machine learning, deep web, physical computing, AI, robotics, quantum computing and biotechnology – will be the lead technologies to drive this era. This is a great advancement to mankind as the benefits are clear. However, the beginning of this era is perhaps bright, but there will be a debate on the purpose behind the rise of the robots.

Are Robots evil?

Never laugh at this question as it’s a true dangerous threat to the fate of humanity. Why?

Let’s remember what Marshal McLuhan said in regarding to machines taking the jobs of man, mentioned the first automation by Cadillac. Machine did all the jobs that man can do, in a more proper, efficient and economical way. It required one operator to run these machines while there was no more need to the rest of the workers. Since then, the machine kept advancing to result in increasing the dependency on it. Humans therefore started to use technology as an extension of their body and minds as McLuhan stated, and this dependency keeps escalating the more time passes by. For instance, the invention of smart phones made an obvious malfunction in our memory. We no longer memorize phone numbers, information, equations as they are available in the phone whenever we need them. Not just that, but technologies such as VR and social media are responsible for causing anxiety and various disorders. Let’s imaging the down side that will face humanity through the rise of the machines. Obesity? Even less jobs and more automation? More dependency and perhaps it will reach the emotional level? More dangerous weapons and destruction? It’s just not promising as AI is one good reason for the knowledge to drop.

The development of such technology is deeply connected to the ethical values and morals within the companies responsible for the evolve of such technologies. Will there be a good ones that hold loyalty to mankind, not following a government or some evil groups ? The chance is extremely narrowed as the high tech companies of today are nothing but a clear example of the whole scene. The level now is about the invasion of privacy and other violations of human rights but what is the next level? Implanting chips?

Let’s share a small story about Lucifer to understand why do many believers link various tech companies or such to the Antichrist or the devil. Lucifer ( Satan or Iblees in Arabic) was in the sky when Angels were asked to bow for Adam, the new creation of God. All did obey the orders except Lucifer. His ego made him the devil and the enemy of mankind. His target is to astray the people from the right path, to let them understand the creation of god incorrectly such as the story of the globe earth, the Big Bang, and the evolution theory. Finally he aims to make people dumb. Why dumb? This due to the conversation between the angels and God in regards the creation of Adam. God indicated that he taught Adam all the names which means that humans are distinguished from other creations by how clever they are. Lucifer knows this from the heart and he aims to destroy this, and he will never can. The story goes like this

God said in the Quran:

30. Behold, thy Lord said to the angels: “I will create a vicegerent on earth.” They said: “Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy (name)?” He said: “I know what ye know not.”

31. And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the angels, and said: “Tell me the names of these if ye are right.”

32. They said: “Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom.”

33. He said: “O Adam! Tell them their names.” When he had told them, Allah said: “Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what ye reveal and what ye conceal?”

34. And behold, We said to the angels: “Bow down to Adam” and they bowed down. Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith.

And also here is a promise from Lucifer that states:

119. “I will mislead them, and I will create in them false desires; I will order them to slit the ears of cattle, and to deface the (fair) nature created by Allah.” Whoever, forsaking Allah, takes satan for a friend, hath of a surety suffered a loss that is manifest.

And we this we concluded the true relationship between the work of the devil and the role of these tech companies in serving the cause. This can be seen clearly in various destructive technologies, and already the literature is rich with all the evidences to support this. We just added a religious perspective to the story which indicated to original root of the problem. So does atheism play a role in this? I leave the answer to the reader

Second point to address from the movie is idea of time travel. People don’t come from the tomorrow ( the future). People come from yesterday to tomorrow. Some blessed can sleep for a long time to wake up in a different era, then those were sent to save humanity. This is a true event that God blesses some of his servants with, if they lived in a time that does not belong to them. When God creates people so they live in different ages.

Here are some examples written in the Quran:

25. So they stayed in their Cave three hundred years, and (some) add nine (more)

This is the story of the people of the cave, it’s written in depth in the Quran but thought to bring one verse to show the point.

Here is another example:

259. Or (take) the similitude of one who passed by a hamlet, all in ruins to its roofs. He said: “Oh! how shall Allah bring it (ever) to life, after (this) its death?” but Allah caused him to die for a hundred years, then raised him up (again). He said: “How long didst thou tarry (thus)?” He said: (Perhaps) a day or part of a day.” He said: “Nay, thou hast tarried thus a hundred years; but look at thy food and thy drink; they show no signs of age; and look at thy donkey: And that We may make of thee a sign unto the people, Look further at the bones, how We bring them together and clothe them with flesh.” When this was shown clearly to him, he said: “I know that Allah hath power over all things.”

Third point to grab from the movie is the advancement in biotechnology. It’s believed by me, and others that there will be a great achievement in the world of biotechnology, when cyborgs become soldiers. This is a bright side that shows the importance of merging medical sciences with biotechnologies, which will add more useful ideas to make our life better. So losing an arm won’t be as it’s a struggle these days.

Fourth aspect to talk about is the idea of Termination. Will there be termination to mankind? There will be a time one earth when evil becomes dominant once again. In fact, all the believers will be dead by then and that’s a bless as natural disasters, unknown phenomenons and torture will be the only status. This is during the last days before the day of judgment when the visitors from the second earth actually invade our land. After the death of Jesus.

Those visitors are called ‘ Gog and Magog’ and those are just human like us. A descendant from Noah the son of Adam. They share the same roots of the Turks, Persians, and people from the Far East. They are indeed on earth number 2 or the second land behind the wall. For each one of us, there will be a 1000s of them, and this to understand that when they will be unstoppable. It’s known that they are evil, killers, strong fighter, and willing to destroy us and our lands. How about winter is coming in the famous series Game of Thrones? Yes that’s them as their story is inspired from religion. However, they are not monsters as described in the show. Their land is what basically Hitler was trying to reach, so as Richard Byrd and NASA. It’s the land beyond Antarctica, and saying that it does not exist is a complete nonsense as this can be observed and also written in the Holy Quran.

God said in the Quran:

93. Until, when he reached (a tract) between two mountains, he found, beneath them, a people who scarcely understood a word.

94. They said: “O Zul-qarnain! the Gog and Magog (People) do great mischief on earth: shall we then render thee tribute in order that thou mightest erect a barrier between us and them?

95. He said: “(The power) in which my Lord has established me is better (than tribute): Help me therefore with strength (and labour): I will erect a strong barrier between you and them:

96. “Bring me blocks of iron.” At length, when he had filled up the space between the two steep mountain-sides, He said, “Blow (with your bellows)” Then, when he had made it (red) as fire, he said: “Bring me, that I may pour over it, molten lead.”

97. Thus were they made powerless to scale it or to dig through it.

98. He said: “This is a mercy from my Lord: But when the promise of my Lord comes to pass, He will make it into dust; and the promise of my Lord is true.”

And here is another translation from the Quran regarding their story. Please note that transitions vary from source to another.

96. Until the Gog and Magog (people) are let through (their barrier), and they swiftly swarm from every hill.

97. Then will the true promise draw nigh (of fulfilment): then behold! the eyes of the Unbelievers will fixedly stare in horror: “Ah! Woe to us! we were indeed heedless of this; nay, we truly did wrong!”

Finally, the judgment day. Judgment day belongs to the creator and only the creator. It’s a reserved name of the most important event. We can’t say the most important event of all times, but the event when the time ends. There will be no robots visiting from the sky, there will be God and his angels.

6A313BCE-3274-4F51-BE85-444175C42E5A

I will leave you with few translations from the Quran that explain that day.

1. O mankind! fear your Lord! for the convulsion of the Hour (of Judgment) will be a thing terrible!

2. The Day ye shall see it, every mother giving suck shall forget her suckling-babe, and every pregnant female shall drop her load (unformed): thou shalt see mankind as in a drunken riot, yet not drunk: but dreadful will be the Wrath of Allah.

3. And yet among men there are such as dispute about Allah, without knowledge, and follow every evil one obstinate in rebellion!

4. About the (Evil One) it is decreed that whoever turns to him for friendship, him will he lead astray, and he will guide him to the Penalty of the Fire.

5. O mankind! if ye have a doubt about the Resurrection, (consider) that We created you out of dust, then out of sperm, then out of a leech-like clot, then out of a morsel of flesh, partly formed and partly unformed, in order that We may manifest (our power) to you; and We cause whom We will to rest in the wombs for an appointed term, then do We bring you out as babes, then (foster you) that ye may reach your age of full strength; and some of you are called to die, and some are sent back to the feeblest old age, so that they know nothing after having known (much), and (further), thou seest the earth barren and lifeless, but when We pour down rain on it, it is stirred (to life), it swells, and it puts forth every kind of beautiful growth (in pairs).

6. This is so, because Allah is the Reality: it is He Who gives life to the dead, and it is He Who has power over all things.

7. And verily the Hour will come: there can be no doubt about it, or about (the fact) that Allah will raise up all who are in the graves.

769957F8-475B-4A1F-971A-264A12C7607A

Your Path to Paradise or Hellfire

The Grave: This is the first stage of the hereafter: a pit of fire for the hypocrite and disbeliever and a garden for the believer. We come to know through various narrations that mention the punishment in the grave for various acts of disobedience. From them are not cleansing oneself properly from urine, tale bearing in order to spread strife amongst people, intentionally sleeping through the obligatory prayers, abandoning the Quran, fornication and adultery, homosexuality, interest and usury, withholding payment of debts and other sins. Salvation from this punishment can be achieved by performing good deeds done sincerely for Allah, by seeking refuge in Allah from his punishment.

In conclusion, dark fate is not for everyone. It’s for those with no faith. It’s for those who denied the true religion. Don’t be one of those and tell yourself: I am here on earth temporarily and only to warships God.

بغير عمد ترونها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَد تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّ یَجۡرِی لِأَجَل مُّسَمّى یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ) صدق الله العظيم

هل تعود ( ترونها ) الى السماء أم إلى العمد؟ بمعنى آخر هل هناك أعمدة لانراها ؟

نعلم أن أهل التفسير والبلاغة إنقسموا الى فريقين، فريق يقول أن ترونها تعود الى السماء وفريق يقول أن ترونها تعود الى العمد

سنحاول معرفة معنى كلمة ترونها لعلنا نصل الى بينة

قال الله ( وَلَمَّا جَاۤءَ مُوسَىٰ لِمِیقَـٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِیۤ أَنظُرۡ إِلَیۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِی وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقاً فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) صدق الله العظيم

وهنا سيدنا موسى سأل الله أن ينظر اليه وقال له ( أرني)، أي يريد أن يراه بالنظر وليس بالقلب فقط ومن هنا نعلم أن ماتراه قد يكون عن طريق النظر بواسطة البصر وليس كل ماتراه يكون عن طريق اﻟنظر فقد ترى في المنام وغيره

الفرق بين النظر والرؤية: قيل الفرق بينهما أن الرؤية هي إدراك المرئي والنظر: الإقبال بالبصر نحو المرئي

فهل نفهم من هذا أننا حين نقول رأيت الشيء أي أدركته ببصري، بينما إذا قلنا : نظرت إلى الشيء أي تتبعته ببصري وإن لم أره؟ أي لم أدركه

لنقسم أنواع النظر

نظر بلا تفكر ولا بصيرة وغالباً مايكون حسي : ومثل هذا قوله تعالى ( وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا یَسۡمَعُوا۟ۖ وَتَرَىٰهُمۡ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ وَهُمۡ لَا یُبۡصِرُونَ)، وهنا جمع الله (الرؤية والنظر والبصر ) في آية واحدة، فالبصر يعني الإدراك الذي لا يتوفر لكل ناظر. ومن ذلك يقول تعالى (وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ )، بما يعني أن الهداية تحتاج النظر الفكري والبصيرة الفكرية أكبر من احتياجها لنظرة العيون

نظر حسي واضح معقول بالروية والبصيرة : قال الله (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً )، وقَوْلُهُ: (انْظُرْ) مُسْتَعارٌ لِمَعْنى العِلْمِ تَشْبِيهًا لِلْأمْرِ المَعْقُولِ بِالأمْرِ المَرْئِيِّ لِشِدَّةِ وُضُوحِهِ. فضرب الأمثال هنا كقولهم بأن الرسول ساحر أو مجنون وهذا في الأصل مسموع ولذلك النظر حسي هنا

النظر الذي لم يراه الإنسان أي لم يدركه: قال الله ( اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ )، فغير معلوم بماذا سيرجعون، ولكن النظر هنا يدل على حادثه وقتية آن ذاك

قال الله ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )، فهذا نظر لم يراه الرسول صلى الله عليه وسلم لانه حدث في زمن سيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في العبرة تخصيص لرسول الله صلى الله علية وسلم

نظر فعلي عن طريق البصر وفيه رؤية واضحة: قال الله ( أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ)، وهنا ننظر الى الأبل فنراه لنتفكر في عظمة خلق الله

قال الله (قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِی ٱلۡـَٔایَـٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡم لَّا یُؤۡمِنُونَ)، وهنا ننظر مثلاً للنجوم، الشمس، القمر أو النهر أو الشجر وكل هذا نراه وندركه

قال الله ( وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَیۡنَـٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ)، أي نظروا الى فرعون وقومه وتمت روية إنطباق البحر

قال الله ( أَوۡ كَٱلَّذِی مَرَّ عَلَىٰ قَرۡیَة وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ یُحۡیِۦ هَـٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ یَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ یَوۡم قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِا۟ئَةَ عَام فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ یَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَایَة لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَیۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡماً فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡء قَدِیر)، اي نظر الى حماره فرآه

قال الله ( فَنَظَرَ نَظۡرَة فِی ٱلنُّجُومِ)، وهذا نظر برؤية

وهنا مانراه من دون نظر بل بالقلب

قال الله ( وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ، وهذه تختص بقصة المسخ الى قردة وخنازير والتي لم يكن الرسول متواجد فيها آن ذاك

قال الله ( تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ )، وهذه تعود لقوله تعالى ( لُعِنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ) صدق الله العظيم

قال الله( وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) ، وهنا نعلم الفرق الجوهري بين النظر والرؤية، فقد ذكر الله هنا ( ترى) ولم يذكر النظر وذلك لجعلها آية غير مخصصة لزمن أو شيء معين ففي النظر تخصيص أما في الرؤية تعميم

قال الله (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ )، وهذه رؤية تتطلب الإيمان المطلق دون النظر بل بالقلب ويتم بذلك الإدراك أن المجرمين سيكونون يوم القيامة مقرنين بالأصفاد، والنظر يتطلب وجود الشخص ليرى، بينما الرؤية قد تكون من أي مكان

ومثل هذا قوله تعالى ( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) صدق الله العظيم

وكذلك قوله تعالى ( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ) صدق الله العظيم

وكذلك قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ )، فهل كان الرسول هناك؟

وهناك مايراه الإنسان في الأحلام ولايدركه وفي الأحلام والرؤية من دون النظر، وفيها ماندركه وما لا ندركه: قال الله ( وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَیَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَاۤ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَعۡصِرُ خَمۡراً وَقَالَ ٱلۡـَٔاخَرُ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِی خُبۡزاً تَأۡكُلُ ٱلطَّیۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِیلِهِۦۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)، فهذا لم يدرك الرؤيا وطلب التأويل من قبل سيدنا يوسف

قال الله ( إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَباً وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ)، وهنا تم الإدراك بتأويل الله رؤية يوسف وبهذا يكون سيدنا يوسف المثل الأعظم في تأويل الرؤيا وكيف علمه الله تأويل الأحاديث

قال الله (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡیَ قَالَ یَـٰبُنَیَّ إِنِّیۤ أَرَىٰ فِی ٱلۡمَنَامِ أَنِّیۤ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ)، وهنا سيدنا ابراهيم يقول لإبنه( فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ)، والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فانْظُرْ ماذا تَرى﴾ فاءُ تَفْرِيعٍ، أوْ هي فاءُ الفَصِيحَةِ، أيْ إذا عَلِمْتَ هَذا فانْظُرْ ماذا تَرى.

والنَّظَرُ هُنا نَظَرُ العَقْلِ لا نَظَرُ البَصَرِ، فَحَقُّهُ أنْ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ ولَكِنْ عَلَّقَهُ الِاسْتِفْهامُ عَنِ العَمَلِ. والمَعْنى: تَأمَّلْ في الَّذِي تُقابِلُ بِهِ هَذا الأمْرَ، وذَلِكَ لِأنَّ الأمْرَ لَمّا تَعَلَّقَ بِذاتِ الغُلامِ كانَ لِلْغُلامِ حَظٌّ في الِامْتِثالِ، وكانَ عَرْضُ إبْراهِيمَ هَذا عَلى ابْنِهِ عَرْضَ اخْتِيارٍ لِمِقْدارِ طَواعِيَتِهِ بِإجابَةِ أمْرِ اللَّهِ في ذاتِهِ لِتَحْصُلَ لَهُ بِالرِّضى والِامْتِثالِ مَرْتَبَةُ بَذْلِ نَفْسِهِ في إرْضاءِ اللَّهِ، وهو لا يَرْجُو مِنِ ابْنِهِ إلّا القَبُولَ لِأنَّهُ أعْلَمُ بِصَلاحِ ابْنِهِ، ولَيْسَ إبْراهِيمُ مَأْمُورًا بِذَبْحِ ابْنِهِ جَبْرًا، بَلِ الأمْرُ بِالذَّبْحِ تَعَلَّقَ بِمَأْمُورَيْنِ: أحَدُهُما بِتَلَقِّي الوَحْيِ، والآخَرُ: بِتَبْلِيغِ الرَّسُولِ إلَيْهِ، فَلَوْ قَدَّرَ عِصْيانَهُ لَكانَ حالُهُ في ذَلِكَ حالَ ابْنِ نُوحٍ الَّذِي أبى أنْ يَرْكَبَ السَّفِينَةَ لَمّا دَعاهُ أبُوهُ فاعْتُبِرَ كافِرًا

فلنرجع الى قول سيدنا موسى ( قَالَ رَبِّ أَرِنِیۤ أَنظُرۡ إِلَیۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِی وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ)، أي أراد سيدنا موسى عليه السلام ان ينظر الى الله ببصرة كما سمعه، وأراد أن ينظر اليه فيراه أي يدركه وكان رد الله له ( وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ)، أي ان كان هذا الجبل يرى، فسينظر ولكنه لن يرى وبالتالي لن يدرك ما رآه

لنرجع الآن لقوله تعالى  ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَد تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّ یَجۡرِی لِأَجَل مُّسَمّى یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ) صدق الله العظيم

ماهو معنى ( ترونها )، هل هو من النظر؟ أي المشاهدة؟ الجواب لا لأنه اذا كان هذا هو المقصد لوجدنا كلمة ينظر كما في قوله تعالى ( أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ (١٧) وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ) صدق الله العظيم

إذاً ماهو معنى ترونها؟ ترونها تعني تدركونها. أي الله الذي رفع السماء من غير عمد تدركونها

أي أيها الإنسان هذا ماتدركه وهو أن السماء معلقة من دون عمد، فلم يذكر الله أن للسماء عمد أو أنها من دون عمد، بل في هذا وصف لما يدركه الإنسان فسبحان الله يتضح لنا الآن أن (ترونها)، تعود على السماء أو العمد فهذا صحيح وهذا صحيح، والأرجح ونقول في هذا: أيها الإنسان أنت أدركت ان هذه السماء رفعها الله من دون عمد، وإن كان هناك عمد فانك لا تدركه

وهذا ليعلم الإنسان أنه لا يعلم شيء من علم الله وعليه الإيمان بما لا تدركه العقول ولا الأبصار، ولنا بما قاله الله لنا فاذا سأل أحدهم عن الكيفية، فنقول بكل وضوح قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) صدق الله العظيم

قال الله ( لَخَلۡقُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ) صدق الله العظيم

قال الله ( ۞ مَّاۤ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّینَ عَضُدا) صدق الله العظيم

نسأل الله أن يهدينا ويهديكم الى الطريق الصحيح