الحدَب والبحور

الحدب والبحور

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠ت وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ یَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَیۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡء  قَدِیر وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عِلۡمَۢا) صدق الله العظيم

فالأرض الأولى أصغر من الثانية، والثانية أصغر من الثالثة. ومنسوب الماء واليابسة عالى في الثانية والثالثة، مما يجعلها متقاربة من الأولى. وهذا لا يعني أن التنقل من أرض لأخرى هو بالأمر السهل، اثبت التاريخ صعوبة فعل هذا. وفي العصر الحديث، حاول هتلر والبحرية الأمريكية وناسا الوصول الى الأرض الثانية ولكن كلها تجارب فاشلة نظراً لصعوبة الوصول الى هناك. ونظراً لما في هذا الموضوع من خطورة، تم تغيير الحقيقة لدواعي أمنية كان لهتلر سبب كبير في تكوين معاهدات انتاركتكا والتي تنص على عدم استعمال المنطقة لأغراض عسكرية

من هم يأجوج ومأجوج ؟

الجواب هم من نسل سيدنا آدم ولم يكونوا من أهل السماء ولا جراثيم ولا إشعاعات ولا جان كما قال أهل الخرافات

كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ: “إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا آدَمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. فَيَقُولُ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ. فَيَقُولُ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٌ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ؟ فَحِينَئِذٍ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، فَيُقَالُ: إِنَّ فِيكُمْ أُمَّتَيْنِ، مَا كَانَتَا فِي شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ

مقابل واحد من سكان الأرض الأولى، يوجد ألف من يأجوج ومأجوج وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ولد نوح ثلاثة، سام أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك

قال العلامة السفاريني نقلاً عن ابن كثير: إن يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم عليه السلام، ثم قال: هم من ذرية نوح من سلالة يافث أبي الترك

وقال الإمام النووي: هم من ولد أدم عليه السلام عند أكثر العلماء

ويموج اليأجوج والمأجوج عند حين الوقت المعلوم الذي لا يعلمه الا الواحد الأحد ويأتون من كل حدب ( حَتَّىٰۤ إِذَا فُتِحَتۡ یَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَب یَنسِلُونَ)، والحدب هو المكان المرتفع الذي فيه ميلان والرجل الأحدب هو من كان ظهره غير مستقيم، فيأتون من هذه الأراضين التي لانعلم عنها، وهذا التحدب يستمر في النزول قليلاً الى أن نصل إلى الأرض الثانية ولنعلم أن الماء الذي لا ينحني يغمر كل هذا، فالجاذبية التي عجز العلم عن تفسيرها، يتضح لنا أن مركزها يختلف عن المركز الذي صرح به علماء الفيزياء. أثبتنا بالبرهان ان مركز الجذب ليس مركز الأرض الموجود في لبها اي في منتصف الكرة المزعومة، بل هو اسفل متجه الى أسفل سافلين. بمعنى انك اذا رميت صخرة من السماء التي هي فوقنا وليس حولنا، لن تسقط لتنجذب الى هذا المركز بل ستسقط الى ان تصل الى قعر جهنم وحصل هذا فعلاً في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

1E7D4F09-C970-4536-8D27-A962DB233FE2

قال الله ( ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا (٢٧) رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا (٢٨) وَأَغۡطَشَ لَیۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا (٢٩) وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ دَحَىٰهَاۤ (٣٠) أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَاۤءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا (٣١) وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا (٣٢) مَتَـٰعاً لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ (٣٣)) [النازعات ٢٧-٣٣] صدق الله العظيم

يقابل دحو الأرض تسوية السماء، والدحو كالكبس، يفيد بتسطح الأرض من جميع جهاتها وإرتفاع أطرافها مما يجعلها هابطة من المنتصف ومرتفعة من إرجائها مما يجعلها تأخذ شكل الوعاء الذي يحوي الماء فالأرض الأولى والتي قمة حوافها تمتد الى أن تتحدب فتصل للأرض التي تليها وهذه هي الأرض البيضاء التي تكون الفجوة بين الأرض الأولى والثانية

AFCA1236-C74B-4D0C-8AAD-F9BFA0EAC626

قال الله (أَلَمۡ تَرَوۡا۟ كَیۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠ت طِبَاقا (١٥) وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجا (١٦) وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتا (١٧) ثُمَّ یُعِیدُكُمۡ فِیهَا وَیُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجا (١٨) وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطا (١٩) لِّتَسۡلُكُوا۟ مِنۡهَا سُبُلا فِجَاجا (٢٠)﴾ [نوح ٥-٢٠] صدق الله العظيم

لنتمعن كلمة (فجاجا) في سورة نوح التي قال الله فيها ان السماء ( طِبَاقا) والأرض (بساطا)، و فجا: الفَجْوَةُ والفُرْجَةُ: المُتَّسَع بَيْنَ الشَّيْئَيْن، وهذه الفجوه قد تنطبق على الأرض البيضاء والتي تمتد الى البحر الثاني ومثل هذا البحر الثالث. فمن سياق الآيات والتي بدأت بذكر أن السموات طباقا، والأرض بسطا، ونعلم أن هناك شرط فلماذا جعل الأرض بساطا؟ الجواب في قوله (لِّتَسۡلُكُوا۟ مِنۡهَا سُبُلا فِجَاجا )، وهذا ينطبق على اي بقعة في الأرض ويشمل هذا اوسع فجاج الأرض لأن السورة علاقة بقصة الطوفان وفي هذا إعادة لتشكيل الماء على الأرض. وهذا ينطبق على المنطقة الموصوفة فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، وعند التعميم يقال كذلك أنه ان لم تكن الأرض بساطا ما أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها، وإن كانت الأرض البيضاء ، منطقة جليدية يصعب السير والعيش فيها، ألا انها سبيل كذلك

 

تعرفنا من التدبرات أنه توجد ثلاث أبحر في كلٍ من الأراضين الأولى والثانية والثالثة، فلكل أرض بحر، ومحيطات الأرض الأولى كلها مجموعة في بحر واحد، وهنا نسمي المحيط بحراً كما هو كذلك في كتاب الله

قال الله ( أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارا وَجَعَلَ خِلَـٰلَهَاۤ أَنۡهَـٰرا وَجَعَلَ لَهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ وَجَعَلَ بَیۡنَ ٱلۡبَحۡرَیۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ)، وهذا الحاجز ماهو الا هذه المنطقة البيضاء والتي ذكرنا أنها الفجوة التي تفصل بين كل أرض

قال الله ( وَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰم وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُر مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیم) صدق الله العظيم

قَرَأ الجُمْهُورُ ” والبَحْرُ ” بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ، و” يَمُدُّهُ ” خَبَرُهُ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ الحالِ أيْ: والحالُ أنَّ البَحْرَ المُحِيطَ مَعَ سِعَتِهِ يَمُدُّهُ السَّبْعَةُ الأبْحُرِ مَدًّا لا يَنْقَطِعُ، كَذا قالَ سِيبَوَيْهِ

وقالَ المُبَرِّدُ: إنَّ البَحْرَ مُرْتَفِعٌ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ تَقْدِيرُهُ ولَوْ ثَبَتَ البَحْرُ حالَ كَوْنِهِ تَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ، وقِيلَ: هو مُرْتَفِعٌ بِالعَطْفِ عَلى أنَّ، وما في حَيِّزِها

وقد روي أن هذه الآية نزلت جوابا لليهود ، قال ابن إسحاق : حدثني ابن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير أو عكرمة ، عن ابن عباس ; أن أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة : يا محمد ، أرأيت قولك : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ؟ [ الإسراء : 85 ] ، إيانا تريد أم قومك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كلا ” . فقالوا : ألست تتلو فيما جاءك أنا قد أوتينا التوراة فيها تبيان لكل شيء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إنها في علم الله قليل ، وعندكم من ذلك ما يكفيكم ” . وأنزل الله فيما سألوه عنه من ذلك : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام ) الآية

ويقول الله تعالى كذلك ( قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَاداً لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدا) صدق الله العظيم

ومازال الإنسان رغم هذه الآيات، يحصر كلام الله في المعاني التي تناسبه ولا يأخذ الكلام بجوامع معانية فاذا قال الله ( قرار)، فهذا يشمل كل معاني كلمة قرار وقول ان هذه الكلمة تعني كذا ولا تعني كذا فيه سوء أدب مع الله عز وجل

فلدينا هذه البحار الظاهرة كما توجد البحار الموجودة فيما هو تحت الثرى

ماهو الثرى وماذا يوجد تحته؟

قال الله ( لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ) صدق الله العظيم

قال إبن عطية في قوله تعالى ( وَما تَحْتَ الثرى)، أي الآية مُضَمَّنَةٌ أنَّ كُلَّ مَوْجُودٍ مُحْدَثٍ فَهو لِلَّهِ بِالمِلْكِ والِاخْتِراعِ، ولا قَدِيمَ سِواهُ تَعالى. و”الثَرى” التُرابُ النَدِيُّ. وكذلك ذكر عدم صحة الروايات المذكورة عن قصة الحوت

وقال الفيروز آبادي أن الثَّرَى: النَّدى، والتُّرابُ النَّدِيُّ، أو الذي إذا بُلَّ، لم يَصِرْ طِيناً لازباً

لنسأل هنا، هل توجد بحور في باطن الأرض أو الأراضين السفلى؟

قال الله ( وَٱلطُّورِ (١) وَكِتَـٰب مَّسۡطُور(٢) فِی رَقّ مَّنشُور (٣) وَٱلۡبَیۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ (٤) وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ (٥) وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ (٦) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَ ٰ⁠قِع) صدق الله العظيم

نلاحظ أن الله أقسم هنا بما هو موجود، وليس قَسَم شرطي كقوله تعالى ( وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ)، فهنا شرط يفيد أن البحار ستسجر يوم القيامة بينما قال الله في سورة الطور ( وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ)، فهذا دليل على أنه بحر موجود، ومسجور تعني انه معزول ومملوء وموقد بالنار

وقال سعيد ابن الْمُسَيَّبِ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ: أَيْنَ جَهَنَّمُ؟ قَالَ: الْبَحْرُ. قَالَ مَا أَرَاكَ إِلَّا صَادِقًا، وَتَلَا: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) صدق الله العظيم

قال الله ( فِی ٱلۡحَمِیمِ ثُمَّ فِی ٱلنَّارِ یُسۡجَرُونَ)، وفي هذا بيان بمعنى التسجير

فلنقل أن هذا بحر متواجد في الأراضين السفلى، ويخرج يوم القيامة عندما تفجر كل البحور وتسجر عندما تخرج الأرض أثقالها

ولن يستخلف الله الا من عبده حق عبادته، ومن عبد الله حق عبادته علم بحقيقة خلق الله لملكوته ( وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِی ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ یَرِثُهَا عِبَادِیَ ٱلصَّـٰلِحُونَ)، الذي فصله الله لنا في كتابه (كِتَـٰب فُصِّلَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِیّاً لِّقَوۡم یَعۡلَمُونَ)، فالغرض من التفكر في خلق السموات والأرض ليس الإرتقاء في العلم والوصول الى الفضاء كما يعتقد بعض الجهال، بل هذا يقربك من القرآن أكثر بعد العلم ان كل صغيرة وكبيرة مكتوبه فيه ( ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِیَـٰما وَقُعُودا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَیَتَفَكَّرُونَ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَـٰذَا بَـٰطِلا سُبۡحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ)، ويقتضي هذا المزيد من الخشوع والتقرب الى الله

قال الله ( إِنَّ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَـٰفِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَـَٔایَـٰت لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (١٩٠) ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِیَـٰماً وَقُعُودا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَیَتَفَكَّرُونَ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَـٰذَا بَـٰطِلا سُبۡحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (١٩١) رَبَّنَاۤ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَیۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِینَ مِنۡ أَنصَار (١٩٢) رَّبَّنَاۤ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِیا یُنَادِی لِلۡإِیمَـٰنِ أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ (١٩٣) رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ (١٩٤)) [آل عمران ١٩٠-١٩٤] صدق الله العظيم

Comments

8 comments on “الحدَب والبحور”
  1. Dam_Arch says:

    جزاك الله خيرا
    جميل
    عندي تعليق على موضوع فجاجا
    قلم يسبق ان سلك الناس سبلا فجاجا بين الارضين،ومقتضى سياق الاية انها بسطت لكم ولم تكن وعرة ومغلقة امام تنقلاتكم والله اعلم
    ثانيا
    لو صح افتراضك بارتفاع مناسيب الارض الثانية والثالثة بالشكل الذي تتصوره للزم استمرار ذلك الى الارض السابعة
    اذا
    اين البحر المسجور
    هنا لن بنطبق النموذج الذي رسمته قبل ايام مع شكل الاراضين المتدرج للاعلى
    وشكرا

    Liked by 1 person

    1. mohammed mohanna says:

      لا يختلف التركيب ووضحت هذا في مقالات سابقة، يوجد ماهو تحت الثرى وهذا باطني، وفيه كنوز الأرض ويكون من الأرض الرابعة الى السابعة وطبعا الأدلة مرفقة مع المقالات.

      ان لم يكن منسوب الماء مرتفع الى سطح الأرض الأولى فهذا يعني سيظهر لك اختلاف في مستوى الماء. اذا تفكر في معنى دحاها فانك ستجد ان هذا يوافق معناها بالتفصيل

      ان السبل، فهذا المذكور في السورة هو المثل الأعلى لأنه اكبر فجوة في الأرض وأكبر مسافة، ولاحظ سياق الآيات، تتكلم عن الطباق والبساط واذا تحقق هذا، سنسلك سبل فجاجا

      Like

      1. Dam_Arch says:

        جزاك الله خير
        جزئية الارض الرابعة الى السابعة وفق تصورك لم تتضح لي
        حبذا لو بعثت لي رابطها
        وكيفية استنباطها

        Like

      2. mohammed mohanna says:

        عندك حديث الرسول الذي يفيد بأثقال الأرض ( الذهب والفضة) فنعلم ان هذا موجود في الأراضين السفلى

        ونعلم وجود حجارة جهنم في الأرض السادسة

        طبعًا الأدلة على ما في الأرض السادسة والخامسة والرابعة ضعيفة فاحتاج المزيد من التنقيب

        Like

  2. Dam_Arch says:

    تماما هذا كلامي
    فتبيين تصور جغرافية الاراضين المتبقية مبهم لقلة الادلة
    التصور الخاص فيك على شكل هرم مقلوب،لاول ثلاث اراضين مفهوم رغم اني لا اؤيده
    لماذا!
    اية والبحر يمده من بعده سبعة ابحر
    تقتضي حسب مفهومك تطابق الاراضين السبعة وتعالي بعضها على بعض لكي يرفد كل بحر البحر الاقل منه مستوى
    ثانيا
    لا شك بقدرة الله على كل شيء،ولكن ارتفاع منسوب اي ارض عن اختها التي تليها لن تفرض بالمرة ارتفاع مناسيب البحار بعضها عن بعض
    هنا السؤال
    هذا لا بد ان يدل قطعيا بتصورك على امتداد الاراضين السبعة بشكل افقي حصري
    اما بر الاراضين السبعة فهو بنفس المستوى او يتصاعد دوما

    Like

    1. mohammed mohanna says:

      أما بالنسبة لآية والبحر يمده … فهذا لا يفيد بوجود السبع اراضين بل وضع الآية هو رد لمن سيقول ان هذا وجه غريب

      اما كون ان الأرض تصغر من اسفل فكان نموذجي السابق عكس هذا وكانت السابعة هي الأكبر ولكن أخذت كلام ابن تيمية وبنيت عليه وهو الذي قال انها هكذا

      وكلامه مقنع ووضعته في المقالة الخاصة بالنموذج وهذا بعد معرفة ان جهنم كبيرة جداً ومكانها خراج السابعة وقد يكون جزء منها فيها مع العلم ان سِجِّين تختلف عن جهنم

      ومرة أخرى آية البحر يمده أخذت أقوال سيبويه وغيره ووضعتها

      Like

  3. Dam_Arch says:

    لا اعلم
    انا اخس بتفكك وتباين فجائي بين الارض الثالثة فما يليها
    تراتيبية الاراضين غير واضحة وهناك قفزة من تصورك الى تصور ابن تيمية
    ثم الم نعلم من وصف ابن تيمية اذا كنت تأخذه مرجعا ان كل فلك اكبر من الذي يليه
    وبالتالي السماء السابعة هي الاكبر
    فهل السابعة تناظر فقط الارض الثالثة
    رسمتك تدل على ذلك
    هنا لن يستقيم التناظر بين سبع سموات وسبع اراضين
    ثم بسط الاراضي السبع كما قلت لك يستلزم ان تكون افقية(بساطا)على عكس ما تتصوره من ثلاث اراضي متدرجة ثم حسب الرسمة تتناهى الى الوصول الى سجين وجهنم

    ثانيا ورد في بداية مقالتك ومنسوب المياه فيهما الثاني والثالث اعلى،وهذا غير منطقي لوجود فجوات بين الاراضين
    كيف يعلو منيوب مياه بينهم الاراضي الثلاثة !

    Like

    1. mohammed mohanna says:

      اذا تلاحظ نموذجي، السابعة هي الأكبر من حيث العلو وأنها المحيط الأكبر وهذا ما يصفه، وان غيرت عن قولهرقليلاً لاني فهمت ان السموات ما بينهم اختلاف

      Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s