شكل الأرض وفق الضوابط الشرعية لتفسير القرآن

باب تفسير ماجاء في القرآن الكريم عن شكل الأرض وفقاً للضوابط الشرعية لتفسير القرآن

عن ابن عباس قال: ضمني النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال : اللهم علمه الحكمة

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة فوضعت له وضوءاً من الليل قال فقالت ميمونة: يا رسول الله وضع لك هذا عبد الله بن عباس فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل

ووضع إبن عباس حبر الأمة الضوابط الشرعية لتدبر القرآن الكريم والذي يفيد أن القرآن لايفسره البشر ولا علوم البشر، يفسر القرآن بالقرآن وبالحديث وبمنطلق اللغة العربية

ما رُوِيَ عن حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس ( ت : 68 ) ، قال :» التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته ، وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير لا يعلمه إلا الله

أولاً من هم علماء الهيئة؟ هم علماء الإغريق الذين يدرسون شكل الأرض ومنهم بطليموس كما ذكر هذا إبن تيمية في ﻣﺠﻤﻮﻉ اﻟﻔﺘﺎﻭﻯ، الجزء 9: المنطق

يطلق لفظ “الدرر ” على ثلاثة أنواع، صفحة -216

قال إبن عباس

ﻭاﻷﺭﺽ ﻣﺪﺩﻧﺎﻫﺎ ﻭﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﻭﺃﻧﺒﺘﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﻮﺯﻭﻥ (19) ﻭﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻳﺶ ﻭﻣﻦ ﻟﺴﺘﻢ ﻟﻪ ﺑﺮاﺯﻗﻴﻦ (20) ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭاﻷﺭﺽ ﻣﺪﺩﻧﺎﻫﺎ) ﻫﺬا ﻣﻦ ﻧﻌﻤﻪ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﻗﺪﺭﺗﻪ. ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﺑﺴﻄﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻤﺎء، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ” ﻭاﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺣﺎﻫﺎ «1» ” ﺃﻱ ﺑﺴﻄﻬﺎ. ﻭﻗﺎﻝ:” ﻭاﻷﺭﺽ ﻓﺮﺷﻨﺎﻫﺎ ﻓﻨﻌﻢ اﻟﻤﺎﻫﺪﻭﻥ «1» “. ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﻜﺮﺓ. ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ «2». (ﻭﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ) ﺟﺒﺎﻻ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﺌﻼ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ

ﺭاﺟﻊ ﺟ 19 ﺻ 10، ﻭﺹ 201

ﺭاﺟﻊ ﺟ 71 ﺻ 52. [ ….. ] (2). ﺭاﺟﻊ ﺟ 9 ﺻ 280. (3). ﺭاﺟﻊ ﺟ 4 ﺻ 69. (4). اﻟﺮﻗﺎﻕ اﻷﺭﻏﻔﺔ اﻟﺮﻗﻴﻘﺔ اﻟﻮاﺳﻌﺔ ﻭاﻟﺨﺮﺩﻝ اﻟﻤﻀﺮﻭﺏ ﺑﺎﻟﺰﺑﻴﺐ ﻳﺆﺗﺪﻡ ﺑﻪ. (5). ﺭاﺟﻊ ﺟ 7 ﺻ 167. (6). ﺭاﺟﻊ ﺟ 01 ﺻ، 252

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮﻃﺒﻲ

تفسير سورة الحجر

[سورة الحجر (15): الآيات 19 إلى 20]

صفحة -12

ﻭﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ ﻛﻴﻒ ﺳﻄﺤﺖ ﺃﻱ: ﺑﺴﻄﺖ، ﻭاﻟﺴﻄﺢ: ﺑﺴﻂ اﻟﺸﻲء، ﻳﻘﺎﻝ: ﻟﻈﻬﺮ اﻟﺒﻴﺖ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎ: ﺳﻄﺢ. ﻗﺮﺃ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ: ﺳﻄﺤﺖ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﻌﻮﻝ ﻣﺨﻔﻔﺎ. ﻭﻗﺮﺃ اﻟﺤﺴﻦ: ﺑﺎﻟﺘﺸﺪﻳﺪ. ﻭﻗﺮﺃ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻭاﺑﻦ اﻟﺴﻤﻴﻘﻊ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ: ﺧﻠﻘﺖ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻭﻧﺼﺒﺖ ﻭﺳﻄﺤﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﺎء ﻟﻠﻔﺎﻋﻞ، ﻭﺿﻢ اﻟﺘﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ

ﻓﺘﺢ اﻟﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﺸﻮﻛﺎﻧﻲ

الجزء الخامس

سورة الغاشية

صفحة -524

{قال الله {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا ﻭﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ ﻳﻐﺸﻲ اﻟﻠﻴﻞ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻵﻳﺎﺕ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﻥ ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻗﻄﻊ ﻣﺘﺠﺎﻭﺭاﺕ ﻭﺟﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻋﻨﺎﺏ ﻭﺯﺭﻉ ﻭﻧﺨﻴﻞ ﺻﻨﻮاﻥ ﻭﻏﻴﺮ ﺻﻨﻮاﻥ ﻳﺴﻘﻰ ﺑﻤﺎء ﻭاﺣﺪ ﻭﻧﻔﻀﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻓﻲ اﻷﻛﻞ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻵﻳﺎﺕ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ} ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ} ﺃﻱ ﺑﺴﻄﻬﺎ ﻟﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﺭﺩا ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻛﺎﻟﻜﺮﺓ. {ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ} ﺃﻱ ﺟﺒﺎﻻ , ﻭاﺣﺪﻫﺎ ﺭاﺳﻴﺔ , ﻷﻥ اﻷﺭﺽ ﺗﺮﺳﻮ ﺑﻬﺎ , ﺃﻱ ﺗﺜﺒﺖ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻱ = اﻟﻨﻜﺖ ﻭاﻟﻌﻴﻮﻥ

الرعد

3

صفحة -92

ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ} ، ﺃﻱ: ﺑﺴﻄﻬﺎ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ ﻟﺘﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻷﻗﺪاﻡ ﻭﻳﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻴﻮاﻥ ﻭﻟﻮﺷﺎء ﻟﺠﻌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻟﺠﺪاﺭ ﻭاﻷﺯﺝ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﺎﻉ اﻟﻘﺮاﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬا ﺇﺫا ﻗﻠﻨﺎ ﺃﻥ اﻷﺭﺽ ﻣﺴﻄﺤﺔ ﻻ ﻛﺮﺓ، ﻭﻋﻨﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺮﺓ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻳﻨﺎﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻛﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ؟ ﺃﺟﻴﺐ: ﺑﺄﻥ اﻷﺭﺽ ﺟﺴﻢ ﻋﻈﻴﻢ ﻭاﻟﻜﺮﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﻜﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻛﺎﻟﺴﻄﺢ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟﻌﻞ اﻟﺠﺒﺎﻝ ﺃﻭﺗﺎﺩا ﻣﻊ ﺃﻥ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﺘﻘﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻭﻣﻊ ﻫﺬا ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻭﺩﺣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺴﻄﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﻄﻴﺢ ﻭاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺻﺪﻕ ﻗﻴﻼ ﻭﺃﺑﻴﻦ ﺩﻟﻴﻼ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺪﻟﻴﻞ اﻷﻭﻝ ﻣﻦ اﻟﺪﻻﺋﻞ اﻷﺭﺿﻴﺔ. اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻭﺟﻌﻞ} ، ﺃﻱ: ﻭﺧﻠﻖ {ﻓﻴﻬﺎ} ، ﺃﻱ: اﻷﺭﺽ {ﺭﻭاﺳﻲ} ، ﺃﻱ: ﺟﺒﺎﻻ ﺛﻮاﺑﺖ ﻭاﺣﺪﻫﺎ ﺭاﺳﻴﺔ، ﺃﻱ: ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺰﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺭاﺳﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﺬا ﻻ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺘﺨﻠﻴﻖ اﻟﻘﺎﺩﺭ اﻟﺤﻜﻴﻢ

اﻟﺴﺮاﺝ اﻟﻤﻨﻴﺮ ﻓﻲ اﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﻌﺾ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻛﻼﻡ ﺭﺑﻨﺎ اﻟﺤﻜﻴﻢ اﻟﺨﺒﻴﺮ

سورة الرعد

صفحة -145

ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﺃﻱ ﺑﺴﻄﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻤﺎء، ﻭﻗﻴﻞ: ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺭﺽ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻓﻤﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﺤﺮاﻡ، ﻭﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺼﺢ ﺇﺫا ﻗﻴﻞ ﺇﻥ اﻷﺭﺽ ﻣﻨﺴﻄﺤﺔ ﻛﺎﻷﻛﻒ، ﻭﻋﻨﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻬﻴﺌﺔ: اﻷﺭﺽ ﻛﺮﺓ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻜﺮﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻜﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﻛﺎﻟﺴﻄﺢ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﺤﺼﻞ اﻟﺠﻤﻊ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ، ﻭﺃﻧﻪ ﺩﺣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺴﻄﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﻄﻴﺢ ﻭاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺻﺪﻕ ﻗﻴﻼ ﻭﺃﺑﻴﻦ ﺩﻟﻴﻼ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ. ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺭﻭاﺳﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺒﺎﻻ ﺛﺎﺑﺘﺔ، ﻳﻘﺎﻝ: ﺭﺳﺎ اﻟﺸﻲء ﻳﺮﺳﻮ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺨﺎﺯﻥ = ﻟﺒﺎﺏ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺘﻨﺰﻳﻞ

الجزء الثالث

[سورة الرعد (13): الآيات 3 إلى 7]

صفحة -4

ﻭﻣﺪ اﻷﺭﺽ: ﺑﺴﻄﻬﺎ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ ﻟﻴﻤﻜﻦ اﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭاﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻗﻴﻞ: ﻣﺪﻫﺎ ﻭﺩﺣﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﺒﻴﺖ، ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا. ﻭﻗﻴﻞ: ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﺖ اﻟﻤﻘﺪﺱ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: اﺫﻫﺒﻲ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا. ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ: ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ، ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻻ ﻛﺮﺓ، ﻭﻫﺬا ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ

اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﺤﻴﻂ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ

سورة الرعد

صفحة -346

قال الله {ﻭاﻟﻠﻪ ﺟﻌﻞ ﻟﻜﻢ اﻷﺭﺽ ﺑﺴﺎﻃﺎ} ﺗﺘﻘﻠﺒﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻘﻠﺒﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﻄﻜﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ. ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ: ﻭﻇﺎﻫﺮ اﻵﻳﺔ ﺃﻥ اﻷﺭﺽ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺮﻭﻳﺔ، ﻭاﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﺣﺪ اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺡ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻉ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﻗﻮﻝ ﻓﺎﺳﺪ، ﻭﺃﻣﺎ اﻋﺘﻘﺎﺩ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻬﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻠﺤﻖ ﻋﻨﻪ ﻓﺴﺎﺩ اﻟﺒﺘﺔ، ﻭاﺳﺘﺪﻝ اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎء اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺭﺽ ﻛﺮﻭﻳﺔ ﻟﻤﺎ اﺳﺘﻘﺮ اﻟﻤﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻫـ. اﻟﻤﺤﺸﻲ اﻟﻔﺎﺳﻲ: ﻭﻫﻮ ﺑﻌﻴﺪ؛ ﻷﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻓﻴﻪ ـ اﻱ: ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ـ ﻻ اﻟﻌﻜﺲ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺭﺳﻴﺖ ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ﻟﺘﺴﺘﻘﺮ، ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻉ. ﻫـ. ﻗﻠﺖ: ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﻜﻢ اﻟﺤﻖ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻠﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮ اﻷﻣﺮ

اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮﺁﻥ اﻟﻤﺠﻴﺪ

سورة نوح

صفحة -147

ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭاﻷﺭﺽ ﻣﺪﺩﻧﺎﻫﺎ) . ﺃﻱ ﺑﺴﻄﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻫﺬا ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻷﺭﺽ ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ اﻟﻜﺮﺓ

ﻏﺮاﺋﺐ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﻋﺠﺎﺋﺐ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ

سورة ق

قوله: (وما لها من فروج (6)

صفحة -1129

ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭاﻷﺭﺽ ﻣﺪﺩﻧﺎﻫﺎ} ﻣﻌﻨﺎﻩ: ﺑﺴﻄﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﺩﺣﻴﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﻜﻌﺒﺔ. ﻭﻗﻮﻟﻪ: {ﻭﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ} ﺃﻱ: ﺟﺒﺎﻻ ﺛﻮاﺑﺖ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺭﺽ ﺗﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺭﺳﺎﻫﺎ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ

الحجر

19

صفحة -133

اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا ﻭﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ ﻳﻐﺸﻲ اﻟﻠﻴﻞ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻵﻳﺎﺕ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﻥ (3) } ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ: ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺫﻛﺮﻩ: ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ، ﻓﺒﺴﻄﻬﺎ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ. * * * ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ) ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻞ ﺛﻨﺎﺅﻩ: ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺟﺒﺎﻻ ﺛﺎﺑﺘﺔ. * * * ﻭ”اﻟﺮﻭاﺳﻲ:”ﺟﻤﻊ”ﺭاﺳﻴﺔ”، ﻭﻫﻲ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﻳﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ:”ﺃﺭﺳﻴﺖ اﻟﻮﺗﺪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ”: ﺇﺫا ﺃﺛﺒﺘﻪ، (1) ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻋﺮ: (2) ﺑﻪ ﺧﺎﻟﺪاﺕ ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻦ ﻭﻫﺎﻣﺪ … ﻭﺃﺷﻌﺚ ﺃﺭﺳﺘﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﻔﻬﺮ (3) ﻳﻌﻨﻲ: ﺃﺛﺒﺘﺘﻪ. * * * ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا) ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺃﻧﻬﺎﺭا ﻣﻦ ﻣﺎء. * * * ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ ﻓـ (ﻣﻦ) ﻓﻲ __________ (1) اﻧﻈﺮ ﺗﻔﺴﻴﺮ” اﻹﺭﺳﺎء” ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻠﻒ 13: 293. (2) ﻫﻮ اﻷﺣﻮﺹ. (3) ﻣﺠﺎﺯ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ 1: 321، ﻭاﻟﻠﺴﺎﻥ (ﺭﺳﺎ) ، ﻭﺭﻭاﻳﺘﻪ” ﺳﻮﻯ ﺧﺎﻟﺪاﺕ” ﻭ” ﺗﺮﺳﻴﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪﺓ”. ﻭ” اﻟﺨﺎﻟﺪاﺕ”، ﻭ” اﻟﺨﻮاﻟﺪ” ﺻﺨﻮﺭ اﻷﺛﺎﻓﻲ، ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻄﻮﻝ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺩﺭﻭﺱ ﺃﻃﻼﻝ اﻟﺪﻳﺎﺭ.: ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻦ”، ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﻦ، ﻣﻦ” ﺭاﻡ اﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺮﻳﻤﻪ”، ﺇﺫا ﻓﺎﺭﻗﻪ. ﻭ” اﻟﻬﺎﻣﺪ” اﻟﺮﻣﺎﺩ اﻟﻤﺘﻠﺒﺪ ﺑﻌﻀﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ. ﻭ” اﻷﺷﻌﺚ”، اﻟﻮﺗﺪ، ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻕ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻴﺘﺸﻌﺚ ﻭﻳﺘﻔﺮﻕ، ﻭ” اﻟﻮﻟﻴﺪﺓ”: اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻭ” اﻟﻔﻬﺮ” ﺣﺠﺮ ﻣﻞء اﻟﻜﻒ، ﻳﺪﻕ ﺑﻪ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻄﺒﺮﻱ = ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗ ﺷﺎﻛﺮ

الرعد

3

صفحة -328

 

ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﻃﺤﺎﻫﺎ) ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﻈﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻭﻣﻌﻨﻰ اﻟﻜﻼﻡ: ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻃﺤﺎﻫﺎ. ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻃﺤﺎﻫﺎ) : ﺑﺴﻄﻬﺎ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻄﺒﺮﻱ = ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗ ﺷﺎﻛﺮ

الشمس

1

صفحة -453

 

اﻟﺪﺣﻮ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺒﺴﻂ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ اﻟﻌﺮﺏ، ﻭاﻟﻤﺪ ﻳﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ: ﺩﺣﺎ ﻳﺪﺣﻮ ﺩﺣﻮا، ﻭﺩﺣﻴﺖ ﺃﺩﺣﻲ ﺩﺣﻴﺎ، ﻟﻐﺘﺎﻥ؛ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻝ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺼﻠﺖ: ﺩاﺭ ﺩﺣﺎﻫﺎ ﺛﻢ ﺃﻋﻤﺮﻧﺎ ﺑﻬﺎ … ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺑﺎﻷﺧﺮﻯ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻣﺠﺪ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻄﺒﺮﻱ = ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗ ﺷﺎﻛﺮ

النازعات

29

صفحة -209

 

ﻭﻗﻮﻟﻪ: (ﻭﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ ﻛﻴﻒ ﺳﻄﺤﺖ) ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ ﻛﻴﻒ ﺑﺴﻄﺖ، ﻳﻘﺎﻝ: ﺟﺒﻞ ﻣﺴﻄﺢ: ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻼﻩ اﺳﺘﻮاء. ﻭﺑﻨﺤﻮ اﻟﺬﻱ ﻗﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ. * ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ (ﻭﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ ﻛﻴﻒ ﺳﻄﺤﺖ) : ﺃﻱ ﺑﺴﻄﺖ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻟﻴﺲ اﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﻫﺬا ﺑﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻖ ﻣﺎ ﺃﺭاﺩ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻄﺒﺮﻱ = ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗ ﺷﺎﻛﺮ

الغاشية

21

صفحة -389

 

قال ﻋﺰ ﻭﺟﻞ -: (ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ) ﺭﻭﻱ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻭﺭﺓ ﻓﻤﺪﺕ. ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺴﻂ اﻷﺭﺽ. (ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ). ﺃﻱ ﺟﺒﺎﻻ ﺛﻮاﺑﺖ، ﻳﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﺳﺎ اﻟﺸﻲء ﻳﺮﺳﻮ ﺭﺳﻮا ﻓﻬﻮ ﺭاﺱ ﺇﺫا ﺛﺒﺖ (ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا ﻭﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ)

ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺇﻋﺮاﺑﻪ ﻟﻠﺰﺟﺎﺝ

سورة الرعد

(4)

صفحة -137

 

 

ﻭﻗﻮﻟﻪ – ﻋﺰ ﻭﺟﻞ -: (ﻣﺪ اﻷﺭﺽ). ﺃﻱ: ﺃﻧﺸﺄﻫﺎ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ؛ ﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﺒﺴﻄﻬﺎ؛ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻧﺤﻮﻩ. (ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا). ﺟﻌﻞ اﻟﻠﻪ – ﻋﺰ ﻭﺟﻞ – اﻷﺷﻴﺎء ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺑﺄﺳﺒﺎﺏ؛ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎ ﻣﻨﻪ اﻟﺨﻠﻖ؛ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻫﻮﻥ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺟﻌﻞ اﻷﺷﻴﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺳﺒﺎﺏ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺳﻮاء؛ ﺇﺫ ﻫﻮ ﻗﺎﺩﺭ ﺑﺬاﺗﻪ، ﻳﺬﻛﺮ ﻫﺬا: ﺇﻣﺎ ﺑﺤﻖ اﻟﻨﻌﻢ اﻟﺘﻲ ﺃﻧﻌﻤﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ؛ ﻣﻦ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻭﺑﺴﻄﻬﺎ؛ ﻭﺇﺛﺒﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻭاﺳﻲ اﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮ؛ ﻭﺟﻌﻞ اﻷﻧﻬﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﺼﻠﻮا ﺇﻟﻰ اﻻﻧﺘﻔﺎﻉ ﺑﻬﺎ؛ ﻟﻴﺘﺄﺩﻯ ﺑﺬﻟﻚ ﺷﻜﺮﻩ، ﺃﻭ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﺤﻖ اﻹﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻪ؛ ﻷﻧﻪ ﺟﻌﻞ اﻷﺭﺽ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲء؛ ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺠﺒﺎﻝ ﻣﻊ ﻛﺜﺎﻓﺘﻬﺎ ﻭﻋﻈﻤﺘﻬﺎ ﻟﻴﻌﺮﻓﻮا ﻗﺪﺭﺗﻪ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪﻱ = ﺗﺄﻭﻳﻼﺕ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ

سورة الرعد

(3)

صفحة -305

 

ﻗﻮﻟﻪ: {ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ} : «ﺑﻌﺪ» ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺧﻴﺮ. ﻭﻻ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺁﻳﺔ ﻓﺼﻠﺖ؛ ﻷﻧﻪ ﺧﻠﻖ اﻷﺭﺽ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺣﻮﺓ، ﺛﻢ ﺧﻠﻖ اﻟﺴﻤﺎء، ﺛﻢ ﺩﺣﺎ اﻷﺭﺽ. ﻭﻗﻮﻝ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ: «ﺇﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻗﺒﻞ» ﻣﻨﻜﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء. ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺩﺣﺎ ﻳﺪﺣﻮا ﺩﺣﻮا ﻭﺩﺣﻰ ﻳﺪﺣﻲ ﺩﺣﻴﺎ، ﺃﻱ: ﺑﺴﻂ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺫﻭاﺕ اﻟﻮاﻭ ﻭاﻟﻴﺎء، ﻓﻴﻜﺘﺐ ﺑﺎﻷﻟﻒ ﻭاﻟﻴﺎء، ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻴﻞ ﻟﻌﺶ اﻟﻨﻌﺎﻣﺔ: ﺃﺩﺣﻮ، ﻭﺃﺩﺣﻲ، ﻻﻧﺒﺴﺎﻃﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ

اﻟﺪﺭ اﻟﻤﺼﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ اﻟﻜﺘﺎﺏ اﻟﻤﻜﻨﻮﻥ

النازعات

30

صفحة -679

 

ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﻳﻌﻨﻲ: ﺑﺴﻂ اﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﻜﻌﺒﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎء، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻔﻲ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻜﻔﻲ اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ، ﻓﺄﺭﺳﺎﻫﺎ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ اﻟﺜﻘﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﻳﻌﻨﻲ: اﻟﺠﺒﺎﻝ اﻟﺜﻮاﺑﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭا ﻳﻌﻨﻲ: ﺧﻠﻖ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺃﻧﻬﺎﺭا ﻭﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﻳﻌﻨﻲ: ﺧﻠﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻟﻮاﻥ ﻛﻞ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺴﻤﺮﻗﻨﺪﻱ = ﺑﺤﺮ اﻟﻌﻠﻮﻡ

سورة الرعد

[سورة الرعد (13) : الآيات 3 إلى 4]

صفحة -216

 

ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ ﺑﺴﻄﻬﺎ، ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻭاﺳﻲ ﺟﺒﺎﻻ، ﻭاﺣﺪﺗﻬﺎ ﺭاﺳﻴﺔ ﻭﻫﻲ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﻳﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺭﺳﻴﺖ اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ، ﻭﺃﺭﺳﻴﺖ اﻟﻮﺗﺪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺇﺫا ﺃﺛﺒﺘﻬﺎ

ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺜﻌﻠﺒﻲ = اﻟﻜﺸﻒ ﻭاﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﻘﺮﺁﻥ

الجزء الخامس

سورة الرعد

صفحة -269

ﻗﻮﻟﻪ {ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻣﺪ اﻷﺭﺽ} – ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ – {ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ}: اﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺃﻥ اﻟﻠﻪ، ﺟﻞ ﺫﻛﺮﻩ، ﺑﻌﺪ / ﺃﻥ ﺑﻴﻦ ﺁﻳﺔ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ، ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺑﺴﻂ اﻷﺭﺽ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ. ﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻭﺭﺓ ﻓﻤﺪﺕ. ﺛﺎﺑﺘﺔ: ﺃﻱ: ﺟﺒﺎﻻ، ﻭاﻟﺮﻭاﺳﻲ ﺟﻤﻊ ﺭاﺳﻴﺔ، ﻭﻫﻲ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎﺭا ﻟﻠﺴﻘﻲ، ﻭاﻟﺸﺮﺏ، ﻭاﻟﻌﺴﻞ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ

اﻟﻬﺪاﻳﺔ اﻟﻰ ﺑﻠﻮﻍ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ

الرعد

3

صفحة -3666

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s