سنة الإختلاف

سنة الإختلاف

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأتم التسليم

إن ادراك الإنسان وفهمه لأمور الدين والذي يكون مبنياً على الفطرة التي فطر الله الناس عليها وفيه يقوم الإنسان باستخدام العقل والقلب والأفئدة استخداما صحيحاً ليحاسبه الله على اجتهاده حساباً مبنياً على النيات ومافي الصدور أولا وثانياً على مدى الجهد فإن لم يصيب فلان في اجتهاده مثلا ولكن الله يعلم ان هذا رجلا صادق وطاهر، ترى ان الله قد يزيده في العلم وهكذا. هذا مثل ليوضح لك سبب وجودنا وهو عبادة الله وتدبر كتابه وتعلم دين الله ومنهاجه الصحيح لكي يعمل به الناس والذي يسره لهم بما في ذلك الحديث الذي ثبت صحته عن النبي عليه الصلاة واتم التسليم، حفظه الله لنا ليكون حجة على العالمين وطريق للهدى والصراط المستقيم فبذلك وجب على كل مسلم مؤمن ان يتعلم القرآن والحديث وكل ما يتبع هذا

هذا النوع التعلم وإذا نظرنا له فيه يهدي الله عباده ويعلمهم وكذلك يظهر اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ والمبدلين والمقدمين والمستحدثين ومنهم الذي احب الله ولكن ضل عن الطريق ومنهم فُتن وأشرك وغيرهم زين له سوء عمله وكذلك الذي ابتدع ما لم يكتبه الله له

وفيه تكون دراسة الدين من حقوق كل مسلم ومسلمة وليس محصورا على فئة معينة أو فرقة ليؤخذ منها العلم، فيتم التسليم ان علم الشريعة مثله كمثل اي علم تطبيقي او فلسفي وهو تخصص من التخصص، بل هو تخصص لكل مسلم ومسلمة ولا يحق ان يكون حكر على فهم فئة معينة

وهذا الطريق يختلف إختلافاً جذرياً عن الفهم المبني على ثقافة الإتباع وتوارث المعلومات من الآباء والأمم السابقة

ولكن يتوجب التنويه أن لكلٍ من طرق التعلم هذه الأهمية المطلقة لكي يعيش الإنسان الحياة التي خلقه الله لأجلها

ولهذا يتوجب السؤال إذا كان منهج الإتباع من الضروريات فمن الذين يتم اتباعهم وكيف ؟

المنهج واضح ولا عوج فيه وهو طاعة الله وطاعة الرسول واتباعه وعند الإختلاف يرد كل شيء الى الله والرسول. لا تنسى ان طاعة ولي الأمر تكون بما أمر به الله ورسولة ولا تنسى ان هذا هو منهج الإتباع الوحيد لأن الله قال لنا صريحاً انه لا حجة بعد الرسل فكيف أخذنا برأي فلان وعلان كحجة؟ وحتى ان كانت مردودة الى الله ورسولة، فلماذا تقديم القول ؟ وعند التنقيب وإفراض الحجة بالبرهان والدليل القاطع من القرآن وبالإستشهاد باصح الصحيح من الحديث الذي فيه الرجال الثقات فقط دون الصدوق والمدلس والكذاب، يكون الرد من البعض يختص بقذفنا بالجهل أو انه لا شيخ لنا أو غالباً يكون السكوت هو ردهم وفي الحقيقة يكون سبب هذا الرد هو عدم وجود اي دليل صريح الا انه ماكان عليه من سبقنا. او كقول احدهم ان هذه المسألة تم الرد عليها من القدم ويكتفي بقول هذا بدلاً من ان يحتوينا ويرد علينا رداً مقنعاً ولا يكتفي بالجزر والنهي عن اتباع زلات العلماء حتى وان لم يتم ذكر الشخص، بل يبدأ باستخدام اسلوب لا يليق بالعلماء. وهل مافعلناه يسمى بخروج وتمرد؟ الغرض من كل هذا هو معرفة الحق والإبتعاد عن مالم يأمر به الله فهل يوجد عيب في هذا؟ وفي الحقيقة لم نجد في كل هذه المدافعات الا محاولة الحفاظ على منهج الإتباع بشتى انواعه ولنا في محاضرات الشيخ محمود خليل بيان تفصيلي بخصوص هذا الموضوع

عند الإختلاف في الفهم، يتوجب اخذ المناقشة والرد بالدليل وهذا دائماً مصدر ازعاج لأصحاب الفرق والمذاهب لأنهم يعلمون بشدة التناقض بين كلام الله وبين ما توصلنا اليه اليوم من قواعد شرعية ما أنزل الله بها من سلطان

ومن حسن الحظ ان الله سخر لنا مجموعة من العلماء والذين ذكرنا لهم بعض مانراه من الشركيات التي اختصت بها بعض انواع هذه الفرق والمذاهب وكان الحديث عن انهم كيف لا يرون ان هذا شرك بل يعتقدون انهم على الصراط المستقيم، بل بعضهم يسمون انفسهم الفرقة الناجية وبذلك تم إختيار من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار

اتفق معنا هؤلاء العلماء أو الفقهاء في الكثير من المفاهيم التي طرحناها وتم تصحيح بعض الأمور التي جهلنا عنها وكذلك كان هناك القليل من الإختلاف

ومن جملة الأقوال في حديثنا معهم كان في تعريف العالم فأتفقنا ان العالم هو الذي يعلم بكل ماقاله الله وقاله الرسول ويعلم متى يستشهد بهذه الآية ومتى يتم الإستشهاد بهذا الحديث دون الخوض في لوي النصوص وتغيير المعاني بما يتناسب مع المعتقدات والأهواء وهو الذي يعلم كيفية توصيل رسالات الله دون اكراه او تفريط، لا يحلل ولا يحرم وكل شيء يرد عنده الى الله ورسوله دون استحداث او تبديل او تقديم قوله على قول الله ورسوله، ويعلم ان التبديل الضال ليس في السنن فقط، بل حتى على مستوى الخلق وكلمات الله فلا يسمي ما لم يسميه الله كما ان كل هذا صريح الدلالة في كتاب الواحد. العالم الذي يعلم ان الله لا يشرك في حكمه احدا، فلا مصدر للتشريع الا تشريع الله الذي جعل رسوله على شريعة من الأمر وانزل معه الذكر تبياناً لكل شيء والذي يعلم ان الدين اكتمل ولا يحتاج القياس والذي بدوره اضل كثير من الناس لنرى الأحكام العجيبة فهذا يحلل الوضوء بأي مادة وان كانت خمرا والثاني يستنبط الكلمات ليبيح لنفسه ان يكفر كل من لم يتبع سبيل المسلمين الذي لا يسند اجماعه الى قال الله وقال الرسول، فكم من اجماع لم يتم ذكر اي آية أو حديث وقيل بوجوب اتباعه؟ وأصبح اليوم من لا يتبع هذا الإجماع كافراً ولم يأتي هذا التكفير الا بعد تفسير القرآن الكريم تفسيراً باطلاً من قبل احد الأئمة الأربعة بإجماع العلماء على بطلان هذا التفسير في قوله تعالى ( وَمَن یُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا) صدق الله العظيم

ومن جمله الحديث أيضاً هو القول ان كل انسان الزم الله طائره في عنقه وهو على نفسه بصيراً ولو القى معاذيره، وسيقول ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا يوم القيامة ان كان حوله من اضله عن الذكر، فذكرنا اقوال الإئمة رحمة الله عليهم في ان كل شيء يتوجب ان يكون مبني على قال الله وقال الرسول واذا وجدنا لديهم تعارض فلا اتباع لهذا التعارض ولكن لم نرى هذا يحصل اليوم، رأينا انهم اصبحوا اولياء وقد جعلهم الكثير اندادا من دون الله. هذا فهمهم للدين وفي اوقاتهم، كان دفاعهم عن الدين فيه دلالة واضحة على صدق الكثير منهم ولكن وبإقرار العلماء ان من اتى بعدهم هم من اتخذ هذه الإختلافات مذاهب، فيقول لي الشيخ لا يحق ان تأخذ بحكم من هذا المذهب بينما تأخذ حكم آخر من مذهب آخر فلماذا يقول لي هذا؟ اليس الطريق هو اخذ الحكم الذي تم في الرجوع الى قال الله وقال الرسول ويكون رجوع صحيح اي تم رد الخلاف للآية الصحيحة بعد فهم معنها الصحيح والذي تم تفسيره بآية أخرى او حديث صحيح خالي من العلل والتدليس والتعليق؟ فيقول انه يتوجب معرفة المذهب الصحيح والبقاء عليه دون تغيير لأنه ستكون هناك تعارضات اذا اخترنا قليلاً من هنا وقليلاً من هنا وهذا اكبر دليل على ان الإختلاف جذري وفي الأصول ولم يكن هذا ابداً هو الذكر الذي انزل على محمد

سيقول احدهم ولكننا نرد كل شيء الى الله ورسوله. سنقول نعم ولكن غيرك لم يفعل هذا ولأن هناك مايسمى بالإجماع والقياس والذي لم يعمل به الرسول او الصحابة او التابعين فانه اصبح ساحة لإبداء الآراء وبهذا اصبحنا من أُمَّة واحدة الى امة الفرق والأحزاب والإختلافات

لماذا لا نأخذ الحكم كما هو من الكتاب ومن صحيح السنة وحتى ان كثرت او استجدت المسائل؟ وهذا خاصة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال سحقاً لمن بدل بعدي وان من كذب عليه فليتبوء مقعده من النار وانا سنتبع سنن من كان قبلنا وانه غضب عندما اختلف الصحابة على فهم آية وانه لم يخشى علينا من الشرك بل ان نتنافس فيه؟ الا نرى ان كل القرآن عبرة لنا لكي لا نقع في أخطاء من كان قبلنا ولكن زكينا انفسنا وقلنا ان هذا لا ينطبق علينا وهجرنا القرآن لأن هناك من قال ان بعض آياته ظنية الدلالة فيتوجب الأخذ بقول رأي هذا وهذا

ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: “ﻟﺘﺘﺒﻌﻦ ﺳﻨﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺷﺒﺮا ﺑﺸﺒﺮ، ﻭﺫﺭاﻋﺎ ﺑﺬﺭاﻉ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﻠﻜﻮا ﺟﺤﺮ ﺿﺐ ﻟﺴﻠﻜﺘﻤﻮﻩ، ﻗﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭاﻟﻨﺼﺎﺭﻯ؟ ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﻦ؟!” ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻴﺮ، ﻣﺮﺛﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻴﺰﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ؛ “ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﺮﺝ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺼﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺃﺣﺪ ﺻﻼﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻴﺖ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻓﺮﻁ ﻟﻜﻢ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﻬﻴﺪ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻭﺇﻧﻲ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻷﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺿﻲ اﻵﻥ ﻭﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺧﺰاﺋﻦ اﻷﺭﺽ، ﺃﻭ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ اﻷﺭﺽ، ﻭﺇﻧﻲ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﻛﻮا ﺑﻌﺪﻱ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺎﻓﺴﻮا ﻓﻴﻬﺎ”. ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ

نحن نعلم ان الأعمال بالنيات والكثير من هؤلاء صادقون في حبهم لله ولكن فات عنهم بعض ماقاله الله او اختلفوا في الفهم كما اختلف الذين من قبلهم من بعد ما جائهم العلم وتلعب سنة الإتباع في هذا دور كبير لذلك يعتقد انه الصواب ولذلك ندعو لهم بالمغفرة وان لايجعل الله في قلوبنا غل لكل من آمن بالله، ولكن اليس هذا ما فعله من سبقنا؟ احبوا الله ولكنهم يخترعون ويستحدثون ويبدلون ويقدمون؟

قال الله ( ثُمَّ قَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّیۡنَا بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَۖ وَجَعَلۡنَا فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَة وَرَحۡمَة وَرَهۡبَانِیَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَـٰهَا عَلَیۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ رِضۡوَ ٰ⁠نِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَایَتِهَاۖ فَـَٔاتَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِیراً مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

قد اختلف معنا بعض من هم اعلم منا بخصوص ان هذا الحديث قد يتسبب في زعزعة الأصول وبالتأكيد هو امر لا يستهان به، ولكن ويشهد الله اننا لا نسعى الى الإثارة والتحريض، ولا نعلم الا ماعلمنا الله اياه، واننا وان اجتهدنا، كل ماتعلمناه هذا هو من فضل الله وكرمه علينا، ورأينا انه من اضعف الإيمان ان نكتب هذا لكي نساهم في التغيير الذي سيستخلف الله به من آمن وعمل صالحاً لأن هذا وعده واذا نظرنا الى حال المسلم اليوم سنرى انه غير مستخلف بل خاضع وهذا دليل على وجود خلل في تطبيق الدين

فمن يستطيع اقناع من زين له سوء عمله؟ يصعب فعل هذا ولكننا نتمنى لغيرنا ما تفضل الله علينا به

قال الله ( أَفَمَن زُیِّنَ لَهُۥ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَناۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ یُضِلُّ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَیۡهِمۡ حَسَرَ ٰ⁠تٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا یَصۡنَعُونَ) صدق الله العظيم

قال الله ( أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَیِّنَة مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُیِّنَ لَهُۥ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَهُم) صدق الله العظيم

فالبينة من الرب وليست من العلماء فالرحمن هو الذي علم القرآن وخلق الإنسان وعلمه البيان

اذا اعجبك هذا الكلام ولم تسأل ماهو الدليل على كل هذا أو اين البرهان فلماذا تكتب دون ذكر آية او حديث فأعلم انك متأثر بمنهج الإتباع، وفي هذا خطر كبير. لم نضع الدليل لترى ان هذا حال الكثير من العلماء الا من رحم الله. يكتب كتابه ويقدم كلامه بل بالكاد تجد استشهاد من الكتاب او السنة، فكلها رجوع الى قال فلان وعلان والذي اخذ مصادر التشريع من كل ما هب ودب، ولم يعلم ان الله فصل كل شيء تفصيلا. اعلم اننا نبحث في هذه المسألة منذ زمن طويل وقد ارفقنا روابط ذات صلة فيها كل البراهين آملين ان تتم اعادة النظر فيما لدينا من أثر من اقوال الصحابة والتابعين وبعض المتأخرين. نأخذ بإجتهاد الصحابة لأنهم اصحاب رسول الله ومنهجهم هو الصواب فلكل اجتهاد دليل وبرهان مردود الى الآية الصحيحة او الحديث الصحيح. ونعلم ان التحقق من صحة الروايات هنا واجبة، فكم من قول لسيدنا علي وجدنا انه لم يقلها، وكم من كتبٍ كتبت على انها اقوال ابن عباس فاكتشفنا انها لاتنسب له، وكم من حديث لم يقوله النبي عليه الصلاة والسلام ولكن تم الإعتماد عليه في استخراج الأحكام

نسأل الله ان يرينا الحق ويثبتنا على دينه، ونسأل أخواننا ان لا يعادونا لذكرنا ما يتعارض مع افكارهم، بيننا وبينك الحجة من كتاب الله والصحيح من السنة ونسأل الله ان يجعل القرآن حجة لنا لا علينا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s