سنن من قبلنا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله في سورة الحديد ( أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیر مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

ثم في نفس السورة العظيمة قال عز وجل ( ثُمَّ قَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّیۡنَا بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَۖ وَجَعَلۡنَا فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَة وَرَحۡمَة  وَرَهۡبَانِیَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَـٰهَا عَلَیۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ رِضۡوَ ٰ⁠نِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَایَتِهَاۖ فَـَٔاتَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِیرٌ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أي كان النصارى ألين من غيرهم قلوبا، حين كانوا على شريعة عيسى عليه السلام. وفي قوله تعالى(وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا) والرهبانية: العبادة، فهم ابتدعوا من عند أنفسهم عبادة، ووظفوها على أنفسهم، والتزموا لوازم ما كتبها الله عليهم ولا فرضها، بل هم الذين التزموا بها من تلقاء أنفسهم، قصدهم بذلك رضا الله تعالى، ومع ذلك (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) أي: ما قاموا بها ولا أدوا حقوقها، فقصروا من وجهين: من جهة ابتداعهم، ومن جهة عدم قيامهم بما فرضوه على أنفسهم. فهذه الحال هي الغالب من أحوالهم

وقال رسولنا الكريم

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ “. قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : ” فَمَنْ ؟ “. رواه البخاري

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ : ” بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ “. وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ : ” أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ “. ثُمَّ يَقُولُ : ” أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ “. رواه مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ : ” مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ “. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ. رواه مسلم

فهل طبقنا سنن أهل الكتاب حرف حرف؟ ونحسب أننا من يحسنون صنعا؟ لماذا ضرب لنا أهل الكتاب كمثل لنتعظ منه؟

لنناقش الوضع الحالي

هل وجود الطوائف والمذاهب والفرق من الدين؟ الجواب لا وحتى على لسان من قال بها، وقد سبق ان تحدثنا عن الآثار الناتجة عن هذا ومنها الخلاف في الأصول والفروع والحروب بين الفرق وهذا ليس من الدين

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم (٥١) وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُر كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ (٥٤) أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّال وَبَنِینَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون ٥١-٥٦] صدق الله العظيم

ثم هل تسمية هذه المذاهب من الدين؟ كالأشاعره او السلفيين أو أهل السنة والجماعة أو الشيعة؟ الله سمانا المسلمين لماذا نضيف؟

قال الله ( وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَج  مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ) صدق الله العظيم

لماذا أهل السنة والجماعة ؟ لماذا الجماعة؟ لماذا لا نقول أهل الكتاب والسنة؟

وهذه بعض المستحدثات التي يتوجب تجنبها ولا نقصد البدع التي تعارف الناس على بطلانها، بل البدع التي يعتقد البعض انها من الدين

ــ شرط : فهم القُــرآن بفهم من سبق

لماذا ؟ قال الله ( أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفا كَثِیرا ) صدق الله العظيم

ــ الاجماع و القياس حكما في الشرع

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡء فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡر وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا) صدق الله العظيم

وليس لولي الأمر استحداث أي أمر في الدين

وقال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

وبالفعل أصبح الجميع يقيس ويجمع وأصبح الديل إجماع العلماء بدلاً أن يقال أجمع العلماء على ان هذا الفهم لقول الرسول صحيح، لا بل والتحليل والتحريم وهو أمر كبير فقط يكون من عند الله، أصبح الجميع يحلل ويحرم

فهل هذا الإجماع دليل على أن الدين ناقص ؟ ام أننا لم نفهمه؟ أو لم يصل إلينا كاملا؟

قال الله (ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِیناۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِی مَخۡمَصَةٍ غَیۡرَ مُتَجَانِف لِّإِثۡم فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیم ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰل وَهَـٰذَا حَرَام لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ) صدق الله العظيم

 

وكذلك

ــ السؤال : من شيخك ؟ من سبقك بهذا

ــ شرط : التزكية لطالب العلم

ــ إن قلت قولا بدليل فشرط أن يكون عندك فيها سلف

ــ شرط : لا يؤخذ الحكم إلا من عالم

ــ تقسيم التوحيد لعدة أقسام

ــ قول : في الفتن يجب الرجوع للعلماء

ــ شرط حفظ المتون و المنظومات الشعرية

ــ الاستدلال بأقوال و آراء العلماء

ــ السجع في الخطب و في عناوين الكتب

وأحذر نحن لانتحدث عن علم الرجال والحديث والتواتر فهؤلاء جنود الله الذين حفظوا لنا الحديث والعلم

قال الله ( ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ قَلِیلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)، وﻗﺎﻝ ابن كثير أَيْ: لَا تَخْرُجُوا عَمَّا جَاءَكُمْ بِهِ الرَّسُولُ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَكُونُوا قَدْ عَدَلْتُمْ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ

وغير هذا من الأسماء كمسمى العقيدة. هل ذكر الله شيء عن تبديل كلامه؟ نعم فقال ( وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقاً وَعَدۡلا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ) صدق الله العظيم

وقال ( وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُل مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ) صدق الله العظيم

وقال ( وَٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدا) صدق الله العظيم

وقال ( مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا)، ومن قدر الله حق قدره لا يبدل تبديلا

فلا مكان لكلمة عقيدة في الدين والتي أستبدلت كلمة ملة وقد سبق وذكرنا التدبرات المفصلة في هذا الموضوع ولنقل أنها أمر فلسفي أستحدث في عام ٤٣٧ هجري ولا نأخذ هذا على الإسم فقط، بل العقيدة من التعقيد وفيها حصر كتب الدين للعلماء فبدلاً أن يكون الدين للناس كافة، أصبح العلماء وسطاء بين كتاب الله وسنة نبيه وبين الناس. ومنها يتم اخفاء الحديث اللذي لايتناسب مع الفكر المتوارث ومنها يتم تصحيح الضعيف من الحديث ألا من رحم الله فمنهم العلماء الصلاح كذلك

وبالفعل تم تنفير الناس وتغيرت الثقافة وعندما تعرض كتاب من كتب العقيدة لأطفال هذا الجيل فانك ستجد البعض يفضل الإلحاد عن كل هذا التعقيد وهذه ظاهرة متوقعه لايمكن انكارها ناهيكم احبتي عن تدهور إتقان اللغه العربية

قال الله ( وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكر)، وقال ( ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ) صدق الله العظيم

من التعقيد : جعل لكل كلمة تعريفين لغةً و اصطلاحاً

فالعقيدة نفسها لغة من التعقيد وشرعًا تعني الإيمان الجازم فسبحان هذا الإختلاف الجذري في المعنى والتعقيد

فلماذا التعقيد؟

ثم لمن يقولون أنهم الفرقة الناجية. أنتم تقولون والله يقول ( أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ یُزَكِّی مَن یَشَاۤءُ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلًا﴾ [النساء ٤٩] صدق الله العظيم

هذا تعجيب من الله لعباده، وتوبيخ للذين يزكون أنفسهم من اليهود والنصارى، ومن نحا نحوهم من كل من زكى نفسه بأمر ليس فيه. وذلك أن اليهود والنصارى يقولون: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) ويقولون: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) وهذا مجرد دعوى لا برهان عليها

قال الله ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ((فَرَآهُ حَسَنًا)) فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ..) [فاطر 8] صدق الله العظيم

فللنظر الى كل هذه الأمور الغير صحيحه المتوارثة ولننظر الى الردود لنجد قول الله هذا ينطبق عليهم ( وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ شَیۡـٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ) [المائدة ١٠٤] صدق الله العظيم

وفي آخر المطاف سيحاسبك الله على كل هذا ولن يحاسب آبائك فأنت لاتعلم مافي صدورهم وكل ما علينا قوله هو الدعاء لهم بالمغفرة ( وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوف رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

وفي يوم القيامة نود تذكيركم بقوله تعالى ( وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ)، وفي هذه الآية توبيخ للكفار والمنافقين ولكن لنتعظ منها كذلك

وفي هذا نختم ونقول أن كتاب الله وهدي نبيه للجميع وليس حصرًا على فئه معينه وهو منهج ميسر مفصل يفهمه اللسان العربي وهو الحجة في جميع أمور الحياة الدينية وغيرها وليس كما تم تطبيعه في الأذهان انه يجب تعلم الدين من خلال العلماء، طبعا لاغنى عن العالم الحق ولكن نتحدث عن أهل البدع

نسأل الله ان يرينا الحق ويجنبنا الباطل ويثبتنا على دينه ويبعدنا عن طريق الضلال ويجعلنا من جنوده ويوفقنا فيما يحبه ويرضاه

شكر خاص الى

هلال عياد

محسن الغيثي

محمد بن حريز

Time zones in Antarctica

Here is a question that needs a straight answer: If Antarctica is as narrowed as it is in the globe map. How come it has all these different time zones? Based on what?

BCC7025F-B293-45E1-89DA-B101B7900133

 

Based on the globe map, it should have the half of these durations only.

7D66663C-6567-43FA-A042-77B47A22FE2C

The globe model indicates that time zones in countries around the equator is identical to the time zone in Antarctica.

A03B3A4A-5E39-4F9A-8BD6-6892461E6B85

Mathematically the time zone in Antarctica should be the half in duration.

B7E004E2-D5EC-4EC5-9F65-C2B8F3C3939FThis showed a complete fallacy as it indicated that Antarctica is spread not narrowed

 

91F25FCD-4848-4D6A-A13C-FE7DD6ED51BB

Science VS Religion

The debate of whether earth is a globe or flat has become the talk of the our for the last three years. Everyone will have a say in this subject regardless to their background. Some argue about it taking religion as an evidence without knowing what religion is, others argue scientifically without knowing what science is. This subject is aggressively becoming the core of the great contradiction between science and religion. There shouldn’t be contradiction if we follow the rules correctly.

FC045DC0-34A3-40ED-945D-C02D791131E3

These rules can be applied if we consider the following:

First, we need to understand that God is the creator and only the creator will explain his creation perfectly. Second, we need know the true words of God and not referring man made texts as the words of God. Third, we need agree that the creation of Hell, earth, the sky and heaven is beyond our accumulated knowledge that we inherited through our ancestors. What we know about earth does not reach the 10% let’s say.

 

Quote About Science, Art and Religion by Albert Einstein
Quote About Science, Art and Religion by Albert Einstein

After empowering our faith raising our level of thinking, we what is left is to understand the words of God properly following the right methodology for seeking the correct interpretation.

CB3FE3ED-4F08-46DF-A9CA-D9201A094B65However, understanding the Quran for example will only require a strong faith and extensive reading and prayers to reaching God bless in teaching his words. Then, this solid undisputed evidence becomes the base, reference, or starting point for any scientific experiment we are willing to conduct.

Those who are already practicing religion the right way, and constantly, knew indeed which science can be taken seriously and which is a true fallacy.

Let’s have the theory of heliocentrism as an example for this context.

F0ED17C0-8272-411B-BA00-AE63E561C639

Heliocentrism is a ritual and over the years, atheists and sun worshippers have succeeded to convince the world that it’s a scientific theory. Lately NASA extended this to make it a fact. While Heliocentrism is way different than how described his creation of the universe.

890E102B-9EC9-4FB8-9DD1-E3CB5FC7E02F

Recent scientific evidences showed that heliocentrism is not matching the reality of our universe. Saying that gravity and relativity are complete fallacy.

F293A28C-FEDE-4D6B-A86D-69299FA69D65

 

I have never believed in pseudoscience and knew that these equations were just complex for nothing. Parts of the concepts are interesting and perhaps correct, but overall, the law of gravity and relativity with their constants and how mass is calculated – are a complete nonsense and a logical fallacy and that can be proved scientifically.

F2E1465D-F7FA-4A94-A378-00D5F4100900

Even if these studies were incorrect, God stated clearly that earth and the sky are constant and they don’t move. Not once but many times using different words in different contexts and that’s final.

A6AF77D7-35A4-428F-949C-9D0733F4C9DE

The aim is not to justify but to show some love, and to make everyone understand that the power is only within the right faith.
img_2240

We write for recognition. Not to convince, nor to show rage against the whole world. We write for those who already knew the truth and enlightened by the creator to know what is right and what is wrong. That’s how we are increasing everyday. Indeed we rise through this kind of recognition world wide. That’s how we are going to become the law. One law, one blood and one government. This is the true new world order, followed by the law of God. By his control, by his orders. And angels do support us. Around us. Protect us.

img_2255

 

Thus, we are showing some love, but our love may vary from your love. Don’t defend for evil blindly. We are inviting you to the gates of heaven. And flat earth is nothing but an iron mask that allow us to spread a word of truth. How come you don’t call this love. Indeed it’s war for some, but don’t be one of those losers.

Arts and Religion 16

The Terminator- Dark Fate

Knowing the sources that inspire people is probably the key to understand the reality behind every imagination reached by mankind. This helps to distinguish good from evil in all of their forms. It is the approach that sets the differences between the imaginations that come from the devil and the imaginations that are considered a bless from the creator. The imagination itself is responsible of creating a small part of our reality whether a fake reality is produced ( lie ), or a true one. The sources determine the credibility. It’s about what is said, not who is saying it. However, there was a debate whether to include faithless people in this or not. As denying God is denying reality and existence. Religion is the base and the only reference that form what is right and what is wrong behind the thoughts and ideas that we accumulate. Arts and science then should follow, and any contradiction is an indicator of a fallacy within the arts or the science not the religion.

Let’s start with a question: what is the point behind seeking for the parallelism between science, arts and religion ? And why it’s important to put religion in the front of everything we do?

I guess a proper answer was the hook of this article but let’s confirm some points regarding this question:

First, there is no difference between imagination and reality. Repetitive thoughts appearing in the media will eventually become parts of what we do, feel or believe. Therefore, no matter of what fiction we read or watch, news we read, watch or listen to, pictures we observe, will indeed play a role in our lives especially the ones with constant frequency. Thus, false imaginations may lead to unwanted outcomes and only religion may correct this.

Second, the reason that religion is neglected is because it contradicted with the science of the atheist and therefore holy books became some old text books according to a number of people. The atheists denied the existence of God and rather than treating them as a neglect, people accepted their theories that tries to prove that everything came from nothingness, a coincidence let’s say. All theories can be disproven easily by common logic and all are taught in top universities. That’s indeed never the case that will lead to the advancement of our civilization. Neglecting the atheist is one baby step to achieving a proper knowledge.

There was a clear plan to make people understand that religion is responsible for creating a negative pattern of thinking, and perhaps various unwanted behaviors, while the fact tells us that religion is just a simple manual that tells us how to live, learn, love, survive, defend and even sleep. Religion is cool and there was no reason to exclude it from schools except for the lack of knowledge about it or the support for Lucifer.

Therefore, religion was turned into a myth that can only be seen in the movies, and religious stories and facts were manipulated to the way that satisfies Lucifer. Indeed this is not a general case, but obviously it’s one solid direction that the blinds can even notice.

One of the most important keys to understand a story is the way its named. A name of a movie, or even a title of an article should summarize the problem with answers and conclusion so the audience should be aware of what they are about to watch or read.

94D62CDE-F099-4A72-BFB4-4DBFED32BF97

The Terminator movies are specialized in imprinting the picture of how the end of time would be, explaining the judgment day in a futuristic format.

Futuristic according to the trending technologies and how they are evolving and affecting societies. Later on this chapter we will explain the pros and cons.

So why Dark Fate?

According to the Cambridge Dictionary a Fate is something that happens to a person or thing, esp. something final or negative, such as death or defeat:

The fate of numerous smaller buildings is under debate.

Attendance has not picked up, and the fate of the show is still in doubt.

Fate is also a power that is considered to cause and control all events, so that people cannot change or control the way things will happen:

When we met again by chance, she said, “It must be fate.”

Let’s correct that a little bit, fate is not just negative, it can also be a good thing too. The power explained in the dictionary is basically the order of God and angels follow his commands

God said in the Quran:

1. We have indeed revealed this (Message) in the Night of decree

2. And what will explain to thee what the night of decree is?

3. The Night of Decree is better than a thousand months.

4. Therein come down the angels and the Spirit by Allah’s permission, on every errand:

7E0D0DAE-F23D-4067-9545-E01F4A7885E7

This night comes every year, and our fate is a result of what was written by God previously and our actions.

When we limit the fate to darkness and connect the judgment day with the extinction of man through robots, know something is off. However, the idea of the film is clever and therefore let’s aim to reorganize its events so it can match a true reality.

93634616-22B1-4012-A0C7-897F0A537646
The Terminator movies express a story about the Day of Judgment. It replaced God and his angels with skynet and other high tech worlds from outside earth. Those entities are in control of how living on earth should end. There are Saviors who were sent from the same entities, dedicated to to save humanity ( play as a protagonist sometimes). In the movie, these saviors come from the days of tomorrow ( the future), as changing events from yesterday can make a better tomorrow. This is a summary of the whole idea behind the Terminator. Let’s bring this story into reality.

 

First, the era of Artificial Intelligence and robots will be the frontier that will cause humanity to fall down. Indeed there will be an obvious advancement in technology as we are witnessing part of it today. The Information Age is about to shift into a different age that combines the industrial, electronic, and information era all together to form a new kind of technical revolution. The internet of things, machine learning, deep web, physical computing, AI, robotics, quantum computing and biotechnology – will be the lead technologies to drive this era. This is a great advancement to mankind as the benefits are clear. However, the beginning of this era is perhaps bright, but there will be a debate on the purpose behind the rise of the robots.

Are Robots evil?

Never laugh at this question as it’s a true dangerous threat to the fate of humanity. Why?

Let’s remember what Marshal McLuhan said in regarding to machines taking the jobs of man, mentioned the first automation by Cadillac. Machine did all the jobs that man can do, in a more proper, efficient and economical way. It required one operator to run these machines while there was no more need to the rest of the workers. Since then, the machine kept advancing to result in increasing the dependency on it. Humans therefore started to use technology as an extension of their body and minds as McLuhan stated, and this dependency keeps escalating the more time passes by. For instance, the invention of smart phones made an obvious malfunction in our memory. We no longer memorize phone numbers, information, equations as they are available in the phone whenever we need them. Not just that, but technologies such as VR and social media are responsible for causing anxiety and various disorders. Let’s imaging the down side that will face humanity through the rise of the machines. Obesity? Even less jobs and more automation? More dependency and perhaps it will reach the emotional level? More dangerous weapons and destruction? It’s just not promising as AI is one good reason for the knowledge to drop.

The development of such technology is deeply connected to the ethical values and morals within the companies responsible for the evolve of such technologies. Will there be a good ones that hold loyalty to mankind, not following a government or some evil groups ? The chance is extremely narrowed as the high tech companies of today are nothing but a clear example of the whole scene. The level now is about the invasion of privacy and other violations of human rights but what is the next level? Implanting chips?

Let’s share a small story about Lucifer to understand why do many believers link various tech companies or such to the Antichrist or the devil. Lucifer ( Satan or Iblees in Arabic) was in the sky when Angels were asked to bow for Adam, the new creation of God. All did obey the orders except Lucifer. His ego made him the devil and the enemy of mankind. His target is to astray the people from the right path, to let them understand the creation of god incorrectly such as the story of the globe earth, the Big Bang, and the evolution theory. Finally he aims to make people dumb. Why dumb? This due to the conversation between the angels and God in regards the creation of Adam. God indicated that he taught Adam all the names which means that humans are distinguished from other creations by how clever they are. Lucifer knows this from the heart and he aims to destroy this, and he will never can. The story goes like this

God said in the Quran:

30. Behold, thy Lord said to the angels: “I will create a vicegerent on earth.” They said: “Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy (name)?” He said: “I know what ye know not.”

31. And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the angels, and said: “Tell me the names of these if ye are right.”

32. They said: “Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom.”

33. He said: “O Adam! Tell them their names.” When he had told them, Allah said: “Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what ye reveal and what ye conceal?”

34. And behold, We said to the angels: “Bow down to Adam” and they bowed down. Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith.

And also here is a promise from Lucifer that states:

119. “I will mislead them, and I will create in them false desires; I will order them to slit the ears of cattle, and to deface the (fair) nature created by Allah.” Whoever, forsaking Allah, takes satan for a friend, hath of a surety suffered a loss that is manifest.

And we this we concluded the true relationship between the work of the devil and the role of these tech companies in serving the cause. This can be seen clearly in various destructive technologies, and already the literature is rich with all the evidences to support this. We just added a religious perspective to the story which indicated to original root of the problem. So does atheism play a role in this? I leave the answer to the reader

Second point to address from the movie is idea of time travel. People don’t come from the tomorrow ( the future). People come from yesterday to tomorrow. Some blessed can sleep for a long time to wake up in a different era, then those were sent to save humanity. This is a true event that God blesses some of his servants with, if they lived in a time that does not belong to them. When God creates people so they live in different ages.

Here are some examples written in the Quran:

25. So they stayed in their Cave three hundred years, and (some) add nine (more)

This is the story of the people of the cave, it’s written in depth in the Quran but thought to bring one verse to show the point.

Here is another example:

259. Or (take) the similitude of one who passed by a hamlet, all in ruins to its roofs. He said: “Oh! how shall Allah bring it (ever) to life, after (this) its death?” but Allah caused him to die for a hundred years, then raised him up (again). He said: “How long didst thou tarry (thus)?” He said: (Perhaps) a day or part of a day.” He said: “Nay, thou hast tarried thus a hundred years; but look at thy food and thy drink; they show no signs of age; and look at thy donkey: And that We may make of thee a sign unto the people, Look further at the bones, how We bring them together and clothe them with flesh.” When this was shown clearly to him, he said: “I know that Allah hath power over all things.”

Third point to grab from the movie is the advancement in biotechnology. It’s believed by me, and others that there will be a great achievement in the world of biotechnology, when cyborgs become soldiers. This is a bright side that shows the importance of merging medical sciences with biotechnologies, which will add more useful ideas to make our life better. So losing an arm won’t be as it’s a struggle these days.

Fourth aspect to talk about is the idea of Termination. Will there be termination to mankind? There will be a time one earth when evil becomes dominant once again. In fact, all the believers will be dead by then and that’s a bless as natural disasters, unknown phenomenons and torture will be the only status. This is during the last days before the day of judgment when the visitors from the second earth actually invade our land. After the death of Jesus.

Those visitors are called ‘ Gog and Magog’ and those are just human like us. A descendant from Noah the son of Adam. They share the same roots of the Turks, Persians, and people from the Far East. They are indeed on earth number 2 or the second land behind the wall. For each one of us, there will be a 1000s of them, and this to understand that when they will be unstoppable. It’s known that they are evil, killers, strong fighter, and willing to destroy us and our lands. How about winter is coming in the famous series Game of Thrones? Yes that’s them as their story is inspired from religion. However, they are not monsters as described in the show. Their land is what basically Hitler was trying to reach, so as Richard Byrd and NASA. It’s the land beyond Antarctica, and saying that it does not exist is a complete nonsense as this can be observed and also written in the Holy Quran.

God said in the Quran:

93. Until, when he reached (a tract) between two mountains, he found, beneath them, a people who scarcely understood a word.

94. They said: “O Zul-qarnain! the Gog and Magog (People) do great mischief on earth: shall we then render thee tribute in order that thou mightest erect a barrier between us and them?

95. He said: “(The power) in which my Lord has established me is better (than tribute): Help me therefore with strength (and labour): I will erect a strong barrier between you and them:

96. “Bring me blocks of iron.” At length, when he had filled up the space between the two steep mountain-sides, He said, “Blow (with your bellows)” Then, when he had made it (red) as fire, he said: “Bring me, that I may pour over it, molten lead.”

97. Thus were they made powerless to scale it or to dig through it.

98. He said: “This is a mercy from my Lord: But when the promise of my Lord comes to pass, He will make it into dust; and the promise of my Lord is true.”

And here is another translation from the Quran regarding their story. Please note that transitions vary from source to another.

96. Until the Gog and Magog (people) are let through (their barrier), and they swiftly swarm from every hill.

97. Then will the true promise draw nigh (of fulfilment): then behold! the eyes of the Unbelievers will fixedly stare in horror: “Ah! Woe to us! we were indeed heedless of this; nay, we truly did wrong!”

Finally, the judgment day. Judgment day belongs to the creator and only the creator. It’s a reserved name of the most important event. We can’t say the most important event of all times, but the event when the time ends. There will be no robots visiting from the sky, there will be God and his angels.

6A313BCE-3274-4F51-BE85-444175C42E5A

I will leave you with few translations from the Quran that explain that day.

1. O mankind! fear your Lord! for the convulsion of the Hour (of Judgment) will be a thing terrible!

2. The Day ye shall see it, every mother giving suck shall forget her suckling-babe, and every pregnant female shall drop her load (unformed): thou shalt see mankind as in a drunken riot, yet not drunk: but dreadful will be the Wrath of Allah.

3. And yet among men there are such as dispute about Allah, without knowledge, and follow every evil one obstinate in rebellion!

4. About the (Evil One) it is decreed that whoever turns to him for friendship, him will he lead astray, and he will guide him to the Penalty of the Fire.

5. O mankind! if ye have a doubt about the Resurrection, (consider) that We created you out of dust, then out of sperm, then out of a leech-like clot, then out of a morsel of flesh, partly formed and partly unformed, in order that We may manifest (our power) to you; and We cause whom We will to rest in the wombs for an appointed term, then do We bring you out as babes, then (foster you) that ye may reach your age of full strength; and some of you are called to die, and some are sent back to the feeblest old age, so that they know nothing after having known (much), and (further), thou seest the earth barren and lifeless, but when We pour down rain on it, it is stirred (to life), it swells, and it puts forth every kind of beautiful growth (in pairs).

6. This is so, because Allah is the Reality: it is He Who gives life to the dead, and it is He Who has power over all things.

7. And verily the Hour will come: there can be no doubt about it, or about (the fact) that Allah will raise up all who are in the graves.

769957F8-475B-4A1F-971A-264A12C7607A

Your Path to Paradise or Hellfire

The Grave: This is the first stage of the hereafter: a pit of fire for the hypocrite and disbeliever and a garden for the believer. We come to know through various narrations that mention the punishment in the grave for various acts of disobedience. From them are not cleansing oneself properly from urine, tale bearing in order to spread strife amongst people, intentionally sleeping through the obligatory prayers, abandoning the Quran, fornication and adultery, homosexuality, interest and usury, withholding payment of debts and other sins. Salvation from this punishment can be achieved by performing good deeds done sincerely for Allah, by seeking refuge in Allah from his punishment.

In conclusion, dark fate is not for everyone. It’s for those with no faith. It’s for those who denied the true religion. Don’t be one of those and tell yourself: I am here on earth temporarily and only to warships God.

بغير عمد ترونها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَد تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّ یَجۡرِی لِأَجَل مُّسَمّى یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ) صدق الله العظيم

هل تعود ( ترونها ) الى السماء أم إلى العمد؟ بمعنى آخر هل هناك أعمدة لانراها ؟

نعلم أن أهل التفسير والبلاغة إنقسموا الى فريقين، فريق يقول أن ترونها تعود الى السماء وفريق يقول أن ترونها تعود الى العمد

سنحاول معرفة معنى كلمة ترونها لعلنا نصل الى بينة

قال الله ( وَلَمَّا جَاۤءَ مُوسَىٰ لِمِیقَـٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِیۤ أَنظُرۡ إِلَیۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِی وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقاً فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) صدق الله العظيم

وهنا سيدنا موسى سأل الله أن ينظر اليه وقال له ( أرني)، أي يريد أن يراه بالنظر وليس بالقلب فقط ومن هنا نعلم أن ماتراه قد يكون عن طريق النظر بواسطة البصر وليس كل ماتراه يكون عن طريق اﻟنظر فقد ترى في المنام وغيره

الفرق بين النظر والرؤية: قيل الفرق بينهما أن الرؤية هي إدراك المرئي والنظر: الإقبال بالبصر نحو المرئي

فهل نفهم من هذا أننا حين نقول رأيت الشيء أي أدركته ببصري، بينما إذا قلنا : نظرت إلى الشيء أي تتبعته ببصري وإن لم أره؟ أي لم أدركه

لنقسم أنواع النظر

نظر بلا تفكر ولا بصيرة وغالباً مايكون حسي : ومثل هذا قوله تعالى ( وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا یَسۡمَعُوا۟ۖ وَتَرَىٰهُمۡ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ وَهُمۡ لَا یُبۡصِرُونَ)، وهنا جمع الله (الرؤية والنظر والبصر ) في آية واحدة، فالبصر يعني الإدراك الذي لا يتوفر لكل ناظر. ومن ذلك يقول تعالى (وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ )، بما يعني أن الهداية تحتاج النظر الفكري والبصيرة الفكرية أكبر من احتياجها لنظرة العيون

نظر حسي واضح معقول بالروية والبصيرة : قال الله (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً )، وقَوْلُهُ: (انْظُرْ) مُسْتَعارٌ لِمَعْنى العِلْمِ تَشْبِيهًا لِلْأمْرِ المَعْقُولِ بِالأمْرِ المَرْئِيِّ لِشِدَّةِ وُضُوحِهِ. فضرب الأمثال هنا كقولهم بأن الرسول ساحر أو مجنون وهذا في الأصل مسموع ولذلك النظر حسي هنا

النظر الذي لم يراه الإنسان أي لم يدركه: قال الله ( اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ )، فغير معلوم بماذا سيرجعون، ولكن النظر هنا يدل على حادثه وقتية آن ذاك

قال الله ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )، فهذا نظر لم يراه الرسول صلى الله عليه وسلم لانه حدث في زمن سيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في العبرة تخصيص لرسول الله صلى الله علية وسلم

نظر فعلي عن طريق البصر وفيه رؤية واضحة: قال الله ( أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ)، وهنا ننظر الى الأبل فنراه لنتفكر في عظمة خلق الله

قال الله (قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِی ٱلۡـَٔایَـٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡم لَّا یُؤۡمِنُونَ)، وهنا ننظر مثلاً للنجوم، الشمس، القمر أو النهر أو الشجر وكل هذا نراه وندركه

قال الله ( وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَیۡنَـٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ)، أي نظروا الى فرعون وقومه وتمت روية إنطباق البحر

قال الله ( أَوۡ كَٱلَّذِی مَرَّ عَلَىٰ قَرۡیَة وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ یُحۡیِۦ هَـٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ یَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ یَوۡم قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِا۟ئَةَ عَام فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ یَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَایَة لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَیۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡماً فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡء قَدِیر)، اي نظر الى حماره فرآه

قال الله ( فَنَظَرَ نَظۡرَة فِی ٱلنُّجُومِ)، وهذا نظر برؤية

وهنا مانراه من دون نظر بل بالقلب

قال الله ( وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ، وهذه تختص بقصة المسخ الى قردة وخنازير والتي لم يكن الرسول متواجد فيها آن ذاك

قال الله ( تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ )، وهذه تعود لقوله تعالى ( لُعِنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ) صدق الله العظيم

قال الله( وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) ، وهنا نعلم الفرق الجوهري بين النظر والرؤية، فقد ذكر الله هنا ( ترى) ولم يذكر النظر وذلك لجعلها آية غير مخصصة لزمن أو شيء معين ففي النظر تخصيص أما في الرؤية تعميم

قال الله (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ )، وهذه رؤية تتطلب الإيمان المطلق دون النظر بل بالقلب ويتم بذلك الإدراك أن المجرمين سيكونون يوم القيامة مقرنين بالأصفاد، والنظر يتطلب وجود الشخص ليرى، بينما الرؤية قد تكون من أي مكان

ومثل هذا قوله تعالى ( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) صدق الله العظيم

وكذلك قوله تعالى ( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ) صدق الله العظيم

وكذلك قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ )، فهل كان الرسول هناك؟

وهناك مايراه الإنسان في الأحلام ولايدركه وفي الأحلام والرؤية من دون النظر، وفيها ماندركه وما لا ندركه: قال الله ( وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَیَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَاۤ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَعۡصِرُ خَمۡراً وَقَالَ ٱلۡـَٔاخَرُ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِی خُبۡزاً تَأۡكُلُ ٱلطَّیۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِیلِهِۦۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)، فهذا لم يدرك الرؤيا وطلب التأويل من قبل سيدنا يوسف

قال الله ( إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَباً وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ)، وهنا تم الإدراك بتأويل الله رؤية يوسف وبهذا يكون سيدنا يوسف المثل الأعظم في تأويل الرؤيا وكيف علمه الله تأويل الأحاديث

قال الله (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡیَ قَالَ یَـٰبُنَیَّ إِنِّیۤ أَرَىٰ فِی ٱلۡمَنَامِ أَنِّیۤ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ)، وهنا سيدنا ابراهيم يقول لإبنه( فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ)، والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فانْظُرْ ماذا تَرى﴾ فاءُ تَفْرِيعٍ، أوْ هي فاءُ الفَصِيحَةِ، أيْ إذا عَلِمْتَ هَذا فانْظُرْ ماذا تَرى.

والنَّظَرُ هُنا نَظَرُ العَقْلِ لا نَظَرُ البَصَرِ، فَحَقُّهُ أنْ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ ولَكِنْ عَلَّقَهُ الِاسْتِفْهامُ عَنِ العَمَلِ. والمَعْنى: تَأمَّلْ في الَّذِي تُقابِلُ بِهِ هَذا الأمْرَ، وذَلِكَ لِأنَّ الأمْرَ لَمّا تَعَلَّقَ بِذاتِ الغُلامِ كانَ لِلْغُلامِ حَظٌّ في الِامْتِثالِ، وكانَ عَرْضُ إبْراهِيمَ هَذا عَلى ابْنِهِ عَرْضَ اخْتِيارٍ لِمِقْدارِ طَواعِيَتِهِ بِإجابَةِ أمْرِ اللَّهِ في ذاتِهِ لِتَحْصُلَ لَهُ بِالرِّضى والِامْتِثالِ مَرْتَبَةُ بَذْلِ نَفْسِهِ في إرْضاءِ اللَّهِ، وهو لا يَرْجُو مِنِ ابْنِهِ إلّا القَبُولَ لِأنَّهُ أعْلَمُ بِصَلاحِ ابْنِهِ، ولَيْسَ إبْراهِيمُ مَأْمُورًا بِذَبْحِ ابْنِهِ جَبْرًا، بَلِ الأمْرُ بِالذَّبْحِ تَعَلَّقَ بِمَأْمُورَيْنِ: أحَدُهُما بِتَلَقِّي الوَحْيِ، والآخَرُ: بِتَبْلِيغِ الرَّسُولِ إلَيْهِ، فَلَوْ قَدَّرَ عِصْيانَهُ لَكانَ حالُهُ في ذَلِكَ حالَ ابْنِ نُوحٍ الَّذِي أبى أنْ يَرْكَبَ السَّفِينَةَ لَمّا دَعاهُ أبُوهُ فاعْتُبِرَ كافِرًا

فلنرجع الى قول سيدنا موسى ( قَالَ رَبِّ أَرِنِیۤ أَنظُرۡ إِلَیۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِی وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ)، أي أراد سيدنا موسى عليه السلام ان ينظر الى الله ببصرة كما سمعه، وأراد أن ينظر اليه فيراه أي يدركه وكان رد الله له ( وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ)، أي ان كان هذا الجبل يرى، فسينظر ولكنه لن يرى وبالتالي لن يدرك ما رآه

لنرجع الآن لقوله تعالى  ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَد تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّ یَجۡرِی لِأَجَل مُّسَمّى یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ) صدق الله العظيم

ماهو معنى ( ترونها )، هل هو من النظر؟ أي المشاهدة؟ الجواب لا لأنه اذا كان هذا هو المقصد لوجدنا كلمة ينظر كما في قوله تعالى ( أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ (١٧) وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ) صدق الله العظيم

إذاً ماهو معنى ترونها؟ ترونها تعني تدركونها. أي الله الذي رفع السماء من غير عمد تدركونها

أي أيها الإنسان هذا ماتدركه وهو أن السماء معلقة من دون عمد، فلم يذكر الله أن للسماء عمد أو أنها من دون عمد، بل في هذا وصف لما يدركه الإنسان فسبحان الله يتضح لنا الآن أن (ترونها)، تعود على السماء أو العمد فهذا صحيح وهذا صحيح، والأرجح ونقول في هذا: أيها الإنسان أنت أدركت ان هذه السماء رفعها الله من دون عمد، وإن كان هناك عمد فانك لا تدركه

وهذا ليعلم الإنسان أنه لا يعلم شيء من علم الله وعليه الإيمان بما لا تدركه العقول ولا الأبصار، ولنا بما قاله الله لنا فاذا سأل أحدهم عن الكيفية، فنقول بكل وضوح قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) صدق الله العظيم

قال الله ( لَخَلۡقُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ) صدق الله العظيم

قال الله ( ۞ مَّاۤ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّینَ عَضُدا) صدق الله العظيم

نسأل الله أن يهدينا ويهديكم الى الطريق الصحيح

أجارتا

اجارتا

ماهي أجارتا؟ هي الخريطة التي تتبع نظرية الأرض المجوفة. وهذه نظرية مهمشة من قبل الكثير الا أن لها جذور قد تفتح لنا بوابة نفهم من خلالها شكل الأرض بصورة أعمق. هل نأخذ بالنظرية؟ الجواب لا وبكل بساطة لأنها نظرية ولكن نأخذ بما قام به الأدميرال من تجارب وملاحظات في المحاولة للوصول للأرض الثانية أو ماوصفها بالأرض الخضراء التي تقع بعد المنطقة الجليدية أنتاركتكا والتي تفوق الأمريكتان في الحجم. لُوحظ وجود مسارات تؤدي الى هذه الأرض ولكن يصعب الوصول اليها كما انه تمت ملاحظة أن الأرض مدحوة ففيها هذا الجدار الجليدي من الأطراف والذي بدورة يعمل كالوعاء ليحوي مياه البحار في الأرض الأولى

وقد تتسائل لماذا لم يتم التصريح وبهذا وكذلك تم إغلاق ملف عملية القفزة العليا من قبل البحرية الأمريكية بقيادة الأدميرال ريتشارد بيرد. اولاً اذا تم التصريح بوجود هذه الأرض الكبيرة لطمع فيها الكثير وستصبح المسألة سباق لمن يصل هناك أولاً كما فعل هذا هتلر، وكذلك نظراً لما شهدته البحرية من خطورات وفقدان للأرواح والعتاد، فقد تقرر إخفاء حقيقة الأرض وشكلها للعامة وهذا أَحَد الأسباب فقط كما ذكرنا سابقاً

قال الله (وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ دَحَىٰهَاۤ)، أي بعد خلق الأرض بأقواتها في أربعة أيام ثم السموات في يومين، دحا الله الأرض

وفي الصحاح دحوت الشئ دحوا: بسطته. قال الله تعالى: (والارض بعد ذلك دحاها) ، أي بسطها

ودَحا المطرُ الحصى عن وجه الأرض

ومَدْحى النعامةِ: موضع بيضها

وأُدْحِيُّها: موضعها الذي تفرّخ فيه ؛ وهو أُفْعولٌ من دَحَوْتُ، لأنها تَدْحوهُ برجلها ثم تبيضُ فيه

وليس للنعام عش

وهذا يطابق الشكل الذي وصفه الأدميرال ريتشارد بيرد وكذلك يطابق شكل الأرض من نظرية الأرض اﻟمجوفة

وقبل بيرد وعندما تمكن هتلر من الهروب من ألمانيا عبر شبكة الطرقات التي بناها تحت الأرض ومعه مايقارب المليون شخص، غادر الى أنتاركتكا عبر الأرجنتين وتوفي في المنطقة المتجمدة لعدم تمكنه من عبور أقطار الأرض أو الطرقات التي توصل من الأرض الأولى الى الثانية وهي ماتسمى بأسباب الأرض. لنعلم أن شبكة الطرقات التي بناها هتلر في ألمانيا ماهي الا فكرة مستوحاه من نفس فكرة خريطة الأرض المجوفة، وهذا لتواجد النازية في المنطقة المتجمدة لفترات طويلة لإجراء التجارب والأبحاث والملاحظات على كيفية تركيب الأرض. ولنقل أن ما لم يعلمه هتلر أن عبور هذه المنطقة لايحدث الا بسلطان من الله ( یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُوا۟ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُوا۟ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَـٰن) صدق الله العظيم

وخريطة الأرض المجوفة تتطابق مع خرائط الإدريسي حيث يسهل من كلاهما معرفة مكان يأجوج ومأجوج والسد والذي من دونه قد يسهل الدخول من الأرض الثانية الى الأولى

ولنعلم أن الوحيد الذي مكنه الله من العبور الى الأرض الثانية هو ذي القرنين واليهود هم أعلم الناس بأسباب ذي القرنين. قال الله ( ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٩٢) حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ بَیۡنَ ٱلسَّدَّیۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡما لَّا یَكَادُونَ یَفۡقَهُونَ قَوۡلا (٩٣) قَالُوا۟ یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِنَّ یَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰۤ أَن تَجۡعَلَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَهُمۡ سَدّا (٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیۡرا فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُمۡ رَدۡمًا (٩٥) ءَاتُونِی زُبَرَ ٱلۡحَدِیدِۖ حَتَّىٰۤ إِذَا سَاوَىٰ بَیۡنَ ٱلصَّدَفَیۡنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَعَلَهُۥ نَار قَالَ ءَاتُونِیۤ أُفۡرِغۡ عَلَیۡهِ قِطۡرا (٩٦)﴾ [الكهف ٩٢-٩٦] صدق الله العظيم

العبد المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡم وَلَا هُدى وَلَا كِتَـٰب مُّنِیر)، فالكتاب المنير لنقل بإختصار هنا هو القرآن الكريم وينطبق على هذا كتب الشرائع القديمة قبل تحريفها

والهُدى مَصْدَرٌ في مَعْنى المُضافِ إلى مَفْعُولِهِ، أيْ ولا هُدًى هو مَهْدِيٌّ بِهِ، وتِلْكَ مُجادَلَةُ المُقَلِّدِ إذا كانَ مُقَلِّدًا هادِيًا لِلْحَقِّ مِثْلَ أتْباعِ الرُّسُلِ، فَهَذا دُونَ مَرْتَبَةِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِعِلْمٍ. ولِذَلِكَ لَمْ يُسْتَغْنَ بِذِكْرِ السّابِقِ عَنْ ذِكْرِ هَذا

والكِتابُ المُنِيرُ: كُتُبُ الشَّرائِعِ مِثْلُ: التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وهَذا كَما يُجادِلُ أهْلُ الكِتابِ قَبْلَ مَجِيءِ الإسْلامِ المُشْرِكِينَ والدَّهْرِيِّينَ فَهو جِدالٌ بِكِتابٍ مُنِيرٍ

والمُنِيرُ: المُبَيِّنُ لِلْحَقِّ، شُبِّهَ بِالمِصْباحِ المُضِيءِ في اللَّيْل

فحجة المسلم في كل شيء كتاب الله وهدي المصطفى وقد ربط الكثير من المفسرون هذه الآية بالنقل الصحيح أو العقل الصحيح في العلم وقد ذكرنا الفرق بين العقل والنقل وكذلك ذكرنا أن القرآن الكريم أوضح لنا الأمور التي يجوز ان تعقل فيها من الأمور التي تتطلب الإيمان المطلق فقط

وهذه الآية تمكننا من التفريق بين العالم والمهدي، فالعالم هو العالم بأكثر أو غالبية أمور الشريعة، ملماً بها وتدارسها من الكتاب والسنة وينطبق على بعض من تدارسها من الشيوخ وعلماء الدين أو مدارس الدين أما المهدي فالهدى هو هذه الهدية من الله التي ينعم بها على بعض عباده فيعلمهم مايشاء، فقد ترى ان المعلومات الذي يقدمها المهديون قد لايعلم عنها العلماء أو قد تكون محصورة ولكنها لاتحتمل الخطأ لأنها من عند الله، فلا مهدي الا وسيقول لك لم يعلمني القرآن الا الله عز وجل ثم يذكر لك قوله تعالى ( ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ) صدق الله العظيم

فالمهديون غالباً ما يتوحد فهمهم للقرآن فيقفون وقفة تأمل مستمرة عند سورة عم يتسائلون وكذلك سورة النمل والواقعة

فنقول أن العالِم الذي أعتمد على قال فلان وعلان فان هذا قد يحتمل في علمه الكثير من الأخطاء لأن البشر خطاء، فالنقل  الصحيح ليس هو مانقله العلماء عن العلماء عبر السنين بل هو كلام الله وما وصلنا من الصحيح من هدي نبيه. قال الله (أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفاً  كَثِیرا)، وقال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

ونستبعد من هذا علماء التواتر فهؤلاء جنود الله الذين نقلوا لنا العلم

وهذا لايعني أنه لايوجد عالماً ومهدياً في نفس الوقت ولكن كان هذا التقسيم لتوضيح الفارق والتنويه بأن الكثير من علماء هذا العصر ماهم الا رؤوس الضلالة إلا من رحم الله فالحذر من البشر والزم كلام الله الميسر للذكر وهدي نبيه الذي اكمل لنا الدين كله ولم يبقي لنا شيء، فإذا وجدت من يحلل ويحرم ونعلم ان الأصل في كل شيء الحلال الا ماحرمه الله، فأحذر. فالتحليل والتحريم أمر عظيم وهو فقط من عند الله، فأبتعد عن أهل الضلال والبدع والهوى (وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰل وَهَـٰذَا حَرَام لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ) صدق الله العظيم

ومثال العلماء المهديين من غير الرسل والأنبياء هو ابن عباس رضي الله عنه ومثال الأئمة المهدين من غير الرسل والأنبياء هم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم ومثال الذين هداهم الله ومكنهم في الأرض هو ذي القرنين وهذا لايعني ان المهدي معصوم من الخطأ، بل هو إنسان يخطئ كالبشر ولكن يعلمه الله بالخطأ ويهديه الى الطريق الصحيح، وقد يوسوس له الشيطان كذلك ولكن لاننسى انه ليس للشيطان طريق لمن كان قريباً من الله

وفي هذا الزمان، لا يوجد أئمة حالياً لأننا في مرحلة التبديل والتطهير كما كان حال اليهود في التيه ٤٠ سنة، ويوجد القليل من مانسميهم علماء ومهديين في نفس الوقت، وإن ظهر عبد مهدي، فاعلم أنه سيكون غريب أمام من ينظرون اليه من كل الزوايا، فهذا من سيقذفه بالإلحاد وهذا من يتهمه بالجهل وهذا من يتقول عليه، وذلك لأن الحق يظهر بقوة ويصعب تقبله في بداية المطاف، ولايعلم هؤلاء ان من لديه سلطان من الله هو المنصور مهما تأخر المشوار

ويأتي الشق الثاني من الناس وهم أهل النصيحة، فينصحون الغريب بما لم يحكم به الله أو رسوله أو بإستدلال في غير مكانه

فيقول الناصح: اصمت سيدمرك فلان وعلان، سيقتلك فلان وغير هذا مما يراه الكثير صحيح لأنه يروق للعقل ولكن يخالف كلام الله في كتابه من هذا وكل مافعله هذا الغريب هو قول الحق وتوعية الناس من شر قادم وكذلك ينصره الله بعد أن ظهر للناس وهو مستضعف

قال الله (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَاد)، ألا يعلم هذا ان عباد الله الصالحين وأولياءه لا يخافون الا من الله ؟ قال الله (ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبا)، وقال (أَلَاۤ إِنَّ أَوۡلِیَاۤءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ)، وﻗﺎﻝ (إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ) صدق الله العظيم

وكذلك ألا يعلم هذا الناصح أن النصر من عند الله كما قال الله (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ)، وأن الأولاد لن ينفعوا يوم القيامة (لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُكُمۡۚ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَفۡصِلُ بَیۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیر)، وأن الله يحب من يجاهد بنفسه وماله ( إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفّا  كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰن مَّرۡصُوص)، وإن الله قادر أن يستبدل قوم بقوم آخر ( هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن یَبۡخَلُۖ وَمَن یَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا یَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِیُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ یَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم)، وانه لايستوي من يقول الحق مع من يكتمه أو يتعلم بالتلقين (وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡء وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ هَلۡ یَسۡتَوِی هُوَ وَمَن یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَ ٰ⁠ط مُّسۡتَقِیم) صدق الله العظيم

فما هو حال الضر والنفع؟

قال الله (وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ) صدق الله العظيم

قال الله (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ) صدق الله العظيم

فلعل من نصح، هو في أشد الحاجة بأن ينصحه غيره لأنه يتوجب الإيمانِ بكل ماجاء في الكتاب قول وفعل. قال الله (۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا یَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَـٰلِكُمۡ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیمٌ)، فهل انت مؤمن أم مسلم؟

جعل الله أهل الكتاب مثل لنا لنتعلم وعلى الرغم من هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أننا سنتبع سنن أهل الكتاب وبالفعل مانراه من فرق ضاله وأحزاب ومذاهب ماهو الا تصديق لقول المصطفى عليه الصلاة وأتم التسليم

فقال لنا المصطفى أن أمته لاتجتمع على ضلالة فهل هي مجتمعة الآن أم متفرقة الى أحزاب وفرق؟ فهل تم تمثيل أفعال أهل الكتاب في هذة أيضاً؟

قال الله (وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیم) صدق الله العظيم

قال الله (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم (٥١) وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُراً كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ (٥٤) أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّال وَبَنِینَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون ٥١-٥٦] صدق الله العظيم

قال الله (إِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ (٩٢) وَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَیۡنَا رَ ٰ⁠جِعُونَ (٩٣) فَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِن فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡیِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَـٰتِبُونَ (٩٤)﴾ [الأنبياء ٩٢-٩٤] صدق الله العظيم

قال الله (ثُمَّ أَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِیق  مِّنكُم مِّن دِیَـٰرِهِمۡ تَظَـٰهَرُونَ عَلَیۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَإِن یَأۡتُوكُمۡ أُسَـٰرَىٰ تُفَـٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡض فَمَا جَزَاۤءُ مَن یَفۡعَلُ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡی فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُرَدُّونَ إِلَىٰۤ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)، فهل آمنت بكل ماجاء في كتاب الله وعملت به؟

قال الله (أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیراً مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

ولعل كل مانكتبه هو دعوة لتغيير الفكر، ولاننظر الى من سبقونا الا وأن ندعو لهم بكل خير ( وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّ  لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوف رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

ولنعلم ان انتشار الفساد كان منذ هبوط الإنسان على الأرض وفي الإسلام، كان انتشار المستحدثات في الدين في أشده منذ عام ٤٠٠ هجري وما بعده، وأن بعض هذه المستحدثات هي الآن جزء من الدين الذي تم توارثها من بعض العلماء والمفكرين والفلاسفة والتي يدعو بها بعض أهل الدين اليوم

وفي هذا الفكر، يتوجب معرفة كيفية ترجيح النقل على العقل ووجوب الأيمان بما لاتدركه العقول ولا الأبصار، وكل ما هو مطلوب من العبد هو الإيمان دون التحقيق

قال الله ( وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ) صدق الله العظيم

إذاً ماهو شكل الأرض؟ نقول ( سطحت) كما قال الله

قال الله (قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَاداً لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدا )، وبعد هذه الآية يأتي من لم يتقبل قول الله هذا لأنه تعارض مع علم الفلك فيحصر معنى ( سطحت) الى مايتوافق مع العلم. ألا يعلم هذا أنه اذا كان لديه لبس في المعنى فان القرآن يفسر بعضه؟ ومع التدبر سيأتي المعنى واضح على الرغم أن كلمة ( سطحت) واضحة

ألا نتأدب مع الله؟ هو قال ( سطحت) فيقول هذا سطحت تعني كذا وكذا؟ بل ويأتي بالمعنى المضاد فيجد له تفسيراً هنا وهناك ليحمل القرآن ما لايحتمل

هل يقصد هذا أن الله لم يعبر تعبير صحيح والعياذ بالله؟ أم يقصد ان الله لم يقصد كذا وكذا؟

تعرف المهديين بانهم سيقولون أن الأرض مسطوحة على وجه الماء وأنها المركز وهذا لأنهم يعلمون كل العلم ان الإنفجار الكوني وكروية الأرض وحركتها ماهي الا من عمل الشيطان وهي لتثبت أن كل شيء عشوائي وليس من صنع الله فمنهم من يريد أثبات عدم وجود الخالق وآخرين يريدون أثبات ان الله مات والعياذ بالله وأن الشمس هي المسؤله عن كل شيء حتى إنزال الغيث فهي التي تبخر ماء البحر وكل هذا يخالف كلام الله المفصل في كتابه وهذا لايعني أنه لايوجد ملاحدة يقولون أن الأرض مسطوحة، لكن الغرض هل آمنت؟ كروية الأرض وتسطحها هي مسأله صريحة تقول هل صدقت الدين أم صدقت الملاحدة وان كنت لاتعلم هذا وصدقت بحسن نية، فأجرك على الله ولكنك تعلم الآن

فهناك أمرين لا ثالث لهم، إما أن ينام الغرباء لزمن طويل كما حصل لأصحاب الكهف ليبعثوا في زمن يتناسب مع فكرهم، أم أنه ستحصل إبادة وتطهير ولا ينجي الله الا من آمن فيظهر الغريب على الجميع ويصل الى المقدمة ليحكم بما انزل الله ويكون القرآن وهدي النبي هو الطريق والمفتاح الوحيد للرقي والتطور في سائر العلوم الأخرى ولحضارة إسلامية تتماثل مع الحضارة الإسلامية القديمة التي كانت مصدر بناء لجميع أنواع العلوم والاختراعات وغير هذا

وفي الأخير، ظهر كذلك النوع هذا من الناس وهم الذين يقولون أترك هذا الكلام لنفسك ولاتنشره لغيرك، ونرد لهم في هذا، اذا لم يروق لك القول، فاتركه فلا ضرر من وجوده

قال الله ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) صدق الله العظيم

قال الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) صدق الله العظيم

Arts and Religion 15

AMaleficent

Criticizing Disney can be on of the hardest missions in the world as the positivities within their messages are always shining. However, it’s known that Walt Disney is affiliated with some infamous groups, and their thoughts were subliminally implemented in Disney’s Arts.

C2A299FE-21D2-4CBF-B1C2-7D6AC2BF83D2

Walt aimed to project certain sexual and satanic messages embedded within the content that Disney is producing without any emphasis or pressure of enforcement. In addition to this kind of symbolism, Disney keeps imprinting ideas about different natural habitats that humans don’t know. There is no difference between reality and imagination as mentioned previously, the imagination completes the reality, and understood through a reality of a different continuum from different eras and civilizations. The idea is to post a signature to project who Disney really is that does not show any harm, but only a long term effect to turn the children to something different by gradually changing the values little by little.

C70AD620-4834-491B-A8F2-E9E26A942408

The subject of this article explains the general idea behind the second part of the movie Maleficent. The challenge is to produce a fair balance by stating what is right and what is wrong within the content of the film, in a simplified analogy by explaining the symbolism encryptions within the thoughts behind the movie.

CAE10FBA-B7E6-43E0-8C7A-163E1266A3C1

Maleficent is one of the most infamous Disney villains. It’s known that she was a villain, but however, as we are progressing in time, Disney is deciding  that Maleficent  must become a victim and a hero as the recent movie indicated. Here is a definition from Wikipedia: Maleficent is a powerful fairy living in the Moors, a magical forest realm bordering a human kingdom. As a young girl, Maleficent meets and falls in love with a human peasant boy named Stefan, whose love for Maleficent is overshadowed by his ambition.

 

This contradiction in the character design is meant to be. That’s how movie makers imprint new thoughts to the mind. So it’s known that Maleficent is evil especially from their cartoon, but the movie wants to project that evil is also good. That’s how brainwashing works. Similarly, IT 2 showed that the devil is made of light, exactly like angels.

In Maleficent part 2, the only judgment that you can say about Maleficent is that she resembles an innocent hero.

The synopsis of the second part states: A formidable queen causes a rift between Maleficent and Princess Aurora. Together, they must face new allies and enemies in a bid to protect the magical lands which they share.

Maleficent and her goddaughter Aurora begin to question the complex family ties that bind them as they are pulled in different directions by impending nuptials, unexpected allies, and dark new forces at play.

In the Collins English Dictionary:

maleficent in British

(məˈlɛfɪsənt ) adjective. causing or capable of producing evil or mischief; harmful or baleful. Collins English Dictionary.

Let’s find the parallels of realities that may provide a relative inspiration that mimics the real stories behind the movie of Maleficent part two. The main stories that we found indeed existed in the Islamic Religion. Also, they are mentioned in parts of the Christianity and extensively in Judaism.

What is a fairytale?

The Cambridge dictionary says it’s a traditional story written for children that usually involves imaginary creatures and magic.

From Wikipedia: A fairy tale, wonder tale, magic tale, or Märchen is an instance of a folklore genre that takes the form of a short story. Such stories typically feature entities such as dwarfs, dragons, elves, fairies, giants, gnomes, goblins, griffins, mermaids, talking animals, trolls, unicorns, or witches, and usually magic or enchantments. In most cultures, there is no clear line separating myth from folk or fairy tale; all these together form the literature of preliterate societies.  Fairy tales may be distinguished[by whom?] from other folk narratives such as legends (which generally involve belief in the veracity of the events described)  and explicit moral tales, including beast fables. The term is mainly used for stories with origins in European tradition and, at least in recent centuries, mostly relates to children’s literature.

However, Disney has decided to mix multiple real stories and add to them the cover of a fairytale so the whole picture can be categorized as myth or Folklore. While the fact is, the fairies in Maleficent, and especially Maleficent and those who looked like here are a certain kinds of Jinn devils who are able to fly and they truly exist. Jinns are the same as in the character of the genie in Aladdin, as mentioned earlier. Aladdin is inspired from the story of King Solomon. The Jinn devils are always evil in reality and apart of the army of the Satan (Lucifer), and also they will serve for the Antichrist.

The Jinn are beings just like us. Made to live on our same earth, and to warship God the same as we do. They come in different kinds, some of them transform, others fly. Most of them are short and fast, some of them are monsters. What is scary about Maleficent is that the movie is trying to enforce the idea that evil can be good. Or evil is actually good, and here is a clear message to encourage some unwanted behaviors and appears indirectly. The second scary aspect is that some visuals can’t indeed be there by coincidence nor just an outcome after an extensive reading from religious books. Some infos from the movie are whether inspired through a direct interaction with the Jinn themselves, or, perhaps, through staying close to God to know the unknown.

God said in the Quran:

56. I have only created Jinns and men, that they may serve Me.

6. We have indeed decked the lower sky with beauty (in) the stars,-

7. (For beauty) and for guard against all obstinate rebellious evil spirits,

Communication with the Jinn is possible and deep interaction can be made through different types of magic such as Voodoo. Indeed the purpose is not to say that the writer and the director of the movie are dealing with magic, but it’s to say that the ideas and some of the visualizations in the movie are indeed inspired inherently by true Jinns or devils. Which supports Disney’s indirect vision. For example, the scene when Maleficent saw the beings of here kind for the first time. No humans would know about the paths from first earth to the second earth the one beneath. In the Quran this was called ( Asbab) in Arabic and it’s the paths that lead to the sky gates or the way to the other lands that we couldn’t reach and will never do. In the movie, these paths were shown clearly that they exist in the Ice which is true in reality. It would be a strange coincidence to have the name of the princess as Aurora, and there is an actual green Aurora around Maleficent when she flys and having those fairies live near a white area full of ice. However, the story is mixed for the purpose of categorizing the genre under a subdivision in the entertainment industry. But indeed redundancy imprint these nuggets of thoughts in the head, until they become reality, or until the imagination gets back into its original form.

God said in the Quran:

6. ‘True, there were persons among mankind who took shelter with persons among the Jinns, but they increased them in folly.

In fact, there is a full chapter in the Quran called (Al Jinn), and there are plenty to say about them.   We are trying  to link why such beings are neglected but shown as myths ? And linking these beings with certain locations and magic shows a true understanding of their existence.

As mentioned previously, the Quran mentions that Jinns come in kinds, some are faithful others are not and a devil is a evil and that’s different

in the same chapter God mentioned referring to Jinn:

14. ‘Amongst us are some that submit their wills (to Allah), and some that swerve from justice. Now those who submit their wills – they have sought out (the path) of right conduct:

 

Disney has indicated a second earth within the movie and that was at beginning when Princess Aurora met her prince for the first time. In the Quran as we have mentioned previously, earth has 7 main lands ( earths). We live on the first one which is the smallest, the underneath the second and it’s larger until we reach the 7th where hell is. In reality, those who live on the second land are humans just like us but different roots, and all came from Adam. We know that there will never be peace with them and they are not able to pass through the walls and gates of the first earth until the near of the end of time.

God said in the Quran:

12. Allah is He Who created seven Firmaments and of the earth a similar number. Through the midst of them (all) descends His Command: that ye may know that Allah has power over all things, and that Allah comprehends, all things in (His) Knowledge.

To insure that the flying Jinn devils are the ones that Disney is trying to picture them as peaceful creatures, they have used the term “Iron” as way to kill them rather than using the word bullet or even arrow. In reality, whenever a human or a Jinn tries to pass through the boundaries of the first earth, or even the the lower sky ( space), they get hit by a shooting star of fire that is made by copper. You may don’t understand what is the purpose of making these creatures a lovable ones to us, but the truth is, when we start feeling that it’s fine to love them, in reality they try to get closer to us. And the more they get closer, the more this Lucifer plan succeeds. It’s like an order to enforce Disney to apply such concept.

God said in the Quran regarding the shooting star:

33. O ye assembly of Jinns and men! If it be ye can pass beyond the zones of the skies and the earth, pass ye! not without authority shall ye be able to pass!

34. Then which of the favours of your Lord will ye deny?

35. On you will be sent (O ye evil ones twain!) a flame of fire (to burn) and a smoke (to choke): no defence will ye have:

Let’s look at the bright side: the movie showed peace is possible no matter what. So what makes fairies and humans in peace can make Muslims and Jews in peace too for example. However, the direction in the movie is leaning towards making infamous characters famous which is not a good idea when it comes to communicating our inner thoughts.

 

80D3A979-44F2-40EE-BBEC-9A938306EE9FD874B07B-67D9-4C4D-88B8-7E7A02F075167170776D-C28B-46D8-9B25-B9A80265F04D

لايخلف الله وعده

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم

والمؤمنين هم الذين يؤمنون بكلام الله وهدي نبيه من دون التحقيق وتحكيم العقل على النقل، المؤمنين الذين يعلمون في ماذا يتفكرون ويعقلون وفي ماذا فقط يسلمون ويؤمنون، المؤمنون الذين يفلحون ويحسنون، ويفهمون كلام الله من هداه وليس من ماقاله البشر، ويعلمون ان كلام الله لايفسره الا كلام الله أو هدي نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. المؤمنون الذين يعلمون لماذا سمي الصديق بأبي بكر الصديق. الذين يعلمون معنى التصديق فتراه في قولهم وكذلك في فعلهم

نتحدث عن سقوط العرب والنصر القريب، فهذا تلخيص لما كنا نكتب عنه، وفيه يتضح حال أُمَّة محمد، وهو بشرى وخير ونصر قريب. الفساد الظاهر يأتي معه الصلاح وفي هذا صحوة وحضارة، والباطل يأتي معه الحق ليدمغه وفي هذا نصر وقوة، والدنيا دار بلاء وفتنه، فإذا ظهرت الفتن والمحن، فنعلم بحدوث عذاب قريب ليحصل التبديل أو التطهير ولا يعلم هذا الا من يريه الله هذا، والرؤية حق وان مع العسر يسر إن مع العسر يسر

وكانت النتيجة لمن يقول هذا القول، سخط الناس عليه وقذفه بكل ما لذ وطاب ولكن بإذن الله هو اجر عظيم عند الله وهو مايرضي الله لان كل عبد صالح ماهو الا مستخلف ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَائف ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡض دَرَجَـٰت لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ آتاكم  إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُور رَّحِیمُۢ﴾ [الأنعام ١٦٥] صدق الله العظيم

قال الله(۞ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَیۡكُم مَّقَامِی وَتَذۡكِیرِی بِـآيات ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوۤا۟ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَاۤءَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَیۡكُمۡ غُمَّة  ثُمَّ ٱقۡضُوۤا۟ إِلَیَّ وَلَا تُنظِرُونِ (٧١) فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلائف وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِینَ (٧٣)﴾ [يونس ٧١-٧٣] صدق الله العظيم

انتهى الحديث بعد أصدق الحديث ولا يهلك الا الفاسق الفاسد

قال الله (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أنظر لهذه الآية الكريمة وما فيها. فيها وعد من الله ولايخلف الله وعده لعباده ( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )، ولكن ماهذا الوعد؟

الوعد هو استخلاف المسلمين في الأرض وتمكينهم في دينهم وتبديل الخوف بالأمن. لماذا ذكر الله الخوف هنا؟ لأن من يقول الحق ويؤمن بالله حق الإيمان، لا يخاف الا من الله ( الذين  یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبا) صدق الله العظيم

 

 

ولكن قول الحق يتعرض بسببه المسلم لبعض الخطر، ولا يجتاز هذا العبد الا بتوفيق من الله (هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیما)، وكذلك بسلطان ينصره على من يعاديه ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡق وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡق وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنا نَّصِیرا (٨٠) وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقا (٨١)﴾ [الإسراء ٨٠-٨١] صدق الله العظيم

فإذا لم تكن كلمة المسلم هي العليا، ولم يكن هو المستخلف في الأرض، فنعلم ان هناك خلل ما، لاتجتمع أُمَّة محمد على ضلالة ولكن لم تتم عبادة الله حق عبادته وفي هذا تصديق لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم بأننا سنطبق سنن أهل الكتاب نفسها اي الأخطاء كتبديل كلام الله، التحليل والتحريم بما لم يحكم به الله، المستحدثات، والإتباع الأعمى للبشر والخضوع للأعداء

قال الله (مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا) صدق الله العظيم

وقال الله (۞ ياأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡض  وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ (٥١) فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَض یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا  دائرة فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡر مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ (٥٢) وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ (٥٣)﴾ [المائدة ٥١-٥٣]، والمقصودون هنا هم أعداء الإسلام من أهل الكتاب وليس أهل الكتاب كافة ( ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَ ٰ⁠وَة لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّة  لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّا نَصَـٰرَىٰۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّیسِینَ وَرُهۡبَان وَأَنَّهُمۡ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ (٨٢) وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰۤ أَعۡیُنَهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ (٨٣) وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن یُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّـٰلِحِینَ (٨٤) فَأَثَـٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّـٰت تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ (٨٥) وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ (٨٦)﴾ [المائدة ٨٢-٨٦] صدق الله العظيم

قال الله ( یَـاأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّی وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ تُلۡقُونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوا۟ بِمَا جَاۤءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ یُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِیَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَـٰدا فِی سَبِیلِی وَٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِیۚ تُسِرُّونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَاۤ أَخۡفَیۡتُمۡ وَمَاۤ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن یَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَاۤءَ ٱلسَّبِیلِ) صدق الله العظيم

Arts and Religion 14

Ready or Not is a film, released in 2019, and the synopsis from IMDB states: A bride’s wedding night takes a sinister turn when her eccentric new in-laws force her to take part in a terrifying game.

F99F9A6F-DB7E-45DB-B460-4020015FC058

This article aims to put this terrifying game acted in the movie on the microscope to illustrate that it actually exist as a ritual that some certain groups practice it in real life. As the movie indicated, its a satanic ritual more than just a game.

We will try not to spoil the movie, but as for this game, it’s actually an old satanic belief that we will discuss. The aim is to emphasize on the game without mentioning anything else from the movie.

As the song tells us:

“Ready or not here I come

You can’t hide, gonna find you and keep you happy

Ready or not here I come

You can’t hide, gonna love you and make you love me

You can’t run away, you can’t run away

From this love I got, oh baby, you can’t run away” The Delfonics, 1969

This song is showing some love and sweet wildness in the air. However, obviously the movie is telling us a different kind of ready or not. Let’s ask ready or not from what? A great answer that I chose after watching the movie is death.

So, are you ready to die? Or not?

Now ask yourself. Am I ready to die? Am I scared to die? Tell me? Or tell yourself

Did you accomplish something? Did you experience everything you want to experience? Did you find what you are looking for? Is this what you found can be called as accomplishment?

Perhaps it might be an accomplishment but it’s a temporary one that has an end, and builds the fear of death within the individual who accomplished the accomplishment. So being successful in life does not make people ready to face death. Usually death comes all of a sudden and therefore only few keep thinking about it.

How about if I tell you that we die every day? What would you do? Or if I tell you that we were born dead, then our souls got inside us when we became 4 months old, then we will die, then resurrected in the day of judgment? What would you do? What’s the difference between death and living? We practice both daily. So how can we benefit from this kind of mechanism which has no scientific explanation whatsoever and therefore the weak brain has neglected this power as it’s beyond the knowledge of mankind.

God said in the Quran:

60. It is He who doth take your souls by night, and hath knowledge of all that ye have done by day: by day doth He raise you up again; that a term appointed be fulfilled; In the end unto Him will be your return; then will He show you the truth of all that ye did.

66. It is He Who gave you life, will cause you to die, and will again give you life: Truly man is a most ungrateful creature!

42. It is Allah that takes the souls (of men) at death; and those that die not (He takes) during their sleep: those on whom He has passed the decree of death, He keeps back (from returning to life), but the rest He sends (to their bodies) for a term appointed verily in this are Signs for those who reflect.

28. How can ye reject the faith in Allah?- seeing that ye were without life, and He gave you life; then will He cause you to die, and will again bring you to life; and again to Him will ye return.

Wake up and warship the one and only who created this system. That’s my message to you. That’s how you gain the knowledge from the sky. The real knowledge, not the ones full of fallacy.

So you can run, and you can hide from anything but death. And death is a creation of God, and death will die in the day of judgment, then everyone becomes immortal. During life, when death comes to you, the only way to survive death is to face death. This is deep and will have a separate article about it.

God said:

16. Say: “Running away will not profit you if ye are running away from death or slaughter; and even if (ye do escape), no more than a brief (respite) will ye be allowed to enjoy!”

So let’s ask again are we ready for whatever including death?

The answer is simple but the practice is difficult for some

God said:

56. I have only created Jinns and men, that they may serve Me.

57. No Sustenance do I require of them, nor do I require that they should feed Me.

58. For Allah is He Who gives (all) Sustenance,- Lord of Power,- Steadfast (for ever).

So warship God the right way, then he will provide all the things you want, all the things you need, feed your soul with the right energy and always pray as it’s your last. This makes you ready to die any time with no worries. This makes you understand that death is a beginning of another life. So during your life on earth, align with the dead, through the road of happiness that will lead you to the heavens. God bless all the dead and know that the good die young and the soldiers of God never die!

This was an introduction to illustrate that fear of death is not made for true believers. However, it’s understood that fighting this kind of fear is difficult and requires a higher level of believe and dedication. So a good starting point for having this kind of faith is to plant a simple twist in the way we think, and to maintain that kind of thinking until it turns into reality.

The game in the movie is basically a ritual that includes randomness. By pulling a card, and whatever is written in that card, it should be executed by choosing a precious victim. Basically these cards include different kinds of sacrifices for the devil. Now this last part isn’t included in the movie, but it’s the typical way of how black magic is made. Satanics and different kinds of bohemians apply this kind of ritual which is a straight satanic religion. Even religion is not the right word, but that’s how it’s considered.

This is one of Lucifer’s plan for destroying mankind to result in opening the gates of hell fire for whoever joins him. The idea of the satanic sacrifice came from the true sacrifices that was found in the books of God. As Lucifer try’s to create the illusion of leveling himself with God, and those who were lured by his message, they became part of his army such as the Illuminati, some governments, and other groups. Those should be the enemy of every innocent human.

This movie delivers a valuable message that introduces the basic fundamentals in regards the laws of survival and to remind the sick minded people that respecting the souls of others, is one reason why we are here on earth.

Respecting the souls of the others is a statement that keeps on the repeat, but the truth is that almost non of the well known governments understand it, nor many individuals who were influenced by the devil.

4F66C008-AE2F-4F1C-8F90-D380AB00DD03

A SATANIC human sacrifice has been staged in the grounds of the European Organisation for Nuclear Research (Cern), the home of the Large Hadron Collider.

CEFC6499-D93D-410E-A2E8-7619CCA737A8

Thus, the CERN Switzerland Satanic Tunnel Ritual Calling For Lucifer is showing a great example on how far this is going. Perhaps this has nothing to do with the members of CERN, but their facilities were used a place to call for the devil.

09777F4F-85C2-4BC7-901D-A34150B4E418

The paths are clear, and all you need to do is choosing the side that fits you the most. Humans are made to learn and understand the right from wrong.

So who do you believe in?