الحاضر ليس بحاضر

26503163_l.jpg
يقول البعض انه من الواجب علينا ان نعيش في الحاضر ولانفكر في الماضي، ولكن السؤال كيف يتم اكتساب المعرفة؟  فإذا قرأت كتاب، قرأت هنا في الماضي، وتصبح معلومات الكتاب ذكريات لتستفيد منها في الحاضر والمستقبل. واذا تضع تركيزك في الحاضر،  فاعلم أن الحاضر يصبح من الماضي في ثواني، ويقال دائما، من يفكر لغد، فهو يخدم الحاضر والمستقبل

الطاقة البديلة طاقة مجانية

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين،، وبعد

تم استخدام النفط كمصدر اساسي للطاقة من القدم على الرغم من وجود مصادر مختلفة للطاقات البديلة واللتي تعطي نفس مايعطيه البترول مع المحافظة على النظام البيئي

هل سبب عدم استعمال هذة الطاقات هو غرض تجاري يدفع الحكومات الى رفع سعر البترول لضخ الأموال الى الدولة؟

 

الجواب نعم والدليل هو مقتل اول مخترع للسيارات الكهربائية في التسعينات كم هو موضح في المقطع ادناه

 

وبعد حرب طويلة لمحاولة الارتقاء بشركة تسلا، لم تتمكن الشركة من الصعود الى ان وضعت الدولة ايديها فيها وكذلك وضعت الشروط مما يشترط على عدد معين من الانتاج السنوي لهذة السيارات وغيرها

 

ولهذا علينا ان نفكر في الطاقات البديلة ونقرأ سورة المطففين كل يوم لنتجنب هذا النوع من البلاء

 

ولنبدأ بالتعلم عن البطاريات كما هو في المقطع القادم

 

وفي المقطع القادم مقدمة بسيطة عن الكهرباء ثم مقاطع متسلسة تسهل علينا معرفة كيفية القيام بمشاريع تختص بالطاقة البديلة سواء كانت عن خلايا ضوئية او غيرها

 

 

فالسؤال هنا، ماهي الحلقة المفقودة؟

في نظري ان الحل هو ان على الجميع معرفة انه بامكاننا ان نصنع وان كان تصنيعنا بدائي

ولاثبات هذة النظرية، قمنا بتصنيع دراجة الكترونية من الصفر وتم استخدامها قرابة السبعة اشهر وهي تعمل ببطاريات الليثيوم او الليثيوم جرافين وتمشي على سرعة ٢٥ الى ٣٥ كيلو في الساعة

 

 

وبعد هذا ماذا تنتظر؟ فكر في توصيل الكهرباء في بيتك عن طريق الخلايا الضوئية والبطاريات ولاتنتظر الى ان تكون خدمة فانت من يخدم ولا تخدم اذا اردت الحقيقة

من مستهلك الى منتج وكذلك انت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سي المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ،،، وبعد

من البلاء اللذي يؤدي الى تخلف امة ما وبهذا نقصد الرجوع الى الوراء، هو اعتمادها على غيرها من الامم والثقافات في الكثير من الامور مما يؤدي الى طمس هوية هذة الامه، ونحن المسلمون، نحن من اخترع الجبرة والخوارزميات وغيرها من العلوم

 

نخص بالذكر هنا الخورزميات والجبره لان حديثنا اليوم عن التقنيات وبالاخص الهاتف الجوال، جميعنا يهتم باقتناء احدث الجوالات واستخدام جميع التطيبقات دون النظر الى الآثر السلبية المترتبه على هذا،، اثبتت الدزاسات ان للهواتف الذكية اثر سلبي على حياتنا الاجتماعية وكذلك العضوية،،، فلمذا نفتح الباب لانتهاك خصوصياتنا؟

وهنا في المقطع القادم، تم توضيح فكرة اننا نقدر على تصنيع مانريد اذا عرفنا هويتنا الحقيقية وقوتها

 

 

ونتيجة لكل هذة الافكار والحقائق فالخطوه القادمة هي هجر هذه الاجهزة الذكية هجرا جميل الا ان نصنع مانريد بانفسنا وهذا موضح في المقطع ادناه