ماهي الناصية؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين، نحمد الله ونستعينه ونشكره على نِعمِه ونسأله خير ماسأل به نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نحمد الله على نعمة القرآن ونعمة فهمه وتدبره ليكون طريقنا للرشاد والصلاح، هدى الله عباده، فمنهم من اهتدى لنفسه، ومنهم من هداه الله ليهدي بهم الناس، اللهم اهدنا في من هديت، لنعلم اخي الكريم ان من تفضل عليهم الله بنعمه الهدايه والعلم، هؤلاء هم من ينتفع بهم ويسخرهم الله لمن يشاء. سبب كتابتي لهذا التفكر هو ملاحظتي لهذة الموجة الدينية الشبابية الجديدة التي بدورها تحاول انشاء منهجية جديدة حيث تم فيها اعادة تعريف الكثير من ما تم التعارف عليه خلال العصور السابقة المختلفة، فمنهم من اخترع نظريات كونية جديدة وربطها بصورة مباشرة بكتاب الله، وما كان لهذة الخرافات من اساس ولا تبت للقرآن الكريم باي صله، ومنهم من طعن في أصول الحديث الشريف واعتبر علم الحديث مضيعة للوقت ومنهم من لم يعترف بالكثير من العلم والعلماء الذين كانو من قبلنا زاعما ان اغلبهم على خطأ. نعلم ان الانسان غير معصوم من الخطأ، لكن يبقى احترام من سبقونا من الضروريات التي يجب الدفاع عنها. لاننسى كذلك الغرباء، فالغريب هو من خرج عن نطاق المألوف ايضا، والمألوف حاليا وفِي هذا السياق، هو ظهور الفساد بصورة لم يسبق لها مثيل في البر والبحر. فالغريب هنا هو من استقام.فنحن لانتحدث عن هؤلاء الغرباء هنا لان هؤلاء اتخذوا سنة الاولين منهجا وهم لاخوف عليهم ولا هم يحزنون. نتحدث عن من ضلوا ويعتقدون انهم اهتدوا فلعلهم يحتاجون الى بعض الإرشاد والتشجيع، فنأمل من مانكتبه هنا، ان يترك الأثر ونقول اللهم اجعل لي لسان صدق في الآخرين.

مع تطور التقنيات وتأثير تكدس البيانات في زمن المعلومات، فان طريقة الفكر البشري واستيعابه قد تطورت كما يظن البعض، وربما وفِي الأرجح انها تخلفت مصطحبه معها بعض السلبيات الاجتماعية والنفسية، فيا اخي الكريم، لاتغتر بنفسك، ولاتعتقد انك أفضل من غيرك، ولعل هذه التقنيات أعطتك قسطا كبيرا من المعلومات والثقة العمياء بالنفس، لكن لاتنسى هنا ان الحكمة والخبرة دورها اعظم من كل هذا، فلذلك أقول لك، استثمر هذا الكنز الثمين من المعلومات بعدم إنكارك لغيرك وعلمة، وتواضع ولا تمشي في الارض مرحا وتمثل في اخلاق نبينا الكريم الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق.

قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) فهناك علامات يُنظر اليها لمعرفة اهل النور واولها صفاء القلب ونور الدرب، تراهم يبحثون عن محاسن الناس ويتركون غير هذا، وأمرهم شورى بينهم يجاهدون باموالهم وأنفسهم في سبيل الله، فانظر الى هذة الآية الكريمة وماذا تعني رحمة الله فيها. إي والله، لطهَّره الله من الفظاظة والغلظة، وجعله قريبًا رحيما بالمؤمنين رءوفًا وذكر لنا أن نعت محمد صلى الله عليه، فانظر الى بعض العلماء، عندما يقال لهم ان فلان ارتكب فاحشة، تراهم في خشوع ودموعا تسأل الله ان يغفر لمن لا يعرفون، يحاولون تقديم الخير وأجرهم على الله، هنا الرأفة تجتمع مع العلم والحكمة وهؤلاء من يُسمع منهم. لاتُنفر الناس منك ولا إكراه في الدين. لا فائدة من علمك اذا كنت تعتقد ان الجميع خطأ وانت الصواب، لا فائدة من علمك اذا تعتقد ان جميع من حولك يتآمرون عليك، لا فائدة من علمك اذا غرضك إثبات العكس والرياء. لافائدة اذا وجدت الصواب وبهذا استصغرت كل من حولك، ابتعد عن الجدل فمنهم من يجادلك فقط لغرض المجادلة، ليثبت انه الأفضل مثلا. اعلم ان العلم نور وهدى من الله، فإذا تتبعت زلات غيرك، فسوف يسلط الله عليك من يتتبع زلاتك. فملخص كل هذا ان تعلم إنما الاعمال بالنيات فلذلك صفاء قلبك هو طريقك الصحيح في العلم والهدى. اعمل على تصفيه قلبك اولا لتتخلص من كل ضلاله لاتعلم عنها. ثم لاتنسى ان الله امر نبيه ان يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين فاللين والعلم أصدقاء لايمكن التخلي عن احدهما . ثم في قوله تعالى: ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) ( ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله)فبغض النظر عن الفئة المقصودة في الآية، من يجادل في الله بغير علم وهدى، ويتخذ العناد والاستكبار طريقا لعلمه، فانه سوف يضل، وهنا تكمن الخطورة حيث ان الانسان في بعض الأحيان يكون غير مدرك لهذا ويعتقد انه على الصواب. واعلم ان الحق يأتي بالهدى والعلم ولكن كيف تجادل اذا احتجت الى هذا؟ انظر الى قوله تعالى :(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ) فتعتقد ان هذا الكم من المعلومات والكتب أمامك قد يجعل منك عالما، وانت تنسى انه لا علم الا ماعلمك الله إياه. اعلم ان دينك وعلمك هو هويتك، فاستثمر في هذا متبعا ما امرنا به الله ورسوله، احببناكم في الله فتقبلوا اخطائنا ولكم دعائنا وبالتوفيق والسداد

وأعدو لهم

بعث الله رسولنا الكريم ليتمم مكارم الأخلاق، فخُلق المسلم هو عنوانه والأساس الذي يبني عليه في جميع الأمور، سواء في السلم أو في الحرب. فلننظر سريعا وهذا لايشمل من رحمه الله ولا يُعمم ولكن هناك ظواهر تدل على وجود خلل في المجتمع: القاذورات في الشوارع في الأيام الوطنية، مواقف السيارات بعد صلاة الجمعة، عدم الاصطفاف بالطريقة المثلى عند الشراء، الطعن في الغير، التوسط للغير في العمل وهذه قائمة لاتنتهي. ما الهدف في هذة الدنيا؟ تريد الدنيا؟ يرزقك الله بما تحب، فلا يكن هدفك هذا الهدف السطحي وهو النجاح السريع المؤقت، ولا تكن من من ينطبق علية فان مع اليسر عسراً

لاتكن مثل هذا المنافق الذي يحيي الحفلات الفاسدة ثم يتحدث عن الله ويقول هذا من فضل ربي. قال تعالى: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها مانشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولائك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وماكان عطاء ربك محظورا ) صدق الله العظيم

سلاح المسلم هو خُلقه وعِلمه ثم قوته، فإذا لم تتوفر اي من هذه الصفات فاعلم انك من حثالة الارض. لاتسبعد أني يأتي يوم، تُخرج فيه من دارك، ومن يحارب دينك عبر الأجيال، سيصل الى دارك وسيحاربك انت شخصيا. قال تعالى:( قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لاتمتعون إلا قليلا)، عليك ان تحارب بأخلاقك وعلمك الى ان يصل بك المطاف للقتال، والقتال مكتوب وان لم يكن مكتوبا لك فعاهد الله على ان تجاهد بنفسك ومالك. ما اجمل ان تموت شهيدا؟ تريد ان تكون مع الأنبياء والمرسلين، وكذلك لاتموت ولكن لن يراك البشر، ماهذا الفضل ولكن اكثر الناس لايعلمون. لن تنفعكم اموالكم ولا اولادكم يوم القيامة، فانظر الى الحال اليوم. قال تعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم) وقال تعالى: ( هأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسة والله الغني وأنتم الفقراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) وقال تعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ) صدق الله العظيم فعلى المسلم ان يعد مااستطاع من قوة ومن رباط الخيل، قِس على هذا ولتكن مستعدا

Imagination is a way of life

How can we turn our imagination to reality? Let’s say you imagined that you want to fly or anything that a man can’t do. You will need a explanation in your head to state your reasons and intentions behind these things that you want them to happen. You stretch the imagination to what will happen after. After a period of time, this will not become an imagination but they are printed somewhere in your mind. You start seeing dreams about a relative concept of what you imagined. Understand that the seed of your imagination and Dreams were not created by you. They guid and inform you to work towards what you are created for. Each one of us is created for a different specific reason. Dreams and seeds don’t tell you how to create wings so you fly, but tell to work towards your intentions and reasons by doing different things that you did not put in mind. Eventually you fly when all goals are achieved. You think flying is the approach to achieving your goals, but the fly becomes a reward instead. This to tell you that the reasons and intentions are more important than how they are made. Because if you are pure, god will let you achieve your goals. Does this has a scientific meaning? Not yet but some people were close. Is it spiritual? Indeed it’s all about connecting the pictures in your head to your soul. Not a fantasy kind of imagination, but more into a meditative one that base the pictures you see on religious beliefs and clarity with the creator. Do these pictures happen? Yes, here is an example. You imagine death of an x person that you don’t know, maybe a man with no face was imagined, the second day you go to a funeral of someone that you don’t know. You imagined flowers were sent into your door, instantly you mother sent you flower pictures on the phone. Imagine if this is what you do everyday, and waiting for the bigger pictures to happen. Conclusion, imagination is the key to practice religion perfectly. Base your imagination on stories from the holy book you read. Know that this is a bless and you have no control over it whatsoever, so ask for this instead of claiming that you know how it’s done. Is this a man effort? Yes and no at the same time.

أخلاقك في آيه

اذا عملنا جميعا بهذه الايه وجعلناها جزء من اخلاقنا، لما تأخرنا في كل شيء، نصدق بعض الاكاذيب في مواقع التواصل لتصبح حديث الساعة، نسمع عن الناس ولا نسمع من الناس، نتبع الخرافات، ونصدق العلم الكاذب الذي يقصد ابعاد الناس عن دينهم، وتضليلهم. قال تعالى في سورة النساء : وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا ،،، فانظر ماذا يفعل الشيطان لحزبه، يأمرهم ان يكذبوا على الناس بتغيير خلق الله لكي يضل الجميع ويصعب عليهم فهم طبيعه الكون الموجود في الكتب المقدسة، فأصبحت الارض كرة، تتحرك حول الشمس وغيرها من الخزعبلات التي اصبح من ينكرها جاهلا

لعله خير لك

من الجميل ان الله ضرب لنا احسن القصص في القران وكل الأمثال، اخبرنا عز وجل انه من ينوي لك شرا ويتقول عليك الاكاذيب من دون علمك، أو بعلمك،، فانه بحكمته يرى كل شيء ويجعل هذا الكيد خيرا لك، يخبرك انه معك في كل شيء، فكن معه فهنا يطمنك ويقول لك، لاتحتاج ان تفعل اي شيء الا ان تعبدني حق العباده

عاقبة الذين من قبل

ويريدنا الله عز وجل ان نبحر في هذة الارض نتامل فيها ونتفكر في ماخلق، وننظر الى عاقبة من نكر ولم يشكر بل يكفر

انظر الى من افسد وطغى في الارض، القوة والعلم لاتنفع هنا، آيات تتكرر وتقول لك انظر، تفكر، اشكر واصلح في الارض،،، لا تغتر بالمكان الذي تعيش فيه ولا

الدين الذي تتبعه

تجارة لن تبور

ماتراه قد لايراه غيرك، ومايراه غيرك قد لاتراه انت، ربك يسخر الناس لبعض،، فإذا ترى ان جميع الأمور مستقرة، فاعلم ان الله اعمى قلبك فادعوا الله ان يريك لكي تري غيرك واجرك على ربك.وإذا أراك الله فبسبب سكوتك، اعلم انك ظلمت اولادك وأحفادك ويحاسبك الله على هذا، انصر الله ينصرك، وقل الحق واصبر فقد أقسم الله ان الانسان خاسر الا من تحلى بهذه الصفتين، آيتان من القلب تهديها لكل من تحب، ليعلم انه لاعيب في جهل الناس في بعض الأمور، ولكن ليخاف الناس اذا أراد الله ان يعمي قلبهم، فإذا جاء الحق فلا حجة للاستمرار في هذا الجهل، فليتفكروا في الأيات وليعلموا ان الله غفور رحيم

American news are fake news, and politics are evil

A nice article by Time, talking about 9/11 and the insecurity caused by Trump. Few points made me think to discuss something new. The term “Jihadist terrorist “ , using it is an indicator of some misunderstanding, or ignorance. The term Jihad in Islam does not mean fight, kill, or go to war. The real definition is all over the internet. Don’t chose according to what benefit you. Know what is correct and what is not. The second thing, who created ISIS?

Here is an article by the Daily Mail. How ironic to know that the whole 9/11 plan was actually by the US government and affiliates. Then Trump comes with his big role, deals to end America,, refers to enemy as “radical Islamic terrorist”. Let us ask this question, put yourself in our shoe, do you accept if we say Christian terror? How racist, ignorant, evil, and idiotic is what you talk about. What if we call the one who said this a pig?

Here is an article from BBC news talking about 9/11. Words are chosen carefully and a professional level that we give all the respect. The same news from the Daily Mail made some aggression in our hearts and allowed us to call Trump as pig because my religion was insulted. Choosing terms like Jihadi attackers, Islamic terrorists and such is an indicator of ignorance, racism and bad intentions. Simply a terrorist is not a Muslim, or maybe a bad Muslim that does not follow the roles of Islam. Exactly like a Christian serial killer. Look at the words chosen by the BBC editors: foreign attack, hijackers and no religion mentioned in any line. What do you call this? A news to read. Learn from the British!

May Obama provide a complete story of the history of ISIS. You can also read from the Zionist protocols, translated in French, Arabic, and German. Original publication was made in Britain in English. It does not say ISIS by word but the purposes and reasons are explained clearly!

Most of us don’t like politics. In fact the politics of today is nothing but a game of chess, by evil players, resulting to harm innocent victims. However, the game is played in a clever way so people don’t feel the trouble they are in. We look around and see nothing is happening, but the truth is, they are killing you slowly, and of course this will lead to their end without them knowing. Manufacturing bad food to shorten your life, making marriage a difficult task, abortion, killing Christianity and offending Islam, lies, lies and more lies, the war everywhere. For what all of that? For few rats? Power? Ask your self, if they did that, why in the world I can not do better and stop them. It is just a twist in the mind to know that everything is possible.

The triangulation of power

Understand that we are not created equally, and each is made for a different purpose in life. Some are made to become examples, others are made to turn the wheel. Few are made for both reasons. So if someone around you, keeps saying big words, talking about changing the world or such, know that he or she might be born and created for that reason. Or to become an example for you to learn something. Many people do that talk too, but not everyone is real. Those who own these big words, indeed they can’t understand, or talk the tiny words that others may say. Each is important, and a must so the machine can work. So these big words, if there is no reasons behind them, then the one who is saying them is an idiot. No one says a dangerous talk, until he is sure of the consciousness, with a plan in mind. No one says anything to the public unless there is a reason behind that. The illuminati claimed that they own the triangle that sees everything, god has created his soldiers on the land with the same triangle, but with three eyes instead. Each is created for a reason. So you learn form this that you need to mind your own business, or share your thoughts with love!