سنن من قبلنا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله في سورة الحديد ( أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیر مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

ثم في نفس السورة العظيمة قال عز وجل ( ثُمَّ قَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّیۡنَا بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡإِنجِیلَۖ وَجَعَلۡنَا فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَة وَرَحۡمَة  وَرَهۡبَانِیَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَـٰهَا عَلَیۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَاۤءَ رِضۡوَ ٰ⁠نِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَایَتِهَاۖ فَـَٔاتَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِیرٌ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أي كان النصارى ألين من غيرهم قلوبا، حين كانوا على شريعة عيسى عليه السلام. وفي قوله تعالى(وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا) والرهبانية: العبادة، فهم ابتدعوا من عند أنفسهم عبادة، ووظفوها على أنفسهم، والتزموا لوازم ما كتبها الله عليهم ولا فرضها، بل هم الذين التزموا بها من تلقاء أنفسهم، قصدهم بذلك رضا الله تعالى، ومع ذلك (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) أي: ما قاموا بها ولا أدوا حقوقها، فقصروا من وجهين: من جهة ابتداعهم، ومن جهة عدم قيامهم بما فرضوه على أنفسهم. فهذه الحال هي الغالب من أحوالهم

وقال رسولنا الكريم

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ “. قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : ” فَمَنْ ؟ “. رواه البخاري

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ : ” بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ “. وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ : ” أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ “. ثُمَّ يَقُولُ : ” أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ “. رواه مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ : ” مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ “. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ. رواه مسلم

فهل طبقنا سنن أهل الكتاب حرف حرف؟ ونحسب أننا من يحسنون صنعا؟ لماذا ضرب لنا أهل الكتاب كمثل لنتعظ منه؟

لنناقش الوضع الحالي

هل وجود الطوائف والمذاهب والفرق من الدين؟ الجواب لا وحتى على لسان من قال بها، وقد سبق ان تحدثنا عن الآثار الناتجة عن هذا ومنها الخلاف في الأصول والفروع والحروب بين الفرق وهذا ليس من الدين

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیم (٥١) وَإِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّة وَ ٰ⁠حِدَة وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ زُبُر كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ (٥٣) فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ (٥٤) أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّال وَبَنِینَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون ٥١-٥٦] صدق الله العظيم

ثم هل تسمية هذه المذاهب من الدين؟ كالأشاعره او السلفيين أو أهل السنة والجماعة أو الشيعة؟ الله سمانا المسلمين لماذا نضيف؟

قال الله ( وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَج  مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ) صدق الله العظيم

لماذا أهل السنة والجماعة ؟ لماذا الجماعة؟ لماذا لا نقول أهل الكتاب والسنة؟

وهذه بعض المستحدثات التي يتوجب تجنبها ولا نقصد البدع التي تعارف الناس على بطلانها، بل البدع التي يعتقد البعض انها من الدين

ــ شرط : فهم القُــرآن بفهم من سبق

لماذا ؟ قال الله ( أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفا كَثِیرا ) صدق الله العظيم

ــ الاجماع و القياس حكما في الشرع

قال الله ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡء فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡر وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا) صدق الله العظيم

وليس لولي الأمر استحداث أي أمر في الدين

وقال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

وبالفعل أصبح الجميع يقيس ويجمع وأصبح الديل إجماع العلماء بدلاً أن يقال أجمع العلماء على ان هذا الفهم لقول الرسول صحيح، لا بل والتحليل والتحريم وهو أمر كبير فقط يكون من عند الله، أصبح الجميع يحلل ويحرم

فهل هذا الإجماع دليل على أن الدين ناقص ؟ ام أننا لم نفهمه؟ أو لم يصل إلينا كاملا؟

قال الله (ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِیناۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِی مَخۡمَصَةٍ غَیۡرَ مُتَجَانِف لِّإِثۡم فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِیم ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰل وَهَـٰذَا حَرَام لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ) صدق الله العظيم

 

وكذلك

ــ السؤال : من شيخك ؟ من سبقك بهذا

ــ شرط : التزكية لطالب العلم

ــ إن قلت قولا بدليل فشرط أن يكون عندك فيها سلف

ــ شرط : لا يؤخذ الحكم إلا من عالم

ــ تقسيم التوحيد لعدة أقسام

ــ قول : في الفتن يجب الرجوع للعلماء

ــ شرط حفظ المتون و المنظومات الشعرية

ــ الاستدلال بأقوال و آراء العلماء

ــ السجع في الخطب و في عناوين الكتب

وأحذر نحن لانتحدث عن علم الرجال والحديث والتواتر فهؤلاء جنود الله الذين حفظوا لنا الحديث والعلم

قال الله ( ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ قَلِیلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)، وﻗﺎﻝ ابن كثير أَيْ: لَا تَخْرُجُوا عَمَّا جَاءَكُمْ بِهِ الرَّسُولُ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَكُونُوا قَدْ عَدَلْتُمْ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ

وغير هذا من الأسماء كمسمى العقيدة. هل ذكر الله شيء عن تبديل كلامه؟ نعم فقال ( وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقاً وَعَدۡلا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ) صدق الله العظيم

وقال ( وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُل مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ) صدق الله العظيم

وقال ( وَٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدا) صدق الله العظيم

وقال ( مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا)، ومن قدر الله حق قدره لا يبدل تبديلا

فلا مكان لكلمة عقيدة في الدين والتي أستبدلت كلمة ملة وقد سبق وذكرنا التدبرات المفصلة في هذا الموضوع ولنقل أنها أمر فلسفي أستحدث في عام ٤٣٧ هجري ولا نأخذ هذا على الإسم فقط، بل العقيدة من التعقيد وفيها حصر كتب الدين للعلماء فبدلاً أن يكون الدين للناس كافة، أصبح العلماء وسطاء بين كتاب الله وسنة نبيه وبين الناس. ومنها يتم اخفاء الحديث اللذي لايتناسب مع الفكر المتوارث ومنها يتم تصحيح الضعيف من الحديث ألا من رحم الله فمنهم العلماء الصلاح كذلك

وبالفعل تم تنفير الناس وتغيرت الثقافة وعندما تعرض كتاب من كتب العقيدة لأطفال هذا الجيل فانك ستجد البعض يفضل الإلحاد عن كل هذا التعقيد وهذه ظاهرة متوقعه لايمكن انكارها ناهيكم احبتي عن تدهور إتقان اللغه العربية

قال الله ( وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكر)، وقال ( ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ ) صدق الله العظيم

من التعقيد : جعل لكل كلمة تعريفين لغةً و اصطلاحاً

فالعقيدة نفسها لغة من التعقيد وشرعًا تعني الإيمان الجازم فسبحان هذا الإختلاف الجذري في المعنى والتعقيد

فلماذا التعقيد؟

ثم لمن يقولون أنهم الفرقة الناجية. أنتم تقولون والله يقول ( أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ یُزَكِّی مَن یَشَاۤءُ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلًا﴾ [النساء ٤٩] صدق الله العظيم

هذا تعجيب من الله لعباده، وتوبيخ للذين يزكون أنفسهم من اليهود والنصارى، ومن نحا نحوهم من كل من زكى نفسه بأمر ليس فيه. وذلك أن اليهود والنصارى يقولون: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) ويقولون: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) وهذا مجرد دعوى لا برهان عليها

قال الله ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ((فَرَآهُ حَسَنًا)) فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ..) [فاطر 8] صدق الله العظيم

فللنظر الى كل هذه الأمور الغير صحيحه المتوارثة ولننظر الى الردود لنجد قول الله هذا ينطبق عليهم ( وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ شَیۡـٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ) [المائدة ١٠٤] صدق الله العظيم

وفي آخر المطاف سيحاسبك الله على كل هذا ولن يحاسب آبائك فأنت لاتعلم مافي صدورهم وكل ما علينا قوله هو الدعاء لهم بالمغفرة ( وَٱلَّذِینَ جَاۤءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوف رَّحِیمٌ) صدق الله العظيم

وفي يوم القيامة نود تذكيركم بقوله تعالى ( وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ)، وفي هذه الآية توبيخ للكفار والمنافقين ولكن لنتعظ منها كذلك

وفي هذا نختم ونقول أن كتاب الله وهدي نبيه للجميع وليس حصرًا على فئه معينه وهو منهج ميسر مفصل يفهمه اللسان العربي وهو الحجة في جميع أمور الحياة الدينية وغيرها وليس كما تم تطبيعه في الأذهان انه يجب تعلم الدين من خلال العلماء، طبعا لاغنى عن العالم الحق ولكن نتحدث عن أهل البدع

نسأل الله ان يرينا الحق ويجنبنا الباطل ويثبتنا على دينه ويبعدنا عن طريق الضلال ويجعلنا من جنوده ويوفقنا فيما يحبه ويرضاه

شكر خاص الى

هلال عياد

محسن الغيثي

محمد بن حريز

لايخلف الله وعده

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم

والمؤمنين هم الذين يؤمنون بكلام الله وهدي نبيه من دون التحقيق وتحكيم العقل على النقل، المؤمنين الذين يعلمون في ماذا يتفكرون ويعقلون وفي ماذا فقط يسلمون ويؤمنون، المؤمنون الذين يفلحون ويحسنون، ويفهمون كلام الله من هداه وليس من ماقاله البشر، ويعلمون ان كلام الله لايفسره الا كلام الله أو هدي نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. المؤمنون الذين يعلمون لماذا سمي الصديق بأبي بكر الصديق. الذين يعلمون معنى التصديق فتراه في قولهم وكذلك في فعلهم

نتحدث عن سقوط العرب والنصر القريب، فهذا تلخيص لما كنا نكتب عنه، وفيه يتضح حال أُمَّة محمد، وهو بشرى وخير ونصر قريب. الفساد الظاهر يأتي معه الصلاح وفي هذا صحوة وحضارة، والباطل يأتي معه الحق ليدمغه وفي هذا نصر وقوة، والدنيا دار بلاء وفتنه، فإذا ظهرت الفتن والمحن، فنعلم بحدوث عذاب قريب ليحصل التبديل أو التطهير ولا يعلم هذا الا من يريه الله هذا، والرؤية حق وان مع العسر يسر إن مع العسر يسر

وكانت النتيجة لمن يقول هذا القول، سخط الناس عليه وقذفه بكل ما لذ وطاب ولكن بإذن الله هو اجر عظيم عند الله وهو مايرضي الله لان كل عبد صالح ماهو الا مستخلف ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَائف ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡض دَرَجَـٰت لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ آتاكم  إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُور رَّحِیمُۢ﴾ [الأنعام ١٦٥] صدق الله العظيم

قال الله(۞ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَیۡكُم مَّقَامِی وَتَذۡكِیرِی بِـآيات ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوۤا۟ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَاۤءَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَیۡكُمۡ غُمَّة  ثُمَّ ٱقۡضُوۤا۟ إِلَیَّ وَلَا تُنظِرُونِ (٧١) فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلائف وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِینَ (٧٣)﴾ [يونس ٧١-٧٣] صدق الله العظيم

انتهى الحديث بعد أصدق الحديث ولا يهلك الا الفاسق الفاسد

قال الله (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) صدق الله العظيم

أنظر لهذه الآية الكريمة وما فيها. فيها وعد من الله ولايخلف الله وعده لعباده ( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )، ولكن ماهذا الوعد؟

الوعد هو استخلاف المسلمين في الأرض وتمكينهم في دينهم وتبديل الخوف بالأمن. لماذا ذكر الله الخوف هنا؟ لأن من يقول الحق ويؤمن بالله حق الإيمان، لا يخاف الا من الله ( الذين  یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبا) صدق الله العظيم

 

 

ولكن قول الحق يتعرض بسببه المسلم لبعض الخطر، ولا يجتاز هذا العبد الا بتوفيق من الله (هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیما)، وكذلك بسلطان ينصره على من يعاديه ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡق وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡق وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنا نَّصِیرا (٨٠) وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقا (٨١)﴾ [الإسراء ٨٠-٨١] صدق الله العظيم

فإذا لم تكن كلمة المسلم هي العليا، ولم يكن هو المستخلف في الأرض، فنعلم ان هناك خلل ما، لاتجتمع أُمَّة محمد على ضلالة ولكن لم تتم عبادة الله حق عبادته وفي هذا تصديق لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم بأننا سنطبق سنن أهل الكتاب نفسها اي الأخطاء كتبديل كلام الله، التحليل والتحريم بما لم يحكم به الله، المستحدثات، والإتباع الأعمى للبشر والخضوع للأعداء

قال الله (مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلا) صدق الله العظيم

وقال الله (۞ ياأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡض  وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ (٥١) فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَض یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا  دائرة فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡر مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ (٥٢) وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ (٥٣)﴾ [المائدة ٥١-٥٣]، والمقصودون هنا هم أعداء الإسلام من أهل الكتاب وليس أهل الكتاب كافة ( ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَ ٰ⁠وَة لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّة  لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّا نَصَـٰرَىٰۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّیسِینَ وَرُهۡبَان وَأَنَّهُمۡ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ (٨٢) وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰۤ أَعۡیُنَهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ (٨٣) وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن یُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّـٰلِحِینَ (٨٤) فَأَثَـٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّـٰت تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ (٨٥) وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ (٨٦)﴾ [المائدة ٨٢-٨٦] صدق الله العظيم

قال الله ( یَـاأيها ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّی وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ تُلۡقُونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوا۟ بِمَا جَاۤءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ یُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِیَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَـٰدا فِی سَبِیلِی وَٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِیۚ تُسِرُّونَ إِلَیۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَاۤ أَخۡفَیۡتُمۡ وَمَاۤ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن یَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَاۤءَ ٱلسَّبِیلِ) صدق الله العظيم

في باب حسن الخلق والغلظة

في باب حسن الخلق والغلظة

سأل أحد الجهال عبداً صالحاً فقال له وفي سؤاله طابع السخرية والإستهزاء: لماذا لا تتلطف في ردودك مع هذه المجموعة من الناس؟

قال الرجل الصالح: ولكن هؤلاء الناس يتهجمون علينا ليلاً ونهاراً وإن سكتنا فسيزيدون في الإفتراء على الله وعلينا فينشرون الإلحاد والرذيلة ويتقولون علينا

قال الجاهل: ولكن حسن الخلق هو طريق المسلم

قال الرجل الصالح: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر لمن يتعدى عليه ولكنه يقاتل كل من عادى الله او تعدى على حق من حقوق الله. كما فعل هذا ذي القرنين فكان يعذب كل من لايؤمن وفي هذه الغلظة دلالة على حب الله لعبده وحب العبد لربه

قال الجاهل: ولكن هؤلاء يستهزئون بك فقط ويتهمونك انت بالجهل والكذب على الله فلماذا تهتم بالرد عليهم او حتى محاولة ردعهم لانك لست من المكلفين لفعل هذا

قال الرجل الصالح: انما يبلونا الله ليعلم من أحسن منا عملاً ونعلم ان حسن الخلق والقول الطيب هو أساس المعاملة مع الناس، ولكن هؤلاء يستهزئون بكلامنا وما كلامنا الا ماقاله الله أو قاله رسوله، والأهم من كل هذا، هل ترى هؤلاء البشر من الناس؟

قال الجاهل: صدقت وجزاك الله خير ولكن ان لم يكن هؤلاء من الإنس فمن يكونون؟

قال الرجل الصالح: الم تعلم ان الشيطان يجري في عروق الناس؟ الم تعلم ان الله قال ان الشياطين تكون من الجن وكذلك من الإنس والذين يسعون في الإرض فساد؟ وهل تعلم ان كلمة كفر لا يراها الا المسلم على وجه الدجال؟

قال الجاهل: بلا

قال العبد الصالح: إذاً انه من حسن الخلق أن تشكر الله انه يريك الطاغي أوالمنافق فيمن عليك ويرزقك ولهذا يتوجب عليك ان تغلظ عليه، وبهذا انت تأدبت في عبادتك لربك، وحاربت شراً قد يحدث غداً، وان تأدبت مع الطاغوت، فلن يتأدب هو معك بل سيزيد في الطغيان، وهذا لنعلم ان السيئة جزاؤها سيئة مثلها

الشاهد: من حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه فأنت لاتعلم مايراه غيرك

الاستهزاء بالمؤمنين له حالتان

الحالة الأولى: الاستهزاء والسخرية بالمؤمنين بخَلقهم أو خُلقهم وهذا فيه اثم كبير

الحالة الثانية: الاستهزاء بالمؤمنين بسبب تمسكهم بالإسلام، وهذا يراعى فيه أمران

الأمر الأول: أن يكون المستهزئ جاهلًا بأن ما يستهزئ به من الشريعة الإسلامية

الأمر الثاني: أن لا يقصد المستهزئ باستهزائه ما يقوم به المسلم من الطاعات

هؤلاء الذين يسخرون بالملتزمين بدين الله، المنفذين لأوامر الله، فيهم نوع نفاق؛ لأنَّ الله قال عن المنافقين: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة: 79] صدق الله العظيم

ثم إن كانوا يستهزئون بهم من أجل ما هم عليه من الشرع فإن استهزاءهم بهم استهزاء بالشريعة، والاستهزاء بالشريعة فيه اثم عظيم

أما سخرية الإنسان ممن يَسخر منه فجائزة، وهذا من العدل؛ لأنه يقابل السخرية بمثلها، ومع ذلك فتركها أولى، قال الله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ) [النحل: 126] صدق الله العظيم

وقال تعالى: (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) [الشورى : 40] صدق الله العظيم

وذكر الله عن نوح وقومه: (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) [هود: 38] صدق الله العظيم

فقابل نوح عليه السلام والمؤمنون معه سخرية الكفار منهم بسخرية

الصعود الى الفضاء

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ) صدق الله العظيم

ولا يوجد ماهو أصدق من هذا الحديث، فما أقوى قوله تعالى (وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ)، فماذا نفهم من هذا؟ لاشك ان أغلب الناس على الأرض يتبعون الظنون وفيها ابتعاد عن الحق والصواب

وهذا يشمل جميع البشر من علماء وشيوخ وحكام وغيرهم. فكيف لعلماء الفلك والفيزياء القول الصائب الذي لايحتمل الا الصواب؟ من اجزم على ان جميع هؤلاء العلماء على صواب فقد كذب هذه الآية الكريمة

في هذه المقاله رد على مسلم يؤمن بصعود الإنسان الى مايسمى بالفضاء، ولانقصد من صدّق هذا بجهالة فهذا معذور بإذن الله الى أن تظهر له الحقائق، بل المعني هنا من فهم كلام الله ثم أنكره وصدق كلام الملاحدة وفسر كلام الله بما يتوافق مع اي نظرية، فرضية أو حتى كذبه ظهرت للعالم كأنها حقيقة مثبته. وليس لنا في هذا الا التذكير بما ظهر لنا من الحق لأن في موضوع الصعود الى الفضاء ( السماء) تبديل لكلام الله وفي هذا إثم عظيم

ولأن بعض هذه الفئة معمية القلوب ( أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانࣱ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ)، فإننا نود التذكير بأن كلام الله لايفسره الا كلام الله أو بما ورد من الصحيح من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهذا لتكذيبهم المستمر لنا وقذفهم لنا بما لايليق وفيه مايكفي من الكذب والإفك والإفتراء، فقط لأن هناك من يقول آمنت بكلام الله وهذا مافهمته منه، والذي قال به الكثير غيري. وبالتأكيد لأن في كلام الله تعارض مع ماهو منزل بالنسبة لهم من وكالات الفضاء وغيرها

 

E033C980-90BD-491A-A0B1-941ECAC99476

لنعلم أن وثنية هذا العصر هي الإفراط في تصديق العلم لجعله نداً لكلام الله كما قال هذا الشيخ الطنطاوي رحمة الله عليه. وهذا لايمنع انه مازالت عبادة الأصنام موجودة وكذلك عبادة الشمس. ولكن ادرك الملاحدة وعباد الشمس أنه من الضروري إخفاء هذا المعتقد لأن في هذا خطورة على حياتهم كما شهد التاريخ على هذا وان اختلفت القيم اليوم ولكن يظل الفكر نفسه كما ظل أهل الكتاب متفرقين من بعد ماجاءهم العلم

فكانت طريقة إظهار عباد الشمس لدينهم وجعل الناس يعملون به دون علمهم هو إظهاره على انه علم دقيق محسوب كما فعل هذا الملحد المشهور كيوبرنيكوس بعد إقناعه للكنيسة بمركزية الشمس منذ أكثر من ٥٠٠ عام، وكان هذا الأخير يعامل الشمس كأنها الله فيناديها ب “هو” ، كما ترجع مركزية الشمس الى آلاف السنين من اصل معتقد ينص على ان الله هو الشمس. فوجد هذا منذ عصر سيدنا إبراهيم الى اليوم ومثل هذا قوم سبأ ( وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا یَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ فَهُمۡ لَا یَهۡتَدُونَ) صدق الله العظيم

 

BD3664AB-E013-4EA7-8B9E-9970B27D4E1C

وتحدثنا سابقاً ان من آيات الله السموات والأرض والشمس والقمر وان لمن يلحد في آيات الله إثم عظيم ( إِنَّ ٱلَّذِینَ یُلۡحِدُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا لَا یَخۡفَوۡنَ عَلَیۡنَاۤۗ أَفَمَن یُلۡقَىٰ فِی ٱلنَّارِ خَیۡرٌ أَم مَّن یَأۡتِیۤ ءَامِناً  یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ٱعۡمَلُوا۟ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ)، وهذه الآية الكريمة موجودة في سورة فصلت التي تنفي موضوع الإنفجار الكوني العظيم الذي منه أتت كروية الأرض وحركتها، وكذلك قال الله في نفس السورة ( وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُوا۟ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ)، فلنعلم أن السجود للشمس من أكبر وثنيات هذا العصر فنجد خضوع المسلم وغيره لهذه النظريات دون العلم انها الطريق الأول للإلحاد، ولأن تغيير الخلق من مكر الشيطان ( وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّیَنَّهُمۡ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِیّاً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانا مُّبِیناً)، فأصبح الإنسان يدافع عن هذه النظريات والأكاذيب وكأنها قرآن منزل من السماء فالأثر واضح وبهذا جعلهم من من ينطبق عليهم قوله تعالى ( ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا)، لأن المراد في آخر المطاف هو إظهار حقيقة مركزية الشمس بانها عبادة ولكن عندها وبعد غسيل الدماغ المستمر سيكون هذا الأمر شيئاً عادياً جداً. ولنعلم ان هذا متواجد منذ آلاف السنين فشهد الفراعنة وغيرهم كل هذا، وعبادة العجل مثل عبادة الشمس ولكنها صريحة

فهل صعدنا الى السماء ( الفضاء)؟

قبل ان نذكر كلام الله وكلام رسوله الكريم في هذا، لنقل ان الإنسان تطور في كثير من العلوم كالهندسة على سبيل المثال، كما أنه كذلك في تخلف مستمر إجمالاً. فهذا لنقول انه من صنع طائرة، يسهل عليه صنع ما هو اعقد واقوى وأكبر منها، ولكن صنع الله فوق كل شيء فالسماء نظام معلق لايمكن اختراقه الا اذا تمت معرفة الأسباب التي تؤدي الى ابواب السماء، فهل وصل الإنسان الى هذا؟ نعلم ان تطور الفراعنة في علم الفلك هو اشد تطور، وأفضل من ماوصلنا عليه اليوم وبهذا جعلهم الله مثل هذا في القرآن الكريم، ومثل فرعون وهامان اليوم في مايخص موضوع الصعود الى الفضاء هم ناسا ووكالات الفضاء والحكومات، فناسا كهامان وفرعون كالحكومات، ونعلم هذا لأن الله جعل لنا في هذا القرآن العربي المبين الواضح المعاني والحجة من كل مثل موعظة وعبرة لماذا لانعتبر من قصة هامان؟

قال الله (وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا غَیۡرَ ذِی عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ یَـٰهَـٰمَـٰنُ ٱبۡنِ لِی صَرۡحاً  لَّعَلِّیۤ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَـٰبَ (٣٦) أَسۡبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰۤ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّی لَأَظُنُّهُۥ كَـٰذِبࣰاۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِیلِۚ وَمَا كَیۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِی تَبَابࣲ) صدق الله العظيم

قال الله ( أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۖ فَلۡیَرۡتَقُوا۟ فِی ٱلۡأَسۡبَـٰبِ (١٠) جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ) صدق الله العظيم

فالأسباب هي الطرق الموصلة لأبواب السموات وهي نفس الأسباب التي كانت من عند الله لذي القرنين ولكنها أسباب الأرض وليست أسباب السماء. فنعلم انه لايمكن اختراق السماء اعتباطاً كما تثبت هذا عملية فيش بول وكذلك ذكرت هيليري كلنتن عند الإنتخابات انهم سيخترقون هذه الزجاجة السماوية فهم يعلمون كل العلم انه لايمكن الصعود وذلك لسقوط صواريخهم المتتالية الواحدة تلو الأخرى عند الوصول للسقف ألدي يحمل السماء من الوقوع على الأرض ( أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَیُمۡسِكُ ٱلسَّمَاۤءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ) صدق الله العظيم

فالصعود للسماء يتطلب إذن من الله وهذا هو السلطان المذكور في سورة الرحمن ليتم عن طريق هذا فتح ابواب السماء كما سنوضح هذا لاحقاً من حديث الإسراء والمعراج ( فَفَتَحۡنَاۤ أَبۡوَ ٰ⁠بَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَاۤءࣲ مُّنۡهَمِر)، وفي يوم القيامة تفتح كل هذه البوابات الموجودة في السماء ( وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بࣰا) صدق الله العظيم

ونذكر أن احد علماء الفلك اكتشف وجود حزام وهو حزام ڤان ألان والدي بدوره يصعب عملية الصعود الى الفضاء ويجعلها مستحيلة ولانعلم بصحة هذا ولكن لنفترض انه صحيح ومع عمليات غسل الدماغ المستمرة، فانه تم إقناع الجمهور انه بإستطاعة البطل الأمريكي القيام بأي شيء فنرى رجل واحد فرد في فلم يهزم شعب بأكمله بجيشه وجيش جيرانه، فقط رجل واحد. وبهذا قالت ناسا ان تعدي الحزام فعلاً مستحيل لكن نحن لانعرف المستحيل ووجدنا طريق ملتوي لإختراق الحزام

فنسأل مرة أخرى هل يستطيع الإنسان الصعود الى الفضاء؟

قال الله ( أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحۡیَاۤءࣰ وَأَمۡوَ ٰ⁠تا (٢٦) وَجَعَلۡنَا فِیهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ شَـٰمِخَـٰتࣲ وَأَسۡقَیۡنَـٰكُم مَّاۤءࣰ فُرَاتا (٢٧) وَیۡل یَوۡمَىِٕذ لِّلۡمُكَذِّبِینَ (٢٨)﴾ صدق الله العظيم

فجعل الله أرض ضامة وجامعة كل البشر أحياء وأموات، وكفات من التكتيف فلا مفر لك أيها الإنسان من هذه الأرض فقال الله ( ۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ وَفِیهَا نُعِیدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ) صدق الله العظيم

فيعلم الله بكل شيء ويعلم كذلك أن هناك الكثير من أمة محمد من من سيكذب بهذا فيقول لنا بعد هذه الآية الكريمة ( وَیۡلً یَوۡمَىِٕذ  لِّلۡمُكَذِّبِینَ) صدق الله العظيم

والأرض في طبيعتها ضامة ( كفاتا)، فلذلك دحاها وجعلها ضامة للماء كالوعاء، وكذلك قال الله ( وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ)، وعلم أن الكثير من أمة محمد من سيكذب وصف الله لخلقه للأرض فذكر بعد هذه الآية الكريمة ( فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ (٢١) لَّسۡتَ عَلَیۡهِم بِمُصَیۡطِرٍ (٢٢) إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (٢٣) فَیُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَیۡنَاۤ إِیَابَهُمۡ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا حِسَابَهُم ) صدق الله العظيم

فهنا فسر القرآن نفسه فمعنى (كفاتا ) موجود في آية ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم)، ولكن ماذا ايضاً يؤكد عدم الصعود؟ ماذا لدينا ليفسر هذه الآيات كذلك من زاوية أخرى تركز على عدم القدرة على اختراق السماء في الدنيا والآخرة الا بعد إذن الله؟

قال الله ( یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُوا۟ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُوا۟ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَـٰن) صدق الله العظيم

هذه الآية تختص بيوم القيامة وينطبق هذا على الحياة الدنيا فقد تم منع استراق السمع منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فشواظ النار قائم يرجم به كل من يصل الى السماء ( یُرۡسَلُ عَلَیۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَنُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَان)، فعليكما تعود للإنس والجن

قد يقول احدهم ان السلطان هو العلم، ونرد على هذا من حديث الإسراء والمعراج وكونه حديث طويل فسنعرض منه ما يفسر معنى السلطان وكيفية الدخول للسماء من أبوابها ولنعلم ان هذا الحديث الموجود في الصحيحين، ينفي فكرة الفضاء حيث انه يفيد ان في السماء ماء وأنهار وحياة وليست فراغ بل وفيها طرق ومسارات ( وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ)، وليست فراغ يحتمل العشوائية

ففي الحديث قيل ( ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَضَرَبَ بَابًا مِن أبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أهْلُ السَّمَاءِ مَن هذا؟ فَقالَ جِبْرِيلُ: قالوا: ومَن معكَ؟ قالَ: مَعِيَ مُحَمَّدٌ، قالَ: وقدْ بُعِثَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالوا: فَمَرْحَبًا به وأَهْلًا، فَيَسْتَبْشِرُ به أهْلُ السَّمَاءِ، لا يَعْلَمُ أهْلُ السَّمَاءِ بما يُرِيدُ اللَّهُ به في الأرْضِ حتَّى يُعْلِمَهُمْ، فَوَجَدَ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ، فَقالَ له جِبْرِيلُ: هذا أبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عليه، فَسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدَمُ، وقالَ: مَرْحَبًا وأَهْلًا بابْنِي، نِعْمَ الِابنُ أنْتَ، فَإِذَا هو في السَّمَاءِ الدُّنْيَا بنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ، فَقالَ: ما هذانِ النَّهَرَانِ يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا النِّيلُ والفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا، ثُمَّ مَضَى به في السَّمَاءِ) انتهى من رواية البخاري

وكذلك نقول ان ابواب السماء لاتفتح للكافر كذلك كما ورد ذلك في مسند احمد في رواية صحيحة

ورد في مسند احمد: مَا هَذَا الرَّوْحُ الْخَبِيثُ ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ. بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ، فَلَا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بُ ٱلسَّمَاۤءِ وَلَا یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ یَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِی سَمِّ ٱلۡخِیَاطِۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ) ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ، فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى. فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا

وكان هذا جزء بسيط من الحديث الطويل وفيه دلالة على وجود الأراضين السبع

قال ابن كثير عن السلطان المذكور في الآية : لايمكن الذَّهَابِ ﴿إِلا بِسُلْطَانٍ﴾ أَيْ: إِلَّا بِأَمْرِ اللَّهِ

وقال ابن عثيمين في آية السلطان : بعد الوعيد، قال: إن استطعم أن تنفذوا مما نريده بكم فانفذوا.

(أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، أي: من جهاتها، (فَانْفُذُوا ) ولكن لا تستطيعون هذا، فالأمر هنا للتعجيز؛ ولهذا قال: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ يعني: ولا سلطان لكم، لا يمكن أحد أن ينفذ من أقطار السماوات والأرض، إلى أين يذهب؟ لا إلى شيء، ولا يمكن

وقال إبن عاشور: وجُمْلَةُ ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ بَيانٌ لِلتَّعْجِيزِ الَّذِي في الجُمْلَةِ قَبْلَهُ فَإنَّ السُّلْطانَ: القُدْرَةُ، أيْ لا تَنْفُذُونَ مِن هَذا المَأْزِقِ إلّا بِقُدْرَةٍ عَظِيمَةٍ تَفُوقُ قُدْرَةَ اللَّهِ الَّذِي حَشَرَكم لِهَذا المَوْقِفِ، وأنّى لَكم هاتِهِ القُوَّةُ وهَذا عَلى طَرِيقِ قَوْلِهِ ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] ﴿وما يَنْبَغِي لَهم وما يَسْتَطِيعُونَ﴾ [الشعراء: ٢١١]، أيْ ما صَعِدُوا إلى السَّماءِ فَيَتَنَزَّلُوا بِهِ

فلايستطيع مخلوق النفاذ الى السماء في يوم القيامة والدنيا الا بسلطان ( قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادࣰا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰا) صدق الله العظيم، ونفيد بهذا ان كلام الله لاينتهي

خلق الله الأرض بأقواتها وجبالها وأنهارها في أربعة ايام بينما خلق السماء وبما فيها في يومين، وخلق الشمس والقمر والكواكب والنجوم في يوم واحد، فكيف نقارن الشمس بالأرض؟ نقارن الشمس بالقمر والأرض بالسماء وهذا واضح في كتاب الله وفي كتاب الله دلالة واضحة على حركة الشمس حول الأرض وليس العكس

وللتأكيد ان موضوع العروج للسماء ماهو الا موضوع استنكاري للمشركين قال الله ( أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمً یَسۡتَمِعُونَ فِیهِۖ فَلۡیَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِین) صدق الله العظيم

تفسير الجلالين : (أمْ لَهُمْ سُلَّم﴾ مَرْقى إلى السَّماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ أيْ عَلَيْهِ كَلام المَلائِكَة حَتّى يُمْكِنهُمْ مُنازَعَة النَّبِيّ بِزَعْمِهِمْ إنِ ادَّعَوْا ذَلِكَ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعهمْ﴾ مُدَّعِي الِاسْتِماع عَلَيْهِ ﴿بِسُلْطانٍ مُبِين﴾ بِحُجَّةٍ بَيِّنَة واضِحَة ولِشِبْهِ هَذا الزَّعْم بِزَعْمِهِمْ أنَّ المَلائِكَة بَنات اللَّه

وكذلك قوله تعالى ( ولو فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَظَلُّوا۟ فِیهِ یَعۡرُجُونَ﴾ [الحجر ١٤] صدق الله العظيم

تفسير الجلالين : (ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماء فَظَلُّوا فِيهِ﴾ فِي الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ

فكيف ننكر ان السلطان هو امر الله وان الصعود الى السماء يكون عن طريق ابواب؟ اعلم انه على مر السنين حاول اليهود إقناع المسلم ان حادثة الإسراء والمعراج كذبه، وقالوا في القدم اذا محمد صعد الى السماء فنحن كذلك نستطيع، ولم يستطيعون فعل هذا فكان الناتج ان امة محمد قالت انه بمقدور الجميع الصعود الى السماء وكان آية سيد الخلق التي يعجز الناس عن القيام بها، أصبح في مقدور الجميع فعلها. ما أحزن هذا القول

اذا وقعت الواقعة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَیۡءٌ عَظِیم (١) یَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّاۤ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَـٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِید) [الحج ١-٢] صدق الله العظيم

السؤال الذي نحتاج إجابته أشد الحاجة هو: لماذا لم يخبرنا الله عن وقت حدوث الساعة بينما أخبرنا عن كل مايحصل فيها؟

نعلم أن مفاتح الغيب لايعلمها الا الله، ولا يعلم تأويل القرآن الا الله، لكن ماذا يقول الراسخون في العلم؟ يقلون آمنا. فالهدف من كل هذا هو الإيمان التام بكل ماجاء في الكتاب بل يجب على المسلم الإحساس أن كل لحظة قد تكون آخر لحظة في حياته، كل صلاة يصليها قد تكون آخر صلاة له، يجب على المؤمن ان يرى الساعة من كتاب الله، قبل أن يراها حق عينها في الآخرة، فإن لم يكن يراها في الدنيا، فسيظل أعمى في الآخرة. فنزل الكتاب بالحق ليندر الناس، ومازال الناس في غفلة معرضون، وهذا الإعراض والهجران كان منذ عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام، فلذلك يتوجب التذكير ومحاولة تقديم الرسالة بما يتوافق مع ثقافة الجيل المعاصر

قال الله ( اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) صدق الله العظيم

قال الله ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا ) صدق الله العظيم

فعند قيام الساعة، تزلزل الأرض ( إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا) ، وهذا شيء عظيم كما ذكر الله في أول سورة الحج، فتُخرج الأرض مافيها من كنوز وتخرج البشر فيخرجون  من الأجداث  الى ارض المحشر، فلك أن تتخيل كيف يكون الناس سكارى في مشيهم وأفعالهم ولكنهم ليسوا كذلك، عراه ولكن لاينظرون لبعضهم البعض من شدة الموقف كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الوارد في صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا “. ثُمَّ قَرَأَ : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ). ” وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ : أَصْحَابِي أَصْحَابِي. فَيَقُولُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : (مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَاۤ أَمَرۡتَنِی بِهِۦۤ أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّی وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدࣰا مَّا دُمۡتُ فِیهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّیۡتَنِی كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِیبَ عَلَیۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ (١١٧) إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ ) صدق الله العظيم . رواه البخاري

وفي هذا اليوم تذهل كل مرضعة عن ما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها. الا يكفي هذا ان تتخيل كيف يكون الحال؟ مهما تخيلت فلن تبلغ ماهو عليه هذا اليوم ولكن مجرد الخيال في هذا يأخذ من عقولنا حيزاً كبيراً وهذا هو المراد. وفي يوم القيامة تتلاشى الشمس، وتجمع مع القمر، وماذا يقول عندها الإنسان؟ قال الله ( يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ )، ففي هذا اليوم العظيم يجمع الناس ويبدأ الحساب ثم يضرب الله بالصراط وبعد يساق الناس زمراً الى الجنة أو النار

قال الله ( إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١) لَیۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ (٣) إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجࣰّا (٤) وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّا (٥) فَكَانَتۡ هَبَاۤءࣰ مُّنۢبَثّا (٦) وَكُنتُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا ثَلَـٰثَة (٧) فَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ مَاۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ (٨) وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَاۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (٩) وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ (١٠) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١) فِی جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ (١٢)﴾ [الواقعة ١-١٢] صدق الله العظيم

ترج الأرض وتزلزل زلزالها وتخرج أثقالها، وتكون الجبال كالعهن المنفوش وعندها قسم الله الى ثلاث أزواج: أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة والسابقون السابقون فمن هم السابقون ؟ قال الله ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١) فِی جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ (١٢) ثُلَّة مِّنَ ٱلۡأَوَّلِینَ (١٣) وَقَلِیل مِّنَ ٱلۡـَٔاخِرِینَ (١٤) عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّوۡضُونَة (١٥) مُّتَّكِـِٔینَ عَلَیۡهَا مُتَقَـٰبِلِینَ (١٦)﴾ [الواقعة ١١-١٦] صدق الله العظيم

فالأولين وهم كثر والآخرين وهم أقلية وهذا وصف للأمم في القرآن. قال الله ( وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِی شِیَعِ ٱلۡأَوَّلِینَ﴾ [الحجر ١٠] صدق الله العظيم

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ – مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ – حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ “. رواه البخاري ومسلم

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا آدَمُ. فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ. فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ . قَالَ : وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ { وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } “. قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ ؟ قَالَ : ” أَبْشِرُوا، فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ “. ثُمَّ قَالَ : ” وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ “. فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ : ” أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ “. فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ : ” أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ “. فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ : ” مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ “. رواه البخاري

وأول من يدخل الجنة هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم السابق الأول المقرب عند الله

وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ، لَا أَفْتَحُ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ “. رواه مسلم

وثاني من يدخل الجنة هو الصديق ابي بكر رضي الله عنه

وأخرج أبو داود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي))انتهى

يقول تعالى لنبيه إذ كذبه المشركون: لم يزل هذا دأب الأمم الخالية والقرون الماضية: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ) أي: فرقهم وجماعتهم رسلا. فأمة محمد هم من الآخرين ومن أصحاب اليمين ثلة من الأمم السابقة وثلة من الآخرين وهم أمة محمد

قال الله ( وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡیَمِینِ مَاۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡیَمِینِ (٢٧) فِی سِدۡرࣲ مَّخۡضُودࣲ (٢٨) وَطَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ (٢٩) وَظِلࣲّ مَّمۡدُودࣲ (٣٠) وَمَاۤءࣲ مَّسۡكُوبࣲ (٣١) وَفَـٰكِهَة كَثِیرَةࣲ (٣٢) لَّا مَقۡطُوعَة وَلَا مَمۡنُوعَة (٣٣) وَفُرُشࣲ مَّرۡفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّاۤ أَنشَأۡنَـٰهُنَّ إِنشَاۤءࣰ (٣٥) فَجَعَلۡنَـٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتۡرَابࣰا (٣٧) لِّأَصۡحَـٰبِ ٱلۡیَمِینِ (٣٨) ثُلَّة  مِّنَ ٱلۡأَوَّلِینَ (٣٩) وَثُلَّة  مِّنَ ٱلۡـَٔاخِرِینَ (٤٠)﴾ [الواقعة ٢٧-٤٠] صدق الله العظيم

وقبل السير على الصراط يكون الحساب وتكون كل أمة جاثية

قال الله ( وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَیَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ یَوۡمَىِٕذ یَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ (٢٧) وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّة جَاثِیَة كُلُّ أُمَّة تُدۡعَىٰۤ إِلَىٰ كِتَـٰبِهَا ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٢٨) هَـٰذَا كِتَـٰبُنَا یَنطِقُ عَلَیۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٢٩)﴾ [الجاثية ٢٧-٢٩] صدق الله العظيم

وعندها تدعى كل أمة بإمامها

قال الله ( یَوۡمَ نَدۡعُوا۟ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَـٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَقۡرَءُونَ كِتَـٰبَهُمۡ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلا﴾ [الإسراء ٧١] صدق الله العظيم

يقول الشيخ السعدي في هذا: يخبر تعالى عن حال الخلق يوم القيامة، وأنه يدعو كل أناس، ومعهم إمامهم وهاديهم إلى الرشد، وهم الرسل ونوابهم، فتعرض كل أمة، ويحضرها رسولهم الذي دعاهم، وتعرض أعمالهم على الكتاب الذي يدعو إليه الرسول، هل هي موافقة له أم لا؟ فينقسمون بهذا قسمين: ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ لكونه اتبع إمامه، الهادي إلى صراط مستقيم، واهتدى بكتابه، فكثرت حسناته، وقلت سيئاته (فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ) قراءة سرور وبهجة، على ما يرون فيها مما يفرحهم ويسرهم. وقوله(وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا) اي مما عملوه من الحسنات

أما من أوتي كتابه بشماله فقال الله (وَمَن كَانَ فِی هَـٰذِهِۦۤ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِیلا) [الإسراء ٧٢] صدق الله العظيم

أي من كان في الدنيا أَعْمَى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال (فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان (وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَیَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی لَمۡ أُوتَ كِتَـٰبِیَهۡ) صدق الله العظيم

وأول شفيع هو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ : قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ، لَمْ يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ، وَإِنَّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيًّا مَا يُصَدِّقُهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ “. رواه مسلم

وسيد الناس يوم القيامة هو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً، ثُمَّ قَالَ : ” أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ ؛ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ : أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : عَلَيْكُمْ بِآدَمَ. فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولُونَ لَهُ : أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ ؛ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ آدَمُ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ، فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ. فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، وَقَدْ سَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ. فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ – فَذَكَرَهُنَّ أَبُو حَيَّانَ فِي الْحَدِيثِ – نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى. فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَبِكَلَامِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنْهُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، اشْفَعْ لَنَا، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ عِيسَى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ – وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا – نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، وَخَاتِمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَأَنْطَلِقُ، فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ : أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ. فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ. وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ. ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ، وَحِمْيَرَ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ، وَبُصْرَى “. رواه البخاري

وبعدها يسير المؤمن بنوره عبر الصراط، ويغلق الباب على المنافق ويقسم الناس عندها الى مستقدمين وهم في الزمر الأولى، ومستأخرين ومنهم رجال الأعراف وقد تم تفصيل هذا سابقاً، ويتم فيها الإنتقال من حال الى حال ( لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَق) صدق الله العظيم

قال الله ( وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡیِۦ وَنُمِیتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثُونَ (٢٣) وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِینَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِینَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ یَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِیمٌ عَلِیمࣱ (٢٥)﴾ صدق الله العظيم

اذاً اصحاب الأعراف وكما قال أبن عباس وغيره من كبار المفسرين هم من أستوت حسناتهم مع سيئاتهم وتفضل الله عليهم وجعلهم من أهل الجنة وهم المقصود بقوله تعالى (وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِینَ) صدق الله العظيم

وعندها تزلف الجنة وتقرب للمتقين

قال الله ( یَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِیدࣲ (٣٠) وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِینَ غَیۡرَ بَعِیدٍ (٣١) هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِیظࣲ (٣٢) مَّنۡ خَشِیَ ٱلرَّحۡمَـٰنَ بِٱلۡغَیۡبِ وَجَاۤءَ بِقَلۡبࣲ مُّنِیبٍ (٣٣) ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَـٰمࣲۖ ذَ ٰ⁠لِكَ یَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ (٣٤) لَهُم مَّا یَشَاۤءُونَ فِیهَا وَلَدَیۡنَا مَزِید (٣٥)﴾ [ق ٣٠-٣٥] صدق الله العظيم

من تفسير إبن كثير: يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَلِ امْتَلَأْتِ؟ وَذَلِكَ أَنَّهُ وَعَدَهَا أَنْ سَيَمْلَؤُهَا مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يَأْمُرُ بِمَنْ يَأْمُرُ بِهِ إِلَيْهَا، وَيُلْقَى وَهِيَ تَقُولُ: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ أَيْ: هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ تَزِيدُونِي؟ هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ سِيَاقِ الْآيَةِ، وَعَلَيْهِ تَدَلُّ الْأَحَادِيثُ

قَالَ الْبُخَارِيُّ عِنْدَ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا حَرَمي بْنُ عُمَارة حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: “يُلقَى فِي النَّارِ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قدمه فيها، فتقول قط قط

وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “لا تَزَالُ جَهَنَّمُ يَلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ، وَعِزَّتِكَ وكَرَمِك وَلَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا آخَرَ فَيُسْكِنُهُمْ فِي فُضُولِالْجَنَّةِ

ثُمَّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، بِنَحْوِهِ. وَرَوَاهُ أَبَانُ الْعَطَّارُ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، بِنَحْوِهِ

حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَوْف، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَفَعَهُ، وَأَكْثَرُ مَا كَانَ يُوقِفُهُ أَبُو سُفْيَانَ-: “يُقَالُ لِجَهَنَّمَ: هَلِ امْتَلَأْتِ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، فَيَضَعُ الرَّبُّ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ”

رَوَاهُ أَيُّوبُ وَهُشَامُ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، بِهِ

طَرِيقٌ أُخْرَى: قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: “تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقْطُهُمْ. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي. وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي، أُعَذِّبُ بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ، فَتَقُولَ: قَطٍ قَطٍ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا آخَرَ”

حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: فيَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ. فَقَضَى بَيْنَهُمَا، فَقَالَ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي. وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أنت عذابي، أعذب بك من أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا” انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ دُونَ الْبُخَارِيِّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

وَقَوْلُهُ: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ : قَالَ قَتَادَةُ، وَأَبُو مَالِكٍ، وَالسُّدِّيُّ: ﴿أُزْلِفَتِ﴾ أُدْنِيَتْ وَقُرِّبَتْ مِنَ الْمُتَّقِينَ، ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ وَذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ؛ لِأَنَّهُ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ

هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾(٢٦) أَيْ: رَجَّاعٌ تَائِبٌ مُقْلِعٌ، ﴿حَفِيظٍ﴾ أَيْ: يَحْفَظُ الْعَهْدَ فَلَا يَنْقُضُهُ وَ [لَا] يَنْكُثُهُ

A conflict of understanding

Why? Why do we ask why? Are we obligated to justify? Or why do we justify? Did we ask why justification is important or not? What is reasoning? what is the  cause and its effect

People are usually in a rush as they draw their own conclusion to answer only one or two of these questions and neglect the rest

Quran Verse: al anbiyah

37. Man is made of haste. I shall show you My portents, but ask Me not to hasten.

Or even if all questions were answered, an answer that is based on someone’s own conclusion is just an opinion, and can be right or wrong. Multiple opinions show conflicts. Same opinions show agreements and correctness. People’s opinions, if they contradict with the words of God, they are wrong, if they don’t, this can be defined as a key to a correct environment of development.

Quran Verse:

10. Whatever it be wherein ye differ, the decision thereof is with Allah: such is Allah my Lord: In Him I trust, and to Him I turn.

This is the methodology that cause our advancement where the base is taken from the foundations that God sent with his prophets. So our duty is to obey the creator and his prophets to achieve all of this

Quran Verse:

54. Say: “Obey Allah, and obey the Messenger: but if ye turn away, he is only responsible for the duty placed on him and ye for that placed on you. If ye obey him, ye shall be on right guidance. The Messenger’s duty is only to preach the clear (Message).

It’s important to conclude that sharing is the first law for achieving a highly advanced civilization. No body is perfect, but each individual was created to achieve a dedicated task and mission that no one else will share it with him/her.

Quran Verse:

38. Those who hearken to their Lord, and establish regular Prayer; who (conduct) their affairs by mutual Consultation; who spend out of what We bestow on them for Sustenance;

However, the what and why are the major causes for reaching what we are discussing. What to share? Why to share? And knowing the what and why determines then who is sharing. So who you are is not about who you are. It’s about what you shared and why you shared it.

Here is a story about a little boy. This boy was gifted as he had the ability to look at the world from a different angle. Indeed everyone sees the world from a different perspective. So the ones who think about money, they see the world different than those who see the world as knowledge. This boy sees the world according to nothing but the bless of God without him knowing. This boy did not see a direction as he looked at the world as an experiment. Thinking he was lost, but founded later he was guided by God. During his early ages, he looked at love, sins, good deeds, emotions, and the reactions of nature as life time experiments. Managing to let someone laugh, cry, then trying to convince him jump from the first floor, for example, was something to look at. These kinds of experiments that we are talking about, generated different experiences that did not have meanings by then. 10 years after it was found that all these experiences were made to be linked to situations written in the Holy Quran, which provided the right method to deal with such situations. Which cause a true gaining of wisdom, and keeps developing. This is the kind of learning that we are discussing where unique experiences caused a different kind of learning. Only few will understand this kind of bless, only few will know the God’s wisdom in this.

So why God made this boy experience all of this?

Perhaps there will be multiple answers for this question. One answer is answering the following question: why are we here on earth? Answering this form a text book is easy, but from an experience will make a big difference.

This boy experienced death multiple times, and just that enabled to acquire a different knowledge that many don’t understand. So this was a bless, but why? The answer is to share whatever is learned.

This boy, learned that there is a touched relationship with God, daily interactions, asking and giving. Learned that the real knowledge is not the knowledge we achieve from learning at our schools or computers, but it is the knowledge that we inherit from the foundations that God gave to us. Which is the legacy of all of his prophets, and the Torah, Bible and the Holy Quran. Yes school knowledge is important, but it never aims to reach a highly advanced civilization. This last peace of information is true as the first key to advance is by maintaining our morals and ethical values. Maintaining peace, wisdom, and mind development cannot be done by studying a text book from school. Knowing about the universe cannot be achieved by learning astronomy.

Sharing religion is peace. Muslims are obligated to share their religion with the whole world which is the same religion of Christianity and Judaism. Off course people might see that in a different way, and it’s because the wars between the governments ( or any kind of authority)and races.

They made religion as the medium that causes all the wars. In fact, God sends one message, with different prophets and practices. Islam is a container of these religions. It tells what mistakes were made by the Christians and and Jews and it provides the solutions. Believe that, many massages in the Quran were directed mainly to Christians and Jews. It’s a book for everyone. Also, it warns Muslims to fall into the same mistakes, and guess what? Muslims did not listen as Prophet Mohammed indicated that Muslims will copy all the mistakes that the people of gospel did. So if this boy tells you a thing about religion that you don’t know about, or don’t understand, or disbelieve, will you say that he is an enemy, a hater, or an ignorant person? This Boy is Muslim and lots of Muslims did draw the wrong conclusions about him already, as there was a conflict of understanding.

This boy learned that nothing better than getting closer to God, and knowing the ways of interaction can open a gateway to a different life that no one can understand. This is the only way to gain real knowledge, power and wisdom. In addition to being successful. This will be a fact after knowing that God is the only one who spreads the blessings equally. This is after knowing that everything was written. This is after knowing that nothing happens unless God say so. So why? This boy knows that he can’t pay back for all the blessings, but trying the best to do so. To be thankful and apologetic to God is a key for a better life. Wishing the best to everyone without asking for a return is the key to a highly advanced civilization.

What to share? Who is sharing lies? We don’t want to include more painful facts in this message, but the question tells it as every mature person would know the answer. There is no way to guess.

What to share? Sharing love can cause so much pain. Love is saying the truth. Saying the truth generates enemies. So this boy will have enemies, and he will share his enemies with you too. Sharing truth and enemies will lead to achieve the right knowledge, and to eliminate evil from the map.

How to determine that the truth he says is the truth? The evidence from the Books of God and following the legacy of his prophets are indeed the power that a believer may rely on as a proof of the truth. However, there are different chains of studies that indicated what is real and what is incorrect in the books of God, or the talks of the prophets. The only book that has no errors and no one had the ability to change a word from it is the Holy Quran. God explained how this was made, and it’s a miracle that all Muslims agree on. Then comes the Bible. Muslims believe in Christianity and in the Bible, but let’s talk about a point that everyone should agree on including big time priests from Europe. The church agreed to publish four written versions of the Bible 400 years after Jesus. There was more than four versions but it was found that they had many errors and fake information. They new also that there were some contradictions in the approved four versions. The Quran explained this issue too, and a Quran reader shall know all the contradictions in the Bible. Does this change the fact that the Bible is a valuable book? The answer is no. But we say this as an enlightenment and to let people know that it’s important to understand what to go with and what not to go with from the Bible. Same with the Torah but the Torah has bigger issues. Same with the Hadith of prophet Mohammed, but with this last one, Muslims did design a methodology to distinguish the right Hadith from the incorrect ones by tracing the chains of narrations. So This boy defends for these books, and perhaps he reads the Bible more than many Christians. So please do take this as a message of love, and it’s ok to disagree. Respect to accept the other side.

So there is an Islamic etiquette in delivering such information. Muslims tell what is in the Quran. They also tell what did prophet Mohammed say, or any other prophet. The also, include stories from the Bible and the Torah too. And they aim to provide a guid in knowing what is a perfect match with the Quran and what is not. Muslims share this knowledge with love, and if some one disbelieved, it’s also okay as long as all is living in harmony, respect and loyalty.

Lastly, does it matter if this boy was real or fiction? What is the difference between fiction and reality any way? The message was delivered whether this boy was fiction or real. What happened to the boy was an example of a real time experience. So the experience was real, but was the boy real. Do we need to justify?

This boy can be any blessed person who saw the light from God. If we limit this boy to a one person, this may cause negativity without satisfying the purpose of writing all of this. The whole subject is talking about equality in a way, and therefore, we are all the same. Same blood, should have one faith, one system and one God. That’s how we advance. Perhaps this unification may not apply to the whole world, but the aim is to spread it in a big chunk of it.

So why do we justify when we justify? The answer is not to provide an excuse. The reason is to share an experience so you do it. To share a thought as they are contiguous. To justify so you believe the words we write with a solid proof in the background. To justify so we void repetitive question, or answer the shy who refused to ask. Now did you have all these conclusions for you fundamental answers to the questions that you picked? The questions that were used as a hook for this write up

After all, remember that God is a forgiver and reaching heaven is the ultimate reason of us staying on earth temporarily.

Quran Verses:

45. The righteous (will be) amid gardens and fountains (of clear-flowing water).

46. (Their greeting will be): “Enter ye here in peace and security.”

47. And We shall remove from their hearts any lurking sense of injury: (they will be) brothers (joyfully) facing each other on thrones (of dignity).

48. There no sense of fatigue shall touch them, nor shall they (ever) be asked to leave.

49. Tell My servants that I am indeed the Oft-forgiving, Most Merciful;

50. And that My Penalty will be indeed the most grievous Penalty.

المشرقين والمغربين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى (وَءَایَة  لَّهُمُ ٱلَّیۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ (٣٧) وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِی لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ (٣٨) وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَـٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِیمِ (٣٩) لَا ٱلشَّمۡسُ یَنۢبَغِی لَهَاۤ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّیۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّ فِی فَلَك یَسۡبَحُونَ (٤٠)﴾ [يس ٣٧-٤٠] صدق الله العظيم

نهدف من هذا التدبر تحديد مجرى الشمس بصورة عامة وكذلك معرفة معنى ( لمستقر لها) الموجودة في سورة يس

قبل أن نبدأ يتوجب علينا إعادة شرح الإتجاهات المذكورة لنا في القرآن الكريم. فكل الإتجاهات المذكورة في كتاب الله، تعود الى نقطة المركز وهي الكعبة قبلة المسلمين. ففي قوله تعالى ( وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِیِّ إِذۡ قَضَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِینَ)، جانب الغربي من الكعبة وهذا يكون فوقها متجهاً الى اليسار ومن هنا تم تسمية بلاد المغرب بالمغرب، فيوجد المغرب الأدنى وهذه ليبيا وماحولها ويوجد كذلك المغرب الأوسط والأقصى. ثم نتجه شرقاً وهذا شرق الكعبة، ومكة تقع شرق جدة بزاوية ١٢٧ ونفس هذا لأوروبا. فإمتداد المشرق أي الشرق يذهب إلى اليمن واليمن من اليمين وهذا يعني شرق، ويمتد الى أطراف أفريقيا وبالتحديد منطقة إثيوبيا وما حولها ومدغشقر وقد يشمل هذا جنوب أفريقيا. أما الشمال فمن الشام وهذا ما يكون اتجاهه بين الشرق والغرب ويتوسط عند المرور بالشام. وقد تحدثنا بالتفصيل عن تعريف الإتجاهات في التدبرات التي تختص بمعرفة مكان جبل الطور

والمفتاح الذي سنستند عليه في حركة الشمس هو حديث سجود الشمس لأن فيه تعريف وافي نستطيع من خلاله معرفة حركة الشمس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ” تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ ” قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : ” فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } “. رواه البخاري

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : ” يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ ؟ “. قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : ” فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ. فَتَطْلُعُ مِنْ مَكَانِهَا، ( وَذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا ) “. قَالَ مُحَمَّدٌ : ثُمَّ قَرَأَ : ” { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا } “. رواه أحمد

إسناده صحيح على شرط الشيخين

وهذا فتح الباري بشرح صحيح البخاري لحديث أبي ذر في تفسير قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها )، الغرض هنا بيان سير الشمس في كل يوم وليلة، وظاهره مغاير لقول أهل الهيئة أن الشمس مرصعة في الفلك، فإنه يقتضي أن الذي يسير هو الفلك وظاهر الحديث أنها هي التي تسير وتجري، ومثله قوله تعالى في الآية الأخرى (كل في فلك يسبحون )، أي يدورون، قال ابن العربي: أنكر قوم سجودها وهو صحيح ممكن، وتأوله قوم على ما هي عليه من التسخير الدائم، ولا مانع أن تخرج عن مجراها فتسجد ثم ترجع. قلت: إن أراد بالخروج الوقوف فواضح، وإلا فلا دليل على الخروج، ويحتمل أن يكون المراد بالسجود سجود من هو موكل بها من الملائكة، أو تسجد بصورة الحال فيكون عبارة عن الزيادة في الانقياد والخضوع في ذلك الحين

وفي هذا الحديث بيان صريح على أن الشمس هي التي تجري في فلك حول الأرض وليست الأرض هي التي تجري حول الشمس كما تم تفسير هذا في فتح الباري، كما قال بهذا إبن جرير وإبن كثير والقرطبي والسيوطي ويمكننا القول بأن أكثرية أئمة المسلمين قالوا بهذا، خلاف أهل الهيئة وبعض علماء العصر الحديث الذين يفسرون القرآن بالعلم، وليس العلم بالقرآن. نتحدث عن الأئمة الذين يعرفون اللسان العربي حق المعرفة ويفسرون القرآن بالقرآن وبوحي الله لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، فطوبا لمن لم يستصغر أو يستهين بعلماء القدم وقال وكيف لهم أن يعرفوا كذا وكذا ولم يصلهم العلم الذي وصلنا اليه؟ بل وصلهم علم القرآن بالصورة التي لم تصل إليك وبالتأكيد كلما تقدمنا كلما خسرنا (وَٱلۡعَصۡرِ (١) إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ )، وكذلك يظهر الفساد في البر والبحر وبذلك يظهر التخلف، فما علمه الله لآدم كان قمة العلم الذي وصل اليه الإنسان ( وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)، وليس كهذا العلم من شيء وصلنا اليه

وفي الآية (وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِی لِمُسۡتَقَرّ لَّهَاۚ) وماقبلها وكذلك الآية التي تليها، يظهر أن الآيات تصف حركة الشمس والقمر في الدنيا فلا شك أن الموصوف هو حال الشمس والقمر خلال الحياة الدنيا ولا تخص الآخرة

أما بالنسبة لمستقر الشمس فلا يختلف عالم مسلم أن المستقر هو أثناء سجود الشمس تحت العرش، ولا يخصنا كيفية السجود ولا المراد هو معرفة كيفية السجود، المراد الأول هو الإيمان بما لاتدركه العقول ولا الأبصار والمراد الثاني هو التفكر والتعقل في خلق الله بما ورد في الكتاب والسنة وليس التفكر فيما يلقنه الملاحدة للبشر

فنجد أن بعض الفلاسفة يقولون أن كل شيء تحت العرش فيمكن أن تكون الشمس في أي مكان وتسجد والجواب لهذا بسيط، علينا أن نأخذ بالمعطيات الأخرى الموجودة لدينا فمثلاً لماذا قال الرسول هذا الحديث أثناء الغروب، يعني نفهم انه وقت الغروب قال الرسول صلى الله عليه وسلم الأبي ذر، أين تذهب الشمس في هذا الوقت؟ والجواب تذهب وقت الغروب الى مستقرها وهو تحت عرش الرحمن. لا خلاف في هذا. الآن أحتفظ بهذه المعلومة في مخيلتك وسنرجع لها قريباً( الشمس في بعد غروبها تذهب الى مستقر تحت عرش الرحمن)، المعنى واضح جدا

 

EE9692BA-6A48-4BA0-8695-F766F95522F7

وهل للشمس خط سير ؟ الجواب نعم فلنحدده سوياً

أين هي نقطة الإنطلاقة؟

أكيد نقطة الإنطلاقة عند مطلع الشمس، فهناك مطلع واحد فقط للشمس وإن كان هناك مطلعين لما كان طلوع الشمس من مغربها من أشراط الساعة

أين هو مطلع الشمس ؟

قال الله ( حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرا)، مطلع الشمس هو أول ظهور للشمس في اليوم وكل هذا لمخاطبة العقل البشري ومايراه فالشمس في الحقيقة تبعد عن الأرض بمراحل ومانراه ماهو الا إنعكاس لها ان صح التعبير، بل نقول أن المثل المضروب بهذا هو الزجاجة التي تساعد على إنتشار الضوء. قال الله ( ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِیهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِی زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَب دُرِّیࣱّ یُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَـٰرَكَة  زَیۡتُونَة لَّا شَرۡقِیَّة وَلَا غَرۡبِیَّة یَكَادُ زَیۡتُهَا یُضِیۤءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ یَهۡدِی ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَیَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیم) صدق الله العظيم

وقد فسر البعض أن قوله تعالى ( لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرا)، أن المقصود بهذا هي المناطق التي لاتطلع فيها الشمس وهذا غير صحيح ومخالف لما تحتمله الآيات. وقد قال البعض والعياذ بالله (أن لم نجعل)، تقتضي ظاهرة كونية كونها تعود على الله وكأن الله لا يتصرف بشؤون عبادة. قال الله( أَفَرَءَیۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ (٦٣) ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّ ٰ⁠رِعُونَ (٦٤) لَوۡ نَشَاۤءُ لَجَعَلۡنَـٰهُ حُطَـٰما فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦) بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧) أَفَرَءَیۡتُمُ ٱلۡمَاۤءَ ٱلَّذِی تَشۡرَبُونَ (٦٨) ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩) لَوۡ نَشَاۤءُ جَعَلۡنَـٰهُ أُجَاجࣰا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠) أَفَرَءَیۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِی تُورُونَ (٧١) ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَاۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢) نَحۡنُ جَعَلۡنَـٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَمَتَـٰعا لِّلۡمُقۡوِینَ (٧٣) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ (٧٤)﴾ [الواقعة ٦٣-٧٤] صدق الله العظيم

المراد بهذا هي المناطق الخالية من العمران وتكون الشمس شديدة فيها ولا ساتر لها، وهذا مقدر من الله بأمر منه وهذه منطقة موجودة في أطراف أفريقيا ولحكمة لايعلمها الا الله مازالت الكثير من هذه المناطق من دون ساتر وخالية من العمران وشديدة الحرارة

قال الله (حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِع الشَّمْس﴾ مَوْضِع طُلُوعها ﴿وجَدَها تَطْلُع عَلى قَوْم﴾ هُمْ الزَّنْج ﴿لَمْ نَجْعَل لَهُمْ مِن دُونها﴾ أيْ الشَّمْس ﴿سِتْرًا﴾ مِن لِباس ولا سَقْف لِأَنَّ أرْضهمْ لا تَحْمِل بِناء ولَهُمْ سُرُوب يَغِيبُونَ فِيها عِنْد طُلُوع الشَّمْس ويَظْهَرُونَ عِنْد ارْتِفاعها – تفسير الجلالين للإمام السيوطي

يقول إبن جرير الطبري : ووجد ذو القرنين الشمس تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا، وذلك أن أرضهم لا جبل فيها ولا شجر، ولا تحتمل بناء، فيسكنوا البيوت، وإنما يغورون في المياه، أو يسربون في الأسراب

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ﴿تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾ قال: يقال: هم الزنج

صحيح أن الشمس لاتجري من تحت الأرض ولكن ألا يوجد لدينا سبع أراضين؟ والشمس تجري بين السبع أراضين والسبع سموات؟ لامجال للتخمين وكل ما في الموضوع هو التأمل وربط كلام الله وكلام نبيه ببعضه البعض

ماهو المطلع؟ يرادفه الظهور والطلوع من أعلى الى أسفل. وضده النزول و الزوال والغياب، فاذا كان هناك طلوع فيتوجب أن يكون هناك نزول، كما اذا كان هناك شروق يتوجب أن يكون هناك غروب كما أنه إذا كان هناك ظهور فيكون أيضاً لدينا غياب

BCB8F7DD-078C-49C4-A869-032F14F14328

وبتطبيق قواعد الإتجاهات لدينا، ولنعلم أن   ذي القرنين بلغ أول مكان  تطلع فيه الشمس على الأرض الأولى، أي تظهر فيه الشمس على الأرض الأولى، وهذا في منطقة الزنج وبالنزول لما بعد اليمن أقصى الشرق، لن نجد الا الأطراف الأفريقية سواء أثيوبيا وماحولها أو مدغشقر وقد يشمل هذا جنوب أفريقيا.

ثم لنفكر قليلاً متى يتوقف هذا الطلوع؟ متى يتوقف المطلع؟

تتجه الشمس من الشرق الى جهة الغرب قاصدة المناطق الأمريكية اللاتينية وتستمر في الطلوع الى ان تختفي وهذا مايسمى بالغروب الأول، وعندها تصل قمة الصعود ( الطلوع) الى أشدها الى أن تسجد تحت العرش وتستقر وهذا هو المستقر. هل تقف؟ هل تسجد فعلاً؟ لا نحتاج الخوض في هذا لكن مانريد معرفته هو أنه ترجع الآن وتكمل سيرها ولكن بدلاً من الطلوع، سيكون نزول. فتشرق الأرض هناك بنزول الشمس فتجد الحرارة قليلة هناك، ولا تنسى وجود سبع أراضين وأننا في أصغر أرض فتقريباً الفارق في درجات الحرارة يكون موزعاً بالتساوي بحكمة الله فالبارد يقابله الحار لأن مسار الشمس وبعدها أكبر مما نتصور. فلا تجد كل هذه الثلوج على الأرجنتين بل تجد الدفئ بينما تكون الأرض ساخنة في أثيوبيا وكذلك يعتمد هذا على المدار الذي تسير فيه الشمس

6D2A6C87-7EBF-42BA-A5DE-5673075966DE

ثم تستمر في النزول الى أن تصل الى أستراليا ويحصل هناك الغروب الثاني وقد ذكرنا سابقاً في قصة ذي القرنين أن مغرب الشمس الذي قصده هو هذا، لما وجدنا من توافق في هذا مع خرائط الإدريسي ومكان يأجوج ومأجوج وكذلك مع توافق كلام أغلب المفسرين ولكن لا يمنع هذا أنه قد يكون الصواب هو المغرب الأول المتواجد عند المناطق الأمريكية اللاتينية

04C66AC8-3CA5-4B7C-8E25-25962861C316

والمغرب الثاني في أستراليا يفسر لنا حديث إبن عباس الموقوف فهو يتوافق معه كل التوافق، فجري الشمس تحت الأرض الأولى يعني تسخير الله الشمس للأراضين الأخر

حديث موقوف حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : ” الشَّمْسُ بِمَنْزِلَةِ السَّاقِيَةِ تَجْرِي بِالنَّهَارِ فِي السَّمَاءِ فِي فَلَكِهَا ، فَإِذَا غَرَبَتْ جَرَتِ اللَّيْلَ فِي فَلَكِهَا تَحْتَ الأَرْضِ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَشْرِقِهَا ” ، قَالَ : ” وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ ” .انتهى

وبهذا يتضح لنا قوله تعالى ( رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَیۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَیۡن)، مشرقين واحد في الشتاء والثاني في الصيف وكذلك مشرقين ومغربين في اليوم الواحد ومطلع واحد لايتغير

وقوله تعالى ( وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَیۡنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمࣱ)، فنعلم أن هذا يخص الإتجاهات فتجد قوله تعالى ( تُوَلُّوا۟)، يفيد بصحة هذا

وفي قوله ( قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۤۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ)، كما في قوله تعالى (ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ أنْ آتاهُ اللَّهُ المُلْكَ إذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أنا أُحْيِي وأُمِيتُ قالَ إبْراهِيمُ فَإنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ المَغْرِبِ) صدق الله العظيم

يتضح أن لكل مكان على الأرض مشرق واحد ومغرب واحد، وأرض الأنبياء والمرسلين مشرقها يأتي من اليمن وغروبها باتجاه المغرب الأقصى، ولا ننسى أن المشرق هو إشراق الأرض بنور الشمس والمغرب غروب الشمس عن بقعة من بقع الأرض ( وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَـٰبُ وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) صدق الله العظيم

وقوله تعالى ( فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَـٰرِقِ وَٱلۡمَغَـٰرِبِ إِنَّا لَقَـٰدِرُونَ)، جمع المشارق والمغارب يختص بمشارق الكوكب والنجوم ومغاربها ( ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّس)، واذا نريد تطبيقها على الأرض جميعهن ففي الأرض عدة مشارق وعدة مغارب في اليوم، فتشرق هنا وتغرب هناك، وتكون ظهيرة في مكان آخر، وعصرية في مكان يختلف عنهم جميعاً

Arts and Religion 11

What about Ghost? Do you feel the dead? Did you die yesterday or tomorrow? Do you even know that, in reality, there is no such thing called past, present and future? Or a Coincidence? Everything thing is already written in the book. People get to choose a path of one of the written destinies. What is chosen is kept, others will be deleted. We die every day, the soul leaves the body but can’t see independently as it’s still connected to the body. Some are blessed to see some of what’s in that book. As seen in prophets and few others. They can’t tell the when, but they know the what. Some tell their story even before experiencing their story. Perhaps they won’t get the chance to tell it so they say it before doing it. God bless the dead

Quran verses :

34. Verily the knowledge of the Hour is with Allah (alone). It is He Who sends down rain, and He Who knows what is in the wombs. Nor does any one know what it is that he will earn on the morrow: Nor does any one know in what land he is to die. Verily with Allah is full knowledge and He is acquainted (with all things). 39. Allah doth blot out or confirm what He pleaseth: with Him is the Mother of the Book.

There is yesterday, today and tomorrow, only if they are connected with numbers. To speak philosophically and say there is past, present, and future, this is a messed up theory that indicates a great lack of knowledge. Does this include that the present becomes past after a nano of a second? It’s just none sense. What is time on earth according to the words of God? Time on earth is calculated through the movement of the sun and the moon. When they dissolve by the end of time, we ( only believers) shall live under the light of God.

God indicated that the year should be calculated by the lunar year, days are for the solar movement. Why do we do the opposite? Ask yourself, are we following the right calendar? The answer is no.

In the chapter of the Israelites in the Quran:

12. We have made the Night and the Day as two (of Our) Signs: the Sign of the Night have We obscured, while the Sign of the Day We have made to enlighten you; that ye may seek bounty from your Lord, and that ye may know the number and count of the years: all things have We explained in detail.

Separating the soul from the body is indeed one of the facts that we don’t understand. This separation happens daily during our sleep, but in connection with the soul. Poor souls don’t see, or reach, the limits of the rich soul. There is a final separation one the soul is no longer capable of returning back to the body. When it leaves to an alternative life, a temporary one until it returns back to a newer body, originated again from our same exact tail bone during the resurrection for the day of judgment. However, in few cases, God wanted to enlighten mankind about the resurrection so he set some few examples during our stay on earth.

Jesus is a knowledge of the day of judgment. God gave him the ability to wake up the dead after permission. All was misunderstood. The Whole idea was to send a message about the day of judgment. Same massage was in repeat to Jews, but blindness was their way to see things. During time, many people did wake up from the dead. There are at least 3 stories about that in the Quran. I believe that they come with different abilities as them seeing and experiencing different physical phenomena, that provide a different gain in the knowledge and physical abilities. Indeed the law of gravity becomes the joke of the hour after revealing all of this.

The movie Ghost is just a movie, but it is worth to mention that bringing back the dead is a knowledge that we can’t relate to, no human is capable of doing so. This is not to include our bio medical understanding of things, this is to focus on the souls and its relation to the body. And therefore this part is a neglect in the world of science as the only goal to some people is to prove that things work automatically without any interference.

In a translation of the Quran, God said:

40. Has not He, (the same), the power to give life to the dead?

Two shows from Netflix illustrated the same idea of resurrection during our stay on earth. it’s never reincarnation, but the same soul in the same body. The series: original angel explained how omen people live, a young woman who returns home after a 7-year disappearance. Her sudden return is not the only miraculous occurrence. Omens can be angelic or demonized.

The OA had experienced her soul traveling into different dimension, and lived with special abilities that human can’t relate to. She used to tell her friends some stories, inspired from different novels and arts, narrated as they are real. Rarely to be believed, but turned that what she said was real, and happened. Out of the show, those people might be able to talk to animals or sense danger from far away.

The other Netflix show is the

returned, a set in a small town that is changed forever when a seemingly random collection of locals suddenly reappear. What they do not yet know is that they have been dead for several years, and of course no one is expecting them back. Families are reunited, and the lives of those who were left behind are challenged on a physical and emotional level, as both positive and detrimental consequences accompany the undead’s arrival.

Witnessing such miracle ( back from the dead) in real life, has only one reason and that is: God loves you and he wants you to believe in what matters the most, Judgement day and the resurrection

Why do we grow plants artificially? What was the first purpose of creating the plants for us? Plants were created so we can observe them, and keep them grow rather than killing them. Do we even need to speak about concrete vs plants? Put your head down to this. Plants were created to remind us on how the resurrection would be. Every time you observe them grow, think that this plant will be you one day, when time is gone, and this one day is the only day that equals 50000 days from our days, identically we will grow like plants!

Here are some verses:

19. It is He Who brings out the living from the dead, and brings out the dead from the living, and Who gives life to the earth after it is dead: and thus shall ye be brought out (from the dead).

17. “‘And Allah has produced you from the earth growing (gradually), 9. It is Allah Who sends forth the Winds, so that they raise up the Clouds, and We drive them to a land that is dead, and revive the earth therewith after its death: even so (will be) the Resurrection!

39. And among His Signs in this: thou seest the earth barren and desolate; but when We send down rain to it, it is stirred to life and yields increase. Truly, He Who gives life to the (dead) earth can surely give life to (men) who are dead. For He has power over all things.

Real soldiers never die. But who is a real soldier? Loyalty to the country that you belong to is important, but loyalty to God is what matters. What if your government aimed to kill the innocents, and spread evil? Do you call yourself a soldier of God? Don’t be sad as fake soldiers are what we see everyday in almost every country. Soldiers of God fight for the truth to shine, never kill innocents, follow the law of God in every step they do, know who God is following the right religion. Those, if killed, they resemble the story of Ghost. They live around us but we don’t see them. Also, they access the path to God, stay up in the sky

Here are the verses that confirm our thoughts

154. And say not of those who are slain in the way of Allah: “They are dead.” Nay, they are living, though ye perceive (it) not.

169. Think not of those who are slain in Allah’s way as dead. Nay, they live, finding their sustenance in the presence of their Lord;

#السبع_أراضين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

هدفنا من هذه الكتابة هو وضع حد بين من يقول أن الأرض كرة ومن يقول أنها مسطوحة على وجه الماء. لأكن صريح معك، أنا من هؤلاء الذين يقولون أن الأرض مسطحة، وسأحاول جاهداً من هذه الكتابة إعطاء أسباب ومبررات تتناسب مع قول بعض أئمة السلف بأن الأرض كروية. أخص بالذكر هنا أقوال شيخ الإسلام إبن تيمية وابن حزم رحمة الله عليهم. ولا ننسى أنه يوجد من قال بتسطح الأرض كابن عباس والسيوطي وابن عطية والبغوي والقرطبي وإبن جرير وغيرهم. نستبعد من هذا أي قول يأخذ بمركزية الشمس وما يلحقها من نظريات

لنبدأ بقوله تعالى ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠ت وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ یَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَیۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡء قَدِیر وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عِلۡمَۢا) صدق الله العظيم

ولا يختلف مسلم على وجود سبع أراضين كما أن هناك سبع سموات، يتشابهون من حيث التركيبة الأساسية والإرتباط وكذلك الحجم، الأرض الأولى والتي نسكن فيها كحجم السماء الأولى، والثانية كالثانية، وهكذا الى أن نصل الى السماء السابعة وفوقها أو فيها الجنة، وكذلك الأرض السابعة وحولها جهنم أو فيها. هذا ما تدور حولة حقيقة الأرض المسطحة ولا يوجد نموذج كروي يستطيع تطبيق السبع أراضين، حيث هذا غير متواجد علمياً، ولكن قام بعض الفلكين بإفتراض أن السبع أراضين هي طبقات الأرض وقشرتها وهذا لاينطبق على ماقاله الله، فهي سبع أراضين طباقا أي فوق بعضهن وليسو داخل بعضهن، وكل أرض لها استقلالية وان كانت متصلة باللتي فوقها، ولكل أرض هوائها فالفاصل بين كل أرض وأرض هي الأفلاك السماوية ونقصد القبة. كل هذا تم تفصيلة مسبقاً بدعمه من القرآن والسنة وخاصة موضوع الأراضين وهوائهم وكذلك سجين الموجودة في الأرض السابعة. لنعلم أنه فعلياً وعلمياً طبقات الأرض الداخلية اربع بناء على ماتم إكتشافة وكذلك نجهل صحة هذه المعلومة ولكن لنؤكد أنها ليست السبع أراضين اللتي تحتوي على البحار، فسبع سموات لسبع أراضين لسبع أبحر بما في هذا البحر المسجور والله أعلم فقد يكون البحر المسجور في السماء فهذه المعلومة الأخيرة مازالت قيد الدراسة

cafa864b-7cf4-41d9-b905-7dfe1b6f93d6.jpeg

قال الله: (سَابِقُوۤا۟ إِلَىٰ مَغۡفِرَة مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ) صدق الله العظيم

يقسم الله بعرض السماء ويقرن هذا بعرض الأرض فهل عرض السماء مثل عرض الأرض؟ زعم بعض المفسرين أن السماء أعظم في شأنها وأنها أكبر في الحجم. فنقول نعم يمكننا تصديق هذا ولكن ماهو البرهان على هذا؟ إذا كانت الحجة أنه يتم ذكر السماء في القرآن دائماً قبل الأرض، نعم قد يكون هذا صحيح ولكن لماذا لانقول أيضاً أنها تعني أن السماء فوق والأرض أسفل؟ قال الله: ( فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِیهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُو وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَر وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِین)، وكذلك في الأرض حياتنا الدنيا (وَمِنۡهُم مَّن یَقُولُ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَة وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ حَسَنَة وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ)، فالأرض بكل طبقاتها هي السفلى (الدنيا) ولذلك تم تقديم السماء عليها، وهذا برهان لسبب التقديم. فأما قول أن تقديم السماء على الأرض في القرآن يعني أن السماء أعظم وأكبر، فتستطيع الرد بقول: إذا كان هذا صحيحاً فلماذا قدم الله خلق الأرض عن خلق السماء بل وخلقها في يومين وخلق أقواتها في أربع ثم خلق السماء وسقفها وكواكبها وشمسها وقمرها في يومين ؟

قال الله: (۞ قُلۡ أَىِٕنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِی یَوۡمَیۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥۤ أَندَاداً ذَ ٰ⁠لِكَ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٩) وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ مِن فَوۡقِهَا وَبَـٰرَكَ فِیهَا وَقَدَّرَ فِیهَاۤ أَقۡوَ ٰ⁠تَهَا فِیۤ أَرۡبَعَةِ أَیَّام سَوَاۤء للسائلين (١٠) ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰۤ إِلَى ٱلسَّمَاۤءِ وَهِیَ دُخَان فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِیَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهاً قَالَتَاۤ أَتَیۡنَا طَاۤىِٕعِینَ (١١) فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَـٰوَات فِی یَوۡمَیۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِی كُلِّ سَمَاۤءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـٰبِیحَ وَحِفۡظاً ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ (١٢)﴾ [فصلت ٩-١٢] صدق الله العظيم

قال الله: (وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟د وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (٤٧) وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَـٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَـٰهِدُونَ (٤٨) وَمِن كُلِّ شَیۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَیۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (٤٩) فَفِرُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیر مُّبِین (٥٠) وَلَا تَجۡعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیر مُّبِین (٥١)﴾ [الذاريات ٤٧-٥١] صدق الله العظيم

بنى الله السماء ومقابل هذا فرش الأرض. ثم قال عز وجل (وإنا لموسعون)، وهذا رزق السماء ففيها أرزاق العباد ومنها ينزل الغيث، ومقابل (إنا لموسعون)، يوجد لدينا (فنعم الماهدون)، فهذا يقابل رزق السماء فقد مهد لنا عز وجل الأرض وجعلها قابله للعيش فهي قرار لنا وثبت في الجبال كما تثبت الخيمة في الصحراء فجعلها رَوَاسِي وهذا لكي تثبت الأرض ولاتتحرك بنا. فمن رحمته عز وجل أمسك السماء ورفعها بدون عمد نراه لكي لاتقع على الأرض. فإذا وقعت فإنها تقع عليها كلها (ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَد تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُل یَجۡرِی لِأَجَل  مُّسَمى  یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ)، وبهذا يخبرنا عز وجل أن السماء ثابته وكذلك الأرض (۞ إِنَّ ٱللَّهَ یُمۡسِكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَىِٕن زَالَتَاۤ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَد مِّنۢ بَعۡدِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِیمًا غَفُورا) صدق الله العظيم

ثم قال الله في سورة الذاريات بعد وصف الأرزاق والنعم للعباد في السماء والأرض : (وَمِن كُلِّ شَیۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَیۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ )،فالسماء تقابلها الأرض وهم أزواج (أَوَلَمۡ یَرَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقاً فَفَتَقۡنَـٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ)، فكيف تم تفسير أن الأرض صغيرة وليس عريضة؟

أما بالنسبة الى تفسير (وإنا لموسعون) صدق الله

قال السيوطي: قادرون بقوة

قال السعدي: رزق العباد ويحتمل قول واسعة في أنحائها وأرجائها

قال إبن كثير ناقلاً عن إبن عباس: بقوة وتختص ببناء سقف السماء

قال الله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَادِرُونَ. وَقِيلَ: أَيْ وَإِنَّا لَذُو سَعَةٍ، وَبِخَلْقِهَا وَخَلْقِ غَيْرِهَا لَا يضيق علينا شي نُرِيدُهُ. وَقِيلَ: أَيْ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ الرِّزْقَ عَلَى خَلْقِنَا. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا. الْحَسَنُ: وَإِنَّا لَمُطِيقُونَ. وَعَنْهُ أَيْضًا: وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ الرِّزْقَ بِالْمَطَرِ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: أَغْنَيْنَاكُمْ، دَلِيلُهُ: (عَلَى الْمُوسِعِ(١) قَدَرُهُ). وَقَالَ الْقُتَبِيُّ: ذُو سَعَةٍ عَلَى خَلْقِنَا. وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ. وَقِيلَ: جَعَلْنَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَةً

 

B9B7E15D-66DD-48E6-902D-C846623F627C.jpeg

فكيف يتم تكوين هذه السبع أراضين؟

قال الله (أَلَمۡ تَرَوۡا۟ كَیۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠ت طِبَاقاً (١٥) وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجاً (١٦) وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتاً (١٧) ثُمَّ یُعِیدُكُمۡ فِیهَا وَیُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجاً (١٨) وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطاً (١٩) لِّتَسۡلُكُوا۟ مِنۡهَا سُبُلاً فِجَاجاً (٢٠)﴾ [نوح ٥-٢٠] صدق الله العظيم

فالسموات طباقا ( خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰ⁠ت طِبَاقاً)، ويقابلها الأرض وهي بساطاً ( وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطاً)، أي السماء بالطول والأرض بالعرض واحدة عامودية والأخرى أفقية فالأزوج يتشابهون في أمور ويختلفون في أمور أخرى. ولكن بما أنهم أزواج فهذا لا يمنع وجود طبقات في الأرض كذلك ولكنها تميل للبسط وكذلك العكس ففي السماء بسط ولكن الطبقات فيها تبقى العنصر الظاهر. وقد يكون الفرق بينهما هو أن الأراضين متصلة والسموات منفصلة وبهذا وبالرسومات نكون بإذن الله قربنا الصورة لكم. وقال الله أن القمر موجود (فيهن) أي في السبع سموات وهذا دليل على أن القمر موجود في السموات وليس محصوراً فقط في السماء الدنيا. فلندقق في كلمات القرآن لمعرفة المعاني الصحيحة، فطباق يقابلها بساط ولا مجال بعد هذا ان تقول ان بساط تعني رزق

 

4EDE44B2-C1A2-431F-860F-EC070E23C112

الآن بعد كل هذا الوصف، تخيل أنه تم الصعود بنجاح مسافة ١٠٠ كيلومتر عن سطح البحر، ماذا سترى اذا كان هذا الوصف صحيح؟

لنقل أن الصعود كان بعيداً عن مركز الأرض مكة المكرمة، ونأخذ بعين الإعتبار قانون المنظور ووجود القبة حيث انها الفاصل بين كل أرض، هل تعتقد أنك سترى كل الأرض؟ الجواب لا وقد ترى جزء بسيط فقط من الأرض الثانية وستظهر لك منحنية لأن الزجاجة (القبة) وقانون المنظور سيظهر هذا الشكل لك، واذا لم تقتنع بالأحاديث النبوية الموجودة عن القبة، فهي مذكورة نصاً صريحاً في التوراة والإنجيل والذي أخذنا منه تعريف “تسطحها لاينافي كرويتها” وهذا يشمل يابستها ومائها وهوائها اي نقصد القبة وهذة بالتأكيد تأخذ شكل الكرة

 

4CF1DEC2-7A85-460F-8816-7EE33E24D229

فنحن نعلم أن الزجاج يكسر القليل من الصور، ونعلم أنه قد يشتت الضوء أو يجعله ينتشر ولهذا ضرب لنا الله مثل أن المصباح يكون في زجاجة، صحيح أن الآية تتحدث عن الهدى ولكنها أيضاً مثل لكل نور في السموات والأرض. لماذا يقول الله ” السموات والأرض؟ ونحن نعلم أنها أراضين؟ لأن الأراضين متصلة فتكون كالأرض الواحدة والسموات منفصلة

فلنرى هل كان يقصد شيخ الإسلام كل هذا؟ قد يكون وصفة قريب من هذا ماعدى إذا كان يفترض أن الماء منحني ولا أعتقد أنه قال هذا، بل كل كلامة كان رد على الجهمية ويتفق مع قولنا وقول ابن عباس أن للأرض وجه واحد يقابل السماء وأن جهنم في أسفلين في الأرض السابعة

أما بالنسبة لقوله تعالى ( أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ (١٧) وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ (١٨) وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَیۡفَ نُصِبَتۡ (١٩) وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ)، فهل الأرض الأولى مسطحة؟ الجواب نعم فيقول الله ( یَنظُرُونَ) وكذلك ( خُلِقَتۡ)، فيريدك الله أن تنظر الى خلقه للأبل، ثم لم يذكر في الآية التي تليها ماذا يريدك أن تفعل، فيعود هذا الى ( یَنظُرُونَ) وكذلك ( خُلِقَتۡ) فيريدك الله ان تنظر في كيفية خلقه للسماء فرفعها بغير عَمَد نراه، ثم بعد هذا يريدك ان تنظر الى كيفية نصبه للجبال وكذلك تستطيح الأرض ، فالآيات تتحدث عن خلق الله فسبحان الله من استثنى الأرض من هذا وقال أن سطحت تعني رزق وتسخيرها للإنسان، أما بالنسبة لتسطحها لاينافي كرويتها فشرحنا هذا عدة مرات ولا برهان على هذا القول الا من عند أهل الكتب فقد نقلناه من مئات السنين

1234592C-3B40-4D1A-A3D2-1CC2BB51159A

وأخيراً آية التكوير

قالَ اْللّٰه،. ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ [الزمر : 5] صدق الله العظيم

هل ينطبق تكوير الليل والنهار على قبة السماء؟ الجواب نعم اذا كان الإصرار ثابت على قول أن التكوير لايتم الا على مجسم كروي فجو السماء هو المعني من كل هذا التكوير فكيف لنا عدم إعتباره من يتكور عليه الليل والنهار، هو بالفعل هذا مايحصل

ثانياً هل تم ذكر الأرض في آية التكوير أم هو تكوير الليل على النهار والنهار على الليل وليس الليل على الأرض وهكذا

ثالثاً هل تكوير من كوره؟ قال الله ( إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ)، فهل هذا يعني أنها ستصبح كوره يوم القيامة أم أنها تتلاشى

رابعاً هل يكمن حصول التكوير على مجسمات غير كروية، الجواب نعم

كان إبن حزم رحمه متأثر بالعلوم الخارجة عن الثقافة الإسلامية ولا نريد الدخول في تفاصيل هذا، ولكن أعطينا تفسير واضح يفسر بعض أقواله

 

وفي الختام نقول رأينا المختصر في الجاذبية، فنحن نرى أن قانون نيوتن وقوانين الكتلة غير صحيحة، ولكن هل تكون الجاذبية مرادفة لكلمة قرار؟ اذا كان هذا صحيح فنعم هناك جاذبية للأرض حيث تستقر عليها كل الأجسام

890E102B-9EC9-4FB8-9DD1-E3CB5FC7E02F

 

فكيف لنا أن نجزم بقول ناسا وننسى قوله تعالى ( ۞ مَّاۤ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّینَ عَضُدا)، فاعلم كل المكتوب هنا ماهو الا من وحي القرآن

أما من قال بمركزية الشمس، فهذا لانقول عنه الا أن الله ينور طريق من يشاء والحمد لله رب العالمين

Arts and Religion 9

Do you believe that dinosaurs exist? Perhaps every child do. The brain wash is clear and gradually this will lead to bigger outcomes in the long run. No matter what the strategy is, this won’t change the fact that God exist. God is not dead. No such thing called coincidence, randomness, and a nature that worked itself by itself.

There was giant animals that were an adaptation to the size of the first ancient humans. Giant horses, fishes and the megalodon does exist. The megaladon lives until this time. May the explorer who will discover the places of no name, discover the natural habitat of these greater sharks.

So do you think there was a T. rex and a Traductor ? And existed 44 million years on earth before mankind? Why this isn’t a story from the la la land of imagination?

God wrote everything in the book 50 thousand years before creating the universe ( the heavens, hell, earth, and the sky), galaxies of imaginations are not included in this creation.

With love, God created earth in 4 days, including its rivers, trees, mountains and creatures. Prior to that the sky was a smoke connected to the earth domain. Then, after earth creation is done, he created the sky in two days and lifted it with Pilars that we don’t see. to stand above the earth, separated by a roof that prevents it from falling on an earth that is as wide as the sky. The creation of the sky includes creating the moon, the sun, the planets, and all stars, all in one day. So how dare you to compare earth with a planet? Or with the sun? Don’t be a sun worshiper like Nicolaus Copernicus.

After all of this creation that took six days, God created Adam. Between the creation of Adam and all the creatures of earth, there was only one day. Whether it’s the days of God, which one day of the days of God equals a thousand days from what we count, or our exact days, this won’t reach 44 million years as assumed. So from where did this come from? The answer it’s from Lucifer

What is behind the curve? Will you fall if you reach the edge of earth? Is there curvature? Indeed none of this is right. The name of this documentary indicates that there is a lack of knowledge involved here regarding the shape of earth. When we say lack of knowledge, this does not mean that I know and you don’t, or the opposite. There is a knowledge granted from the sky. And there is knowledge from the earth. Our problem is that we don’t know our boundaries regarding the knowing and unknowing. We learned the principles of engineering and the aerodynamics form Noah who learned from God how to build the ark. Engineering is learned from God and therefore it’s a knowledge from the sky and this explains why we are advanced in making vehicles and crafts as well as technology. God stated that mankind haven’t witnessed the creation of the universe as well as their creation. What do you know about the soul as it concludes 50% of our bodies? What is an inner brain?

So what do you know about the heavens, the sky and earth? The only key for the right knowledge is to believe the explanation from the one and only who created all of this

These kids from behind the curve thought that they are proving something, and unfortunately experiments went against them. It’s due to the lack of knowledge and faith. The law of perspective doe exist and excluded from schools for unknown reasons, and thus it might explain why ships do disappear after they are far from shore.The law of perspective can easily tested on any flat surface 

 

30F05570-C472-4648-805A-2DF46339F4D2

A drawing has one-point perspective when it contains only one vanishing point on the horizon line. This type of perspective is typically used for images of roads, railway tracks, hallways, or buildings viewed so that the front is directly facing the viewer. Any objects that are made up of lines either directly parallel with the viewer’s line of sight or directly perpendicular (the railroad slats) can be represented with one-point perspective. These parallel lines converge at the vanishing point.

One-point perspective exists when the picture plane is parallel to two axes of a rectilinear (or Cartesian) scene – a scene which is composed entirely of linear elements that intersect only at right angles. If one axis is parallel with the picture plane, then all elements are either parallel to the picture plane (either horizontally or vertically) or perpendicular to it. All elements that are parallel to the picture plane are drawn as parallel lines. All elements that are perpendicular to the picture plane converge at a single point (a vanishing point) on the horizon.

what will  we see if managed to fly 50 to 100 km above see level? Depending on the location of the launching, considering Makkah as the center of earth, observing earth from such distances will indeed show a fake curve. The second earth is below the first one and larger, each have their own atmosphere, both are separated by firmaments which cause this illusion. As earth is huge, it’s impossible to see the 3rd earth from this short distance and in fact, even the second might not show up, but it’s just to make things clear. Similarly the sun, we only see a reflection of it not the actual sun. NASA and those kids are just the same

 

 

Media and reverse psychology are just awesome. God wanted us to believe everything in the book. It’s a book that teaches everything. Saying the Quran is not a science book comes from the lack of knowledge. It never teaches you 1+1 = 2 but it provides all the keys to launch the correct path of knowing. God challenged those none believers to even reach the first firmament, and if so, they will be hit by flames of copper. To proceed, after the creation of the sky, the flattening process started. It’s explained in details how it’s made, shaping it like a container that contains the water, flat from each side, and this is only the first earth that we live on