فرعون العصر والفضاء وإنهيار الحضارات#

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين

نعلم أنه كلما تقدمنا في الزمن، كلما زاد الإنسان تخلف وجهل. هذة المعادلة التي يصعب على العقل إدراكها، ومنها ستقول، لم يكن في القديم وجود إختراع للإنترنت وغيرها فكيف لنا أن نأخذ بهذة المعادلة؟ الجواب لهذا يكمن في تتبع التاريخ من ماذكره الله لنا في كتابه ثم نقوم بتحليل بسيط عن بعض الآثار التي عرفناها عن بعض الحضارات السابقة

  الإنسان هو الإنسان لاتبديل لخلق الله، فهو يتمتع بنفس صفاته منذ القدم وإن إختلفت بعض القدرات العقلية أو الجسدية. فمثلاً، في عصر المعلومات، وهو العصر الذي يضرب به المثل في التطور وذلك لأنه العصر الحالي الذي نعيش فيه، أصبح من السهل على الإنسان الحصول على المعلومة ولكن لايزال تنفيذ المعلومة أو تحسينها يزال عائق كبير لدى الكثير من الناس في هذا العصر. والسبب يكمن في أن هذة التقنيات، وطريقة التعليم بالتلقين قد حدَّت من حث الناس على القيام بالإختراعات والتفكير الإبداعي المنفرد الذي يبنيه الله لنا على الفطرة، قال الله: (فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفࣰاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ)، فلا تبديل لخلق الله وتسليم أمرك الى الله واتباعك الدين الحنيف بالطريقة الصحيحة يوجهك الى الطريق الفطري الذي فطر الله الناس عليها، بل وسيجعلك تفهم فطرة خلق كل من حولك من سموات وأراضين ودواب وكثير من الأمور

ومن أسباب التخلف ظهور مايسمى بالحكومات والقضاء على نظام الإستخلاف. ويرجع رجوعنا للوراء هو أن الحكومات تتبع سياسات تناقض النظام الفطري الذي يتبع حكم الله في تنفيذ الأحكام والعدل بين الشعوب ( ۞ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلۡأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰۤ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَیۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُوا۟ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُكُم بِهِۦۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِیعَۢا بَصِیرࣰا)، وقال الله: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا) صدق الله العظيم

أصبح النظام الصهيوني، وغيره من الأنظمة الأخرى البعيدة عن النظام الذي وضعه الله لنا، هو الأساس الذي تبني عليه الحكومات أغلب سياساتها، وقد يكون هذا لأجل الصراع على البقاء أو لمجرد فرد القوة والسيطرة. تريد الحكومات من الشعب القيام بوظائف محددة، وبذلك يكون الحد من العلم الذي قد يستفيد منه الفرد أفضل وسيلة للحصول على مكائن تعمل ولاتفهم وتنفذ أي الأوامر. وبهذا يتم تنفيذ المصالح السياسية الباطلة، وتستمد الحكومات قوتها المطلقة من المواطنين. مثل هذا نيكولا تسلا وإكتشافة لكيفية إنشاء الطاقة الحرة التي قد تقضي حتماً على إستخدام البترول الذي يعتبر مصدر أساسي من مصادر التلوث وكذلك يقضي هذا الإكتشاف على مايسمى بأن الكهرباء ملكية الحكومات ولذلك يتوجب علينا دفع الرسوم مقابل هذة الخدمة. وهذة الإنترنت، ماهي إلا وهم وفر لنا الكثير من المعلومات مقابل القضاء على أبصارنا، حياتنا الإجتماعية، ذاكرتنا، قيمنا، وفِي الآخر تضليلنا وإنتهاك خصوصياتنا فكيف لنا أن نقول أن هذا تطور؟ تقنية الواقع الإفتراضي تحد من معرفة الأبعاد الحقيقية التي تراها العين مع الإستخدام المتكرر فكيف يكون هذا تطور؟ القضاء على المطبوعات وتبديلها بالرقميات فكيف يكون هذا تطور؟ إستعمال الموجات الكهرومغناطيسية في كل ماهو مفيد وكذلك في كل ماقد يضر جسم الإنسان فكيف يكون هذا تطور؟ إختراع الأمراض والأوبئة والأدوية المميتة لعلاجها فكيف يكون هذا تطور؟ هذا لايعتبر تطور بل هو أحد أنواع الفساد الذي أدى الى التلوث البيئي والعقلي وكذلك الروحي

فعندما يقول الله لنا أنه علم آدم الأسماء كلها، (وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)، هل نستطيع القول أن سيدنا آدم لم يكن متطوراً عنا لأنه لم يشهد عصر المعلومات؟ أم الجواب الصحيح يكمن في عدم معرفتنا بالمقصود بكلمة أسماء؟ لماذا لا نقول أن سيدنا آدم علم من العلم مالم يصل إليه البشر؟ ولنعلم أن تواتر المعلومة وإنتقالها من زمان لآخر، أو من حضارة لأخرى لايجعلها تتطور بل يجعلها ضعيفة ملوية ومتغيرة. هل مسلم اليوم هو نفسه مسلم الأمس؟ هل إكتشافات وإختراعات المسلمين اليوم تُنافس علم المسلمين القديم؟ وخير مثال لهذا هم أهل الكتاب الذي جعلهم الله لنا مثل لنأخذ العبرة

يجب علينا أن لانأخذ هذة الأمور بسلبية مطلقة وبسطحية لأن السبب الوحيد لبقاء الشعوب هو معرفة الخلل الموجود ومحاولة تحسينه أو القضاء عليه. لاننكر أن هنالك الكثير من الإختراعات والإكتشافات والعلوم التي شهد التاريخ لنا بها، ولانتحدث عنها كون أنه أمر مفروغ منه، لكن نتحدث عن الفساد الذي قد يؤدي للقضاء على كل شيء جميل تم إكتشافه في هذا العصر. أعلم أن الطريق الوحيد للتطور هو إتخاذ كتاب الله منهجاً للحياة وفِي كل الأمور وحتى في الأمور العلمية

قال الله: (رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِیهِمۡ رَسُولا مِّنۡهُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِكَ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُزَكِّیهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ)، فالكتاب هو مصدر العلم الصحيح والسبب في تطور الحضارات وبقائها (أَلَمۡ تَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡم وَلَا هُدى وَلَا كِتَـٰبࣲ مُّنِیر)، فمن دون الهدى والكتاب المنير، ليكون هناك علم صحيح. قال الله: (كَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِیكُمۡ رَسُولࣰا مِّنكُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِنَا وَیُزَكِّیكُمۡ وَیُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡلَمُونَ)، فالتزكية والحكمة والهدى والعلم والكتاب المنير أصل الحضارة الصحيحة. وقد يرزق الله من كان مبتغاه الحياة الدنيا فلذلك نحن نتحدث عن التأسيس الصحيح ( مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا وَزِینَتَهَا نُوَفِّ إِلَیۡهِمۡ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فِیهَا وَهُمۡ فِیهَا لَا یُبۡخَسُونَ)، وقال الله: (مَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِی حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡیَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِن نَّصِیبٍ)، فلذلك إذا تحدثنا عن الحضارة الأوروبية، فلننظر الى إخلاصهم في العمل، عندما يقِل الغش، ويطبق النظام على الجميع، وتظهر الكثير من العلوم النافعة، ويكثر العمران الحديث، وكذلك يرزقهم الله بالطبيعة الخضراء، أعلم أن كل هذا النعيم بسبب إخلاصهم في العمل والأمانة في عملهم كذلك لأن مبتغاهم هو الإرتقاء في الدنيا. وهذا حكم الله العادل المتزن الذي يؤتي كل ذي حق حقه

قال الله: (أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِی حَكَما وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ إِلَیۡكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ مُفَصَّلا وَٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ یَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلࣱ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ (١١٤) وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰا وَعَدۡلا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ (١١٥)﴾ [الأنعام ١١٤-١١٥] صدق الله العظيم

فهل نستطيع القول أن مايراه البعض تطوراً، ماهو في الحقيقة إلا فساد؟ مثلها مثل من يقول أنه من التحضر يجب أن يكون الإنسان متحرر فكرياً، ومعنى متحرر التي نقصدها هنا هو الإنفتاح لدرجة تبعدنا كل البعد عن الدين. هذا تخلف وليس تحضر. ومثل ذلك الحجاب، من شدة نور الله فإنه جعل حجاب بيننا وبينه، الرسول عليه الصلاة وأتم التسليم لايخرج من منزله الا بالعمة، فكيف يعتبر تحرر المرأة من الحجاب تحضراً ؟

قال الله: ( ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ) صدق الله العظيم

ولاننسى الفساد الأخلاقي البعيد عن الدين، ولاننسى أن هذا قد ينطبق على المسلم والكافر ولاننسى نار الحجاز في عام ٦٠٠ للهجرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَخْرُجَ نارٌ مِن أرْضِ الحِجازِ تُضِيءُ أعْناقَ الإبِلِ ببُصْرَى

الراوي:أبو هريرة

المحدث:البخاري

المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:7118 حكم المحدث: صحيح

قال الله: (وَإِذَاۤ أَرَدۡنَاۤ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡیَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِیهَا فَفَسَقُوا۟ فِیهَا فَحَقَّ عَلَیۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَـٰهَا تَدۡمِیرا)  صدق الله العظيم

قال الله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ یَبۡعَثَ فِیۤ أُمِّهَا رَسُولا  یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِی ٱلۡقُرَىٰۤ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَـٰلِمُونَ) صدق الله العظيم

قال الله: ( مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولا ) صدق الله العظيم

فلننظر كما أمرنا الله لما حصل للأمم السابقة والتي بلغت من القوة أو التطور مالم نصل إليه اليوم

قال الله: ( ۞ أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ) صدق الله العظيم

قال الله: (أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوۤا۟ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَمَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ)  صدق الله العظيم

وتقول لنا الآيات أنه مهما بلغ الإنسان من تطور وعلم وغيره، فإن هذا لايعني شيء فإذا كثُرت الذنوب وطغى الفساد، النتيجة هي دمار الحضارة أو القوم وإستبدال غيرهم الى أن تبقى الحضارة التي سيظهر عليها شرار الخلق

قال الله: (أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (٧) ٱلَّتِی لَمۡ یُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِی ٱلۡبِلَـٰدِ (٨) وَثَمُودَ ٱلَّذِینَ جَابُوا۟ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (٩) وَفِرۡعَوۡنَ ذِی ٱلۡأَوۡتَادِ (١٠) ٱلَّذِینَ طَغَوۡا۟ فِی ٱلۡبِلَـٰدِ (١١) فَأَكۡثَرُوا۟ فِیهَا ٱلۡفَسَادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَیۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (١٤)﴾ [الفجر ١-١٤] صدق الله العظيم

فأنظر لهذا، إرم لم يخلق مثلها، وثمود وقوتهم في جلب الصخر ونحته مما تميزوا به عن سائر الخلق وفرعون الذي يثبت الناس بالحبال ويعلقهم ليلقي عليهم الصخر، والذي كان له من الملك والقوة مالم يأخذه أحد

قال الله: ( إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِیَعࣰا یَسۡتَضۡعِفُ طَاۤىِٕفَة مِّنۡهُمۡ یُذَبِّحُ أَبۡنَاۤءَهُمۡ وَیَسۡتَحۡیِۦ نِسَاۤءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ)، فهذا الطاغية  الذي آتاه الله من الملك والقوة مالم يعطيه لغيره، يفرق بين الناس ويجعلهم طوائف ويفتري عليهم، ويذبِّح أبناء المستضعفين في الأرض ويستحي نسائهم. ويعتبر زمن ظهور فرعون موسى هو زمن ظهور الفساد على أشُده في الحضارة الفرعونية مما أدى الى إنقراض الحضارة بأكملها. لكن لننظر الى الحضارة الفرعونية قليلاً، لم ولن تستطيع الحضارة الحالية الوصول الى ماوصلوا اليه الفراعنه من العلم. فالفراعنة، وكذلك السومريون وقوم إبراهيم عليه السلام، كانوا من الأوائل في علم الفلك ولم ولن يصل الإنسان الى ماوصل اليه هؤلاء السابقون من هذا العلم الا بإذن الله. تصميم طائرة إف ١٦ الحربية ماهو الا نموذج مأخوذ من أحد التمثيل الفرعونية المتمثلة في شكل طير، نفس مقاسات الأجنحة وطول المركبة مأخوذة من التصاميم الفرعونية. وكذلك علم التحنيط والكثير من العلوم الطبية والهندسية التي نعمل بها، كلها مأخوذة من الحضارات السابقة بل كانت جودة هذة العلوم في وقت إنشائها أفضل بكثير من ماهي عليه اليوم. قد تقول وماذا يمنعنا من الوصول الى ماوصلوا اليه؟ الجواب بسيط، في القدم، العلم السماوي هو العلم الذي يطغى على كل العلوم، أما اليوم، فأغلب الناس يعمل بالمنهج اللاديني الذي يصدق العلم الزائف المخالف لكلام الله وهذة وثنية هذا الزمان. فالإبتعاد عن كتاب الله سبب واحد رئيسي من الأسباب، وكذلك، بالتقنيات وعصر الآلة الذي نشهده اليوم، أعتقد أن العلوم ستصبح محصورة لفئة معينة وهم أقلية، بينما المستهلك سيكون الضحية من كل هذا. سؤال سيجعلك تستوعب حجم الخطر. هل تحفظ أرقام أجهزة أو هواتف أعز أصدقائك وأهلك؟ كنّا في السابق نفعل هذا لأن الإعتمادية على الأجهزة لم تكن مثل مانراه اليوم. قال مارشال مكلوهان: التقنية عبارة عن إمتداد لعقولنا وحواسنا. اليوم يمكننا القول أن هذة التقنيات لم تصبح إمتداد بل هي العقل المدبر ونحن نشاهد ونراقب عن بعد

فمع كل هذا، للننظر إلى فرعون موسى، هل لدينا شك أن له قوة؟ أن له علم توارثه من أجداده؟ نعم لديه علم ويختص في الفلك، وهذا علم لم يصل اليه علماء ناسا على الرغم أنهم يتشاركون في نفس المعتقدات الإلحادية. قال الله: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ)، فهاذا فرعون يفهم أن الطريقة الوحيدة للوصول الى الله هو بلوغ الأسباب وأبواب السماء. قال الله: ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ )، وعلى الرغم من تكذيب فرعون لسيدنا موسى، إلا أنه يفهم طريقة الصعود الى السماء فطلبه لهمان ببناء الصرح لم يكن عن فراغ، بل مبنى على ماشهدته الحضارات السابقة من الإرتقاء بالإسباب. وهناك فرق بين أسباب السموات وأبواب السموات ومازلنا في بداية الطريق لدراسة هذا. ولكن لنقل الآن أن الأسباب هي نوع من البوابات. ناسا تقول أن الصعود للفضاء المزعوم ممكن وأنه لاتوجد بوابات لكي نستطيع فعل هذا. فهل هذا كافي ليثبت ماوصلنا عليه من الجهل والدجل؟

قال الله: ( أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۖ فَلۡیَرۡتَقُوا۟ فِی ٱلۡأَسۡبَـٰبِ﴾ [ص ١٠] صدق الله العظيم

ٍقال الله  :   ﴿أمْ لَهُمْ مُلْك السَّماوات والأَرْض وما بَيْنهما﴾ إنْ زَعَمُوا ذَلِكَ ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْباب﴾ المُوَصِّلَة إلى السَّماء فَيَأْتُوا بِالوَحْيِ فَيَخُصُّوا بِهِ مَن شاءُوا وأَمْ فِي المَوْضِعَيْنِ بِمَعْنى هَمْزَة الإنْكار – السيوطي

لا يستطيع النفاذ الى السماء (الفضاء) اي من الإنس أو الجان الا بإذنه. قال تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)، وقد حذر ابن عثيمين من الخوض في تفسير هذة الآية فمنهم من فسر السلطان بأنه العلم وغيره. هذة الآية تختص بأهوال يوم القيامة ونفهم منها ان الله تحدى الثقلين بتعدي اقطار السماء واختراق سقفها وكذلك اقطار الأرض، فإذا كان هذا مستحيلا يوم القيامة فهو ايضا مستحيلا في وقتنا الحالي، لان أقطار السموات والارض خلقت مع خلق السموات والارض في ستة أيام. أفضل تفسير لهذة الآية هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن آية الإسراء والمعراج، لايدخل الرسول الى سماء الا ومعه جِبْرِيل ليستأذن للرسول بالدخول. فالصعود الى السماء أمر عظيم وهو أمر مستحيل الا لمن لديه سلطان من الله

قال الله: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ)

وكذلك آيات بينات تتحدث عن رجوم الشياطين الذين يحاولون إستراق السمع (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ )  فهذا المارد اللذي يطير وهو أخف من الإنسان يستحيل دخوله السماء فكيف للإنسان فعل هذا؟  قال الله:  ( إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ (٦) وَحِفۡظا مِّن كُلِّ شَیۡطَـٰنࣲ مَّارِدࣲ (٧) لَّا یَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَیُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِب (٨) دُحُورࣰاۖ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ وَاصِبٌ (٩) إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ (١٠)﴾ [الصافات ٦-١٠] صدق الله العظيم

المارد لايستطيع إختراق السماء، وكذلك الجن الذين يتسلقون الى السماء ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا)، فكذلك الإنسان المخلوق من الطين ثقيل الوزن والكتله هو وما اكتشفه من اختراعات وإن كانت صرح أو حتى سلم ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ)، وهذا خطاب للمشركين وفِي تفسير الطبري:أم لهم سلم يرتقون فيه إلى السماء يستمعون عليه الوحي، فيدعون أنهم سمعوا هنالك من الله أن الذي هم عليه حقّ، فهم بذلك متمسكون بما هم عليه. ونفهم من هُنَا ان الصعود الى السماء ماهو الا امر عظيم من عند الله، ولا يمكن حدوثه مهما تطور العلم، حقيقة وان لم تعجب الكثير. فكيف لنا ان ننتقل من الأرض الى السماء بوجود كل هذة العوائق، وكل هذة الشروط والقوانين التي وضعها الله؟

قال الله: (وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَظَلُّوا۟ فِیهِ یَعۡرُجُونَ (١٤) لَقَالُوۤا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَـٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمࣱ مَّسۡحُورُونَ (١٥)﴾ [الحجر ١٤-١٥] صدق الله العظيم

يُقَالُ: ظَلَّ يَفْعَلُ كَذَا، أَيْ يَفْعَلُهُ بِالنَّهَارِ. وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ أَيْ لَوْ أُجِيبُوا إِلَى مَا اقْتَرَحُوا مِنَ الْآيَاتِ لَأَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ وَتَعَلَّلُوا بِالْخَيَالَاتِ، كَمَا قَالُوا لِلْقُرْآنِ الْمُعْجِزِ: إِنَّهُ سِحْرٌ. “يَعْرُجُونَ” مِنْ عَرَجَ يَعْرُجُ أَيْ صَعِدَ. وَالْمَعَارِجُ الْمَصَاعِدُ أَيْ لَوْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ وَشَاهَدُوا الْمَلَكُوتَ وَالْمَلَائِكَةَ لَأَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ، عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ فِي “عَلَيْهِمْ” لِلْمُشْرِكِينَ. وَفِي “فَظَلُّوا” لِلْمَلَائِكَةِ، تَذْهَبُ وَتَجِيءُ أَيْ لَوْ كُشِفَ لِهَؤُلَاءِ حَتَّى يُعَايِنُوا أَبْوَابًا فِي السَّمَاءِ تَصْعَدُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَنْزِلُ لَقَالُوا: رَأَيْنَا بِأَبْصَارِنَا مَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ، عَنِ ابن عباس وقتادة. ومعنى (سُكِّرَتْ) سُدَّتْ بِالسِّحْرِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالضَّحَّاكُ. وَقَالَ الْحَسَنُ: سُحِرَتْ. الْكَلْبِيُّ: أُغْشِيَتْ أَبْصَارُنَا، وَعَنْهُ أَيْضًا عَمِيَتْ. قَتَادَةُ: أُخِذَتْ. وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ: دِيرَ بِنَا، مِنَ الدَّوَرَانِ، أَيْ صَارَتْ أَبْصَارُنَا سَكْرَى. جُوَيْبِرٌ: خُدِعَتْ. وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: “سُكِّرَتْ” غُشِّيَتْ وَغُطِّيَتْ

وهذا حال كل من يكذِّب كلام الله ويكذِّب حقيقة السماء (الفضاء المزعوم)، فلنلخص كل هذا ونقول أنه لايوجد فضاء بل هي سماء لأهل السماء، لاينبغي لإنس أو جان أن يدخل السماء فيستمع الى مايجري من أمور هناك، ولايتم دخول السموات إلا بسلطان من الله. ومابين السماء والأرض سقف والسماء نظام محكم (وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ)، والدخول أو الخروج منها لايتم الا عن طريق بوابات، ومثل البوابات ينطبق حتى على الماء الذي أنهار بعد دعاء سيدنا نوح ( فَفَتَحۡنَاۤ أَبۡوَ ٰ⁠بَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَاۤءࣲ مُّنۡهَمِر) صدق الله العظيم

فعند النظر الى كلام الله الذي ينافي كلام العلم الذي يأخذ بالصعود الى القمر، مركزية الشمس، وكذلك الإنفجار الكوني وغيرة. يقوم المؤمن بكلام الله بالتحقيق في الأمر، فيبدأ بأخذ أحسن الإحتمالات والقول أن كل مايقولونه هذا ماهو إلا جهل منهم ناتج عن قلة معرفة وفهم الأمور بالطريقة الخاطئة ( عن طريق الرياضيات مثلاً) ولكن هل يعقل هذا؟ بالتأكيد أن هناك من يخطط ويدبر لكل هذا ثم يوجد باقي القطيع الذي لم يترك له الا التصديق بكل شيء باطل لأن طريقة عرضه مدروسة ومقننه وهذا صنع الشيطان. وهذا التصديق شمل علمائهم وعلمائنا وشيوخنا وكذلك القسيسين. تحدثنا عن فلسفة كروية الأرض والكون وكيف تم قبولها لدى الكنيسة من أكثر من ١٥٠٠ سنة، وتحدثنا كيف أن علماء الإسلام لم يأخذوا بهذا الحديث الا بعد أن تم الإقتناع بأنها حقيقة مثبتة، وترجع محاولة تغيير خلق الله بالأوهام الى أكثر من ١٠٠٠ سنة، وهاهي الآن في قمتها مدعومة بوكالة الفضاء الامريكية ناسا. دعنا نتبع جذور هذة الوكالة لنعلم هي هي عمل يهودي يدعم الماسونية أم أنها بالفعل مقر للأبحاث يهدف لنشر العلم والإرتقاء في المستوى الحضاري

في خضم الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، ظهر بما يسمى بحرب الفضاء. فبعدما أطلقت روسيا صاروخها،  وتم زعم مازعمته لأجل فرض نظام القوة والسيطرة عن طريق التكنولوجيا، قامت الولايات المتحدة الأميركية بالرد عن طريق إنشاء منظمة حكومية تسمى بناسا وناشا في سفر المزامير تعني “لقد خدعتك”، وكان هذا في علم ١٩٥٨. ناسا مثلها مثل أي منظمة حكومية أمريكية خاضعة للكيان الصهيوني والماسوني جاعلة عائلة الروثتشايلد والروكافيلر وغيرها تتحكم فيها كيفما تشاء. نتحدث عن من قاموا بتمويل جميع الحروب ومن يقولون أننا شعب الله المختار والبقاء للطبقة العظمى أما الطبقة الكادحة فيجب علينا أن نقصر في عمرهم بنشر الأمراض والمواد الغذائية السامة، فنأخذ منهم مانريد ونستهلك كل طاقاتهم ثم نستغني عن خدماتهم في أسرع وقت ممكن. ولفعل هذا يتوجب علينا تضليل الناس عن الدين. هذا مكتوب نصياً في بروتوكولات صهيون بل هناك المزيد من هذا موجود في الكتاب. قال الله: ( ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَیۡهِمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) صدق الله العظيم

فلنفكر قليلاً، عندما سمحت هيئة الغذاء الأمريكية بالسماح بإستخدام بعض المواد المسرطنة في الغذاء وبنسب قليلة، هل هذا يعني أن كل من يعمل في هيئة الغذاء الأمريكية كاذب ومخادع؟ الجواب لا وأخذنا مثل الغذاء المسرطن لأنه يسهل تتبعه حيث أنه توجد عدة مصادر تثبت تدخل هذة العوائل والمباحث الأمريكية بالسماح بهذا ولنأخذ مركب الفلوريد الموجود في معجون الأسنان على سبيل المثال. وكذلك التجارة في العلاج الكيماوي للسرطان على الرغم من معرفة وجود علاج بديل من الثمانينات

يوجد في ناسا ومايتبعها من شركات ومنظمات ومعاهد، أكثر من ١٥٠٠٠ شخص من بينهم موظفين وباحثين وعساكر وملاحين. هل نقول أن جميعهم يكذبون؟ من الجهل أن نقول هذا لأنه يوجد في هذة المنظمة الكثير من الأبحاث القيمة مثل معالجة بعض أنواع الفيروسات أو تصنيع الروبوتات وغيرها. ولكن يوجد فيها الكثير من التجارب الغير أخلاقية أيضاً كالتي يتم تطبيقها على الإنسان بمشاركة السي أي أي. ابحاث تشمل برمجة العقل البشري والهندسة الوراثية. ليس موضوعنا، ولذلك لننتقل الى موضوع الفضاء، وأعلم أنه بالإمكان إرسال عدة صواريخ الى الأعلى وكل هذا في مجال الأرض ولم يغادر مجال الأرض. هذا مايسمونه بفضاء. هي فقط مركبات ذات مزايا أعلى من الطائرات تمكنها من الصعود الى إرتفاع أعلى ليس أكثر. الآن، مثل ما أنت مصدق بما يقولون، موظفي ناسا أيضاً يصدقون الكذبة إلا أقلية منهم

ناسا ماهو إلا جهاز حكومي مثله مثل البحرية الأمريكية أو الجيش الأمريكي ولكنه مزود بفريق أبحاث كبير جداً يخدم كل القطاعات الحكومية الأمريكية. فكيف أن لايكون لديهم قوة في هذا؟

وبعد معاهدات السلام في السبعينات، أو ماتسمى بمعاهدات الخضوع، أصبح التركيز على برمجة العقول في أشدة، وأصبح من السهل توثيق أن ناسا ماهي إلا منظمة إسرائيلية يتحكم فيها يهود صهيون وكذلك أبناء الماسون عن بعد. مثلها مثل أي قطاع حكومي أمريكي. يعتقد المواطن الأمريكي أنه ينتخب رئيسه ولكنه لايعلم أن إختيار رئيس أمريكيا يكون مصمم ضمن خطة تم إنشائها قبل الإنتخابات بسنين عدة

وبهذا أصبح التوغل اليهودي ظاهر في وكالة الفضاء ناسا، فلكل رحلة فضاء، يوجد بين الملاحين إسرائيلين، وكذلك أغلب الأبحاث في ناسا ترجع الى أفراد من إسرائيل، وهذا بعد إنضمام وكالة الفضاء الإسرائيلية لناسا. من قام بأشهر أبحاث دوران الأرض ماهو إلا إسرائيلي من خريجي جامعة إسرائيل. لننظر أيضاً، أينيشتاين يهودي، ونيوتن يهودي، وجميعهم يخدمون شيء واحد فقط ألا وهو أن كل شيء صدفه، كل شيء من دون الله يحصل في نظام متكامل. نحن صنعنا أقمار وتدور، بما أن محمد صعد الى السماء، نحن صعدنا أيضاً، المطر يتبخر من البحر وليس من عند الله. كل هذا ومازلنا نخضع لما يسمونه بعلم. فهذا تغيير في الخلق، فعندهم الأرض كروية والكون ينفجر صدفة وآخر إختراعاتهم إنشاء السحب ولتعلم أن ناسا تختص بتصنيع أسلحة دمار شامل من نوع آخر ومنها إختراع مايسمى بهارب

منقول من ويكيبيديا

برنامج الشفق النشط عالي التردد اختصار لـ High Frequency Active Auroral Research Program هو برنامج أبحاث الغلاف الأيوني تم بتمويل مشترك من قبل القوات الجوية الأمريكية وبحرية الولايات المتحدة الاميركية، وجامعة ولاية ألاسكا، وداربا

تم ابتكار وتطوير هذا البرنامج عن طريق شركة BAEAT للتكنولوجيات المتقدمة، بغرض تحليل الغلاف الأيوني والبحث في إمكانية تطوير وتعزيز تكنولوجيا المجال الأيوني لأغراض الاتصالات اللاسلكية والمراقبة

برنامج هارب يدير منشأة رئيسية في القطب الشمالي، والمعروفة باسم محطة بحوث هارب.بنيت هذه المحطة على موقع للقوات الجوية الأمريكية بالقرب من منطقة جاكونا بولاية ألاسكا الأمريكية

الأداة الأكثر بروزا في محطة هارب هي أداة البحث الأيونوسفيري (IRI) ،وهي عبارة عن مرفق لارسال الترددات اللاسلكية العالية القوة ويتم تشغيلة بواسطة ترددات عاملة في النطاق العالي.

تستخدم أداة البحث الأيونوسفيري (IRI) لاثارة وتنشيط وتسخين منطقة محدودة من المجال الايوني بشكل مؤقت. وتستخدم بعض الأدوات الأخرى، مثل أداة التردد العالي جدا ورادار التردد فائق العلو، ومقياس المغناطيسية، وجهاز استقراء مغناطيسي، كل هذه الأدوات تستخدم لدراسة العمليات الفيزيائية التي تحدث في ذات المنطقة الماثرة. والفكرة ببساطة تقوم على ربط مضخمات Amplifier بتردد ما بين 2 Ghz إلى 2.5 Ghz وإطلاق حزمة موجية من خلال هوائيات Omni Antenna وبقوة موجية تصل ل500MWatt -100MWatt ورغم أن تصميم مصفوفة الهوائيات بسيط وغير مطور منذ تأسيسه إلا أن هناك تحفظ حكومي على المشروع

فكيف لنا أن نشجع قيام وتطور هذة المنظمات بينما يظهر لنا أنها عنصر أساسي في تكوين جيش الدجال. كيف لنا أن ندعم فرعون هذا العصر ونستمر في الخضوع لكل مايريدونا فعله ؟ فرعون عندما علا (إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِیَعࣰا یَسۡتَضۡعِفُ طَاۤىِٕفَةࣰ مِّنۡهُمۡ یُذَبِّحُ أَبۡنَاۤءَهُمۡ وَیَسۡتَحۡیِۦ نِسَاۤءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ)، كان علوه على بني إسرائيل، فنجاهم الله منه ولكن مع الزمن، فسدوا وجحدوا نعمة الله والآن هم الذين يعلون ويفسدون

قال الله في خطاب موجه لبني إسرائيل: (وَقَضَیۡنَاۤ إِلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِی ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَیۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّا كَبِیرࣰا)، فاهم في الأعلى يتحكمون في كل شيء، وتدور الحياة وهذا وعد الله لهم ( وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱسۡكُنُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِیفࣰا﴾ [الإسراء ١٠٤] صدق الله العظيم

قال الله:  ﴿وقُلْنا﴾؛ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا يَتَعاظَمُها شَيْءٌ

ولَمّا كانَ هَذا القَوْلُ غَيْرَ مُسْتَغْرِقٍ لِزَمانِ البَعْدِ؛ أثْبَتَ الجار فَقالَ (تَعالى): ﴿مِن بَعْدِهِ﴾؛ أيْ: الإغْراقِ؛ ﴿لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾؛ الَّذِينَ كانُوا تَحْتَ يَدِهِ أذَلَّ مِنَ العَبِيدِ؛ لِتَقْواهُمْ؛ وإحْسانِهِمْ؛ ﴿اسْكُنُوا الأرْضَ﴾؛ أيْ: مُطْلَقَ الأرْضِ؛ إشارَةً إلى أنَّ فِرْعَوْنَ كانَ يُرِيدُ مَحْوَهم عَنِ الأرْضِ؛ أوْ إلى أنَّ سُكْناهم مَعَ وُجُودِهِ كانَتْ عَدَمًا؛ لِما بِهِمْ مِنَ الذُّلِّ؛ والأرْضَ الَّتِي أرادَ أنْ يَسْتَفِزَّهم مِنها؛ وهي أرْضُ مِصْرَ؛ أيْ: صِيرُوا بِحَيْثُ تَسْكُنُونَها؛ لا يَدَ لِأحَدٍ عَلَيْكُمْ؛ ولا مانِعَ لَكم مِمّا تُرِيدُونَ مِنها؛ كَما كانَ فِرْعَوْنُ وجُنُودُهُ؛ إذا شِئْتُمْ؛ مُمَلَّكِينَ فِيها بَعْدَ أنْ كُنْتُمْ عَبِيدًا تُسامُونَ سُوءَ العَذابِ؛ ﴿فَإذا جاءَ﴾؛ أيْ: مَجِيئًا مُحَقَّقًا؛ ﴿وعْدُ الآخِرَةِ﴾؛ أيْ: القِيامَةِ؛ بَعْدَ أنْ سَكَنْتُمُ الأرْضَ أحْياءً؛ ودُفِنْتُمْ فِيها أمْواتًا؛ ﴿جِئْنا﴾؛ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ؛ ﴿بِكُمْ﴾؛ مِنها؛ ﴿لَفِيفًا﴾؛ أيْ: بَعَثْناكم وإيّاهم مُخْتَلِطِينَ؛ لا حُكْمَ لِأحَدٍ عَلى آخَرَ؛ ولا دَفْعَ لِأحَدٍ عَنْ آخَرَ؛ عَلى غَيْرِ الحالَةِ الَّتِي كانَتْ في الدُّنْيا؛ ثُمَّ مَيَّزْنا بَعْضَكم عَنْ بَعْضٍ؛ ونَعَّمْنا الطَّيِّبَ مِنكم بِإهانَةِ الخَبِيثِ

إنْ يَسْألْ بَنُو إسْرائِيلَ – الَّذِينَ يَقْبَلُ هَؤُلاءِ المُشْرِكُونَ الجَهَلَةُ كَلامَهُمْ؛ ويَسْتَنْصِحُونَهم في أُمُورِهِمْ – عَنْ هَذا الَّذِي تَلَوْناهُ عَلَيْكَ يُخْبِرُوا بِهِ؛ كَما أخْبَرْناكَ؛ فَيَثْبُتَ حِينَئِذٍ عِنْدَهم أمْرُ الآخِرَةِ؛ وإلّا كانَ قَبُولُهم لِبَعْضِ كَلامِهِمْ؛ دُونَ بَعْضٍ؛ بِغَيْرِ دَلِيلٍ؛ تَحَكُّمًا؛ وتَرْجِيحًا مِن غَيْرِ مُرَجِّح

 

3F5109D9-2CC3-4186-8F1B-93B1A710686ADAA423A3-7C08-4999-B69B-9EDC2267FAA9DD038BF6-B4F6-4D7E-9ABC-6E6F3E1BAEC539CF5A3C-2961-452D-8D9D-8056B2EB39BFAA285835-542A-4EE1-BD69-F14EB0E807D94FCEDC0B-E94E-48B3-BEB0-D560438F97992FA71B14-B9E8-43C8-A336-3FFA13E2329CA205E65E-9ADD-43FB-B612-05CDC9E42090167ADA64-665F-47C6-B807-A26B6EA11EFBimg_3166img_3157img_3164img_3160img_3168cbbc3cdd-a65b-4279-b38b-d33e08a61d94