الديناصورات والنجوم العابرة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين

لا يوجد ديناصورات … هي حيوانات عادية لكنها كانت ضخمة لتتناسب مع حجم الإنسان في القدم .. طبعا لن يركب إنسان زمان خيل بالحجم الذي نعرفه .. فلما عثروا على هيكل الخيل سموها بأسمائهم العجيبة، هل يوجد مايسمى ب تي ريكس؟ أو تراداكتل؟ برهانك؟ كان هذا مثل لكي تقيس عليه المقصد من كل هذا

0AE4D92C-277E-470D-9658-9C1826CD5286.jpeg

أعلم أن نظرية وجود الدينصورات بحد ذاتها ليست بهذا الأمر العظيم لننتقده، إنما طريقة زواله وتأييده لنظرية التطور هو مايجعل منه موضوع يستحق أن نتحقق منه. أعلم أن الكنيسة في القدم وكذلك علماء النصارى، حاربوا موضوع وجود مايسمى بدينصورات مثل ما تم به محاربة كروية الأرض الى أن تم الإستسلام

مالذي يؤكد لك أن عهد الدينصورات يرجع الى ملايين ملايين السنين؟ أو بالأخص الى أكثر من أربعين مليون سنة وتخاريف ماأنزل الله بها من سلطان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

خلق اللهُ التُّربةَ يَومَ السَّبتِ ، وخَلَقَ فيها الجِبالَ يومَ الأحدِ ، وخَلَقَ الشَّجرَ يومَ الإثْنينِ ، وخَلقَ المَكروهَ يومَ الثُلاثاءِ ، وخَلَقَ النُّورَ يومَ الأربعاءِ ، وبَثَّ فيها الدَّوابَّ يومَ الخَميسِ ، وخَلَقَ آدمَ بعدَ العصْرِ من يومِ الجمعةِ ؛ في آخِرِ الخلقِ ، في آخرِ ساعةٍ من ساعاتِ الجمعةِ ، فِيما بين العصرِ إلى الليلِ

الراوي:أبو هريرة

المحدث:الألباني

المصدر:صحيح الجامع الجزء أو الصفحة:3235 حكم المحدث: صحيح

وفي رواية أخرى

أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فقال : ( خلَق اللهُ تعالى التُّربةَ يومَ السَّبتِ وخلَق فيها الجبالَ يومَ الأحَدِ وخلَق الشَّجرَ يومَ الاثنينِ وخلَق المكروهَ يومَ الثُّلاثاءِ وخلَق النُّورَ يومَ الأربعاءِ وبثَّ فيها الدَّوابَّ يومَ الخميسِ وخلَق آدَمَ بعدَ العصرِ مِن يومِ الجُمعةِ آخِرَ الخَلْقِ مِن آخِرِ ساعةٍ مِن ساعاتِ الجُمعةِ ) أنتهى

الراوي:أبو هريرة

المحدث:شعيب الأرناؤوط

المصدر:تخريج صحيح ابن حبان الجزء أو الصفحة:6161

حكم المحدث:إسناده صحيح على شرط مسلم

وكذلك

أنَّ اليهودَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألته عن خلقِ السَّماواتِ والأرضِ فقال : خلق اللهُ الأرضَ يومَ الأحدِ والإثنين ، وخلق الجبالَ يومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من منافعَ ، وخلق يومَ الأربعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ ، فهذه أربعةٌ ، [ ثمَّ ] قال : { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) } لمن سأل . قال : وخلق يومَ الخميسِ السَّماءَ ، وخلق يومَ الجمعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمرَ والملائكةَ ، إلى ثلاثِ ساعاتٍ بقيت منه ، فخلق في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ السَّاعاتِ الآجالَ من يحيا ومن يموتُ ، وفي الثَّانيةِ ألقَى الآفةَ على كلِّ شيءٍ ممَّا ينتفعُ به النَّاسُ ، وفي الثَّالثةِ آدمَ وأسكنه الجنَّةَ ، وأمر إبليسَ بالسُّجودِ له وأخرجه منها في آخرِ ساعةٍ ، ثمَّ قالت اليهودُ : ثمَّ ماذا يا محمَّدُ ؟ قال : ثمَّ استوَى على العرشِ ، قالوا : قد أصبتَ لو أتممتَ ، قالوا : ثمَّ استراح ، فغضِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا شديدًا ، فنزل : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ) صدق الله العظيم

الراوي:عبدالله بن عباس

المحدث:ابن جرير الطبري

المصدر:تاريخ الطبري الجزء أو الصفحة:1/22

حكم المحدث:صحيح

أخي الكريم، بعد هذة الأحاديث، هل مازلت تكابر على وجود الديناصورات؟ كم هي المدة بين خلق الدواب وسيدنا آدم؟ إنها يوم فقط وإن تريدها بأيام الله فهذة ألف سنة. لن تصل الى ملايين السنين المزعومة التي تهدف الى نكران وجود الله آخراً

الإنسان لم يكن قرد ولا يوجد مايسمى بالخلية البكتيرية التي أنشطرت وكونت كل هذة المخلوقات

قال الله: (لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ)، ولم يقل الله أننا كنا قرود والعياذ بالله، إلا من مسخهم الله الى قردة وخنازير ( قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّ مِّن ذَ ٰ⁠لِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَیۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِیرَ وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ شَرّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاۤءِ ٱلسَّبِیلِ﴾ [المائدة ٦٠] صدق الله العظيم

خلق الإنسان من طين ( هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن طِینࣲ ثُمَّ قَضَىٰۤ أَجَلࣰاۖ وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ) ، (فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَاۤۚ إِنَّا خَلَقۡنَـٰهُم مِّن طِین لَّازِبِۭ) ، (وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِیناً). صدق الله العظيم

قال الله: (فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِیهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِین)، فهبط الإنسان الى الأرض، وقال الله: (إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ یَطۡلُبُهُۥ حَثِیثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَ ٰ⁠تِۭ بِأَمۡرِهِۦۤۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ)، وهل تعلم أن ديجراسي يقول أن هذة الآية غير صحيحة لأن الكون بإختصار انفجر صدفة وفي وقت واحد، نعم لم يعجبة موضوع الستة أيام وسورة فصلت تعتبر سد يقف في وجه كل ملحد أو من يتبعهم. ولا يوجد مايسمى كل إنسان يفهم القرآن بطريقته، هذا لسان السفهاء والملحدين فالقرآن عربي مبين واضح المعاني لاعوج فيه

وتحدثنا أنه كلما تقدمنا في الزمن زاد الإنسان خسر في كل شيء سواء في العقل أو البدن ( إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ)، وكذلك يظهر الفساد بطريقة تختلف عن ما قبلها ( ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَیۡدِی ٱلنَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ)، فما كان عند سيدنا آدم من العلم هو علم متكامل لم ولن نصل إليه ( وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)، ولذلك يسعى الشيطان بإذهاب عقل الإنسان وذلك لحادثة نعلمها جميعاً ( قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَاۤىِٕهِمۡۖ فَلَمَّاۤ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَاۤىِٕهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ غَیۡبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ)، فالآن وبهذة الأجهزة الذكية والتي أصبحت إمتداد لعقولنا وحواسنا كما قال مارسال ماكلوهان، أصبح من الصعب علينا تذكر الأرقام وكذلك العجز عن القيام بالكثير من المهام. والمرحلة القادمة هي التي تكمن في ظهور التخلف في عصر الذكاء الإصطناعي والروبوتات، فنعم كل هذا صحيح

ثم لنتحدث قليلاً عن موضوع النيازك. مالفرق بين النيزك والشهاب؟ الشهاب حجمه صغير ويحترق كله أي لاتصل بقاياه الى الأرض بل يفتق جزء بسيط من سقف السماء ليضرب به أول جان وصل الى السقف ( وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدا وَشُهُبا (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَـٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡـَٔانَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدا (٩) وَأَنَّا لَا نَدۡرِیۤ أَشَرٌّ أُرِیدَ بِمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدا (١٠)﴾ [الجن ٨-١٠] صدق الله العظيم

فنعلم أن الماء وكذلك الشهب تفتق جزء من السماء لتعبر ( أَوَلَمۡ یَرَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰا فَفَتَقۡنَـٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ) والفتق يعني جعل السماء تمطر كما قال السيوطي، السعدي، إبن كثير وأغلب المفسرين والفتق هو الشق الصغير جداً كما سمي في الصِحاح بذو الفتوق وهذا القليل من المطر. بينما إذا كان المطر قوي وشديد فهذا تفتح له أبواب السماء ( فَفَتَحۡنَاۤ أَبۡوَ ٰ⁠بَ ٱلسَّمَاۤءِ بِمَاۤءࣲ مُّنۡهَمِر)، أما الإنشقاق في السماء فهذا لا يكون إلا آية من عند الله أو في يوم القيامة ( إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّتۡ)، وبهذا نقول سقوط المذنب المزعوم الى الأرض يعني حدوث إنشقاق في السماء فهل سمعنا عن حادثة مثل هذة من قبل؟ نتحدث الآن عن كيفية حصولها

أي حادثة تختص بإنشقاق السماء تعتبر حادثة كونية وسيشهدها أغلب سكان الأرض. المذنب هو الصخر الناتج عن تصادمات الكواكب أو النجوم وهو جسيم يوجد في النظام الشمسي ويتكون من حطام الصخور. هل هذا خلق الله الذي أتقن كل شيء؟ قال الله ( وَكُلُّ شَیۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ)، فكيف هذا التصادم العشوائي الناتج صدفة يخلق هذة المذنبات؟ لماذا لم نشهد أي من هذا بل مايُستدل به ماهو الا أحافير شكك أكبر العلماء في أمرها؟

طيب علمنا أن أنشقاق السماء حادثة تختص بيوم القيامة أي وطبعاً هذا يترتب عليه ضحد خرافة ثقب الأوزون الذي يعتقد الناس أنه ثقب. ماذا إذا كان هناك ثقب؟ بالتأكيد لوصلت لنا بعض الغازات من السماء وهذا مايسمى في القرآن بالدخان المبين. وقد ظهر الدخان المبين أيام الرسول ورجع كل شيء الى ماكان عليه، وسيظهر مرة أخرى،. قال الله: (فَٱرۡتَقِبۡ یَوۡمَ تَأۡتِی ٱلسَّمَاۤءُ بِدُخَانࣲ مُّبِین (١٠) یَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِیم (١١) رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ (١٢) أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مُّبِین (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوۡا۟ عَنۡهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّم مَّجۡنُونٌ (١٤) إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلۡعَذَابِ قَلِیلًاۚ إِنَّكُمۡ عَاۤىِٕدُونَ (١٥) یَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰۤ إِنَّا مُنتَقِمُونَ (١٦)﴾ [الدخان ٩-١٦] صدق الله العظيم

فيظهر أن امر الدخان أمر مكرر، فقد ظهر وكشف الله عن الناس وقتها (إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلۡعَذَابِ قَلِیلًاۚ إِنَّكُمۡ عَاۤىِٕدُونَ)، وتوجد من أحاديث إخر الزمان أنه سيظهر مرة أخرى، ثم دخان يوم القيامة عندما تغلي السماء فتكون كالمهل ( یَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَاۤءُ كَٱلۡمُهۡلِ)، الذي يغلي ويثير الدخان الذي يدخل الى الأرض بعد إنشقاق السماء ( كَٱلۡمُهۡلِ یَغۡلِی فِی ٱلۡبُطُونِ) صدق الله العظيم

فكيف من الممكن أن تنشق السماء في آخر الزمان، وهنا نحاول تفسير سبب واحد إذا سيكون هناك نيزك. طبعاً إسم نيزك غير صحيح ولكن لتوضيح الصورة. ما قد يرتطم بالأرض هو أحد النجوم العابرة كالشعرى أو أي من النجوم الجارية التي تكنس وتخنس، فنعلم أن هناك نجم يهوي ( وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ)، وقلنا أن النجوم التي تهوي هي التي لها طريق يختلف عن باقي النجوم، والتي تأتي من بين الصلب والترائب (یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ)، والترائب هي ضلوع الصدر او لوقوعهن معا على الأرض، والصلب هو اساس الشيء وهو شديد الصلابه. وللصدر ١٢ ضلع وتقسم الى ست علوية وأربع في المنتصف واثنان سفلية وعلى هذا، وهذا افتراض والله اعلم به ولينورنا من يجد فيه خطأ، ان الترائب هنا هي البروج وهم اثنى عشر. فمعنى هذا ان هذا النجم يأتي بغته ليخترق مابين الأرض والمدارات وبذلك فهو مخلوق مستقل يخرج من بين الأرض وبروج السماء. وبالأخص في المنتصف أي في احد الأضلاع الأربع الموجودة في منتصف القفص الصدري للإنسان. وليكون في الحسبان ان البروج لها علاقه بالشهور والتوقيت.

قال الله : ( فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ)، وبعد فعل هذا وجدنا أن البروج المقصودة هي الثريا والجوزاء وبالفعل هي التي تطرق فيها النجوم العابرة ومنهم الشعرى وقد إخترناه لأنه الثاقب بين مجموعته فلديه ضوء جعل شعراء العرب يكتبون فيه أجمل الأبيات

والنجم الطارق هو النجم الذي يطرق طرقا مفاجئاً دون علم ويثقب ويحرق، وله بداية ونهاية، وله ذنب مثل ماء الرجل، وهو في حركته وشكله كالماء الدافق، ويختلف هذا عن الشهاب هو ان الشهاب ماهو الا مخلوق مصغر من هذا النوع من النجوم، وقد يكون جزء من نجم، فالشهاب الثاقب ماهو الا مثل في القرآن الكريم على النجم الثاقب، كلاهم يهدفون للقضاء على التكهن، ونصر جنود الله، وهزيمة الشيطان

وكما سماه إبن عباس الكوكب الذنب وقد إقترن إقترابه بحرب الروم، وبهذا نقول أنه أذا أراد الله أن تصطدم أحد هذة النجوم بالأرض، وقلنا هذة النجوم لأن طريقها غير معروف، فإن هذا قد يتسبب بحصول الدخان مرة أخرة. كل هذا لنقول لك عظم شأن ارتطام نيزك أو نجم بالأرض، فكيف لهؤلاء بزعم أن هناك ارتطام مستمر؟ ولماذا لم نشهد هذة الأحداث؟

والمضحك أنهم يقولون أن النفط وقود أحفوري عملاً بما جاء به روكفلر لرفع أسعار النفط في نهاية القرن التاسع عشر في سويسرا (مقتبس من الكنعاني في معركة ذات الدينصورات على تويتر) انتهى

‎سؤال: لماذا لم تتحول هذه الهياكل لنفط ؟

 

هذة المعلومة في الصورة مأخوذة من متحف الآثار الأمريكي

 

3FAE3EA9-53A9-40B5-8F0D-A132F428A3C9

اذا كنت تعتقد أن العظام التي تراها في المتاحف حقيقية،، فكر من جديد. وإذا كنت تؤمن أنه من أحفوره يتم التعرف على عمرها، لماذا لاتتعلم فنون الدفاع عن النفس؟ وإذا كنت تعتقد أن قطعة الصخر هذة هي بالفعل مايزعمون أنها أحفورة، لماذا لا تتعلم فنون الحدادة أو الزراعة ورعي الأغنام؟ هذا أفضل لك، وبأذن الله نتوفق في فعل هذا، هو الهدف الذي نطمع اليه ونتمناه للجميع

لن تحب في الله حتى تحب الله

قال الرسول صلى الله عليه وسلم

إنَّ أوثقَ عرى الإسلامِ : أنْ تحبَّ في اللهِ، و تبغضَ في اللهِ

الراوي:البراء بن عازب

المحدث:السيوطي

المصدر:الجامع الصغير الجزء أو الصفحة:2241 حكم المحدث:صحيح

وقال

أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ

الراوي:معاذ بن جبل

المحدث:شعيب الأرناؤوط

المصدر:تخريج المسند الجزء أو الصفحة:22130 حكم المحدث:صحيح لغيره

وقال

ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ وقالَ بُندارٌ حلاوةَ الإيمانِ من كانَ يحبُّ المرءَ لاَ يحبُّهُ إلاَّ للَّهِ ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ مِمَّا سواهُما ومن كانَ أن يلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ من أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْه

الراوي:أنس بن مالك

المحدث:الألباني

المصدر:صحيح ابن ماجه الجزء أو الصفحة:3274 حكم المحدث:صحيح

وقال ماجد الطريف في كتيبه، حب العباد في الله لايأتي إلا بعد أن يمتلئ القلب بحب الله ذاته سبحانه

فالنفس الإنسانية مجبولة على أن تحب المبدأ ثم تحب كل مايتعلق به، فالإنسان إذا أحب علماً من العلوم مثلاً أحب المنتسبين إليه، وإذا أحب قبيلته مثلاً أحب من ينتسب إليها

وإذا أحب المرء حركة قومية أو ثورية أو علمية مثلاً أحب من يدعوا إليها، وهكذا في كل أمر إذا أحب المرء المبدأ أدى به إلى حب كل من ينتسب إليه، وإذا كان حبه للمبدأ غير صادق فلن يحب فيه ولن يبغض فيه

ولهذا إذا كان الإنتساب للدين ضعيفاً، والإنتساب للقبيلة قوياً، غلب حب القبيلة حب الدين، فأحب المرء أفراد قبيلته وتعصب لهم، ولو خالفوا أهل دينه وتلك العصبية هي الحالقة التي تحلق الدين كما ورد في الحديث