الحلال والحرام – الزنا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( سُورَةٌ أَنزَلۡنَـٰهَا وَفَرَضۡنَـٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِیهَاۤ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (١) ٱلزَّانِیَةُ وَٱلزَّانِی فَٱجۡلِدُوا۟ كُلَّ وَ ٰ⁠حِدࣲ مِّنۡهُمَا مِا۟ئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِی دِینِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۖ وَلۡیَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَاۤىِٕفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ) [النور ١-٢] صدق الله العظيم

ففي سورة النور آيات بينات تبين الحلال من الحرام وفيها تركيز على أحكام الزنا وخطورته وعقوبته، وقد تحدثنا على علاقة الظلمات والشياطين با الزنا في تدبرات سابقة

قال الله ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) صدق الله العظيم

ولنأخذ هذه القاعدة التي تقول أن أي فاحشة حرام كما في قوله تعالى ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) صدق الله العظيم

ورحمة من الله أنه جعل عاقبة الزنا شديدة في الدنيا وعلى الرغم من أنها فاحشة من الكبائر، فإنها لاتدخل صاحبها النار اذا آمن بأنه لا إله إلا الله

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا وَاللَّهِ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً، اسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ : ” يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا، يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ أَوْ ثَلَاثٌ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا “. وَأَرَانَا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ : ” يَا أَبَا ذَرٍّ “. قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : ” الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا “. ثُمَّ قَالَ لِي : ” مَكَانَكَ، لَا تَبْرَحْ يَا أَبَا ذَرٍّ حَتَّى أَرْجِعَ “. فَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنِّي، فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَبْرَحْ “. فَمَكُثْتُ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ صَوْتًا، خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَكَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ فَقُمْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ “. قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : ” وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ “. قُلْتُ لِزَيْدٍ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ. فَقَالَ : أَشْهَدُ لَحَدَّثَنِيهِ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ. رواه البخاري

وعقوبة الزنا ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) صدق الله العظيم

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻟﻘﺪ ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺯﻣﺎﻥ، ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻻ ﻧﺠﺪ اﻟﺮﺟﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﻴﻀﻠﻮا ﺑﺘﺮﻙ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺃﻧﺰﻟﻬﺎ اﻟﻠﻪ، ﺃﻻ ﻭﺇﻥ اﻟﺮﺟﻢ ﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺯﻧﻰ ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺼﻦ، ﺇﺫا ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺒﻴﻨﺔ، ﺃﻭ ﻛﺎﻥ اﻟﺤﺒﻞ ﺃﻭ اﻻﻋﺘﺮاﻑ – ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻛﺬا ﺣﻔﻈﺖ – ﺃﻻ ﻭﻗﺪ «ﺭﺟﻢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺭﺟﻤﻨﺎ ﺑﻌﺪﻩ» رواه البخاري

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﻔﻈﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ: ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻻ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺸﺪﻙ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻗﻀﻴﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﺧﺼﻤﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻓﻘﻪ ﻣﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻗﺾ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻲ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻗﻞ» ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﺑﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﺴﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا ﻓﺰﻧﻰ ﺑﺎﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻓﺎﻓﺘﺪﻳﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺷﺎﺓ ﻭﺧﺎﺩﻡ، ﺛﻢ -[168]- ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺟﺎﻻ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻭﻧﻲ: ﺃﻥ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺗﻐﺮﻳﺐ ﻋﺎﻡ، ﻭﻋﻠﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ اﻟﺮﺟﻢ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻷﻗﻀﻴﻦ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺫﻛﺮﻩ، اﻟﻤﺎﺋﺔ ﺷﺎﺓ ﻭاﻟﺨﺎﺩﻡ ﺭﺩ، ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻋﻠﻰ اﺑﻨﻚ ﺟﻠﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺗﻐﺮﻳﺐ ﻋﺎﻡ، ﻭاﻏﺪ ﻳﺎ ﺃﻧﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﻣﺮﺃﺓ ﻫﺬا، ﻓﺈﻥ اﻋﺘﺮﻓﺖ ﻓﺎﺭﺟﻤﻬﺎ» ﻓﻐﺪا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻋﺘﺮﻓﺖ ﻓﺮﺟﻤﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﺴﻔﻴﺎﻥ: ﻟﻢ ﻳﻘﻞ: ﻓﺄﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻲ اﻟﺮﺟﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: «اﻟﺸﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻗﻠﺘﻬﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺳﻜﺖ» رواه البخاري

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﻱ اﻟﺬﻧﺐ ﺃﻋﻈﻢ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻟﻠﻪ ﻧﺪا ﻭﻫﻮ ﺧﻠﻘﻚ» ﻗﻠﺖ: ﺛﻢ ﺃﻱ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻥ ﺗﻘﺘﻞ ﻭﻟﺪﻙ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻢ ﻣﻌﻚ» ﻗﻠﺖ: ﺛﻢ ﺃﻱ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻥ ﺗﺰاﻧﻲ ﺣﻠﻴﻠﺔ ﺟﺎﺭﻙ» ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻭاﺻﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺜﻠﻪ. ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ: ﻓﺬﻛﺮﺗﻪ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻭﻭاﺻﻞ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻗﺎﻝ: «ﺩﻋﻪ ﺩﻋﻪ» رواه البخاري

وعندما يزني العبد، فانه يخرج من دائرة الإيمان والمواظبة على الزنا يجعل صاحبه من دون المؤمنين

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻻ ﻳﺰﻧﻲ اﻟﻌﺒﺪ ﺣﻴﻦ ﻳﺰﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ، ﻭﻻ ﻳﺴﺮﻕ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﺮﻕ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ، ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺏ ﺣﻴﻦ ﻳﺸﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ، ﻭﻻ ﻳﻘﺘﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ» ﻗﺎﻝ ﻋﻜﺮﻣﺔ: ﻗﻠﺖ ﻻﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﻛﻴﻒ ﻳﻨﺰﻉ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻣﻨﻪ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻫﻜﺬا، ﻭﺷﺒﻚ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ، ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻜﺬا، ﻭﺷﺒﻚ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ» رواه البخاري

والزاني محرم على المؤمن، وهذا من أشد أنواع التحريم فليس من بعد الزنا الا طريق الشيطان. قال الله ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )، وبعدها في نفس السورة ذكر الله ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) صدق الله العظيم