سيدنا عيسى في آخر الزمان

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ) صدق الله العظيم

قال الله ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) صدق الله العظيم

قال الله ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) صدق الله العظيم

سيدنا عيسى، هذا النبي الصادق الذي ظلمه اليهود وقالوا عنه ساحر، وظلمه غيرهم وقالوا أنه الله أو إبنه، ولم يكن إلا رسولاً من الله ليبلغ رسالات ربه، وجعله الله هو وأمه آية للعالمين، ولهذا الظلم ولحكمة لايعلمها الا الله، جعل الله له موعداً ليظهر فيه في آخر الزمان

قال الله (وَإِنَّهُۥلَعِلۡم لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طࣱ مُّسۡتَقِیم ) صدق الله العظيم

ماهو المعنى المقصود بقوله تعالى ( لَعِلۡم لِّلسَّاعَةِ)؟

نقول علم للساعة حيث أنه يحي الموتى بإذن الله ومثل هذا إحياء الأرض بعد موتها للتذكير بالبعث وهذا وجه يحتمل الصواب والله أعلم

وكذلك علم للساعة اي بظهوره نعلم ان الساعة اقتربت اقرب القريب، وهذا مايظهر من معنى الآية، أي أن ظهوره عليه السلام يعتبر أحد الأشراط الكبرى فتفتح يأجوج ومأجوج في ذلك الوقت أيضاً وتفرط السبحة بظهور سيدنا عيسى، اي بعد ظهورة تأتي الأهوال واحدة تلوى الأخرى وبموته هو وجماعته لايتبقى في الأرض إلا شرار الخلق

روى البخاري ومسلم (2222) ومسلم (155) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ ( وفي رواية : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ ) حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ) انتهى

فهو يحكم بالناس بالعدل بما نزل الله

وعَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: “كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ، وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ؟”. وفي رواية لمسلم: ” فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟”

• وعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: “لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ فَصَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ: لاَ. إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ الله هذِهِ الأُمَّةَ”. رواه مسلم.

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا وَاللَّهِ، لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا. فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ. فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ “. رواه مسلم

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، هِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ “. رواه مسلم

كل شيء مكتوب

كتب الله كل شيء في ام الكتاب قبل خلق السموات والأرض بخمسين الف سنه، في هذا الكتاب قصة الخلق من بدايتها الى نهايتها، قصة كل فرد من بدايتها الى نهايتها، فيها كل الطرق التي قد تتخذها، فالطريق الذي تتخذه يثبته الله لك ويمحو الباقي، والطرق تتمحور حول العبادة، وقد يشمل هذا معها مواقف وخيارات حياتية مكتوبه معها

قال الله ( وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ (٥٦) مَاۤ أُرِیدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَاۤ أُرِیدُ أَن یُطۡعِمُونِ (٥٧) إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ ) صدق الله العظيم

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ “. رواه مسلم

قال الله ( یَمۡحُوا۟ ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَیُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥۤ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ) صدق الله العظيم

وفي قوله (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ) اي من الأقدار ﴿وَيُثْبِتُ﴾ ما يشاء منها، وهذا المحو والتغيير في غير ما سبق به علمه وكتبه قلمه فإن هذا لا يقع فيه تبديل ولا تغيير لأن ذلك محال على الله، أن يقع في علمه نقص أو خلل ولهذا قال: ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أي: اللوح المحفوظ الذي ترجع إليه سائر الأشياء، فهو أصلها، وهي فروع له وشعب

فالتغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب، كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة، ويجعل الله لثبوتها أسبابا ولمحوها أسبابا

قال الله ( یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ یَعۡرُجُ إِلَیۡهِ فِی یَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥۤ أَلۡفَ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ) صدق الله العظيم

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ – وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ – فَيَقُولُ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ “. رواه البخاري ومسلم

فالزواج مثلاً مكتوب في اللوح المحفوظ،ولكن يختار الله للمؤمن والمؤمنة ماهو خير لهم

قال الله ( وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا﴾ صدق الله العظيم

ولتعلم انه يوجد باب عصيان في الموضوع، فكيف هذا؟ عندما تكون قريب من الله فان مايأمرك الله به يكون ظاهر، اي تشعر به، لا حظ ان الآية قصدت المؤمن فهو الوحيد العالم بهذا

بارك الله في شامنا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين

قال الله ( هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن یَبۡخَلُۖ وَمَن یَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا یَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِیُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ یَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا یَكُونُوۤا۟ أَمۡثَـٰلَكُم) صدق الله العظيم

لتكون البداية هي تنظيمنا وإصطفافنا في الصلاة اقتدائا بالملائكة الكرام (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا )، فالصف المنتظم هو القوة وهو النظام الذي يؤدي الى النصر. ولأن النصر من عند الله (وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَىِٕنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ)، فلا حول ولا قوة الا بالله ولا يأتي السلطان النصير الا بالعبادة الخالصة المستمرة ( وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنࣰا نَّصِیراً (٨٠) وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقا (٨١)) [الإسراء ٨٠-٨١] صدق الله العظيم

قال تعالى :  (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ)، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أحب الأعمال أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَمِلْنَاهُ، وَلِبَذَلْنَا فِيهِ أَمْوَالَنَا وَأَنْفُسَنَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا)، فَابْتُلُوا بِذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) ففي سورة الصف يصف لنا عز  وجل مايريده من المسلم (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) صدق الله العظيم

قال الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)) [الصف: ١٠-١٣] صدق الله العظيم

فهل تواجه الموت ام تهرب منه؟ اذا هاجمك سمك القرش في وسط المحيط، هل تثبت لتضربه في مقدمة رأسة ام تهرب لتكون طعما ليأكلك؟ قال تعالى:  ( قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذاً لاتمتعون إلا قليلا)، عليك ان تحارب بأخلاقك وعلمك الى ان يصل بك المطاف للقتال، والقتال مكتوب وان لم يكن مكتوبا لك فعاهد الله على ان تجاهد بنفسك ومالك

قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، وقال تعالى (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) صدق الله العظيم

ما اجمل ان تموت شهيدا؟ تريد ان تكون مع الأنبياء والمرسلين، وكذلك لاتموت ولكن لن يراك البشر (وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم

ماهذا الفضل ولكن اكثر الناس لايعلمون. لن تنفعكم اموالكم ولا اولادكم يوم القيامة، فانظر الى الحال اليوم. قال تعالى: (وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ)، فعلى المسلم ان يعد مااستطاع من قوة ومن رباط الخيل، قِس على هذا ولتكن مستعدا

على مر العصور، كانت العراق والشام محط الأنظار، فيهما الحضارة والقوة والمجد، ولان أعداء الإسلام يعلمون انه لايد لهم في الإستيلاء على البلاد الحرام لأنهم يعلمون أنه هذا البلد الأمين المحمي من الله، فيحاولون جاهدون السيطرة على أهل البلاد الحرام بنشر الفكر الفاسد وغير هذا، وكذلك بقص الأجنحة. فأعداء الله يعلمون ان كل الجزيرة العربية تتحدث لغة واحدة ولها دين واحد وان كان هناك بعض الأقليات من أديان أخرى،  فيعلمون أشد العلم انه اذا توحد العرب ورُفعت راية الإسلام، فلا قوة على الأرض تستطيع المواجهة

فالمدينة اعلى درجة من غيرها

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ “. رواه البخاري

فالبشرى موجودة في كتاب الله، لكن مايتبقى هو انت تخشع القلوب لذكر الله ليتوحد الشمل

قال الله ( وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ) صدق الله العظيم

قال الله ( إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدا (١٥) وَأَكِیدُ كَیۡدا (١٦) فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا) صدق الله العظيم

قال الله ( ۞ أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیر  مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

فبماذا تبايع ؟

قال الله ( ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰ⁠لَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقࣰّا فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُوا۟ بِبَیۡعِكُمُ ٱلَّذِی بَایَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ) صدق الله العظيم

وعندها وعدنا باستخلاف الأرض

قال الله ( وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ) صدق الله العظيم

وكما ذكرنا أن النصر بعد هذا سيكون من عند الله كما هزم الأحزاب وحده

قال الله ( وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِغَیۡظِهِمۡ لَمۡ یَنَالُوا۟ خَیۡراً  وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِیًّا عَزِیزا (٢٥) وَأَنزَلَ ٱلَّذِینَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ مِن صَیَاصِیهِمۡ وَقَذَفَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِیقا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِیقا ) صدق الله العظيم

قال الله ( ٱلۡـَٔـٰنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِیكُمۡ ضَعۡفࣰاۚ فَإِن یَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَة صَابِرَةࣱ یَغۡلِبُوا۟ مِا۟ئَتَیۡنِۚ وَإِن یَكُن مِّنكُمۡ أَلۡف یَغۡلِبُوۤا۟ أَلۡفَیۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ) صدق الله العظيم

قال الله ( ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ تَوَلَّوۡا۟ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَیَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰا شَدِیدًاۖ إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ (١٥) ٱتَّخَذُوۤا۟ أَیۡمَـٰنَهُمۡ جُنَّةࣰ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ (١٦) لَّن تُغۡنِیَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَ ٰ⁠لُهُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ (١٧) یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَیَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَیۡءٍۚ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَـٰذِبُونَ (١٨) ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَیۡهِمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ (١٩) إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحَاۤدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی ٱلۡأَذَلِّینَ (٢٠) كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِیۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزࣱ (٢١) لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰ⁠نَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (٢٢)) صدق الله العظيم

فالشام شام الأمل، الشام شام الخير، ويعدهم الله الى يوم النصر العظيم، يتربى الرجال في الشام، وقل رجال هذا الزمان، والصبر واليقين هو الطريق اللذي سلكه الأنبياء والمرسلين

قال الله ( إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِیرُ)، لماذا ذكر الله الفوز الكبير في سورة البروج؟ لأنه شاهد على مايفعله أهل الظلم بالمؤمنين ( وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ (١) وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ (٢) وَشَاهِدࣲ وَمَشۡهُودࣲ (٣) قُتِلَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ (٤) ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ (٥) إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ (٦) وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ (٧) وَمَا نَقَمُوا۟ مِنۡهُمۡ إِلَّاۤ أَن یُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ (٨) ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ (٩) إِنَّ ٱلَّذِینَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمۡ یَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِیقِ ) صدق الله العظيم

وهذا ما تركه لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في خصوص الشام وتأويل أحاديث أشراط الساعة

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ “. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. رواه الترمذي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : ” هَاهُنَا “. وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ.وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رواه الترمذي

فقد اخرج أحمد والترمذي هذا الحديث عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة. والحديث صححه الألباني والأرناؤوط

وورد في فضل أهل الشام عدة أحاديث منها حديث: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده. رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، وَفِي يَمَنِنَا “. قَالَ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا. قَالَ : قَالَ : ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، وَفِي يَمَنِنَا “، قَالَ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا. قَالَ : قَالَ : ” هُنَاكَ الزَّلَازِلُ، وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ “. رواه البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا “. قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا. قَالَ : ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا “. قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا. فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : ” هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ “. رواه البخاري

وفي الشام منبع الأسرار وفي أدنى الأرض سيفرح هناك المسلمون، وفيها يجمع الله كل عدو، وفيها تكون الملحمة الكبرى، ويأتي الطارق، النجم الثاقب ويأتي معه النصر والتاريخ يعيد نفسه مع تغير الناس والزمان، ولا ننسى أن أوهن البيوت لبيت العنكبوت

قال الله ( الۤمۤ (١) غُلِبَتِ ٱلرُّومُ (٢) فِیۤ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَیَغۡلِبُونَ (٣) فِی بِضۡعِ سِنِینَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (٤) بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ یَنصُرُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ (٥) وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا یُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ (٦) یَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرࣰا مِّنَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ (٧)﴾ [الروم ١-٧] صدق الله العظيم

قال الله ( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ (١) هُوَ ٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ مِن دِیَـٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن یَخۡرُجُوا۟ۖ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَیۡثُ لَمۡ یَحۡتَسِبُوا۟ۖ وَقَذَفَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ یُخۡرِبُونَ بُیُوتَهُم بِأَیۡدِیهِمۡ وَأَیۡدِی ٱلۡمُؤۡمِنِینَ فَٱعۡتَبِرُوا۟ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ ) صدق الله العظيم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ – وَاللَّفْظُ لِابْنِ حُجْرٍ – حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، جَاءَتِ السَّاعَةُ. قَالَ : فَقَعَدَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ : إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ. ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ، فَقَالَ : عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ. قُلْتُ : الرُّومَ تَعْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً – إِمَّا قَالَ : لَا يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ : لَمْ يُرَ مِثْلُهَا – حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ كَانُوا مِائَةً، فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ، أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ. فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ، فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ ؛ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ “. قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ : عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ

(… ) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وَحَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ أَتَمُّ وَأَشْبَعُ.

(… ) وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ – يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ – حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ – يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ – عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَالْبَيْتُ مَلْآنُ، قَالَ : فَهَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ. رواه مسلم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا وَاللَّهِ، لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا. فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ. فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ “. رواه مسلم

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ – وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ – قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ. قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ : يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌ. قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ، يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا “. قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلَاءِ : أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؟ فَقَالَا : لَا.

(… ) وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ – يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ – بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. رواه مسلم

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ – يَعْنِي الْكَعْبَةَ – قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلَا عَدَدٌ وَلَا عُدَّةٌ، يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ “. قَالَ يُوسُفُ : وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ. قَالَ زَيْدٌ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَامِرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، بِمِثْلِ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْجَيْشَ الَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ. رواه مسلم

القنوت في الصلاة

القنوت في الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ماهو القنوت؟

قال الله ( أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِداً  وَقَاۤىِٕماً یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ) صدق الله العظيم

والقانِتُ هو العابد والآناءُ: جَمْعُ أنًى؛ مِثْلُ أمْعاءٍ ومَعًى، وأقْفاءٍ وقَفًى، والأنى: السّاعَةُ

قال الله ( حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ ٰ⁠تِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِینَ) صدق الله العظيم

قال ابن كثير : وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أَيْ: خَاشِعِينَ ذَلِيلِينَ مُسْتَكِينِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ

والقنوت صفة عظيمة تمكن المؤمن للوصول الى الخشوع الكامل والدعاء من القنوت

قال الله ( إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ كَانَ أُمَّة قَانِتاً لِّلَّهِ حَنِیفاً  وَلَمۡ یَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ) صدق الله العظيم

قال الله ( إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِینَ وَٱلۡمُسۡلِمَـٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ وَٱلۡقَـٰنِتِینَ وَٱلۡقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِینَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَٱلصَّـٰبِرَ ٰ⁠تِ وَٱلۡخَـٰشِعِینَ وَٱلۡخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِینَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَـٰتِ وَٱلصَّـٰۤىِٕمِینَ وَٱلصَّـٰۤىِٕمَـٰتِ وَٱلۡحَـٰفِظِینَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَـٰفِظَـٰتِ وَٱلذَّ ٰ⁠كِرِینَ ٱللَّهَ كَثِیراً وَٱلذَّ ٰ⁠كِرَ ٰ⁠تِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیماً) صدق الله العظيم

والقنوت أيضاً هو الدعاء بعد الركوع أو قبله في الصلاة، فندعي بعد الركوع عادة في صلاة الوتر ويصح القنوت في الصلاة الفريضة عند المصائب والمحن والبلاء ولنا بالصلاة كما صلى المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ : أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا – أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا – سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، قَالَ : ” ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ ” وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا ” وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ “. رواه البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ فَقَالَ : قَدْ كَانَ الْقُنُوتُ، قُلْتُ : قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : قَبْلَهُ. قَالَ : فَإِنَّ فُلَانًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقَالَ : كَذَبَ ؛ إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُرَاهُ كَانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لَهُمُ : الْقُرَّاءُ – زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا – إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ. رواه البخاري ومسلم

ومثل القنوت في الصلاة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ : ” اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ “. رواه البخاري

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْقُنُوتِ، قَالَ : قَبْلَ الرُّكُوعِ. فَقُلْتُ : إِنَّ فُلَانًا يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقَالَ : كَذَبَ. ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ. قَالَ : بَعَثَ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ – يَشُكُّ فِيهِ – مِنَ الْقُرَّاءِ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَعَرَضَ لَهُمْ هَؤُلَاءِ فَقَتَلُوهُمْ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ، فَمَا رَأَيْتُهُ وَجَدَ عَلَى أَحَدٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ. رواه البخاري

وفي الحديث التالي بداية القنوت في الصلاة وكانت في صلاة الغداة وكان القنوت قبل الركوع

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ، يُقَالُ لَهُمُ : الْقُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ رِعْلٌ، وَذَكْوَانُ عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ : وَاللَّهِ، مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَسَأَلَ رَجُلٌ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ، أَبَعْدَ الرُّكُوعِ، أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ : لَا، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ. رواه البخاري

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ ؟ فَقَالَ : قَبْلَ الرُّكُوعِ. قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقَالَ : إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أُنَاسٍ قَتَلُوا أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُمُ : الْقُرَّاءُ. رواه مسلم

وهذا فتح الباري بشرح صحيح البخاري: قوله: ( حدثنا عبد الواحد ) هو ابن زياد، وعاصم هو ابن سليمان الأحول. قوله: ( قد كان القنوت ) فيه إثبات مشروعيته في الجملة كما تقدم. قوله: ( قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع، فقال: كذب ) لم أقف على تسمية هذا الرجل صريحا، ويحتمل أن يكون محمد بن سيرين بدليل روايته المتقدمة، فإن مفهوم قوله: بعد الركوع يسيرا ” يحتمل أن يكون وقبل الركوع كثيرا، ويحتمل أن يكون لا قنوت قبله أصلا، ومعنى قوله ” كذب ” أي أخطأ، وهو لغة أهل الحجاز، يطلقون الكذب على ما هو أعم من العمد والخطأ، ويحتمل أن يكون أراد بقوله: كذب ” أي إن كان حكى أن القنوت دائما بعد الركوع، وهذا يرجح الاحتمال الأول، ويبينه ما أخرجه ابن ماجه من رواية حميد عن أنس أنه سئل عن القنوت فقال: قبل الركوع وبعده ” إسناده قوي، وروى ابن المنذر من طريق أخرى عن حميد عن أنس ” أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قنتوا في صلاة الفجر قبل الركوع وبعضهم بعد الركوع ” وروى محمد بن نصر من طريق أخرى عن حميد عن أنس ” أن أول من جعل القنوت قبل الركوع – أي دائما – عثمان، لكي يدرك الناس الركعة ” وقد وافق عاصما على روايته هذه عبد العزيز بن صهيب عن أنس كما سيأتي في المغازي بلفظ ” سأل رجل أنسا عن القنوت بعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة ؟ قال: لا بل عند الفراغ من القراءة ” ومجموع ما جاء عن أنس من ذلك أن القنوت للحاجة بعد الركوع لا خلاف عنه في ذلك، وأما لغير الحاجة فالصحيح عنه أنه قبل الركوع، وقد اختلف عمل الصحابة في ذلك والظاهر أنه من الاختلاف المباح. قوله: ( كان بعث قوما يقال لهم القراء ) سيأتي الكلام عليه مستوفى في كتاب المغازي، وكذا على رواية أبي مجلز، والتيمي الراوي عنه هو سليمان وهو يروي عن أنس نفسه، ويروي عنه أيضا بواسطة كما في هذا الحديث

وأفضل الصلاة طولها في القنوت

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ” طُولُ الْقُنُوتِ “. قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ. رواه مسلم

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻟﺮاﺯﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺣﺪﺛﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻨﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻌﺔ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺷﻬﺮا، ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: «§ﺳﻤﻊ اﻟﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺣﻤﺪﻩ»، ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻨﻮﺗﻪ: «اﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺞ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، اﻟﻠﻬﻢ ﻧﺞ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، اﻟﻠﻬﻢ ﻧﺞ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ، اﻟﻠﻬﻢ ﻧﺞ اﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، اﻟﻠﻬﻢ اﺷﺪﺩ ﻭﻃﺄﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺮ، اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺴﻨﻲ ﻳﻮﺳﻒ» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ” ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺗﺮﻙ اﻟﺪﻋﺎء ﺑﻌﺪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﺭﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ اﻟﺪﻋﺎء ﻟﻬﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻴﻞ: ﻭﻣﺎ ﺗﺮاﻫﻢ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮا ” رواه مسلم

ﻭﻣﺎ ﺗﺮاﻫﻢ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮا ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻣﺎﺗﻮا

وهذا دليل آخر على القنوت في الصلوات الفرائض

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻷﻗﺮﺑﻦ ﺑﻜﻢ ﺻﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ «ﻳﻘﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﻈﻬﺮ، ﻭاﻟﻌﺸﺎء اﻵﺧﺮﺓ، ﻭﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ، ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻳﻠﻌﻦ اﻟﻜﻔﺎﺭ» رواه مسلم

ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﻨﺎﻗﺪ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﻧﺲ: ” ﻫﻞ ﻗﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺑﻌﺪ اﻟﺮﻛﻮﻉ ﻳﺴﻴﺮا ” رواه مسلم

ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ اﻟﺒﺮاء، ﻗﺎﻝ: «ﻗﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻔﺠﺮ، ﻭاﻟﻤﻐﺮﺏ» رواه مسلم

ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺠﺮ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺧﻔﺎﻑ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺧﻔﺎﻑ ﺑﻦ ﺇﻳﻤﺎء، ﺭﻛﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻏﻔﺎﺭ ﻏﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ، ﻭﺃﺳﻠﻢ ﺳﺎﻟﻤﻬﺎ اﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺼﻴﺔ ﻋﺼﺖ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، اﻟﻠﻬﻢ اﻟﻌﻦ ﺑﻨﻲ ﻟﺤﻴﺎﻥ، ﻭاﻟﻌﻦ ﺭﻋﻼ، ﻭﺫﻛﻮاﻥ»، ﺛﻢ ﻭﻗﻊ ﺳﺎﺟﺪا ﻗﺎﻝ ﺧﻔﺎﻑ: «ﻓﺠﻌﻠﺖ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻜﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ» رواه مسلم

اما بالنسبة لدعاء الوتر فهذا الدعاء المأثور

يُبدأ بالدعاء المأثور الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما، حيث قال: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت» أخرجه أبو دود (1425) بإسناد صحيح، ويأتي به الأئمة بصيغة الجمع

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم

 

وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّار

 

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِين

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين

أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ

عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِين

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر

اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك

اللهم مصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك.

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء

اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم إنا نسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، ونعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إنا نسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، ونسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لنا خيراً

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا

اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك

اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، ونعوذ بك منك، لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» وسلم تسليماً كثيراً

وانظر تخريج الأحاديث المشتملة على هذه الأدعية في كتاب «تبصير الناسك بأحكام المناسك على ضوء الكتاب والسنّة والمأثور عن الصحابة»، والدعاء قبل الأخير رواه أبو دود (1427) عن علي رضي الله عنه بإسناد صحيح، وفيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوله في آخر وتره»، والدعاء الذي أوله: «اللهم اقسم لنا من خشيتك» رواه الترمذي (3502) بإسناد حسن، وحديث: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»، رواه أحمد (25384) بإسناد صحيح

العقل والنقل وإثبات مكان الجنة ووجودها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) صدق الله العظيم

نهدف من هذه التدبرات تطبيع وتصوير حال الآخرة في عقولنا، ولفعل هذا، يتوجب الأخذ بكل ماقاله الله في هذا، وكذلك ماقاله رسوله الكريم، من دون إضافات ناتجة عن تحكيم العقل على النقل، بل تدبرات توافق الكتاب والسنة ونسأل الله أن نصيب وننتفع وننفع غيرنا في هذا. لنلاحظ أن القرآن الكريم بما فيه من حكم ومواعظ وأحكام، سنجد أن الجوهر من هذا الكتاب المبارك هو تمكين المؤمن الى الوصول الى أعلى مراحل التوحيد وكذلك ومن بعد الإيمان بالبعث والأخرة، فإن هذا القرآن يجعل المؤمن وكأنه يعيش لحظات البعث وكل ماتم ذكره عن الآخرة. وبهذا تصبح الآخرة هي الفكر الشاغل لكل مؤمن ثم تكون الدنيا آخر الهم، ولذلك تجد أن القرآن الكريم مشبع بوصف دقيق عن الساعة والآخرة وحياة الجنة وحياة النار

ويتوجب  علينا ذكر أن سبب ضلالة الكثير من الطوائف المحسوبة على المسلمين هو تحكيمها للعقل على النقل. يجب علينا معرفة ان العقل لايتعارض مع الكثير من الأمور الظاهرة في الدين لأن الدين مبني على الفطرة التي فطر الناس عليها

قال الله ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) صدق الله العظيم

فلماذا قال الله عز وجل في هذه الآية (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ؟

لأن إتباع كلام الله وهدي نبيه يتوافق مع الفطرة التي فطر الناس عليها ولكن يوجد في الدين ما لا تدركه العقول ولا الأبصار، فمن كان إيمانه ضعيفاً، أو غرته أفضال الله عليه بأن جعل له عقل يفكر ويحلل فتجد هذا يحكم عقله ليطغى على البرهان الوافي الكافي ليجد تفسيراً وتحليلاً لما هو مذكور يتوافق مع عقله القاصر، وهنا تحصل المصائب. فقال الله في كتابه بلسان عربي مبين لاريب فيه، فلماذا نفسر ما لاعلم لنا فيه؟ نعلم اللغة وهذا يكفي لنفهم ونتدبر ونؤمن. فمن الناس من لم يجد سبب مقنع بالنسبة له ليتوافق مع تفكيره فتجده أول من يُكذِّب مايستطيع تكذيبه، ومثل هذا من يشكك في أحاديث الإسراء والمعراج على الرغم من ثبوت صحة الإسناد وكذلك ثبوت صدق الرواه، ومن الناس من حكّم عقله في تفسير كيفية العرش فتراه صاحب مذهب ما انزل الله به من سلطان فقط بسبب طريقة الفكر الضال هذا، ومنهم من قال أن الجنة في الأرض أو أنها لم تخلق بعض وهؤلاء المعتزلة وهم موجودون الى هذا اليوم. وقد تحدثنا عن آثار ترجيح العقل على النقل في قصة سيدنا آدم والجنة

لا شك أن الجنة مخلوقة ودليل هذا حديث المصطفى عن ما يراه الموتى

ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺪﻳﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺧﺮﺟﺖ ﺭﻭﺡ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻠﻜﺎﻥ ﻳﺼﻌﺪاﻧﻬﺎ» – ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ: ﻓﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻃﻴﺐ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻤﺴﻚ – ﻗﺎﻝ: ” ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء: ﺭﻭﺡ ﻃﻴﺒﺔ ﺟﺎءﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﺭﺽ، ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﻤﺮﻳﻨﻪ، ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ: اﻧﻄﻠﻘﻮا ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻷﺟﻞ “، ﻗﺎﻝ: ” ﻭﺇﻥ اﻟﻜﺎﻓﺮ ﺇﺫا ﺧﺮﺟﺖ ﺭﻭﺣﻪ – ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ ﻭﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻧﺘﻨﻬﺎ، ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻌﻨﺎ – ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء ﺭﻭﺡ: ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺟﺎءﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﺭﺽ. ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻘﺎﻝ: اﻧﻄﻠﻘﻮا ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻷﺟﻞ “، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﻓﺮﺩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﻳﻄﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﻪ، ﻫﻜﺬا — رواه مسلم

اﻧﻄﻠﻘﻮا ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻷﺟﻞ ﺃﻱ ﺇﻟﻰ ﺳﺪﺭﺓ اﻟﻤﻨﺘﻬﻰ (اﻧﻄﻠﻘﻮا ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻷﺟﻞ) ﺇﻟﻰ ﺳﺠﻴﻦ (ﺭﻳﻄﺔ) اﻟﺮﻳﻄﺔ ﺛﻮﺏ ﺭﻗﻴﻖ ﻭﻗﻴﻞ ﻫﻲ اﻟﻤﻼءﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻧﻒ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﻧﺘﻦ ﺭﻳﺢ ﺭﻭﺡ اﻟﻜﺎﻓﺮ

إهتم الدين في تنمية العقل ولكنه أيضاً يعلم الإنضباط والتوازن. فحدد لنا الله في كتابه العظيم الآيات التي نتفكر فيها وكذلك الآيات التي يتوجب ان نعقل فيها، وكذلك التي نتذكر فيها وغيرها وقد تحدثنا مسبقاً عن هذا

فقال الله ( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )، فيريدك الله ان تتفكر هنا وهو شيء ظاهر نراه أمامنا فنرى الماء ينزل من السماء فمنه شراب ومنه شجر ومن الشجر ينبت الزرع والزيتون والأعناب والثمرات، فالتفكر هنا يفيدك بالكيفية التي أعطاك هي الله لتستخدمها والتفكر أقل مرتبه من التعقل

وقال الله ( وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)، والتعقل هو أعلى مرتبة من التفكر ففيه من التفكر ولكن يتطلب من الإنسان إتخاذ القرار في هذا، فلهذا التعقل تجده في مواضع كثيرة كما في قوله تعالى ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ )، أي بمعنى هل هذا عاقل؟ اكيد ليس بعاقل لأنه أتخذ من دون الله شفيع

فكانت هذه مقدمة تهدف الى التحذير من الخوض فيما لا يجوز الخوض فيه، فكأن هؤلاء يقولون كهذا الذي يحاول وصف يد الله ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )، أو العين ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا )، او القول كيف يكون الله أحد وكأن طفلاً صاحب الثلاث سنين يسأل وهذا مايحصل في الحقيقة مع إختلاف موضوعية السؤال، فنقول لنا بالإيمان والأخذ بالمسلمات دون التفكير في الكيفية فيما يخص الأمور الغيبية فلنعقل بالذي امرنا الله أن نعقل فيه. فمثلاً وبعد وضوح كل هذا، ماهو موقفنا من السموات والأرض؟ لتعلم أن في خلقهما لآيات لأولي الألباب ولكن لماذا؟ لأنها تتطلب الأيمان المطلق من كتاب الله لا غير. لماذا؟ لأن الله قال ( مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا)، فيجب علينا الإيمان بما قاله الله في كتابه ثم تنفيذ التفكر والتعقل بما يتوافق مع تفصيل الله لخلقه للسماء والأرض، وكان هذا هو نهج الأولين وقد أختلفت الآية في العصر الحديث فبهذا تم تفسير القرآن بالعلوم الفلكية وبذلك تم ترجيح العقل على النقل، وهنا نقول وبكل أريحية انه تم ترجيح العقل الملحد على البرهان الصريح الواضح المعاني فلاشك أن التعارض واضح ولاشك أن الناس في غفلة عن خطورة كل هذا، بل في تكذيب عن صحة هذا الكلام وهذه لعبة الشيطان الأولى في تغيير الخلق وتضليل الناس

فلمن قال أن الجنة لم تخلق أو أنها ليست في السماء فقال الله ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )، وكذلك في سورة النجم بيان لمكان الجنة ومكانها تحت العرش عند مليك مقتدر. ولنعلم أن أهل الضلال يفسرون سورة النجم وآية إسراء النبي بهواهم فيقولون أن آية الإسراء تخص سيدنا موسى وان سدرة المنتهى في الأرض، وهذا لتكذيبهم لما صح من هدي النبي وبهذا نقول أننا نحن أهل الكتاب والسنة، ومن كذب ماصح من السنة فقد كذب الرسول صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) صدق الله العظيم

وفي هذا بيان ان من يخرج عن سبيل المؤمنين فمصيره النار

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ – يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ – حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسِ بْنِ رِيَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : ” مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ “. رواه مسلم

وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ، وَقَالَ : ” لَا يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا “. رواه مسلم

وقد تحدثنا تفصيلياً عن قصة البداية والنهاية وذكرنا أن الجنة تقع في السماء السابعة بينما جهنم تقع في الأرض السابعة

أما في باب ان الجنة في السماء

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻠﻴﺢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺻﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻪ اﻟﺠﻨﺔ، ﻫﺎﺟﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻪ اﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪ ﻓﻴﻬﺎ»، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﻓﻼ ﻧﻨﺒﺊ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺬﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﺭﺟﺔ، ﺃﻋﺪﻫﺎ اﻟﻠﻪ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ، ﻛﻞ ﺩﺭﺟﺘﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻭاﻷﺭﺽ، ﻓﺈﺫا ﺳﺄﻟﺘﻢ اﻟﻠﻪ ﻓﺴﻠﻮﻩ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻭﺳﻂ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺃﻋﻠﻰ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻓﻮﻗﻪ ﻋﺮﺵ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﻣﻨﻪ ﺗﻔﺠﺮ ﺃﻧﻬﺎﺭ اﻟﺠﻨﺔ» رواه البخاري

اما في باب وجود سجين اي جهنم في أسفل اسفلين

فهذا جزء من الحديث الطويل الموجود في مسند أحمد: مَا هَذَا الرَّوْحُ الْخَبِيثُ ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ. بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ، فَلَا يُفْتَحُ لَهُ “. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ }، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ، فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى. فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا “. ثُمَّ قَرَأَ : ” { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ }، فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَقُولَانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟

أخرج هذا الحديث أحمد وأبو داوود والألباني وهو حديث عظيم كما قال النووي

وكذلك حديث الصوت من جهنم الموجود في صحيح البخاري

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺇﺫ ﺳﻤﻊ ﻭﺟﺒﺔ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺗﺪﺭﻭﻥ ﻣﺎ ﻫﺬا؟» ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﻨﺎ: اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: «ﻫﺬا ﺣﺠﺮ ﺭﻣﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺧﺮﻳﻔﺎ، ﻓﻬﻮ ﻳﻬﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ اﻵﻥ، ﺣﺘﻰ اﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﻗﻌﺮﻫﺎ» رواه البخاري

ﻭﺟﺒﺔ ﺃﻱ ﺳﻘﻄﺔ

ﻭﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺎﻝ: «ﻫﺬا ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﺳﻔﻠﻬﺎ ﻓﺴﻤﻌﺘﻢ ﻭﺟﺒﺘﻬﺎ» رواه البخاري

ﻫﺬا ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﺳﻔﻠﻬﺎ : ﻫﻜﺬا ﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺦ ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﺬﻭﻑ ﺩﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻜﻼﻡ ﺃﻱ ﻫﺬا ﺣﺠﺮ ﻭﻗﻊ ﺃﻭ ﻫﺬا ﺣﻴﻦ ﻭﻗﻊ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ

قصة سيدنا آدم والجنة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله ( وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ (٣٤) وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَیۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ (٣٥) فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِیهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِینࣲ (٣٦) فَتَلَقَّىٰۤ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتࣲ فَتَابَ عَلَیۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ (٣٧)﴾ [البقرة ٣٤-٣٧] صدق الله العظيم

هل الجنة المقصودة هنا هي جنة الخلد؟

أستند بعض العلماء الى الإسرائيليات في معرفة صفة إبليس في الجنة، وهل فعلاً كان إبليس في الجنة؟ لانكذب ولا نصدق هذا وبإذن الله نهدف من هذا التدبر أن نقرب من معرفة ما اذا كانت الجنة المقصودة في الآية (  ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ )، هي جنة الخلد أم هي جنة أخرى قد تكون في السماء أو في الأرض

ﺭﻭﻯ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦ ﺭﺑﻌﻲ ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻗﺎﻻ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ” ﻳﺠﻤﻊ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻘﻮﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻟﻒ ﻟﻬﻢ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﺄﺗﻮﻥ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻳﺎ ﺃﺑﺎﻧﺎ اﺳﺘﻔﺘﺢ ﻟﻨﺎ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻭﻫﻞ ﺃﺧﺮﺟﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﺧﻄﻴﺌﺔ ﺃﺑﻴﻜﻢ” وهذا جزء صغير من الحديث

وفيه بيان صريح أن الجنة هي جنة الخلد التي تزلف يوم القيامة ( وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ)، وفيها دليل على أن آدم أرتكب في الجنة معصية وفي هذا رد على من قال أنه لايصح أن تكون معاصي في الجنة. الجواب على هذه الفئة من الناس هو أن تحكيم العقل على الدليل في هذه الغيبيات لايصح، هل نعلم حكمة الله من وراء هذا؟ اذا فتحنا باب الظنون والإقتراحات هنا فلن ينتهي الحوار. ولكن لنتذكر قول الله عز وجل ( لَا یَسۡمَعُونَ فِیهَا لَغۡواً وَلَا تَأۡثِیمًا)، ولنقل أن هذه الآية تختص بما هو بعد يوم القيامة والحساب بينما ماحصل كان في فترة بداية خلق الإنسان، وكان ابليس من الجن ففسق وتكبر، أما في الآخرة فلن يكن هناك من يوسوس، فالكل محاسب فأهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة، فالغرض هو تأكيد أن الحال يتغير ولايبقى مثلما هو، فالموت يبقى حياً ولا يذبح الا يوم القيامة، فكيف لسيدنا آدم أن لا يكون خالداً وهو في جنة الخلد؟ فلذلك لاينبغي لنا نحكم العقل على النقل فيما لاتدركه العقول والأبصار، بل نؤمن بكتاب الله وهدي رسولنا الكريم والهدي يقول أن الجنة هي جنة الخلد

وهذا تفسير لايضر حيث انه لم يذكر الا مسلمات ولايمنع القول انه ناتج من فهم عقل الإنسان القاصر فالحقيقة لايعلمها الا الله فلا شك أن للأمر جوانب كثيرة لم ولن يعلم عنها الإنسان

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ – ﻭﺗﻘﺎﺭﺑﺎ ﻓﻲ اﻟﻠﻔﻆ – ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ” ﻳﺠﺎء ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻛﺄﻧﻪ ﻛﺒﺶ ﺃﻣﻠﺢ – ﺯاﺩ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ: ﻓﻴﻮﻗﻒ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭاﺗﻔﻘﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ – ﻓﻴﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﻫﺬا؟ ﻓﻴﺸﺮﺋﺒﻮﻥ ﻭﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻧﻌﻢ، ﻫﺬا اﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﺸﺮﺋﺒﻮﻥ ﻭﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻧﻌﻢ، ﻫﺬا اﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﻝ ﻓﻴﺆﻣﺮ ﺑﻪ ﻓﻴﺬﺑﺢ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻳﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﺧﻠﻮﺩ ﻓﻼ ﻣﻮﺕ، ﻭﻳﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﺧﻠﻮﺩ ﻓﻼ ﻣﻮﺕ ” ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: {ﻭﺃﻧﺬﺭﻫﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﺤﺴﺮﺓ ﺇﺫ ﻗﻀﻲ اﻷﻣﺮ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ} [ﻣﺮﻳﻢ: 39] ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ اﻟﺪﻧﻴﺎ ” رواه مسلم

ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺣﺘﺠﺎﺝ ﺁﺩﻡ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻭﻗﻮﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﺧﺮﺟﺘﻨﺎ ﻭﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺔ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ. فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ، ثُمَّ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ “. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى “. مَرَّتَيْنِ. رواه البخاري ومسلم

وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ. قَالَ لَهُ آدَمُ : يَا مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاثًا “. رواها البخاري

وفي رواية أخرى : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ. قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَكَلَامِهِ، ثُمَّ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى “. رواها البخاري ومسلم

وفي رواية مسلم

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ يَزِيدَ – وَهُوَ ابْنُ هُرْمُزَ – وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، قَالَا : سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ؛ قَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَأَسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ، ثُمَّ أَهْبَطْتَ النَّاسَ بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، وَأَعْطَاكَ الْأَلْوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، فَبِكَمْ وَجَدْتَ اللَّهَ كَتَبَ التَّوْرَاةَ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ قَالَ مُوسَى : بِأَرْبَعِينَ عَامًا. قَالَ آدَمُ : فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى )؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى “. رواه مسلم

فنسأل: هل أُخرج الإنسان من جنات الدنيا أي بساتينها وخيراتها وأنهارها بسبب خطيئة سيدنا آدم؟

ومن أشهر من أخذ بالقول أن جنة سيدنا آدم في الأرض هم ابن عيينه وأبن قتيبة

فقال اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ( ﺇﻥ ﻟﻚ ﺃﻻ ﺗﺠﻮﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻯ)، ﻗﺎﻝ ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭاﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﺇﻣﺎﻡ ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﺑﻤﺜﻠﻬﻤﺎ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻳﻀﺎﺩ ﻗﻮﻟﻪ ﻗﻮﻟﻬﻤﺎ

ﻭﻫﺬا اﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮﻩ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﻵﺩﻡ ﻭﺯﻭﺟﻪ ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺛﻤﺮﻭا ﻭﺃﻛﺜﺮﻭا ﻭﺃﻣﻠﺆا اﻷﺭﺽ ﻭﺗﺴﻠﻄﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮاﻥ اﻟﺒﺤﻮﺭ ﻭﻃﻴﺮ اﻟﺴﻤﺎء ﻭاﻷﻧﻌﺎﻡ ﻭﻋﺸﺐ اﻷﺭﺽ ﻭﺷﺠﺮﻫﺎ ﻭﺛﻤﺮﻫﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺃﻥ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﺮﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻭﻧﺼﺐ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻓﺎﻧﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺳﻴﺤﻮﻥ ﻭﺟﻴﺤﻮﻥ ﻭﺩﺟﻠﺔ ﻭاﻟﻔﺮاﺕ ﺛﻢ ﺫﻛﺮ اﻟﺤﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﻈﻢ ﺩﻭاﺏ اﻟﺒﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺃﻧﻜﻤﺎ ﺗﻤﻮﺗﺎﻥ ﺇﻥ ﺃﻛﻠﺘﻤﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺠﺮﺓ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﻛﻼﻡ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻕ ﺟﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ اﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺧﺬ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻬﺒﻄﻪ ﺣﻴﻦ ﺃﻫﺒﻂ ﻣﻦ ﺟﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﺃﺭﺽ اﻟﻬﻨﺪ ﻗﺎﻝ ﻭاﺣﺘﻤﻞ قابيل ﺃﺧﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺑﻪ ﻭاﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺩﻳﺔ اﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﻋﺪﻥ ﻓﻜﻤﻦ ﻓﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺃﻫﺒﻄﻮا ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻫﺒﻂ ﻓﻼﻥ ﺃﺭﺽ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا. ﻗﺎﻝ ﻣﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻬﺬا ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ ﻳﺤﻜﻲ ﺃﻥ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﺧﻠﻖ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺳﻜﻦ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻧﺼﺐ ﻟﻪ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻭﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪﻥ ﻭﺇﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺃﻧﻘﺴﻤﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﻨﻬﺮ اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﻓﺮﺩﻭﺱ ﺁﺩﻡ ﻭﺗﻠﻚ اﻷﻧﻬﺎﺭ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻋﺘﺒﺮﻭا ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻲ اﻷﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺃﻥ اﻟﺤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﻠﻤﺖ ﺁﺩﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺩﻭاﺏ اﻟﺒﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺩﻭاﺏ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ اﻟﺠﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻮﻕ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻕ ﺟﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺟﻨﺔ اﻟﻤﺂﻭﻯ ﻣﺸﺮﻕ ﻭﻻ ﻣﻐﺮﺏ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺷﻤﺲ ﻓﻴﻬﺎ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺇﻟﻰ اﻷﺭﺽ اﻟﺘﻲ اﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ اﻟﺬﻱ ﻧﺼﺐ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﺃﺭﺽ اﻟﻬﻨﺪ ﻭﻫﺬﻩ اﻷﺧﺒﺎﺭ اﻟﺘﻲ ﺣﻜﻰ اﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻨﺒﺊ ﻋﻦ ﺃﺭﺽ اﻟﻴﻤﻦ ﻭﻋﻦ ﻋﺪﻥ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ اﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻧﺼﺐ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻵﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪﻥ ﺛﻢ ﺃﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻗﺎﻝ: اﻟﺘﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ اﻷﻧﻬﺎﺭ اﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﺎ ﻣﻨﻘﺴﻤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﻬﺮ اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﻓﺮﺩﻭﺱ ﺁﺩﻡ – أنتهى قول ابن قتيبة

وللرد على قول إبن قتيبة، أولاً يتضح أن قوة إسناده لهذا الرأي يعتمد أعتماداً جذرياً على الإسرائيليات فقصة الدابة والحية التي دخل بها إبليس الجنة، هي قصة لا أصل لها في الدين الإسلام ولم تثبت صحتها في الأسفار. ثانياً، لماذا تم إفتراض أن سيدنا آدم كان في الفردوس وأن هذه الفردوس تقع في اليمن؟

قال الله ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ) صدق الله العظيم

لماذا قيل أن جنات عدن هنا هو إسم مكان في اليمن؟ ماذا اذا تم تسمية بلد من البلدان بالكوثر وبعد زمن طويل، قيل أن هذه البلد هي المقصودة في القرآن؟ من المعروف أن هناك عدن وهي موجودة في اليمن ولكن هذه ليست عدن المذكورة في القرآن

العدن: الإقامة والثبوت وهذا اسم من اسماء الجنة ليعبر عن حالها. يقال عدن بمكان كذا وكذا، أي أقام بها. ومنه المعدن لثبوت الجواهر والذهب والفضة وإستقرارها فيه. وقيل عدن: علم لمكان بعينه في الجنة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ “. رواه البخاري

أما عدن الدنيا فذُكر في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ “. رواه مسلم

ثم إستدلال إبن قتيبة بالأنهار لا يزيد ولا ينقص من الحق شيء حيث انه يوجد في السماء أنهار كما يوجد في الجنة أنهار

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻬﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺣ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺧﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺳﻴﺤﺎﻥ ﻭﺟﻴﺤﺎﻥ، ﻭاﻟﻔﺮاﺕ ﻭاﻟﻨﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎﺭ اﻟﺠﻨﺔ» رواه مسلم

أما في قوله تعالى (فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِیهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِین)، في هذا بيان أن الرسالة هنا تفيد أن من هبط فعلاً هم آدم وزوجته وإبليس ولكن الرسالة موجهة لبني آدم أجمعين، فلم يكن لآدم أعداء عندما نزل الأرض الا إبليس وفي قوله (ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ)، دلاله أن بني آدم سيكونوا أعداء لبعضهم البعض وأنهم هبطوا أي هبطوا منزلة كما هو في قوله تعالى ( اهْبِطُوا مِصْرًا)، ويضاف لها المعنى الفعلي لكلمة هبوط وهو النزول من مكان عالي الى ماهو أسفل. ونرى إنتشار الحروب على سائر أنحاء الأرض مما يدل على أن الأرض المقصودة في الآية هي الأرض كاملة وليس جزء منها أو مكان فيها. ففي قوله ( وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّ  وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِین)، دلالة واضحة أن المستقر والمتاع في كل الأرض وليس جزء منها، وفي قوله ( إِلَىٰ حِین)، دلالة على أن هذا المستقر غير ثابت، أي له أجل

قال إبن القيم في هذا : أولاً ﻟﻔﻈﺔ اﻫﺒﻄﻮا دليل على ﻧﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﻋﻠﻮ ﺇﻟﻰ ﺳﻔﻞ ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻟﻜﻢ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻋﻘﺐ ﻗﻮﻟﻪ اﻫﺒﻄﻮا ﻓﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺛﻢ ﺃﻛﺪ ﻫﺬا ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻷﻋﺮاﻑ (ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﻴﻮﻥ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺗﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﺨﺮﺟﻮﻥ) ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻹﺧﺮاﺝ ﻭﺑﻌﺪه

وكذلك لمن أستدل بقوله تعالى ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)، لهذه الآية أوجه كثيرة ولا نعلم أين خلق الله سيدنا آدم هذا أولاً. ثانياً كما ذكرنا أن الإفتراض يجلب الظنون وتحكيم العقل في هذا يبعد عن الصواب. فاذا قلنا أن آدم خلق من تراب الأرض ولهذا يجب أن تكون الجنة في الأرض، من أين لنا كل هذا؟ لا دليل لكل هذا. قال الله ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، فكيف نفسر أن الله خلق عيسى من تراب وذلك دون وجود السائل المنوي في القصة، بل نُفخ في أمنا مريم من الروح. كيف نفسر هذا؟ لا تفسير له وبذلك الإستدلال بآية ( منها خلقناكم)، على أنها برهان على أن جنة آدم في الأرض هو إستدلال في غير مكانه

قال الله ( وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى) صدق الله العظيم

قال الله ( إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ) صدق الله العظيم

قال إبن القيم في هذا: هذا ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺻﻼ ﻓﺈﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﻃﻴﺐ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻮﻉ ﻭاﻟﻈﻤﺄ ﻭاﻟﻌﺮﻱ ﻭاﻟﻀﺤﻰ ﻓﺈﻥ اﻟﺠﻮﻉ ﺫﻝ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭاﻟﻌﺮﻱ ﺫﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭاﻟﻈﻤﺄ ﺣﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭاﻟﻀﺤﻰ ﺣﺮ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﻨﻔﻰ ﻋﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺫﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭاﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺣﺮ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭاﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺫﻟﻚ اﺣﺴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻮﻉ ﻭاﻟﻌﻄﺶ ﻭاﻟﻌﺮﻱ ﻭاﻟﻀﺤﻰ ﻭﻫﺬا ﺷﺄﻥ ﺳﺎﻛﻦ ﺟﻨﺔ اﻟﺨﻠﺪ. ﻗﺎﻟﻮا ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻌﻠﻢ ﺁﺩﻡ ﻛﺬﺏ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻫﻞ ﺃﺩﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﺓ اﻟﺨﻠﺪ ﻭﻣﻠﻚ ﻻ ﻳﺒﻠﻰ)، ﻓﺈﻥ ﺁﺩﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻨﻘﻀﻴﺔ ﻓﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﻳﺒﻠﻰ

فلنا الآن بالربط بصفات أهل الجنة وحال الآدم وذلك لوجود برهان من كتاب الله يربط بينهما، وغير هذا لما قيل فيه أي شيء

وفيما يلي بعض صفات أهل الجنة

ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ اﻟﻘﻌﻘﺎﻉ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﺣ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ – ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻘﺘﻴﺒﺔ – ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺇﻥ §ﺃﻭﻝ ﺯﻣﺮﺓ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ اﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ، ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻮﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺪ ﻛﻮﻛﺐ ﺩﺭﻱ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺇﺿﺎءﺓ، ﻻ ﻳﺒﻮﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻤﺘﺨﻄﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻔﻠﻮﻥ، ﺃﻣﺸﺎﻃﻬﻢ اﻟﺬﻫﺐ ﻭﺭﺷﺤﻬﻢ اﻟﻤﺴﻚ، ﻭﻣﺠﺎﻣﺮﻫﻢ اﻷﻟﻮﺓ، ﻭﺃﺯﻭاﺟﻬﻢ اﻟﺤﻮﺭ اﻟﻌﻴﻦ، ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺭﺟﻞ ﻭاﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﺁﺩﻡ ﺳﺘﻮﻥ ﺫﺭاﻋﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء» رواه مسلم

ﻭﺭﺷﺤﻬﻢ اﻟﻤﺴﻚ، ﺃﻱ ﻋﺮﻗﻬﻢ (اﻷﻟﻮﺓ) ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻷﻟﻮﺓ ﻫﻮ اﻟﻌﻮﺩ اﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﺨﺮ ﺑﻪ اﻟﻌﻮﺩ اﻟﻬﻨﺪﻱ

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺃﻭﻝ ﺯﻣﺮﺓ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ، ﺛﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻮﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺪ ﻧﺠﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺇﺿﺎءﺓ، ﺛﻢ ﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻻ ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺒﻮﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻤﺘﺨﻄﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺒﺰﻗﻮﻥ، ﺃﻣﺸﺎﻃﻬﻢ اﻟﺬﻫﺐ، ﻭﻣﺠﺎﻣﺮﻫﻢ اﻷﻟﻮﺓ، ﻭﺭﺷﺤﻬﻢ اﻟﻤﺴﻚ، ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺭﺟﻞ ﻭاﺣﺪ، ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﺁﺩﻡ، ﺳﺘﻮﻥ ﺫﺭاﻋﺎ»، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺭﺟﻞ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ: ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺭﺟﻞ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ: ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺑﻴﻬﻢ. رواه مسلم

ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺭﺟﻞ ﻭاﺣﺪ، ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ اﺧﺘﻼﻑ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺿﺒﻄﻪ ﻓﺈﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺑﻀﻢ اﻟﺨﺎء ﻭاﻟﻻﻡ ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺨﺎء ﻭﺇﺳﻜﺎﻥ اﻟﻻﻡ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﺭﻭاﺓ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺭﻭاﺓ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻳﺮﺟﺢ اﻟﻀﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻵﺧﺮ ﻻ اﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﺒﺎﻏﺾ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻗﻠﺐ ﻭاﺣﺪ ﻭﻗﺪ ﻳﺮﺟﺢ اﻟﻔﺘﺢ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﺁﺩﻡ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻟﻪ

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ – ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ – ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ، ﻭﻻ ﻳﺘﻔﻠﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺒﻮﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻤﺘﺨﻄﻮﻥ» ﻗﺎﻟﻮا: ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ اﻟﻄﻌﺎﻡ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺟﺸﺎء ﻭﺭﺷﺢ ﻛﺮﺷﺢ اﻟﻤﺴﻚ، ﻳﻠﻬﻤﻮﻥ اﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭاﻟﺘﺤﻤﻴﺪ، ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻬﻤﻮﻥ اﻟﻨﻔﺲ» رواه مسلم

ﺇﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ وهذا ﻣﺬﻫﺐ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭﻋﺎﻣﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﻳﺘﻨﻌﻤﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺑﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﻼﺫﻫﺎ ﻭﺃﻧﻮاﻉ ﻧﻌﻴﻤﻬﺎ ﺗﻨﻌﻤﺎ ﺩاﺋﻤﺎ ﻻ ﺁﺧﺮ ﻟﻪ ﻭﻻ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﺪا ﻭﺃﻥ ﺗﻨﻌﻤﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﻨﻌﻢ ﺃﻫﻞ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺿﻞ ﻓﻲ اﻟﻠﺬﺓ ﻭاﻟﻨﻔﺎﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻭﺃﺻﻞ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺒﻮﻟﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻤﺨﻄﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺒﺼﻘﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﺩﻟﺖ ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﺠﻨﺔ ﺩاﺋﻢ ﻻ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﻟﻪ ﺃﺑﺪا (ﻭﻻ ﻳﺘﻔﻠﻮﻥ) ﺑﻜﺴﺮ اﻟﻔﺎء ﻭﺿﻤﻬﺎ ﺣﻜﺎﻫﻤﺎ اﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﻱ ﻻ ﻳﺒﺼﻘﻮﻥ

ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻠﻮاﻧﻲ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ اﻟﺸﺎﻋﺮ، ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻗﺎﻝ ﺣﺴﻦ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻳﺄﻛﻞ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ، ﻭﻻ ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻤﺘﺨﻄﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺒﻮﻟﻮﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺟﺸﺎء ﻛﺮﺷﺢ اﻟﻤﺴﻚ ﻳﻠﻬﻤﻮﻥ اﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭاﻟﺤﻤﺪ، ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻬﻤﻮﻥ اﻟﻨﻔﺲ» ﻗﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺠﺎﺝ «ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﺫﻟﻚ» رواه مسلم

والجشاء هو ﺗﻨﻔﺲ اﻟﻤﻌﺪﺓ ﻣﻦ اﻻﻣﺘﻼء

Who is Jesus?

Who is right today?

Short answer: only a few.

Right is the opposite of left. God categorized three classes of people in the judgement day.

Quran Verse:

8. Then (there will be) the Companions of the Right Hand;- What will be the Companions of the Right Hand?

9. And the Companions of the Left Hand,- what will be the Companions of the Left Hand?

10. And those Foremost (in Faith) will be Foremost (in the Hereafter).

And then there is a detailed explanation on all three classes in the Quran.

So, heaven is for a group, hell fire is for another group. And there is a group who will stay in hell for a few then leave to heavens, or to the lower level of heavens

So who is going to hell, and who is going to heaven? Indeed no one knows, as prophet Mohammed stated that a women was considered heavenly woman just for saving a cat in the wild. But, it’s clear in the Quran how people can reach heaven, or hell. So this is just to state the obvious from the Quran.

Hell is made for a reason, do you agree? What reason?

This is a huge subject, but the answer will be summed in the following verses:

48. Allah forgiveth not that partners should be set up with Him; but He forgiveth anything else, to whom He pleaseth; to set up partners with Allah is to devise a sin Most heinous indeed.

39. “But those who reject Faith and belie Our Signs, they shall be companions of the Fire; they shall abide therein.”

Let’s provide a brief description of what that means. Those who deny or belie any of God’s messages are going to hell. This includes all his books and prophets. And those who set up a partner with God will also go straight to hell fire. God is one, has no father and no son. This is it but it’s important to include the resurrection as well

Quran Verse :

5. Has not the story reached you, of those who rejected Faith aforetime? So they tasted the evil result of their conduct; and they had a grievous Penalty.

6. That was because there came to them messengers with Clear Signs, but they said: “Shall (mere) human beings direct us?” So they rejected (the Message) and turned away. But Allah can do without (them): and Allah is free of all needs, worthy of all praise.

7. The Unbelievers think that they will not be raised up (for Judgment). Say: “Yea, By my Lord, Ye shall surely be raised up: then shall ye be told (the truth) of all that ye did. And that is easy for Allah.”

So can we say that all Muslims are going to heaven. The answer by prophet Mohammed is No. Muslims are divided today, and will divide into 70 or something groups, and only one group of these groups is going to heaven. Prophet Mohammed said this. We see it today, they are counted as Muslims but in fact they are not.

Same issue with Christianity. I have met true Christians and believed they are different than many of the Christians of today. They look different, act different and there is a real difference in their beliefs too. God described them in the Quran, and those are the few winners. Do not include Jesus and his followers, nor ًMohammed and his era, this is a direct message for the people of today, discussing the people who are near to the end of time.

So who are these Christians?

Quran Verse:

199. And there are, certainly, among the People of the Book, those who believe in Allah, in the revelation to you, and in the revelation to them, bowing in humility to Allah: They will not sell the Signs of Allah for a miserable gain! For them is a reward with their Lord, and Allah is swift in account.

Those are the Christians who believed in the one God, and believed in all of his prophets including Mohammed and the Holy Quran. The selling story is based on the fact that some did use the book for personal interests such as hiding the truth for some reasons and for gaining money

Quran Verse:

187. And remember Allah took a covenant from the People of the Book, to make it known and clear to mankind, and not to hide it; but they threw it away behind their backs, and purchased with it some miserable gain! And vile was the bargain they made!

So why are we including Christianity in this subject? First, to let Muslims know that no body is perfect and no one knows who’s right and who’s left. But the law of God is clear and this article gathers all the evidences from the Quran.

Second, Prophet Mohammed was obligated to inform the people of the book about the issues they have in their faith, and also to spread the fair judgment amongst them. It a good idea to remind the people to what is right and what is left. And the good thing, nothing happens if there is disbelieving, or denying as long the respect is the first priority. At least, the real original perspective of Islam will be provided regarding this specific topic.

Quran Verse:

15. Now then, for that (reason), call (them to the Faith), and stand steadfast as thou art commanded, nor follow thou their vain desires; but say: “I believe in the Book which Allah has sent down; and I am commanded to judge justly between you. Allah is our Lord and your Lord: for us (is the responsibility for) our deeds, and for you for your deeds. There is no contention between us and you. Allah will bring us together, and to Him is (our) Final Goal.

What conflicts we have?

The major conflict is Jesus and who he is . Here is what God said about Jesus in the Quran. There will be matches, and there will be conflicts, it’s a good point to know what the Quran say about this, even if you don’t believe that. We won’t add a word, unless the translation is not clear. Not adding our words is another way of saying respect

Quran Verses :

12. And Mary the daughter of ‘Imran, who guarded her chastity; and We breathed into (her body) of Our spirit; and she testified to the truth of the words of her Lord and of His Revelations, and was one of the devout (servants).

91. And (remember) her who guarded her chastity: We breathed into her of Our spirit, and We made her and her son a sign for all peoples.

And noticed what did God said after this verse regarding the one nation

92. Verily, this brotherhood of yours is a single brotherhood, and I am your Lord and Cherisher: therefore serve Me (and no other).

93. But (later generations) cut off their affair (of unity), one from another: (yet) will they all return to Us.

Then what else did God said about Jesus?

Quran Verse:

59. The similitude of Jesus before Allah is as that of Adam; He created him from dust, then said to him: “Be”. And he was.

253. Those messengers We endowed with gifts, some above others: To one of them Allah spoke; others He raised to degrees (of honour); to Jesus the son of Mary We gave clear (Signs), and strengthened him with the holy spirit. If Allah had so willed, succeeding generations would not have fought among each other, after clear (Signs) had come to them, but they (chose) to wrangle, some believing and others rejecting. If Allah had so willed, they would not have fought each other; but Allah Fulfilleth His plan.

110. Then will Allah say: “O Jesus the son of Mary! Recount My favour to thee and to thy mother. Behold! I strengthened thee with the holy spirit, so that thou didst speak to the people in childhood and in maturity. Behold! I taught thee the Book and Wisdom, the Law and the Gospel and behold! thou makest out of clay, as it were, the figure of a bird, by My leave, and thou breathest into it and it becometh a bird by My leave, and thou healest those born blind, and the lepers, by My leave. And behold! thou bringest forth the dead by My leave. And behold! I did restrain the Children of Israel from (violence to) thee when thou didst show them the clear Signs, and the unbelievers among them said: ‘This is nothing but evident magic.’

There are more verses than imaged regarding to subject of Jesus, but the purpose is to deliver the message.

Blindness is following what the ancestors said, then the brain kept numb or busy thinking about less important matters. This is a problem that Muslims are facing so as Christians

Quran Verses :

16. Has not the Time arrived for the Believers that their hearts in all humility should engage in the remembrance of Allah and of the Truth which has been revealed (to them), and that they should not become like those to whom was given Revelation aforetime, but long ages passed over them and their hearts grew hard? For many among them are rebellious transgressors.

104. When it is said to them: “Come to what Allah hath revealed; come to the Messenger”: They say: “Enough for us are the ways we found our fathers following.” what! even though their fathers were void of knowledge and guidance?

22. Nay! they say: “We found our fathers following a certain religion, and we do guide ourselves by their footsteps.”

23. Just in the same way, whenever We sent a Warner before thee to any people, the wealthy ones among them said: “We found our fathers following a certain religion, and we will certainly follow in their footsteps.”

Here is the conflict that the ancestors of the ancestors have made.

Quran Verses:

17. In blasphemy indeed are those that say that Allah is Christ the son of Mary. Say: “Who then hath the least power against Allah, if His will were to destroy Christ the son of Mary, his mother, and all every – one that is on the earth? For to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is between. He createth what He pleaseth. For Allah hath power over all things.”

18. (Both) the Jews and the Christians say: “We are sons of Allah, and his beloved.” Say: “Why then doth He punish you for your sins? Nay, ye are but men,- of the men he hath created: He forgiveth whom He pleaseth, and He punisheth whom He pleaseth: and to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is between: and unto Him is the final goal (of all)”

19. O People of the Book! Now hath come unto you, making (things) clear unto you, Our Messenger, after the break in (the series of) our messengers, lest ye should say: “There came unto us no bringer of glad tidings and no warner (from evil)”: But now hath come unto you a bringer of glad tidings and a warner (from evil). And Allah hath power over all things.

And also:

72. They do blaspheme who say: “Allah is Christ the son of Mary.” But said Christ: “O Children of Israel! worship Allah, my Lord and your Lord.” Whoever joins other gods with Allah,- Allah will forbid him the garden, and the Fire will be his abode. There will for the wrong-doers be no one to help.

73. They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: for there is no god except One Allah. If they desist not from their word (of blasphemy), verily a grievous penalty will befall the blasphemers among them.

And also:

30. The Jews call ‘Uzair a son of Allah, and the Christians call Christ the son of Allah. That is a saying from their mouth; (in this) they but imitate what the unbelievers of old used to say. Allah’s curse be on them: how they are deluded away from the Truth!

31. They take their priests and their anchorites to be their lords in derogation of Allah, and (they take as their Lord) Christ the son of Mary; yet they were commanded to worship but One Allah: there is no god but He. Praise and glory to Him: (Far is He) from having the partners they associate (with Him).

And then God said:

81. Say: “If (Allah) Most Gracious had a son, I would be the first to worship.”

And I only say that if God has a son, an evidence should be provided. Jesus did not say that he is the son of God in the Bible, nor that he is the Lord. If someone said that Jesus is, or Jesus said, this does not mean it is true. God said that Jesus did not say this as mentioned previously. So just think how big is this. If you don’t, the purpose is to clarify that the intentions are good, and it’s good being right than left. Better than being lost in between.

أحاديث مختارة

أحاديث مختارة

باب اهمية الصلاة في المساجد والوضوء الصحيح

ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ” ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻏﺪا ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻓﻠﻴﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء اﻟﺼﻠﻮاﺕ اﻟﺨﻤﺲ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﺑﻬﻦ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺷﺮﻉ ﻟﻨﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺳﻨﻦ اﻟﻬﺪﻯ ﻭﺇﻧﻬﻦ ﻣﻦ ﺳﻨﻦ اﻟﻬﺪﻯ ﻭﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺴﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﺣﺪا ﺇﻻ ﻟﻪ ﻣﺴﺠﺪ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻠﻮ ﺻﻠﻴﺘﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﻭﺗﺮﻛﺘﻢ ﻣﺴﺎﺟﺪﻛﻢ ﻟﺘﺮﻛﺘﻢ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻭﻟﻮ ﺗﺮﻛﺘﻢ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻟﻀﻠﻠﺘﻢ ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻓﻴﺤﺴﻦ اﻟﻮﺿﻮء ﺛﻢ ﻳﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺇﻻ ﻛﺘﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻳﺨﻄﻮﻫﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﺃﻭ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻭ ﻳﻜﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﻬﺎ ﺧﻄﻴﺌﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻨﺎ ﻧﻘﺎﺭﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﺨﻄﺎ ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻧﻔﺎﻗﻪ ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻬﺎﺩﻯ ﺑﻴﻦ اﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺎﻡ ﻓﻲ اﻟﺼﻒ ” ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ

ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في سيدنا عمر إبن الخطاب

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: اﺳﺘﺄﺫﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻧﺴﻮﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻳﺴﺄﻟﻨﻪ ﻭﻳﺴﺘﻜﺜﺮﻧﻪ، ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﺻﻮاﺗﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ، ﻓﻠﻤﺎ اﺳﺘﺄﺫﻥ ﻋﻤﺮ ﺗﺒﺎﺩﺭﻥ اﻟﺤﺠﺎﺏ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺪﺧﻞ ﻭاﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻀﺤﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺿﺤﻚ اﻟﻠﻪ ﺳﻨﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻋﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻟﻻﺗﻲ ﻛﻦ ﻋﻨﺪﻱ، ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﺗﺒﺎﺩﺭﻥ اﻟﺤﺠﺎﺏ» ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺃﻥ ﻳﻬﺒﻦ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﻦ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﺪﻭاﺕ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ، ﺃﺗﻬﺒﻨﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻬﺒﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻓﻘﻠﻦ: ﺇﻧﻚ ﺃﻓﻆ ﻭﺃﻏﻠﻆ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺇﻳﻪ ﻳﺎ اﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﻣﺎ ﻟﻘﻴﻚ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺳﺎﻟﻜﺎ ﻓﺠﺎ ﺇﻻ ﺳﻠﻚ ﻓﺠﺎ ﻏﻴﺮ ﻓﺠﻚ» رواه البخاري

باب الحلال بين والحرام بين

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ “. رواه البخاري

الصف الأول

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻟﺆﻟﺆ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ ﺳﻤﻲ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﻳﻌﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺪاء ﻭاﻟﺼﻒ اﻷﻭﻝ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭا ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻬﻤﻮا ﻋﻠﻴﻪ، ﻻﺳﺘﻬﻤﻮا ﻋﻠﻴﻪ» . ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ ﻭﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ. ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ

الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرد أحد

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮا ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻳﻘﻮﻝ: ” ﻣﺎ ﺳﺌﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺷﻲء ﻗﻂ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ” رواه البخاري

كذلك ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﺳﺌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﻂ ﻓﻘﺎﻝ ﻻ. . ﺭﻗﻢ 2311 (ﻣﺎ ﺳﺌﻞ. .) ﻣﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺃﻣﺮ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺘﺎﻋﻬﺎ. (ﻗﻂ) ﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﻦ ﻣﻀﻰ. (ﻓﻘﺎﻝ ﻻ) ﺃﻱ ﻻ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺢ ﻭﻟﻴﺲ اﻟﻤﺮاﺩ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺟﺰﻣﺎ ﺑﻞ اﻟﻤﺮاﺩ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﺑﻞ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ اﻹﻋﻄﺎء ﺳﺎﺋﻐﺎ ﻭﺇﻻ ﺳﻜﺖ. ﺳﺎﺋﻐﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻭﻣﻘﺒﻮﻻ

في باب الوحي

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺃﺗﺎﻩ اﻟﺴﺎﺋﻞ ﺃﻭ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻗﺎﻝ: «اﺷﻔﻌﻮا ﻓﻠﺘﺆﺟﺮﻭا، ﻭﻟﻴﻘﺾ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﺷﺎء» رواه البخاري

الأذان في البادية

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﻌﺼﻌﺔ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺒﺮﻩ: ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: «ﺇﻧﻲ ﺃﺭاﻙ ﺗﺤﺐ اﻟﻐﻨﻢ ﻭاﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻓﺈﺫا ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﻨﻤﻚ ﻭﺑﺎﺩﻳﺘﻚ ﻓﺄﺫﻧﺖ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻓﺎﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻚ ﺑﺎﻟﻨﺪاء؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﺟﻦ ﻭﻻ ﺇﻧﺲ ﺇﻻ ﺷﻬﺪ ﻟﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ» . ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ. ﻭﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ اﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﺻﻌﺼﻌﺔ ﻭﻧﺴﺒﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ. ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻷﺑﻬﺮﻱ اﻟﻔﻘﻴﻪ ﺷﻴﺦ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﻴﻦ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻭﺑﺔ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺩﻭﺩ

كل شيء بقدر

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻈﻔﺮ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺯﻧﺠﻮﻳﻪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﻃﺎﻭﺱ ﻗﺎﻝ: ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻧﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﻘﺪﺭ. ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﻘﺪﺭ ﺣﺘﻰ اﻟﻌﺠﺰ ﻭاﻟﻜﻴﺲ ﺃﻭ اﻟﻜﻴﺲ ﻭاﻟﻌﺠﺰ» . ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ: ﻫﻜﺬا ﻗﺎﻝ. ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ. ﻭﻗﻊ ﻟﻨﺎ ﺑﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ

الجنة حق والنار حق

ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺪاﺭﻛﻲ ﻓﻲ ﺃﺛﺮﻩ، ﻧﺎ ﺟﺪﻱ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻧﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ: ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﺟﻨﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﺣﺪﺛﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ” ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ: ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻥ اﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺃﻥ اﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻮاﺑﻬﺎ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﻬﺎ ﺷﺎء “. ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﺎﻹﺳﻨﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ

المرء مع من أحب

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺇﻣﻼء، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺒﺎﻏﻨﺪﻱ، ﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻓﺮﻭﺥ، ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻟﻤﺮء ﻣﻊ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ» . ﻫﺬا ﺑﻌﺾ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻴﻪ ﻃﻮﻝ، ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﺑﻬﺬا، اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻋﺪﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ

من يتقرب من الله

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﺪﻱ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ، ﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ” ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﺇﺫا ﺗﻘﺮﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻨﻲ ﺷﺒﺮا ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺫﺭاﻋﺎ، ﻭﺇﺫا ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺫﺭاﻋﺎ ﺗﻘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻋﺎ، ﻭﺇﺫا ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻣﺸﻴﺎ ﺃﺗﻴﺘﻪ ﻫﺮﻭﻟﺔ، ﻭﺇﻥ ﻫﺮﻭﻝ ﺳﻌﻴﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ “. ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ. ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ اﻹﺳﻨﺎﺩ، اﺗﻔﻖ اﻹﻣﺎﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮاﺟﻪ. ﻓﺄﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻤﺮ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻌﺘﻤﺮ، ﻭﺫﻛﺮﻩ. ﻭﻭاﻓﻖ اﻟﻤﻌﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻓﺮﻭﻳﺎﻩ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ ﻛﺬﻟﻚ. ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻗﻮﻟﻪ: «ﻭﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ» ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻏﻴﺮﻩ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي. الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا “. رواه البخاري

الإختلاف في القرآن

ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: “ﻫﺠﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻮﻣﺎ، ﻓﺈﻧﺎ ﻟﺠﻠﻮﺱ، ﺇﺫ اﺧﺘﻠﻒ ﺭﺟﻼﻥ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ، ﻓﺎﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺻﻮاﺗﻬﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻠﻜﺖ اﻷﻣﻢ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺑاﺧﺘﻼﻑﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ”.

(*) ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻫﺠﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻮﻣﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻤﻊ ﺃﺻﻮاﺕ ﺭﺟﻠﻴﻦ اﺧﺘﻠﻔﺎ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ، ﻓﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ اﻟﻐﻀﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻠﻚ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺑاﺧﺘﻼﻑﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.

ﻋﻦ اﻟﻨﺰاﻝ ﺑﻦ ﺳﺒﺮﺓ اﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ:”ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺟﻼ ﻗﺮﺃ ﺁﻳﺔ، ﻭﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﺧﻼﻓﻬﺎ، ﻓﺠﺌﺖ ﺑﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ، ﻓﻌﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﻼﻛﻤﺎ ﻣﺤﺴﻦ، ﻭﻻ ﺗﺨﺘﻠﻔﻮا، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ اﺧﺘﻠﻔﻮا ﻓﻬﻠﻜﻮا

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ

كثرة السؤال

ﻋﻦ ﻭﺭاﺩ ﻣﻮﻟﻰ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:

“ﺇﻥ اﻟﻠﻪ…..ﻛﺮﻩ ﻟﻜﻢ ﺛﻼﺛﺎ ﻗﻴﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻛﺜﺮﺓ اﻟﺴﺆاﻝ ﻭﺇﺿﺎﻋﺔ اﻟﻤﺎﻝ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ

أعظم المسلمين جرما

ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :”ﺃﻋﻈﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻲ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﺮﻣﺎ: ﻣﻦ ﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺤﺮﻡ، ﻓﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺴﺄﻟﺘﻪ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ

الإغتسال يوم الجمعة

ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻭﺩﻳﻌﺔ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﺨﻴﺮ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:

“ﻻ ﻳﻐﺘﺴﻞ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻳﺘﻄﻬﺮ ﺑﻤﺎ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﻃﻬﺮ، ﺛﻢ ﻳﺪﻫﻦ ﻣﻦ ﺩﻫﻨﻪ، ﺃﻭ ﻳﻤﺲ ﻣﻦ ﻃﻴﺐ ﺑﻴﺘﻪ، ﺛﻢ ﻳﺮﻭﺡ، ﻓﻠﻢ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ، ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻟﻪ، ﺛﻢ ﻳﻨﺼﺖ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ اﻹﻣﺎﻡ، ﺇﻻ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻷﺧﺮﻯ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﺳﻤﻊ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ:

“ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺨﻄﺐ، ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺻﻠﻴﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻢ ﻓﺼﻞ اﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺟﺎء ﺭﺟﻞ، ﻭاﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺭﻛﻌﺖ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﺭﻛﻊ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ:

“ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻄﺐ: ﺇﺫا ﺟﺎء ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﻭاﻹﻣﺎﻡ ﻳﺨﻄﺐ، ﺃﻭ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ، ﻓﻠﻴﺼﻞ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ

في باب تربية الكلاب

ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻗﺎﻝ: “ﺇﺫا ﺷﺮﺏ الكلب ﻓﻲ ﺇﻧﺎء ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﻐﺴﻠﻪ ﺳﺒﻊ ﻣﺮاﺕ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ

ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : “ﻃﻬﻮﺭ ﺇﻧﺎء ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﺫا ﻭﻟﻎ ﻓﻴﻪ الكلب ﺃﻥ ﻳﻐﺴﻠﻪ ﺳﺒﻊ ﻣﺮاﺕ ﺃﻭﻻﻫﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮاﺏ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ

ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠﺐا، ((ﺇﻻ ﻛﻠبا ﺿﺎﺭﻳﺎ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ))، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ”،

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﻦ اﺗﺨﺬ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﻟﻴﺲ ﺑﻀﺎﺭ، ﻭﻻ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ))، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ” ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻛﻠﺐ ﺣﺮﺙ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﻷﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺣﺮﺛﺎ،.

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

وﻋﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻫﻴﺮ، ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺯﺩ ﺷﻨﻮءﺓ، ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﺎﺳﺎ ﻣﻌﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻨﻪ ﺯﺭﻋﺎ ﻭﻻ ﺿﺮﻋﺎ))، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻁ” ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬا ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻱ ﻭﺭﺏ ﻫﺬا اﻟﻤﺴﺠﺪ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

وﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻊ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻨﺒﺤﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻼﺑﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﻗﻨﺺ))، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﻟﻴﺲ ﺑﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﺃﻭ ﺿﺎﺭﻳﺔ))، ﻧﻘﺺ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ، ﺃﻭ ﻣﺎﺷﻴﺔ))، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠبا، ((ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﺿﺎﺭ، ﻟﺼﻴﺪ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ))، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻩ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻃﺎﻥ

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﻦ اﻗﺘﻨﻰ ﻛﻠﺐا، ((ﺇﻻ ﻛﻠﺐ ﻣﺎﺷﻴﺔ، ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﺻﻴﺪ))، ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻴﺮاﻁ”، ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: ﺃﻭ ﻛﻠﺐ ﺣﺮﺙ

__________

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ

باب تسمية القرآن بالمفصل

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻠﻴﺢ اﻟﻬﺬﻟﻲ، ﻋﻦ ﻭاﺛﻠﺔ ﺑﻦ اﻷﺳﻘﻊ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ” ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺘﻮﺭاﺓ اﻟﺴﺒﻊ، ﻭﺃﻋﻄﻴﺖ ﻣﻜﺎﻥ اﻟﺰﺑﻮﺭ اﻟﻤﺌﻴﻦ، ﻭﺃﻋﻄﻴﺖ ﻣﻜﺎﻥ اﻹﻧﺠﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻓﻀﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﻔﺼﻞ ” رواه أحمد

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ، ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ- ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺩاﻭﺭ- ﺣﺴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺭﺟﺎﻝ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ، ﻓﻤﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ. ﻗﺘﺎﺩﺓ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ اﻟﺴﺪﻭﺳﻲ. ﻭﻫﻮ ﻓﻲ “ﻣﺴﻨﺪ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ ” ﺑﺮﻗﻢ (1012) ، ﻭﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻄﺒﺮﻱ

A conflict of understanding

Why? Why do we ask why? Are we obligated to justify? Or why do we justify? Did we ask why justification is important or not? What is reasoning? what is the  cause and its effect

People are usually in a rush as they draw their own conclusion to answer only one or two of these questions and neglect the rest

Quran Verse: al anbiyah

37. Man is made of haste. I shall show you My portents, but ask Me not to hasten.

Or even if all questions were answered, an answer that is based on someone’s own conclusion is just an opinion, and can be right or wrong. Multiple opinions show conflicts. Same opinions show agreements and correctness. People’s opinions, if they contradict with the words of God, they are wrong, if they don’t, this can be defined as a key to a correct environment of development.

Quran Verse:

10. Whatever it be wherein ye differ, the decision thereof is with Allah: such is Allah my Lord: In Him I trust, and to Him I turn.

This is the methodology that cause our advancement where the base is taken from the foundations that God sent with his prophets. So our duty is to obey the creator and his prophets to achieve all of this

Quran Verse:

54. Say: “Obey Allah, and obey the Messenger: but if ye turn away, he is only responsible for the duty placed on him and ye for that placed on you. If ye obey him, ye shall be on right guidance. The Messenger’s duty is only to preach the clear (Message).

It’s important to conclude that sharing is the first law for achieving a highly advanced civilization. No body is perfect, but each individual was created to achieve a dedicated task and mission that no one else will share it with him/her.

Quran Verse:

38. Those who hearken to their Lord, and establish regular Prayer; who (conduct) their affairs by mutual Consultation; who spend out of what We bestow on them for Sustenance;

However, the what and why are the major causes for reaching what we are discussing. What to share? Why to share? And knowing the what and why determines then who is sharing. So who you are is not about who you are. It’s about what you shared and why you shared it.

Here is a story about a little boy. This boy was gifted as he had the ability to look at the world from a different angle. Indeed everyone sees the world from a different perspective. So the ones who think about money, they see the world different than those who see the world as knowledge. This boy sees the world according to nothing but the bless of God without him knowing. This boy did not see a direction as he looked at the world as an experiment. Thinking he was lost, but founded later he was guided by God. During his early ages, he looked at love, sins, good deeds, emotions, and the reactions of nature as life time experiments. Managing to let someone laugh, cry, then trying to convince him jump from the first floor, for example, was something to look at. These kinds of experiments that we are talking about, generated different experiences that did not have meanings by then. 10 years after it was found that all these experiences were made to be linked to situations written in the Holy Quran, which provided the right method to deal with such situations. Which cause a true gaining of wisdom, and keeps developing. This is the kind of learning that we are discussing where unique experiences caused a different kind of learning. Only few will understand this kind of bless, only few will know the God’s wisdom in this.

So why God made this boy experience all of this?

Perhaps there will be multiple answers for this question. One answer is answering the following question: why are we here on earth? Answering this form a text book is easy, but from an experience will make a big difference.

This boy experienced death multiple times, and just that enabled to acquire a different knowledge that many don’t understand. So this was a bless, but why? The answer is to share whatever is learned.

This boy, learned that there is a touched relationship with God, daily interactions, asking and giving. Learned that the real knowledge is not the knowledge we achieve from learning at our schools or computers, but it is the knowledge that we inherit from the foundations that God gave to us. Which is the legacy of all of his prophets, and the Torah, Bible and the Holy Quran. Yes school knowledge is important, but it never aims to reach a highly advanced civilization. This last peace of information is true as the first key to advance is by maintaining our morals and ethical values. Maintaining peace, wisdom, and mind development cannot be done by studying a text book from school. Knowing about the universe cannot be achieved by learning astronomy.

Sharing religion is peace. Muslims are obligated to share their religion with the whole world which is the same religion of Christianity and Judaism. Off course people might see that in a different way, and it’s because the wars between the governments ( or any kind of authority)and races.

They made religion as the medium that causes all the wars. In fact, God sends one message, with different prophets and practices. Islam is a container of these religions. It tells what mistakes were made by the Christians and and Jews and it provides the solutions. Believe that, many massages in the Quran were directed mainly to Christians and Jews. It’s a book for everyone. Also, it warns Muslims to fall into the same mistakes, and guess what? Muslims did not listen as Prophet Mohammed indicated that Muslims will copy all the mistakes that the people of gospel did. So if this boy tells you a thing about religion that you don’t know about, or don’t understand, or disbelieve, will you say that he is an enemy, a hater, or an ignorant person? This Boy is Muslim and lots of Muslims did draw the wrong conclusions about him already, as there was a conflict of understanding.

This boy learned that nothing better than getting closer to God, and knowing the ways of interaction can open a gateway to a different life that no one can understand. This is the only way to gain real knowledge, power and wisdom. In addition to being successful. This will be a fact after knowing that God is the only one who spreads the blessings equally. This is after knowing that everything was written. This is after knowing that nothing happens unless God say so. So why? This boy knows that he can’t pay back for all the blessings, but trying the best to do so. To be thankful and apologetic to God is a key for a better life. Wishing the best to everyone without asking for a return is the key to a highly advanced civilization.

What to share? Who is sharing lies? We don’t want to include more painful facts in this message, but the question tells it as every mature person would know the answer. There is no way to guess.

What to share? Sharing love can cause so much pain. Love is saying the truth. Saying the truth generates enemies. So this boy will have enemies, and he will share his enemies with you too. Sharing truth and enemies will lead to achieve the right knowledge, and to eliminate evil from the map.

How to determine that the truth he says is the truth? The evidence from the Books of God and following the legacy of his prophets are indeed the power that a believer may rely on as a proof of the truth. However, there are different chains of studies that indicated what is real and what is incorrect in the books of God, or the talks of the prophets. The only book that has no errors and no one had the ability to change a word from it is the Holy Quran. God explained how this was made, and it’s a miracle that all Muslims agree on. Then comes the Bible. Muslims believe in Christianity and in the Bible, but let’s talk about a point that everyone should agree on including big time priests from Europe. The church agreed to publish four written versions of the Bible 400 years after Jesus. There was more than four versions but it was found that they had many errors and fake information. They new also that there were some contradictions in the approved four versions. The Quran explained this issue too, and a Quran reader shall know all the contradictions in the Bible. Does this change the fact that the Bible is a valuable book? The answer is no. But we say this as an enlightenment and to let people know that it’s important to understand what to go with and what not to go with from the Bible. Same with the Torah but the Torah has bigger issues. Same with the Hadith of prophet Mohammed, but with this last one, Muslims did design a methodology to distinguish the right Hadith from the incorrect ones by tracing the chains of narrations. So This boy defends for these books, and perhaps he reads the Bible more than many Christians. So please do take this as a message of love, and it’s ok to disagree. Respect to accept the other side.

So there is an Islamic etiquette in delivering such information. Muslims tell what is in the Quran. They also tell what did prophet Mohammed say, or any other prophet. The also, include stories from the Bible and the Torah too. And they aim to provide a guid in knowing what is a perfect match with the Quran and what is not. Muslims share this knowledge with love, and if some one disbelieved, it’s also okay as long as all is living in harmony, respect and loyalty.

Lastly, does it matter if this boy was real or fiction? What is the difference between fiction and reality any way? The message was delivered whether this boy was fiction or real. What happened to the boy was an example of a real time experience. So the experience was real, but was the boy real. Do we need to justify?

This boy can be any blessed person who saw the light from God. If we limit this boy to a one person, this may cause negativity without satisfying the purpose of writing all of this. The whole subject is talking about equality in a way, and therefore, we are all the same. Same blood, should have one faith, one system and one God. That’s how we advance. Perhaps this unification may not apply to the whole world, but the aim is to spread it in a big chunk of it.

So why do we justify when we justify? The answer is not to provide an excuse. The reason is to share an experience so you do it. To share a thought as they are contiguous. To justify so you believe the words we write with a solid proof in the background. To justify so we void repetitive question, or answer the shy who refused to ask. Now did you have all these conclusions for you fundamental answers to the questions that you picked? The questions that were used as a hook for this write up

After all, remember that God is a forgiver and reaching heaven is the ultimate reason of us staying on earth temporarily.

Quran Verses:

45. The righteous (will be) amid gardens and fountains (of clear-flowing water).

46. (Their greeting will be): “Enter ye here in peace and security.”

47. And We shall remove from their hearts any lurking sense of injury: (they will be) brothers (joyfully) facing each other on thrones (of dignity).

48. There no sense of fatigue shall touch them, nor shall they (ever) be asked to leave.

49. Tell My servants that I am indeed the Oft-forgiving, Most Merciful;

50. And that My Penalty will be indeed the most grievous Penalty.

المشرقين والمغربين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى (وَءَایَة  لَّهُمُ ٱلَّیۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ (٣٧) وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِی لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ (٣٨) وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَـٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِیمِ (٣٩) لَا ٱلشَّمۡسُ یَنۢبَغِی لَهَاۤ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّیۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّ فِی فَلَك یَسۡبَحُونَ (٤٠)﴾ [يس ٣٧-٤٠] صدق الله العظيم

نهدف من هذا التدبر تحديد مجرى الشمس بصورة عامة وكذلك معرفة معنى ( لمستقر لها) الموجودة في سورة يس

قبل أن نبدأ يتوجب علينا إعادة شرح الإتجاهات المذكورة لنا في القرآن الكريم. فكل الإتجاهات المذكورة في كتاب الله، تعود الى نقطة المركز وهي الكعبة قبلة المسلمين. ففي قوله تعالى ( وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِیِّ إِذۡ قَضَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِینَ)، جانب الغربي من الكعبة وهذا يكون فوقها متجهاً الى اليسار ومن هنا تم تسمية بلاد المغرب بالمغرب، فيوجد المغرب الأدنى وهذه ليبيا وماحولها ويوجد كذلك المغرب الأوسط والأقصى. ثم نتجه شرقاً وهذا شرق الكعبة، ومكة تقع شرق جدة بزاوية ١٢٧ ونفس هذا لأوروبا. فإمتداد المشرق أي الشرق يذهب إلى اليمن واليمن من اليمين وهذا يعني شرق، ويمتد الى أطراف أفريقيا وبالتحديد منطقة إثيوبيا وما حولها ومدغشقر وقد يشمل هذا جنوب أفريقيا. أما الشمال فمن الشام وهذا ما يكون اتجاهه بين الشرق والغرب ويتوسط عند المرور بالشام. وقد تحدثنا بالتفصيل عن تعريف الإتجاهات في التدبرات التي تختص بمعرفة مكان جبل الطور

والمفتاح الذي سنستند عليه في حركة الشمس هو حديث سجود الشمس لأن فيه تعريف وافي نستطيع من خلاله معرفة حركة الشمس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ” تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ ” قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : ” فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } “. رواه البخاري

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : ” يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ ؟ “. قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : ” فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ. فَتَطْلُعُ مِنْ مَكَانِهَا، ( وَذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا ) “. قَالَ مُحَمَّدٌ : ثُمَّ قَرَأَ : ” { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا } “. رواه أحمد

إسناده صحيح على شرط الشيخين

وهذا فتح الباري بشرح صحيح البخاري لحديث أبي ذر في تفسير قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها )، الغرض هنا بيان سير الشمس في كل يوم وليلة، وظاهره مغاير لقول أهل الهيئة أن الشمس مرصعة في الفلك، فإنه يقتضي أن الذي يسير هو الفلك وظاهر الحديث أنها هي التي تسير وتجري، ومثله قوله تعالى في الآية الأخرى (كل في فلك يسبحون )، أي يدورون، قال ابن العربي: أنكر قوم سجودها وهو صحيح ممكن، وتأوله قوم على ما هي عليه من التسخير الدائم، ولا مانع أن تخرج عن مجراها فتسجد ثم ترجع. قلت: إن أراد بالخروج الوقوف فواضح، وإلا فلا دليل على الخروج، ويحتمل أن يكون المراد بالسجود سجود من هو موكل بها من الملائكة، أو تسجد بصورة الحال فيكون عبارة عن الزيادة في الانقياد والخضوع في ذلك الحين

وفي هذا الحديث بيان صريح على أن الشمس هي التي تجري في فلك حول الأرض وليست الأرض هي التي تجري حول الشمس كما تم تفسير هذا في فتح الباري، كما قال بهذا إبن جرير وإبن كثير والقرطبي والسيوطي ويمكننا القول بأن أكثرية أئمة المسلمين قالوا بهذا، خلاف أهل الهيئة وبعض علماء العصر الحديث الذين يفسرون القرآن بالعلم، وليس العلم بالقرآن. نتحدث عن الأئمة الذين يعرفون اللسان العربي حق المعرفة ويفسرون القرآن بالقرآن وبوحي الله لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، فطوبا لمن لم يستصغر أو يستهين بعلماء القدم وقال وكيف لهم أن يعرفوا كذا وكذا ولم يصلهم العلم الذي وصلنا اليه؟ بل وصلهم علم القرآن بالصورة التي لم تصل إليك وبالتأكيد كلما تقدمنا كلما خسرنا (وَٱلۡعَصۡرِ (١) إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ )، وكذلك يظهر الفساد في البر والبحر وبذلك يظهر التخلف، فما علمه الله لآدم كان قمة العلم الذي وصل اليه الإنسان ( وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)، وليس كهذا العلم من شيء وصلنا اليه

وفي الآية (وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِی لِمُسۡتَقَرّ لَّهَاۚ) وماقبلها وكذلك الآية التي تليها، يظهر أن الآيات تصف حركة الشمس والقمر في الدنيا فلا شك أن الموصوف هو حال الشمس والقمر خلال الحياة الدنيا ولا تخص الآخرة

أما بالنسبة لمستقر الشمس فلا يختلف عالم مسلم أن المستقر هو أثناء سجود الشمس تحت العرش، ولا يخصنا كيفية السجود ولا المراد هو معرفة كيفية السجود، المراد الأول هو الإيمان بما لاتدركه العقول ولا الأبصار والمراد الثاني هو التفكر والتعقل في خلق الله بما ورد في الكتاب والسنة وليس التفكر فيما يلقنه الملاحدة للبشر

فنجد أن بعض الفلاسفة يقولون أن كل شيء تحت العرش فيمكن أن تكون الشمس في أي مكان وتسجد والجواب لهذا بسيط، علينا أن نأخذ بالمعطيات الأخرى الموجودة لدينا فمثلاً لماذا قال الرسول هذا الحديث أثناء الغروب، يعني نفهم انه وقت الغروب قال الرسول صلى الله عليه وسلم الأبي ذر، أين تذهب الشمس في هذا الوقت؟ والجواب تذهب وقت الغروب الى مستقرها وهو تحت عرش الرحمن. لا خلاف في هذا. الآن أحتفظ بهذه المعلومة في مخيلتك وسنرجع لها قريباً( الشمس في بعد غروبها تذهب الى مستقر تحت عرش الرحمن)، المعنى واضح جدا

 

EE9692BA-6A48-4BA0-8695-F766F95522F7

وهل للشمس خط سير ؟ الجواب نعم فلنحدده سوياً

أين هي نقطة الإنطلاقة؟

أكيد نقطة الإنطلاقة عند مطلع الشمس، فهناك مطلع واحد فقط للشمس وإن كان هناك مطلعين لما كان طلوع الشمس من مغربها من أشراط الساعة

أين هو مطلع الشمس ؟

قال الله ( حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرا)، مطلع الشمس هو أول ظهور للشمس في اليوم وكل هذا لمخاطبة العقل البشري ومايراه فالشمس في الحقيقة تبعد عن الأرض بمراحل ومانراه ماهو الا إنعكاس لها ان صح التعبير، بل نقول أن المثل المضروب بهذا هو الزجاجة التي تساعد على إنتشار الضوء. قال الله ( ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِیهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِی زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَب دُرِّیࣱّ یُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَـٰرَكَة  زَیۡتُونَة لَّا شَرۡقِیَّة وَلَا غَرۡبِیَّة یَكَادُ زَیۡتُهَا یُضِیۤءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ یَهۡدِی ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَیَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیم) صدق الله العظيم

وقد فسر البعض أن قوله تعالى ( لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرا)، أن المقصود بهذا هي المناطق التي لاتطلع فيها الشمس وهذا غير صحيح ومخالف لما تحتمله الآيات. وقد قال البعض والعياذ بالله (أن لم نجعل)، تقتضي ظاهرة كونية كونها تعود على الله وكأن الله لا يتصرف بشؤون عبادة. قال الله( أَفَرَءَیۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ (٦٣) ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّ ٰ⁠رِعُونَ (٦٤) لَوۡ نَشَاۤءُ لَجَعَلۡنَـٰهُ حُطَـٰما فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦) بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧) أَفَرَءَیۡتُمُ ٱلۡمَاۤءَ ٱلَّذِی تَشۡرَبُونَ (٦٨) ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩) لَوۡ نَشَاۤءُ جَعَلۡنَـٰهُ أُجَاجࣰا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠) أَفَرَءَیۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِی تُورُونَ (٧١) ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَاۤ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢) نَحۡنُ جَعَلۡنَـٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَمَتَـٰعا لِّلۡمُقۡوِینَ (٧٣) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ (٧٤)﴾ [الواقعة ٦٣-٧٤] صدق الله العظيم

المراد بهذا هي المناطق الخالية من العمران وتكون الشمس شديدة فيها ولا ساتر لها، وهذا مقدر من الله بأمر منه وهذه منطقة موجودة في أطراف أفريقيا ولحكمة لايعلمها الا الله مازالت الكثير من هذه المناطق من دون ساتر وخالية من العمران وشديدة الحرارة

قال الله (حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِع الشَّمْس﴾ مَوْضِع طُلُوعها ﴿وجَدَها تَطْلُع عَلى قَوْم﴾ هُمْ الزَّنْج ﴿لَمْ نَجْعَل لَهُمْ مِن دُونها﴾ أيْ الشَّمْس ﴿سِتْرًا﴾ مِن لِباس ولا سَقْف لِأَنَّ أرْضهمْ لا تَحْمِل بِناء ولَهُمْ سُرُوب يَغِيبُونَ فِيها عِنْد طُلُوع الشَّمْس ويَظْهَرُونَ عِنْد ارْتِفاعها – تفسير الجلالين للإمام السيوطي

يقول إبن جرير الطبري : ووجد ذو القرنين الشمس تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا، وذلك أن أرضهم لا جبل فيها ولا شجر، ولا تحتمل بناء، فيسكنوا البيوت، وإنما يغورون في المياه، أو يسربون في الأسراب

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ﴿تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾ قال: يقال: هم الزنج

صحيح أن الشمس لاتجري من تحت الأرض ولكن ألا يوجد لدينا سبع أراضين؟ والشمس تجري بين السبع أراضين والسبع سموات؟ لامجال للتخمين وكل ما في الموضوع هو التأمل وربط كلام الله وكلام نبيه ببعضه البعض

ماهو المطلع؟ يرادفه الظهور والطلوع من أعلى الى أسفل. وضده النزول و الزوال والغياب، فاذا كان هناك طلوع فيتوجب أن يكون هناك نزول، كما اذا كان هناك شروق يتوجب أن يكون هناك غروب كما أنه إذا كان هناك ظهور فيكون أيضاً لدينا غياب

BCB8F7DD-078C-49C4-A869-032F14F14328

وبتطبيق قواعد الإتجاهات لدينا، ولنعلم أن  ي القرنين بلغ أول مكان  تطلع فيه الشمس على الأرض الأولى، أي تظهر فيه الشمس على الأرض الأولى، وهذا في منطقة الزنج وبالنزول لما بعد اليمن أقصى الشرق، لن نجد الا الأطراف الأفريقية سواء أثيوبيا وماحولها أو مدغشقر وقد يشمل هذا جنوب أفريقيا.

ثم لنفكر قليلاً متى يتوقف هذا الطلوع؟ متى يتوقف المطلع؟

تتجه الشمس من الشرق الى جهة الغرب قاصدة المناطق الأمريكية اللاتينية وتستمر في الطلوع الى ان تختفي وهذا مايسمى بالغروب الأول، وعندها تصل قمة الصعود ( الطلوع) الى أشدها الى أن تسجد تحت العرش وتستقر وهذا هو المستقر. هل تقف؟ هل تسجد فعلاً؟ لا نحتاج الخوض في هذا لكن مانريد معرفته هو أنه ترجع الآن وتكمل سيرها ولكن بدلاً من الطلوع، سيكون نزول. فتشرق الأرض هناك بنزول الشمس فتجد الحرارة قليلة هناك، ولا تنسى وجود سبع أراضين وأننا في أصغر أرض فتقريباً الفارق في درجات الحرارة يكون موزعاً بالتساوي بحكمة الله فالبارد يقابله الحار لأن مسار الشمس وبعدها أكبر مما نتصور. فلا تجد كل هذه الثلوج على الأرجنتين بل تجد الدفئ بينما تكون الأرض ساخنة في أثيوبيا وكذلك يعتمد هذا على المدار الذي تسير فيه الشمس

6D2A6C87-7EBF-42BA-A5DE-5673075966DE

ثم تستمر في النزول الى أن تصل الى أستراليا ويحصل هناك الغروب الثاني وقد ذكرنا سابقاً في قصة ذي القرنين أن مغرب الشمس الذي قصده هو هذا، لما وجدنا من توافق في هذا مع خرائط الإدريسي ومكان يأجوج ومأجوج وكذلك مع توافق كلام أغلب المفسرين ولكن لا يمنع هذا أنه قد يكون الصواب هو المغرب الأول المتواجد عند المناطق الأمريكية اللاتينية

04C66AC8-3CA5-4B7C-8E25-25962861C316

والمغرب الثاني في أستراليا يفسر لنا حديث إبن عباس الموقوف فهو يتوافق معه كل التوافق، فجري الشمس تحت الأرض الأولى يعني تسخير الله الشمس للأراضين الأخر

حديث موقوف حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : ” الشَّمْسُ بِمَنْزِلَةِ السَّاقِيَةِ تَجْرِي بِالنَّهَارِ فِي السَّمَاءِ فِي فَلَكِهَا ، فَإِذَا غَرَبَتْ جَرَتِ اللَّيْلَ فِي فَلَكِهَا تَحْتَ الأَرْضِ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَشْرِقِهَا ” ، قَالَ : ” وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ ” .انتهى

وبهذا يتضح لنا قوله تعالى ( رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَیۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَیۡن)، مشرقين واحد في الشتاء والثاني في الصيف وكذلك مشرقين ومغربين في اليوم الواحد ومطلع واحد لايتغير

وقوله تعالى ( وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَیۡنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمࣱ)، فنعلم أن هذا يخص الإتجاهات فتجد قوله تعالى ( تُوَلُّوا۟)، يفيد بصحة هذا

وفي قوله ( قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۤۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ)، كما في قوله تعالى (ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ أنْ آتاهُ اللَّهُ المُلْكَ إذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أنا أُحْيِي وأُمِيتُ قالَ إبْراهِيمُ فَإنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ المَغْرِبِ) صدق الله العظيم

يتضح أن لكل مكان على الأرض مشرق واحد ومغرب واحد، وأرض الأنبياء والمرسلين مشرقها يأتي من اليمن وغروبها باتجاه المغرب الأقصى، ولا ننسى أن المشرق هو إشراق الأرض بنور الشمس والمغرب غروب الشمس عن بقعة من بقع الأرض ( وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَـٰبُ وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ) صدق الله العظيم

وقوله تعالى ( فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَـٰرِقِ وَٱلۡمَغَـٰرِبِ إِنَّا لَقَـٰدِرُونَ)، جمع المشارق والمغارب يختص بمشارق الكوكب والنجوم ومغاربها ( ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّس)، واذا نريد تطبيقها على الأرض جميعهن ففي الأرض عدة مشارق وعدة مغارب في اليوم، فتشرق هنا وتغرب هناك، وتكون ظهيرة في مكان آخر، وعصرية في مكان يختلف عنهم جميعاً